صحيح ابن حبان · الكتاب ٥٧
23 hadiths
الأحاديث
بابذكر الأمر بالتداوي إذ الله جل وعلا لم يخلق داء إلا خلق له دواء خلا شيئين
٦٠٦١" عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ ، إِلا امْرُؤٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ
بابذكر الإخبار عن إنزال الله لكل داء دواء يتداوى به
٦٠٦٢اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أَنَزَلَ مَعَهُ دَوَاءٌ ، جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ، وَعَلِ
بابذكر الإخبار بأن العلة التي خلقها الله جل وعلا إذا عولجت بدواء غير دوائها لم تبرأ حتى تعالج به
٦٠٦٣لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، فَإِذَا أُصِيبَ دَوَاءُ الدَّاءِ بَرَأَ بِإِذْنِ اللَّهِ "
بابذكر وصف الشيئين اللذين لا دواء لهما
٦٠٦٤" تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، إِل
بابذكر الزجر عن تداوي المرء بما لا يحل استعماله من الأشياء كلها
٦٠٦٥" لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ، إِنَّهَا دَاءٌ "
بابذكر الأمر بإبراد الحمى بالماء بذكر لفظة مجملة غير مفسرة
٦٠٦٦شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٠٦٧" الْحُمَّى مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ ، فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ "
بابذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرناها بأن شدة الحمى إنما تبرد بماء زمزم دون غيره من المياه
٦٠٦٨" إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء
٦٠٦٩" اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ ، ثُمَّ أَخ
بابذكر الأمر بالتداوي بالقسط من ذات الجنب
٦٠٧٠" عَلامَ تَدْغَرْنَ أَوْلادَكُنَّ بِهَذَا الإِعْلاقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِن
بابذكر الأمر بالتداوي بالحبة السوداء لمن كان ذلك ملائما لطبعه
٦٠٧١" عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلا الس
بابذكر الأمر بالاكتحال بالإثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر
٦٠٧٢" خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ عِنْدَ النَّوْمِ ، يُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيَجْلُو الْبَص
بابذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " خير أكحالكم " يريد به من خير أكحالكم
٦٠٧٣مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ
بابذكر البيان بأن في الكمأة شفاء من علل العين
٦٠٧٤" هَؤُلاءِ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ "
بابذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن ألبان البقر نافعة لكل من به علة من العلل
٦٠٧٥" مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَ
بابذكر الإخبار عن استعمال المرء الحجم عند تبيغ الدم به
٦٠٧٦لا أَبْرَحُ حَتَّى تَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر إباحة الاحتجام للمرء على الكاهل ضد قول من كرهه
٦٠٧٧" احْتَجَمَ عَلَى الأَخْدَعَيْنِ ، وَالْكَاهِلِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يحتجم على غير الأخدعين من بدنه
٦٠٧٨" إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ "
بابذكر الأمر بالاكتواء لمن به علة
٦٠٧٩" أَمَرَ بِابْنِ زُرَارَةَ أَنْ يُكْوَى "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر أسعد بالاكتواء
٦٠٨٠" كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ "
بابذكر الزجر عن أن يكوي المرء شيئا من بدنه لعلة تحدث
٦٠٨١" نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا
٦٠٨٢" جَاءَ نَاسٌ ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَاحِبٍ
بابذكر الخبر الذي يعارض في الظاهر هذا الزجر المطلق
٦٠٨٣فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّارِ ، فَنَزَفَهُ فَحَسَمَهُ