صحيح ابن حبان
كتاب النكاح · ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يؤدب امرأته بهجرانها مدة معلومة
Book 16, Hadith 4187
الإسناد
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ(ت ٣١٠هـ) حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(ت ٢٤٣هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) يُونُسُ(ت ١٥٩هـ) ابْنِ شِهَابٍ(ت ١٢٤هـ) عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ) عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ قَالَ لَهُمَا اللَّهُ : ‏ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ، فَقَالَ عُمَرُ : وَاعَجَبًا مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ هِيَ حَفْصَةُ ، وَعَائِشَةُ ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَنَا ، وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ يَوْمًا ، وَأَنْزِلُ يَوْمًا ، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بِخَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْوَحْيِ وَغَيْرِهِ ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَكُنَّا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ ، فَصَخِبَتْ عَلَيَّ امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي ، فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ، قَالَتْ : وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُرَاجِعْنَهُ ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ ، ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فنزلتُ ، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، فَقُلْتُ لَهَا : يَا حَفْصَةُ ، أَتُغْضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قُلْتُ : قَدْ خِبْتِ وَخَسِرْتِ أَفَتَأْمَنِينَ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَهْلِكِينَ ؟ ، لا تَسْتَنْكِرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا تُرَاجِعِيهِ ، وَلا تَهْجُرِيهِ ، وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ ، وَلا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَضْوَأَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُرِيدُ عَائِشَةَ ، قَالَ عُمَرُ : وَقَدْ تُحِدِّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تَنْعَلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا ، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأَنْصَارِيُّ يَوْمَ نَوْبَتِهِ ، فَرَجَعَ إِلَيَّ عَشِيًّا ، فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا ، فَفَزِعْتُ ، خَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ حَدَثَ أَمَرٌ عَظِيمٌ ، قُلْتُ : مَا هُوَ أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ ، قَالَ : لا ، بَلْ أَعْظَمُ وَأَطْوَلُ ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ ، قَالَ عُمَرُ : قُلْتُ : خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ ، قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ ، قَالَ : فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَصَلَّيْتُ صَلاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْرُبَةً لَهُ اعْتَزَلَ فِيهَا ، قَالَ : وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَإِذَا هِيَ تَبْكِي ، قُلْتُ : وَمَا يُبْكِيكِ ؟ أَلَمْ أَكُنْ أُحَذِّرُكِ هَذَا ، أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَتْ : لا أَدْرِي ، هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ، فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكُونَ ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلا ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لِغُلامٍ أَسْوَدَ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، قَالَ : فَدَخَلَ الْغُلامُ ، فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ لِلْغُلامِ : اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ، فَدَخَلَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، قَالَ : قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ، فَلَمَّا أَنْ وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا إِذَا الْغُلامُ يَدْعُونِي ، يَقُولُ : قَدْ أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئً عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ ، فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ ، فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : " لا " ، فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ نِسَاءَنَا ، فَلَمَّا أَنْ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ ، فَصَخِبَتْ عَلَيَّ امْرَأَتِي ، فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَتُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ ، وَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ ، قَالَ : قُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ ، أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذًا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ ؟ ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ : لا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ عَائِشَةَ ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبَسُّمًا آخَرَ ، قَالَ : فَجَلَسْتُ حِينَ رَأيَتُهُ تَبَسَّمَ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ بَصَرِيَ فِي بَيْتِهِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أُهْبَةٍ ثَلاثَةٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ ، فَإِنَّ فَارِسَ ، الرُّومَ قَدْ أُوسِعَ عَلَيْهِمْ ، وَأُعْطُوا الدُّنْيَا ، وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ ، قَالَ : فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ? ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ وَكَانَ ، قَالَ : " مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا " مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قَدْ أَقْسَمْتَ أَنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا ، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً عَدَّهَا ، فَقَالَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً ، وَكَانَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي) عن ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور (ثقة · الثالثة) عن الزهري (الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته · من رؤوس الطبقة الرابعة) أخبرنا يونس (ثقة ، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا ، وفي غير الزهري خطأ · السابعة) حدثنا ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثنا حرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — الزهري · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن الزهري ولهذا الحديث طرق كثيرة عن ابن عباس عن عمر صحاح
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٣٢ موضعاً
صحيح البخاري ٥٢٠٣، النسائي المجتبى ٢١٣٢ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٢١٣٣ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٣٤٥٥ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٦ غيرها
عن سعد (ت ٥٠) — ١٨ موضعاً
صحيح مسلم ١٠٨٦ a، صحيح مسلم ١٠٨٦ b، صحيح مسلم ١٠٨٦ c، النسائي المجتبى ٢١٣٤ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٢١٣٥ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ١٦٥٧ … و١٢ غيرها
عن أم سلمة (ت ٥٩) — ١٨ موضعاً
صحيح البخاري ١٩١٠، صحيح البخاري ٥٢٠٢، صحيح مسلم ١٠٨٥ b، صحيح مسلم ١٠٨٥ a، سنن ابن ماجه ٢٠٦١، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧١٧٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٢ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن الترمذي جامعه ٣٣١٨
هذا منقطع
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٤٦١
حديث حسن صحيح غريب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٣١٨
هذا حديث حسن صحيح غريب
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٦٩١
هذا حديث حسن غريب
البزار— عن البزار مسنده ١٩٥
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن عمر وقد روي عن عمر بعض هذا الكلام بإسناد آخر وهذا الإسناد أحسن من الإسناد الآخر وأتم كلاما
الهيثمي— عن أبو يعلى الموصلي مسنده ١٧٢
رجال أبي يعلى رجال الصحيح كذلك رجال البزار
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الزهري (ت ١٢٣) — ٣ من ٣٣
— الشيخ · هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أبي سلمة .
— الشيخ · وهذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه عن بعض أصحابه عن سهل
— محمد بن يحيى · وقال الذهلي : لم يسمع من مسعود بن الحكم
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٢ ص٨٣·مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
شرح مشكل الآثارج١٢ ص٢٤·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاقه حفصة وفي مراجعته إياها بعد ذلكج١٣ ص٧·باب بيان مشكل ما روي في المراد بقوله الله عز وجل فإن كنت في شك مما أنزلنا إليكج١٣ ص٧·باب بيان مشكل ما روي في المراد بقوله الله عز وجل فإن كنت في شك مما أنزلنا إليكج٢ ص٤١٤·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّهْيِ عَنْ اتِّخَاذِ الْغُرَفِج٢ ص٤١٤·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنَهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي النَّهْيِ عَنْ اتِّخَاذِ الْغُرَفِج٤ ص١٨١·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٢٤٢·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِج١٢ ص٢٤٨·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِج١٢ ص٢٣٨·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِج١٢ ص٢٣٤·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٤٦·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
التربية والأسرة›آداب الأسرة›حقوق الأولاد على الآباء›وعظ الأب ابنته المتزوجة
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›بدء الخلق›خلق ما سوى الإنسان›حساب السنين›نقصان الشهر وتمامه
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›بدء الخلق›خلق ما سوى الإنسان›حساب السنين›عدد أيام الشهر
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›متاع النبي›فراش النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›زوجات النبي وأولاده وأقاربه ومواليه›تخيير أزواج النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›زوجات النبي وأولاده وأقاربه ومواليه›ما جاء في قصة المرأتين اللتين تظاهرتا على النبي›إيلاء النبي من نسائه شهرا
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›زوجات النبي وأولاده وأقاربه ومواليه›ما جاء في قصة المرأتين اللتين تظاهرتا على النبي›اعتزال النبي نساءه وإشاعة تطليقه لهن
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›خدمه وحراسه صلى الله عليه وسلم
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›ضحك النبي وتبسمه
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›زهد النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›تواضع النبي
السيرة›النبي صلى الله عليه وسلم›هدي النبي وشمائله›تقشف النبي
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›الأنصار قوم تغلبهم نساؤهم
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب المهاجرين›الفقر والحاجة في صدر الإسلام
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب أزواج النبي›مناقب حفصة بنت عمر›تظاهر حفصة وعائشة على رسول الله
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›موقف عمر من طلاق أزواج النبي
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›الاستئذان›آداب الاستئذان
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الزهد›باب ما جاء في كيف كان عيش السلف
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›التكبير›التكبير عند التعجب
الفقه›المعاملات›توثيقات›الأيمان›كفارة اليمين›دليل مشروعية كفارة اليمين
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›الولايات من قبل الإمام›ولاية خاصة في أعمال خاصة›اتخاذ الإمام حاجبا
الفقه›العبادات›الطهارة›الوضوء›سنن وآداب الوضوء›ما جاء في الاستعانة بغيره في الوضوء
التفسير وعلوم القرآن›آيات القرآن›أسماء الآيات›آية التخيير
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة التحريم›تفسير سورة التحريم آية رقم 4
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›نساء أنزل الله فيهن قرآنا›ما نزل في حفصة بنت عمر
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›نساء أنزل الله فيهن قرآنا›ما نزل في عائشة بنت الصديق
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمر — ٣ طريقاً في ٢٠ كتاباً (يمر به ٥٨ من ٦٤ إسناداً)
رواه عنه: ابن عباس (ت ٦٥) ×٥٢، ابن عمر (ت ٧٢) ×٥، عكرمة (ت ١٠٤) ×١
