أسماء بنت أبي بكر (من كبار الصحابة · من كبار الصحابة)عنفاطمة بنت المنذر (ثقة · الثالثة)عنهشام بن عروة (ثقة فقيه ربما دلس · الخامسة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماعالتدليس — هشام بن عروة · بالعنعنة
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
سنن أبي داود ٣٦٣، النسائي المجتبى ٢٩١ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ٣٩٣ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٦٢٨، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٤٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٧٦٤٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٨ غيرها
عن أم الحصين — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ١٠١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن جابر بن زيد (ت ٩٠) — ١ موضع
ابن أبي شيبة مصنفه ١٠٢٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أم سلمة (ت ٥٩) — ١ موضع
الدارمي مسنده ١٠٥٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن الملقن— عن أبو داود سننه ٣٦١
بإسناد على شرطهما
ابن الملقن— عن أبو داود سننه
على شرط البخاري
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٣٨
حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٣٨
هذا حديث حسن صحيح
النووي— عن ابن ماجه سننه ٦٢٩ وفي ٨ موضعاً آخر
ضعفها
ابن حبان— عن ابن حبان صحيحه ١٣٩٦
صححه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
هشام بن عروة (ت ١٤٥) — ٣ من ٤
— أبو جعفر · قيل له : إن هشام بن عروة أيضا لم يسمع هذا من أبيه ، وإنما أخذه من أبي بكر أ نا ، فدلس به عن أبيه
قال العلائي : له رؤية من ابن عمر ولم يسمع منه
وقال العجلي : لم يكن يحسن يقرأ كتبه ، كتبت عنه ثلاث مجالس ، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئا ، إنما كان يرسل عنه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .