أُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَعْفُوَ عَنْ مُسِيئِهِمْ.
Narrated `Umar: I recommend that my successor should take care of and secure the rights of the early emigrants; and I also advise my successor to be kind to the Ansar who had homes (in Medina) and had adopted the Faith, before the Prophet (ﷺ) migrated to them, and to accept the good from their good ones and excuse their wrong doers.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي)عنعمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية)عنحصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة)حدثناأبو بكر بن عياش (ثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح · السابعة)حدثناأحمد بن يونس (ثقة حافظ · من كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — أبو بكر بن عياشالاختلاط — حصينالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٢٩ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٣٦٢٨، صحيح البخاري ٣٨٠٠، صحيح البخاري ٩٢٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٦٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٠٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٥ موضعاً
جامع الترمذي ٣٩٠٤، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٠٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٠٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٠٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٣٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن رجل من أصحاب النبي — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٣٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٣٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٩١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٩٧٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٩٠٠
ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره وسياق قصة عمر رضي الله عنه في الصحيحين ليس فيها غالب هذا المذكور هنا
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٨٩٨
هذا حديث صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
عمرو بن ميمون (ت ٧٤)
أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٨ ص٤٩٩·كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج١٩ ص٢٢٦·كتاب تفسير القرآن
أمثال الحديثج١ ص١٥٨·باب من الألفاظ المفردة النادرة