الترتيب:(٥٥ من ٦٢ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٨٩ (١/٢٩) · بمثله مختصراًأَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ قَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ‏.‏…صحيح البخاري · ٢٤٦٨ (٣/١٣٣) · بمثلهلَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ ـ رضى الله عنه ـ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْ…صحيح البخاري · ٤٩١٣ (٦/١٥٦) · بنحوه مطولاًأَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ‏"…صحيح البخاري · ٤٩١٤ (٦/١٥٨) · بنحوه مختصراً موقوفاًمَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا أَتْمَمْتُ كَلاَمِي حَتَّى قَالَ عَائِشَةُ وَحَفْ…صحيح البخاري · ٤٩١٥ (٦/١٥٨) · بنحوه مختصراً موقوفاًمَنِ الْمَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَمَا أَتْمَمْتُ كَلاَمِي حَتَّى قَالَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ‏.‏…صحيح البخاري · ٥١٩١ (٧/٢٨) · بمثلهأُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي‏.‏ فَاعْتَزَلَ النَّ…صحيح البخاري · ٥٢١٨ (٧/٣٤) · بنحوه مختصراًلاَ يَغُرَّنَّكِ هَذِهِ الَّتِي أَعْجَبَهَا حُسْنُهَا حُبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا ـ يُرِيدُ عَائِشَةَ ـ فَقَصَصْتُ عَ…صحيح البخاري · ٥٨٤٣ (٧/١٥٢) · بنحوه مختصراًكُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لاَ نَعُدُّ النِّسَاءَ شَيْئًا، فَلَمَّا جَاءَ الإِسْلاَمُ وَذَكَرَهُنَّ اللَّهُ، رَأَيْنَا لَهُنَّ بِذَلِكَ عَلَ…صحيح البخاري · ٦٢١٨ (٨/٤٨) · بمثله مطولاًسُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ، وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ ـ يُرِيدُ بِهِ أَزْو…صحيح البخاري · ٧٢٥٦ (٩/٨٨)إِذَا غَابَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَشَهِدْتُهُ أَتَيْتُهُ بِمَا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَإِذَا غِ…صحيح البخاري · ٧٢٦٣ (٩/٨٩) · بنحوه مطولاًجِئْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، وَغُلاَمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ …صحيح مسلم · ١٤٧٩ a (٤/١٨٨) · بنحوهلَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ - قَالَ - دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى وَيَقُو…صحيح مسلم · ١٤٧٩ b (٤/١٩٠) · بنحوه مختصراًمَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ تِلْكَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ‏.‏ قَالَ فَقُلْت…صحيح مسلم · ١٤٧٩ c (٤/١٩١)وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ، سَعِيدٍ عَنْ عُبَ…
مسلم صحيحه · ١٤٧٩ (٤/١٩٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
صحيح مسلم · ١٤٧٩ d (٤/١٩٢)مَنِ الْمَرْأَتَانِ فَمَا قَضَيْتُ كَلاَمِي حَتَّى قَالَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ‏.‏…جامع الترمذي · ٢٤٦١ (٤/٢٤٩) · بنحوه مطولاًمُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ فَرَأَيْتُ أَثَرَهُ فِي جَنْبِهِ ‏.‏…جامع الترمذي · ٢٦٩١ (٤/٤٢٢) · بمثله مطولاًاسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثًا فَأَذِنَ لِي ‏.‏…جامع الترمذي · ٣٣١٨ (٥/٣٤٥) · بنحوهلَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ …
النسائي المجتبى · ٢١٣١ / ٢ (١/٤٣٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
سنن ابن ماجه · ٤١٥٣ (٥/٢٥٩) · بنحوه مطولاً"‏ مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا لِيَ لاَ أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْب…
مسند أحمد · ٢٢٧ (١/٨٠) (الموضع غير مُحقَّق) · بنحوهحَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنِي سَيَّارٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ رَجُلًا، كَانَ نَصْرَانِيًّا يُقَالُ لَهُ الصُّبَيُّ بْنُ مَعْبَدٍ أَسْ…
مسند أحمد · ٣٤٥ (١/١١٣) (الموضع غير مُحقَّق)حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أَنْبَأَنَا عُيَيْنَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى سَالِمِ بْن…
صحيح ابن حبان · ٣٤٥٣ (٨/٢٣٥) · بمثله مختصراًالشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ "…صحيح ابن حبان · ٤١٨٨ (٩/٤٩٦) · بنحوه مختصراًلَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَالنَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى ، وَيَ…