٢٦١٤٤" قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَتَلَهُ م٢٦١٤٥تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالدِّيَةُ ثَمَانُ مِائَةِ دِ٢٦١٤٦" وَضَعَ عُمَرُ الدِّيَاتِ , فَوَضَعَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ : أَلْفَ دِينَارٍ , وَعَلَى أ٢٦١٤٧" وَضَعَ الدِّيَةَ عَلَى النَّاسِ فِي أَمْوَالِهِمْ مَا كَانَتْ ؛ عَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ :٢٦١٤٨أَنَّ الدِّيَةَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،٢٦١٤٩" دِيَةُ الْخَطَإِ مِائَةُ بَعِيرٍ , فَمَا زَادَ بَعِيرٌ فَهُوَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّة٢٦١٥٠" الدِّيَةَ مِائَةَ بَعِيرٍ , وَقَوَّمَ كُلَّ بَعِيرٍ مِائَةً ، غَلَتْ أَوْ رَخُصَتْ , فَأ٢٦١٥١" الدِّيَةُ مِائَةُ بَعِيرٍ "٢٦١٥٢لَأُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أَلْفَ تَسْبِيحَةٍ قَدْرَ دِيَتِي ، أَوْ قَالَ ٢٦١٥٣قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَقَالَ : " إنَّ الزَّمَا٢٦١٥٤قَتَلَ ابْنَهُ , " فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ : ثَلَاثِينَ حِقَّةً , وَ٢٦١٥٥" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَ٢٦١٥٦أَسْنَانِ الْإِبِلِ فِي الدِّيَةِ ، قَالَ : " ثَلَاثُونَ خَلِفَةً , وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ٢٦١٥٧" مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، أَوْ أَلْفَيْ شَاةٍ "٢٦١٥٨" وَدَى رَجُلًا بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦١٥٩" مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ أَوْ قِيمَتُهَا مِنْ غَيْرِهِ "٢٦١٦٠" يُعْطِي أَهْلُ الإِبِلِ الإِبِلَ ، وَأَهْلُ الْبَقَرِ الْبَقَرَ ، وَأَهْلُ الشَّاءِ الشّ٢٦١٦١" قَوَّمَا الدِّيَةَ ، وَجَعَلا ذَلِكَ إِلَى الْمُعْطِي ؛ إِنْ شَاءَ فَالإِبِلُ ، وَإِنْ ش٢٦١٦٢أَصَابَهُ مِنَ الأَعْرَابِ فَدِيَتُهُ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، لا يُكَلَّفُ الأَعْرَابِيُّ ٢٦١٦٣" يُعْطُونَ مِنْ أَيِّ صَنْفٍ كَانَ بِقِيمَةِ الإِبِلِ يَوْمَئِذٍ مَا كَانَتْ إِذَا ارْتَف٢٦١٦٤إِنْ شَاءَ الْقَرَوِيُّ أَعْطَى مِائَةَ نَاقَةٍ ، أَوْ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ ، أَوْ أَلْفَيْ ٢٦١٦٥" إِنْ شَاءَ صَاحِبُ الْبَقَرِ وَالشَّاءِ أَعْطَى الإِبِلَ "٢٦١٦٦" مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاءِ ؛ فَكُلُّ بَعِيرٍ بِعِشْرِينَ شَاةً ، وَمَنْ كَانَ عَقْ٢٦١٦٧" دِيَةُ الْخَطَإِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ حِقَّةً , وَعِشْرُونَ جَذَعَةً , وَعِشْرُونَ بَن٢٦١٦٨الْخَطَإِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ حِقَّةً , وَعِشْرُونَ جَذَعَةً , وَعِشْرُونَ بَنَاتِ مَخَ٢٦١٦٩الْخَطَإِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً , وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً , وَخَمْ٢٦١٧٠" دِيَةُ الْخَطَإِ أَخْمَاسًا "٢٦١٧١الْخَطَإِ ثَلَاثُونَ جَذَعَةً , وَثَلَاثُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ , وَعِشْرُونَ بَنِي لَبُونٍ ,٢٦١٧٢" ثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ بَنِي لَبُونٍ ، وَعِشْرُونَ بَنَا٢٦١٧٣" دِيَةُ الْخَطَإِ أَخْمَاسًا "٢٦١٧٤" شِبْهُ الْعَمْدِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً , وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً٢٦١٧٥شِبْهِ الْعَمْدِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً , وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ,٢٦١٧٦شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلَاثُونَ جَذَعَةً , وَثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَأَرْبَعُونَ مَا بَيْنَ ثَن٢٦١٧٧شِبْهِ الْعَمْدِ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً , وَأَرْبَ٢٦١٧٨الْمُغَلَّظَةِ أَرْبَعُونَ جَذَعَةً خَلِفَةً , وَثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَثَلَاثُونَ بَنَاتِ٢٦١٧٩الْمُغَلَّظَةِ مِنَ الدِّيَةِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً , وَأَرْبَعُونَ ث٢٦١٨٠فِي شِبْهِ الْعَمْدِ : ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ م٢٦١٨١" شِبْهُ الْعَمْدِ تُغَلَّظُ عَلَيْهِمُ الدِّيَةَ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ "٢٦١٨٢" شِبْهُ الْعَمْدِ : الضَّرْبَةُ بِالْخَشَبَةِ ، أَوِ الْقَذْفَةُ بِالْحَجَرِ الْعَظِيمِ ,٢٦١٨٣" تُغَلَّظُ الدِّيَةُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ ، وَلَا يُقْتَلُ بِهِ "٢٦١٨٤مَا تَغْلِيظُ الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " أَرْبَعُونَ خَلِفَةً , وَثَلَاثُونَ حِقَّةً , وَثَلَاث٢٦١٨٥أَرْبَعُونَ خَلِفَةً ثَنِيَّةً إلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةً ، وَثَلاثُونَ حِقَّ٢٦١٨٦" إِنَّمَا التَّغْلِيظُ فِي شِبْهِ الْعَمْدِ فِي أَسْنَانِ الْإِبِلِ "٢٦١٨٧" شِبْهُ الْعَمْدِ بِالْحَجَرِ الْعَظِيمِ وَالْعَصَا "٢٦١٨٨" قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا شِبْهُ عَمْدٍ "٢٦١٨٩" مَا أُصِيبُ بِهِ مِنْ حَجَرٍ ، أَوْ سَوْطٍ ، أَوْ عَصًا ، فَأَتَى عَلَى النَّفْسِ ؛ فَهُ٢٦١٩٠" شِبْهُ الْعَمْدِ كُلُّ شَيْءٍ تُعُمِّدَ بِهِ بِغَيْرِ حَدِيدٍ , وَلَا يَكُونُ شِبْهُ الْ٢٦١٩١" مَا كَانَ مِنْ قَتْلٍ بِغَيْرِ سِلَاحٍ ؛ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ , وَفِيهِ الدِّيَةُ عَل٢٦١٩٢" شِبْهُ الْعَمْدِ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي النَّائِرَةِ تَكُونُ بَيْنَهُمَا ٢٦١٩٣" كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إلَّا السَّيْفَ , وَلِكُلِّ خَطَإٍ أَرْشٌ "٢٦١٩٤" الْخَطَأُ أَنْ تُرِيدَ شَيْئًا ؛ فَتُصِيبَ غَيْرَهُ "٢٦١٩٥" الْخَطَأُ أَنْ تُصِيبَ الْإِنْسَانَ وَلَا تُرِيدُهُ , فَذَلِكَ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٦١٩٦" قَضَى فِي مُوضِحَةٍ بِخَمْسِ مِائَةِ دِرْهَمٍ "٢٦١٩٧مُوضِحَةٍ ، فَقَضَى فِيهَا بِخَمْسِ قَلَائِصَ "٢٦١٩٨الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ , وَلَمْ يَقْضِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ "٢٦١٩٩" قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسًا خَمْسًا "٢٦٢٠٠الْمُوضِحَةِ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٠١الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٠٢الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٠٣" فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٠٤الْمُوضِحَةِ خَمْسُ فَرَائِضَ "٢٦٢٠٥" في الموضحة خمس من الإبل أو عدل ذلك من الذهب والورق "٢٦٢٠٦الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٠٧الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٠٨الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ "٢٦٢٠٩الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ "٢٦٢١٠لَا يُزَادَ فِي الْمُوضِحَةِ عَلَى خَمْسِينَ دِينَارًا "٢٦٢١١الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢١٢الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَاعًا : رُبْعٌ جِذَاعٌ , وَرُبْعٌ حِقَاقٌ , وَرُبْ٢٦٢١٣الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا "٢٦٢١٤الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ : حِقَّةٌ , وَجَذَعَةٌ , وَبِنْتُ مَخَاضٍ , وَبِنْتُ لَ٢٦٢١٥السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ : ابْنَا لَبُونٍ أُنْثَى وَذَكَرٍ , وَابْنَة٢٦٢١٦دِيَةِ الْمُوضِحَةِ بِنْتُ مَخَاضٍ , وَابْنُ لَبُونٍ , وَابْنَةُ لَبُونٍ , وَحِقَّةٌ , وَج٢٦٢١٧" قَضَى فِي الْآمَّةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ "٢٦٢١٨الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٢١٩الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا "٢٦٢٢٠الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٢٢١الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٢٢٢الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٢٢٣الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٢٢٤الْمَأْمُومَةِ الثُّلُثُ "٢٦٢٢٥الْآمَّةِ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ "٢٦٢٢٦الْمُنَقِّلَةُ خَمْسَ عَشْرَةَ "٢٦٢٢٧الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ "٢٦٢٢٨الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَ٢٦٢٢٩الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ "٢٦٢٣٠الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ "٢٦٢٣١" فِيهَا خَمْسَ عَشْرَةَ "٢٦٢٣٢الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَخْمَاسًا "٢٦٢٣٣الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَاعًا : رُبْعٌ جِذَاعٌ , وَرُبْعٌ حِقَا٢٦٢٣٤الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ "٢٦٢٣٥" يَجْعَلُ فِي الَّتِي لَمْ تُوضِحْ وَقَدْ كَادَتْ : أَرْبَعًا مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٣٦" فِي السِّمْحَاقِ : أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ "٢٦٢٣٧" قَضَيَا فِي الْمِلْطَاةِ ، وَهِيَ السِّمْحَاقُ ، نِصْفَ دِيَةِ الْمُوضِحَةِ "٢٦٢٣٨" مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ فَفِيهَا الصُّلْحُ "٢٦٢٣٩" مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ أَجْرُ الطَّبِيبِ "٢٦٢٤٠" لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَقْلٌ إلَّا أَجْرَ الطَّبِيبِ "٢٦٢٤١" فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ حُكْمٌ "٢٦٢٤٢" لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ إلَّا أَجْرَ الطَّبِيبِ "٢٦٢٤٣الْخَدْشِ أَوِ الشَّيْءِ قَالَ : " صُلْحٌ مَا لَمْ يَبْلُغْ فَرِيضَةً "٢٦٢٤٤" لَا يُوَقِّتُ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ شَيْئًا "٢٦٢٤٥دُونَ الْمُوضِحَةِ أَجْرَ الطَّبِيبِ "٢٦٢٤٦" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءٌ "٢٦٢٤٧الْمُوضِحَةَ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ سَوَاءٌ ؛ فِيهَا خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٤٨" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ كَالْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي الْوَجْ٢٦٢٤٩" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ "٢٦٢٥٠" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ ، إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي الْوَجْهِ شَيْنٌ ؛ فَيَز٢٦٢٥١" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ وَالْأَنْفِ سَوَاءٌ "٢٦٢٥٢" الْمُوضِحَةُ فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ سَوَاءٌ "٢٦٢٥٣" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مثل الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ "٢٦٢٥٤" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ مثل الْمُوضِحَةِ فِي الرَّأْسِ "٢٦٢٥٥" الْمُوضِحَةُ هُنَا وَهُنَا سَوَاءٌ ، وَأَشَارَ مُعْتَمِرٌ بِيَدِهِ إلَى رَأْسِهِ وَوَجْه٢٦٢٥٦" خَمْسٌ خَمْسٌ "٢٦٢٥٧" الْمُوضِحَةُ فِي الرَّأْسِ خَمْسٌ ، وَفِي الْوَجْهِ عَشْرٌ "٢٦٢٥٨" الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ لَهَا دِيَتَانِ "٢٦٢٥٩الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٢٦٠" إذَا اصْطَلَمَتِ الْأُذُنُ فَفِيهَا دِيَتُهَا "٢٦٢٦١الْأُذُنِ خَمْسَ عَشَرَةَ ؛ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَيْسَ يَضُرَّ سَمْعَهَا , وَيُغَشِّيهَا ا٢٦٢٦٢الْأُذُنِ إذَا اسْتُؤْصِلَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٢٦٣" فِي الأُذُنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتْ خَمْسُونَ مِنَ الإِبِلِ "٢٦٢٦٤الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ "٢٦٢٦٥الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٢٦٦الْأُذُنِ إذَا اسْتُؤْصِلَتْ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا فَمَا نَقَصَ مِنْهَا فَبِحِسَابٍ ٢٦٢٦٧الْأَنْفِ إذَا اسْتُؤْصِلَ مَارِنُهُ : الدِّيَةُ "٢٦٢٦٨الْأَنْفِ الدِّيَةُ "٢٦٢٦٩الْأَنْفِ الدِّيَةُ , وَمَا قُطِعَ مِنَ الْأَنْفِ فَبِحِسَابٍ "٢٦٢٧٠الْأَنْفِ إذَا اسْتُوعِبَ مَارِنُهُ : الدِّيَةُ "٢٦٢٧١الْأَنْفِ الدِّيَةُ , وَمَا نَقَصَ مِنَ الْأَنْفِ فَبِحِسَابِهِ "٢٦٢٧٢" الْأَنْفُ وَالْأُذُنُ بِمَنْزِلَةِ السِّنِّ , مَا نَقَصَ مِنْهُ فَبِحِسَابٍ "٢٦٢٧٣الْأَنْفِ إذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ أَوْ قُطِعَ الْمَارِنُ : الدِّيَةُ أَخْمَاسًا , فَمَا نَقَ٢٦٢٧٤الرَّوْثَةِ : ثُلُثُ الدِّيَةِ , فَإِذَا بَلَغَ الْمَارِنُ الْعَظْمَ ؛ فَالدِّيَةُ وَافِيَ٢٦٢٧٥الْأَنْفِ إذَا أُوعِيَ جَدْعُهُ : الدِّيَةُ كَامِلَةٌ , فَمَا أُصِيبَ مِنَ الْأَنْفِ فَبِح٢٦٢٧٦الْعِرْنِينِ الدِّيَةُ "٢٦٢٧٧الْمَارِنِ الدِّيَةُ "٢٦٢٧٨الْأَنْفِ الدِّيَةُ "٢٦٢٧٩الْأَرْنَبَةِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأَنْفِ , وَفِي الْوَتَرَةِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأَنْفِ "٢٦٢٨٠الْخَرَمَاتِ الثَّلَاثِ فِي الْأَنْفِ : الدِّيَةُ , وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ : ثُلُثُ الدِّيَ٢٦٢٨١الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ , وَإِنْ أُصِيبَ مِنَ الرَّوْثَةِ الْأَرْنَبَةُ أَوْ غَيْرُهَ٢٦٢٨٢الْأَنْفِ جَائِفَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٢٦٢٨٣جَائِفَةِ الْأَنْفِ ثُلُثُ الدِّيَةِ , فَإِنْ نَفَذَتْ فَالثُّلُثَانِ "٢٦٢٨٤رَجُلٍ كَسَرَ أَنْفَ رَجُلٍ فَبَرِئَ عَلَى عَثْمٍ ؟ قَالَ : فِيهِ حُكْمٌ "٢٦٢٨٥" أَيُّمَا عَظْمٍ كُسِرَ ، ثُمَّ جُبِرَ كَمَا كَانَ فَفِيهِ حِقَّتَانِ "٢٦٢٨٦الْعَيْنِ خَمْسُونَ "٢٦٢٨٧الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٢٨٨الْعَيْنِ خَمْسُونَ "٢٦٢٨٩" الْعَيْنُ خَمْسُونَ "٢٦٢٩٠الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا "٢٦٢٩١الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٢٩٢الْحَاجِبَيْنِ إذَا اجْتِيحَا : الدِّيَةُ , وَفِي أَحَدِهِمَا : نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٢٩٣الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ "٢٦٢٩٤الْحَاجِبَيْنِ : الدِّيَةُ , وَفِي أَحَدِهِمَا : نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٢٩٥الْحَاجِبِ إذَا أُصِيبَ حَتَّى يَذْهَبَ شَعْرُهُ : بِمُوضِحَتَيْنِ ؛ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ٢٦٢٩٦الْحَاجِبَيْنِ ثُلُثَا الدِّيَةِ "٢٦٢٩٧كُلِّ اثْنَيْنِ مِنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الدِّيَةُ : الْيَدَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ "٢٦٢٩٨الْحَاجِبِ يَتَحَصَّصُ شَعْرُهُ أَنَّهُ فِيهِ كُلَّهُ : الرُّبْعُ , وَفِيمَا ذَهَبَ مِنْهُ٢٦٢٩٩" مَا كَانَ مِنَ اثْنَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ الدِّيَةُ , وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِص٢٦٣٠٠" مَرَّ رَجُلٌ بِقِدْرٍ فَوَقَعَتْ عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ ، فَأَحْرَقَتْ شَعْرَهُ , فَرَفَعَ ٢٦٣٠١الشَّعْرِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ فَالدِّيَةُ "٢٦٣٠٢" فِيهِ الدِّيَةُ "٢٦٣٠٣" حَلْقُ الرَّأْسِ لَهُ نَذْرٌ ؟ ، يَعْنِي أَرْشًا , قَالَ : لَمْ أَعْلَمْ "٢٦٣٠٤الشَّفْرِ الْأَعْلَى : نِصْفُ الدِّيَةِ , وَفِي الشَّفْرِ الْأَسْفَلِ : ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٣٠٥لَا يُوَقِّتُونَ فِي الْأَشْفَارِ شَيْئًا "٢٦٣٠٦الْأَشْفَارِ الدِّيَةُ , وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رُبْعُ الدِّيَةِ "٢٦٣٠٧كُلِّ شَفْرٍ رُبْعُ الدِّيَةِ "٢٦٣٠٨الْأَشْفَارِ حُكْمُ ذَوَيْ عَدْلٍ "٢٦٣٠٩شَفْرِ الْعَيْنِ الْأَعْلَى إذَا نُتِفَ : نِصْفُ الدِّيَةِ , وَفِي الشَّفْرِ الْأَسْفَلِ :٢٦٣١٠الْجَفْنِ الْأَسْفَلِ الثُّلُثَانِ , وَفِي الْأَعْلَى الثُّلُثُ "٢٦٣١١الْأَجْفَانِ فِي كُلِّ جَفْنٍ رُبْعُ الدِّيَةِ "٢٦٣١٢يَجْعَلُونَ فِي جَفْنَيِ الْعَيْنِ إذَا أُنْدِرَا عَنِ الْعَيْنِ الدِّيَةُ ؛ وَذَلِكَ أَنّ٢٦٣١٣مُرِطَ الشَّارِبِ ؛ فَفِيهِ سِتُّونَ دِينَارًا , وَإِنْ مُرِطَا جَمِيعًا ؛ فَفِيهِمَا مِائ٢٦٣١٤يَجْعَلُونَ فِي الْفَمِ إذَا انْتُسِفَتِ : الدِّيَةُ "٢٦٣١٥" إذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ حَتَّى يَذْهَبَ سَمْعُهُ فَفِيهِ الدِّيَةُ "٢٦٣١٦رَجُلٍ ضُرِبَ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ وَكَلَامُهُ ، قَالَ : " لَهُ ثَلَاثُ دِيَاتٍ ٢٦٣١٧رُمِيَ رَجُلٌ بِحَجَرٍ فِي رَأْسِهِ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ ، وَلِسَانُهُ ، وَعَقْلُهُ ، وَذَك٢٦٣١٨السَّمْعِ الدِّيَةُ "٢٦٣١٩ذَهَابِ السَّمْعِ خَمْسُونَ "٢٦٣٢٠رَجُلٍ أُصِيبَ مِنْ أَطْرَافِهِ مَا قَدْرُهُ أَكْثَرَ مِنْ دِيَتِهِ ؟ ، فَقَالَ : " مَا سَ٢٦٣٢١رَجُلٍ فَقَأَ عَيْنَ صَاحِبِهِ ، وَقَطَعَ أَنْفَهُ وَأُذُنَهُ ، قَالَ : " يُحْسَبُ ذَلِكَ ٢٦٣٢٢رَجُلٍ رُمِيَ بِحَجَرٍ ، أَوْ ضُرِبَ عَلَى رَأْسِهِ فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ ، وَانْقَ٢٦٣٢٣ضَرَبَنِي فُلَانٌ حَتَّى صُمَّتْ إحْدَى أُذُنَيَّ , فَقَالَ : " كَيْفَ نَعْلَمُ ؟ فَقَالَ ٢٦٣٢٤الرَّجُلِ يَدَّعِي أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ سَمْعُهُ , قَالَ : " يُحَلَّفُ عَلَيْهِ "٢٦٣٢٥حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَ٢٦٣٢٦حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَن٢٦٣٢٧" إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ فَغُشِيَ عَلَيْهِ ؛ فَفِيهِ الدِّيَةُ "٢٦٣٢٨" يُغْتَفَلُ ، فَيُصَاحُ بِهِ "٢٦٣٢٩رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا فَذَهَبَ سَمْعُهُ , وَقَدْ كَانَ سَمِيعًا ؟ ، قَالَ : " يُتْرَكُ فَإ٢٦٣٣٠رَجُلٍ ضَرَبَ حَنْجَرَةَ رَجُلٍ ، فَذَهَبَ صَوْتُهُ ؟ , فَقَالَ : " فِيهَا الدِّيَةُ "٢٦٣٣١" إذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ فَحَدِبَ ، أَوْ غَنَّ ، أَوْ بُحَّ ؛ فَفِي كُلِّ وَاحِدٍ الدِّيَةُ٢٦٣٣٢أُمَرَاءَ الْأَجْنَادِ اجْتَمَعُوا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْحَنْجَرَةِ إذَا ٢٦٣٣٣" إذَا ذَهَبَ كَلَامُهُ ؛ فَالدِّيَةُ "٢٦٣٣٤الصَّعَرِ : الدِّيَةُ "٢٦٣٣٥أُمَرَاءَ الْأَجْنَادِ اجْتَمَعُوا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الصَّعَرِ إذَا لَمْ٢٦٣٣٦رَجُلًا أَصَابَ عَيْنَ رَجُلٍ ، فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهِ وَبَقِيَ بَعْضٌ , فَرُفِعَ ذَلِكَ٢٦٣٣٧" يُغْرَمُ بِعَدَدِ مَا نَقَصَ مِنْهَا "٢٦٣٣٨الْعَيْنِ خَمْسُونَ " , قَالَ : قُلْتُ : فَذَهَبَ بَعْضُ بَصَرِهَا وَبَقِيَ بَعْضٌ ؟ , قَا٢٦٣٣٩إنْ شَاءَ زَادَ فِي عَيْنِهِ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا " , فَقَالَ : إنَّهُ يُبْصِرُ بِهَا أَ٢٦٣٤٠الشَّفَةِ السُّفْلَى : ثُلُثَا الدِّيَةِ ؛ لِأَنَّهَا تَحْبِسُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ , و٢٦٣٤١السُّفْلَى : ثُلُثَا الدِّيَةِ , وَفِي الْعُلْيَا : ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٣٤٢الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ؛ فِي السُّفْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ , وَفِي الْعُلْيَا ثُلُثُ الدِّ٢٦٣٤٣الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ , وَفِي إحْدَاهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٣٤٤الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ "٢٦٣٤٥الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ , وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا نِصْفٌ "٢٦٣٤٦مَا كَانَ مِنَ اثْنَيْنِ فِي الْإِنْسَانِ فَفِيهِمَا الدِّيَةُ , وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِن٢٦٣٤٧الشَّفَتَيْنِ بِالدِّيَةِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٣٤٨الشَّفَتَانِ مَا فِيهِمَا ؟ قَالَ : " خَمْسُونَ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ فِي كُلِّ وَاحِدَ٢٦٣٤٩الشَّفَتَيْنِ خَمْسُونَ خَمْسُونَ , وَتُفَضَّلُ السُّفْلَى عَلَى الْعُلْيَا مِنَ الرَّجُلِ٢٦٣٥٠" الشَّفَتَانِ سَوَاءٌ : النِّصْفُ وَالنِّصْفُ "٢٦٣٥١الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ؛ فِي السُّفْلَى الثُّلُثَانِ , وَفِي الْعُلْيَا الثُّلُثُ "٢٦٣٥٢اللِّسَانِ الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٣٥٣اللِّسَانِ إذَا اسْتُؤْصِلَ الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٣٥٤اللِّسَانِ الدِّيَةُ "٢٦٣٥٥اللِّسَانِ إذَا اسْتُؤْصِلَ الدِّيَةُ أَخْمَاسًا , فَمَا نَقَصَ فَبِالْحِسَابِ "٢٦٣٥٦اللِّسَانِ الدِّيَةُ كَامِلَةً , وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ ، فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ ال٢٦٣٥٧عَكَدَةِ اللِّسَانِ الدِّيَةُ "٢٦٣٥٨اللِّسَانِ إذَا انْشَقَّ ، ثُمَّ الْتَأَمَ : عِشْرُونَ بَعِيرًا "٢٦٣٥٩" اللِّسَانُ يُقْطَعُ كُلُّهُ ؟ , قَالَ : الدِّيَةُ "٢٦٣٦٠اللِّسَانِ ، إذَا قُطِعَ بِالدِّيَةِ ، إذَا أُوعِبَ مِنْ أَصْلِهِ , وَإِذَا قُطِعَتْ أَسَل٢٦٣٦١" مَا قُطِعَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ أَنْ يَمْنَعَ مِنَ الْكَلَامِ كُلِّهِ ؛ فَفِيهِ الدّ٢٦٣٦٢اللِّسَانِ إذَا اسْتُؤْصِلَ : الدِّيَةُ كَامِلَةً , وَمَا أُصِيبَ مِنَ اللِّسَانِ فَبَلَغَ٢٦٣٦٣اللِّسَانِ الدِّيَةُ "٢٦٣٦٤" فِيهِ الدِّيَةُ "٢٦٣٦٥الذَّقَنِ : ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٣٦٦اللَّحْيِ إذَا كُسِرَ أَرْبَعُونَ دِينَارًا "٢٦٣٦٧فَقَمَيِ الْإِنْسَانِ أَنْ يَثْنِيَ إبْهَامَهُ ، ثُمَّ يَجْعَلَ قَصَبَتَهُ السُّفْلَى ، وَ٢٦٣٦٨الْيَدِ خَمْسُونَ "٢٦٣٦٩الْيَدِ خَمْسُونَ "٢٦٣٧٠الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٣٧١الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ؛ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَاعًا , رُبْعٌ جِذَاعٌ , وَرُبْعٌ٢٦٣٧٢" فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٣٧٣الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا "٢٦٣٧٤" الْيَدُ إذَا لَمْ يَأْكُلْ بِهَا صَاحِبُهَا وَلَمْ يَأْتَزِرْ ، وَلَمْ يَسْتَطِبْ بِهَا ٢٦٣٧٥الْيَدِ تُسْتَأْصَلُ خَمْسُونَ , قُلْتُ : أَمِنَ الْمَنْكِبِ أَوْ مِنَ الْكَتِفِ ؟ قَالَ :٢٦٣٧٦قُطِعَتِ الْأَصَابِعُ فَالدِّيَةُ , وَإِنْ قَطَعَتِ الْكَفُّ فَخَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٣٧٧" إذَا قُطِعَتِ الْيَدُ مِنَ الْمِفْصَلِ ؛ فَفِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ , وَإِذَا قُطِعَتْ مِ٢٦٣٧٨" الْيَدَانِ سَوَاءٌ "٢٦٣٧٩" إذَا قُطِعَتِ الْكَفُّ مِنَ الْمِفْصَلِ ؛ فَإِنَّ فِيهَا دِيَتُهَا , فَإِنْ قُطِعَ مِنْه٢٦٣٨٠قُطِعَتِ الْيَدُ مِنْ شَطْرِ الذِّرَاعِ ؟ , قَالَ : " خَمْسُونَ " , قُلْتُ : فَقُطِعَ شَيْ٢٦٣٨١قُطِعَتِ الْكَفُّ ؛ فَخَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ , فَإِنْ قُطِعَ مَا بَقِيَ مِنَ الْيَدِ كُل٢٦٣٨٢التَّرْقُوَةِ جَمَلٌ "٢٦٣٨٣التَّرْقُوَةِ بِبَعِيرٍ "٢٦٣٨٤" فِي التَّرْقُوَةِ بَعِيرٌ "٢٦٣٨٥التَّرْقُوَةِ بَعِيرَانِ "٢٦٣٨٦التَّرْقُوَةِ حُكْمٌ "٢٦٣٨٧كُسِرَتْ ؛ فَأَرْبَعُونَ دِينَارًا "٢٦٣٨٨قُطِعَتِ التَّرْقُوَةُ فَلَمْ يَعِشْ ؛ فَلَهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً , فَإِنْ عَاشَ ؛ فَفِيهَ٢٦٣٨٩" إذَا انْجَبَرَتِ التَّرْقُوَةُ وَفِيهَا وكور ؛ فَفِيهَا أَرْبَعَةُ أَبْعِرَةٍ يَعْنِي : ٢٦٣٩٠" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالسِّنِّ بِخَمْسٍ مِنَ الْ٢٦٣٩١الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ "٢٦٣٩٢السِّنِّ خَمْسٌ خَمْسٌ "٢٦٣٩٣السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ "٢٦٣٩٤" الأَسْنَانُ سَوَاءٌ ؛ اعْتَبَرَهَا بِالأَصَابِعِ "٢٦٣٩٥" الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ "٢٦٣٩٦الْأَصَابِعَ وَالْأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ "٢٦٣٩٧" الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ , وَقَالَ : إنْ كَانَ لِلثَّنِيَّةِ جَمَالٌ ؛ فَإِنَّ لِلضِّرْسِ مَ٢٦٣٩٨" هِيَ سَوَاءٌ "٢٦٣٩٩الدِّيَةِ سَوَاءٌ "٢٦٤٠٠الْأَصَابِعَ ، وَالْأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءً "٢٦٤٠١السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٤٠٢" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي السِّنِّ خَمْسًا مِنَ ال٢٦٤٠٣الْأَسْنَانِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٤٠٤السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا "٢٦٤٠٥الْأَسْنَانِ سَوَاءٌ "٢٦٤٠٦الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ "٢٦٤٠٧" فِي الْأَسْنَانِ ؛ فِي الثَّنِيَّتَيْنِ والرُّبَاعِيَّتيْنِ وَالنَّابَيْنِ : خَمْسٌ خَمْ٢٦٤٠٨" الأَسْنَانُ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ ، وَالأَضْرَاسُ مِنْ أَعْلَى الْفَمِ وَأَس٢٦٤٠٩" يُفَضَّلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بِمَا يَرَى أَهْلُ الرَّأْيِ وَالْمَشُورَةِ "٢٦٤١٠" يُفَضَّلُ السِّنُّ فِي أَعْلَى الْفَمِ وَأَسْفَلِهِ عَلَى الْأَضْرَاسِ , وَأَنَّهُ قَالَ٢٦٤١١" قَضَى فِيمَا أَقْبَلَ مِنَ الْفَمِ بِخَمْسِ فَرَائِضَ ، وَذَلِكَ خَمْسُونَ دِينَارًا قِي٢٦٤١٢" هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ " يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ٢٦٤١٣الْأَصَابِعَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءٌ "٢٦٤١٤" الأَصَابِعُ سَوَاءٌ "٢٦٤١٥" هِيَ سَوَاءٌ "٢٦٤١٦" الدِّيَةُ فِي الْأَصَابِعِ سَوَاءٌ "٢٦٤١٧" الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ , أَوْ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ "٢٦٤١٨الْأَصَابِعَ ، وَالْأَسْنَانَ سَوَاءً "٢٦٤١٩" الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ ؛ عَشْرٌ عَشَرٌ "٢٦٤٢٠الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ "٢٦٤٢١" قَضَى فِي الْأَصَابِعِ بِعَشْرٍ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٤٢٢" قَضَى فِي الْأَصَابِعِ عَشْرًا عَشْرًا "٢٦٤٢٣كُلِّ أُصْبُعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٤٢٤الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ أُصْبُعٍ عُشْرُ الدِّيَةِ "٢٦٤٢٥الْأَصَابِعِ عُشْرُ الدِّيَةِ "٢٦٤٢٦كُلِّ أُصْبُعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنْ ذَهَبٍ ، أَوْ وَرِقٍ "٢٦٤٢٧كُلِّ أُصْبُعٍ خُمْسُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا "٢٦٤٢٨" الْأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ فِيهَا الْعَشْرُ "٢٦٤٢٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : في كل أصبع عشر فرائض٢٦٤٣٠كُلِّ أُصْبُعٍ مِمَّا هُنَالِكَ عُشْرُ الدِّيَةِ "٢٦٤٣١" قَضَى فِي الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا بِكِفْلٍ ؛ نِصْفِ الْكَفِّ , وَفِي الْوُسْطَى ٢٦٤٣٢" الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ "٢٦٤٣٣الْأَصَابِعِ كُلِّهَا عَشْرٌ عَشْرٌ "٢٦٤٣٤الْأَصَابِعَ أَثْلَاثًا "٢٦٤٣٥كُلِّ مَفْصِلٍ مِنَ الْأَصَابِعِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأُصْبَعِ إلَّا الْإِبْهَامَ , فَإِنَّ فِ٢٦٤٣٦الْإِبْهَامِ خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْرٌ , وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْ٢٦٤٣٧الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ مَفْصِلٍ ثُلُثُ دِيَةِ الْأُصْبُعِ إلَّا الْإِبْهَامَ ، فَإِنَّ فِي٢٦٤٣٨الْقَضَاءَ فِي الْأَصَابِعِ فِي الْيَدَيْنِ ، وَالرِّجْلَيْنِ صَارَ إلَى عَشْرٍ مِنَ الْإِ٢٦٤٣٩أَصَابِعَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ "٢٦٤٤٠" أَصَابِعُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ "٢٦٤٤١الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ ؟ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ : " قَضَى عُمَرُ ف٢٦٤٤٢أَعْوَرَ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ : الدِّيَةَ كَامِلَةً "٢٦٤٤٣الْأَعْوَرِ إذَا أُصِيبَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ , قَالَ : " إنْ شَاءَ تُفْقَأُ عَيْنٌ مَك٢٦٤٤٤" إذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الْأَعْوَرِ فَفِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٤٤٥الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ ؟ , فَقَالَ ابْنُ صَفْوَانَ وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ٢٦٤٤٦الْأَعْوَرِ إذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَخَذَ لِلْأُخْرَى أَرْشًا٢٦٤٤٧الْعَيْنِ إذَا لَمْ يَبْقَ مِنْ بَصَرِهِ غَيْرُهَا ، ثُمَّ أُصِيبَتِ الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٤٤٨أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ ؟ , قَالَ : " فِيهَا الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٤٤٩الرَّجُلِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ وَلَيْسَ لَهُ عَيْنٌ غَيْرُهَا ؟ , قَالَ : " الْقِصَاصُ , وَإِ٢٦٤٥٠الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ ؟ , قَالَ : " فِيهَا نِصْفٌ , أَنَا أَدِي قَتِي٢٦٤٥١الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ عَمْدًا , قَالَ : " الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ "٢٦٤٥٢" العين بالعين " ، ما إذا فقئت عينه الأولى "٢٦٤٥٣حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، وعبد الرحيم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي الضحى ، ع٢٦٤٥٤" فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٤٥٥أَعْوَرَ فُقِئَتْ عَيْنُهُ ؟ ، فَقَالَ : " لَا أَدِيَ قَتِيلَ اللَّهِ , إنَّمَا عَلَى الَّ٢٦٤٥٦أَعْوَرَ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ ، فَقَالَ : " الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ "٢٦٤٥٧الْأَعْوَرِ إذَا فَقَأَ عَيْنَ إنْسَانٍ ؛ فُقِئَتْ عَيْنُهُ "٢٦٤٥٨" الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ "٢٦٤٥٩" إذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ ؛ تَمَّ عَقْلُهَا "٢٦٤٦٠" إذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ ؛ فَعَقْلُهَا تَامٌّ "٢٦٤٦١" إذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ ؛ قَضَى فِيهَا بِدِيَتِهَا "٢٦٤٦٢السِّنِّ إذَا اسْوَدَّتْ ، أَوْ تَحَرَّكَتْ ، أَوْ رَجَفَتْ ؛ فَهُوَ سَوَاءٌ "٢٦٤٦٣السِّنِّ تَرْجُفُ ؟ ، قَالَ : عَقْلُهَا تَامٌّ "٢٦٤٦٤" إذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ ، أَوِ اصْفَرَّتْ فَفِيهَا دِيَتُهَا "٢٦٤٦٥" إذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ ، فَقَدْ تَمَّ عَقْلُهَا "٢٦٤٦٦السِّنِّ يُسْتَأْنَى بِهَا , " فَإِنِ اسْوَدَّتْ ؛ فَالْعَقْلُ تَامٌّ "٢٦٤٦٧" يُتَرَبَّصُ بِهَا حَوْلًا "٢٦٤٦٨السِّنُّ يَسْتَأْنِي بِهَا سَنَةً "٢٦٤٦٩" يُتَرَبَّصُ بِهَا سَنَةً "٢٦٤٧٠" إذَا كُسِرَتِ السِّنُّ أَجَّلَهُ سَنَةً "٢٦٤٧١" يُنْتَظَرُ بِهَا سَنَةً , فَإِنِ اسْوَدَّتْ أَوِ اصْفَرَّتْ فَفِيهَا الْعَقْلُ "٢٦٤٧٢" أُعْطِيَ صَاحِبُهَا بِحِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْهَا "٢٦٤٧٣" الْأَنْفُ وَالْأُذُنُ بِمَنْزِلَةِ السِّنِّ مَا نَقَصَ مِنْهَا فَبِحِسَابٍ "٢٦٤٧٤حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن محمد بن عمرو ، عن عمر بن عبد العزيز : " في السن٢٦٤٧٥" يَجْعَلُ فِيهَا بِقَدْرِ مَا نَقَصَ مِنْهَا "٢٦٤٧٦" مَا كُسِرَ مِنْهَا إذَا لَمْ تَسْوَدَّ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ "٢٦٤٧٧السِّنِّ إذَا اسْوَدَّ بَعْضُهَا ؛ فَبِحِسَابِ مَنْزِلَةِ الْكَسْرِ "٢٦٤٧٨" إذَا انْكَسَرَ مِنْهَا نِصْفٌ أَوْ ثُلُثٌ وَهِيَ بَيْضَاءُ ، فَبِحِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْ٢٦٤٧٩السِّنِّ السَّوْدَاءِ إذَا أُصِيبَتْ ؛ فَفِيهَا حُكُومَةُ ذَوَيْ عَدْلٍ "٢٦٤٨٠السِّنِّ السَّوْدَاءِ حُكُومَةٌ "٢٦٤٨١" فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٤٨٢" فِيهَا ثُلُثُ دِيَتِهَا "٢٦٤٨٣" فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٤٨٤" فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٤٨٥السِّنِّ السَّوْدَاءِ ثُلُثُ دِيَتِهَا "٢٦٤٨٦السِّنِّ السَّوْدَاءِ إذَا نُزِعَتْ ، وَكَانَتْ ثَابِتَةً ، ثُلُثُ دِيَتِهَا "٢٦٤٨٧الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ ، إذَا طُفِئَتْ مِائَةُ دِينَارٍ "٢٦٤٨٨" فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٤٨٩" فِيهَا ثُلُثُ دِيَتِهَا "٢٦٤٩٠عَيْنٍ قَائِمَةٍ فُضِخَتْ بِمِائَةِ دِينَارٍ "٢٦٤٩١الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ حُكْمُ ذَوَيْ عَدْلٍ "٢٦٤٩٢الْعَيْنِ الْقَائِمَةِ إذَا بُخِصَتْ ثُلُثُ دِيَتِهَا "٢٦٤٩٣الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ حُكْمٌ "٢٦٤٩٤الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ إذَا بُخِصَتْ ، وَكَانَتْ قَائِمَةً ، ثُلُثُ دِيَتِهَا "٢٦٤٩٥" الرَّجُلَ إذَا بَسَطَهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ يَقْبِضْهَا , أَوْ قَبَضَهَا فَلَمْ يَبْسُطْه٢٦٤٩٦الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٤٩٧الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٤٩٨الْيَدِ تُصَابُ فَتُشَلُّ , أَوِ الرِّجْلِ , أَوِ الْعَيْنِ إذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا وَهِيَ ق٢٦٤٩٩الرِّجْلِ خَمْسُونَ "٢٦٥٠٠الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا "٢٦٥٠١" إذَا قَزِلَتِ الرِّجْلُ ؛ فَفِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٥٠٢الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٠٣حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن محمد بن عمرو ، عن عمر بن عبد العزيز ، قال : " ف٢٦٥٠٤الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا "٢٦٥٠٥الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٠٦الْجَائِفَةِ ثُلُثَ الدِّيَةِ "٢٦٥٠٧" الْجَائِفَةُ فِي الْبَطْنِ وَالْفَخِذِ , دِيَتُهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٠٨قَوْمًا كَانُوا يَرْمُونَ , فَرَمَى رَجُلٌ مِنْهُمْ بِسَهْمٍ خَطَأً , فَأَصَابَ بَطْنَ رَج٢٦٥٠٩النَّافِذَةِ فِي الْجَوْفِ ثُلُثُ الدِّيَةِ , وَفِي الْأُخْرَى مِائَةُ دِينَارٍ "٢٦٥١٠" الْجَائِفَةُ فِي الْجَوْفِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ : جَائِفَتَانِ "٢٦٥١١رَجُلٍ رَمَى رَجُلًا فَأَنْفَذَهُ ، قَالَ : فِيهِ جَائِفَتَانِ "٢٦٥١٢الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥١٣كُلِّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ : مِائَةُ دِينَارٍ "٢٦٥١٤" الْجَائِفَةُ فِي الْفَخِذِ دِيَتُهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥١٥" كُلُّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ ؛ فَدِيَتُهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ "٢٦٥١٦" لِكُلِّ عَظْمِ جَائِفَةٌ , وَكُلُّ عَظْمٍ أُجِيفَ ؛ فَجَائِفَتُهُ مِنْ حِسَابِ ذَلِكَ ال٢٦٥١٧" كُلُّ رَمْيَةٍ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ ؛ فَفِيهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ "٢٦٥١٨الذَّكَرِ الدِّيَةُ "٢٦٥١٩الذَّكَرِ الدِّيَةُ "٢٦٥٢٠الذَّكَرِ الدِّيَةُ أَخْمَاسًا "٢٦٥٢١الذَّكَرِ الدِّيَةُ "٢٦٥٢٢الذَّكَرِ الدِّيَةُ "٢٦٥٢٣الذَّكَرِ الدِّيَةُ "٢٦٥٢٤الذَّكَرِ الدِّيَةَ "٢٦٥٢٥" اسْتُؤْصِلَ الذَّكَرُ , قَالَ : الدِّيَةُ , قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إنْ أُصِيبَتِ الْحَشَفَة٢٦٥٢٦الذَّكَرِ الدِّيَةُ "٢٦٥٢٧ذَكَرِ الرَّجُلِ بِدِيَتِهِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ "٢٦٥٢٨الذَّكَرِ إذَا اسْتُؤْصِلَ ، أَوْ قُطِعَتْ حَشَفَتُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً ؛ مِائَةً مِنَ ا٢٦٥٢٩الْحَشَفَةِ إذَا قُطِعَتِ الدِّيَةُ , فَمَا نَقَصَ مِنْهَا فَبِحِسَابٍ "٢٦٥٣٠الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ "٢٦٥٣١حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : " في الحشفة الدية "٢٦٥٣٢الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ "٢٦٥٣٣الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ "٢٦٥٣٤الْحَشَفَةِ وَحْدَهَا الدِّيَةُ "٢٦٥٣٥أُصِيبَتِ الْحَشَفَةُ ؟ , قَالَ : " الدِّيَةُ "٢٦٥٣٦الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ "٢٦٥٣٧الْيَدِ الشَّلَّاءِ إذَا قُطِعَتْ حُكْمٌ , وَفِي الضِّرْسِ حُكْمٌ "٢٦٥٣٨الْيَدِ الشَّلَّاءِ إذَا قُطِعَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٣٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، قال : " في اليد ا٢٦٥٤٠الْيَدِ الشَّلَّاءِ إذَا قُطِعَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٤١الْيَدِ الشَّلَّاءِ إذَا قُطِعَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٤٢الْيَدِ الشَّلَّاءِ , قَالُوا : " فِيهَا حُكْمُ ذَوَيْ عَدْلٍ "٢٦٥٤٣إذَا كُسِرَتِ الْيَدُ أَوِ الرِّجْلُ ، ثُمَّ بَرَأَتْ وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ ؛ أَر٢٦٥٤٤الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ إذَا كُسِرَتْ : صُلْحٌ "٢٦٥٤٥رَجُلٍ كُسِرَتْ سَاقُهُ ، فَجُبِرَتْ وَاسْتَقَامَتْ ، فَقَضَى فِيهَا بِعِشْرِينَ دِينَارًا٢٦٥٤٦رَجُلٍ كَسَرَ يَدَ رَجُلٍ فَجُبِرَتْ , فَقَالَ شُرَيْحٌ : " عَلَى الْكَاسِرِ أَجْرُ الْجَا٢٦٥٤٧الْأَعْضَاءِ كُلِّهَا حُكُومَةٌ "٢٦٥٤٨السَّاقِ تُكْسَرُ خَمْسُونَ دِينَارًا , وَإِذَا بَرَأَتْ عَلَى عَثْمٍ ؛ فَفِيهَا خَمْسُونَ٢٦٥٤٩الذِّرَاعِ وَالسَّاقِ وَالْعَضُدِ وَالْفَخِذِ إذَا كُسِرَتْ ، ثُمَّ جُبِرَتْ : قَلُوصَانِ ٢٦٥٥٠" كُسِرَ الْيَدُ ، أَوِ الرِّجْلُ ، أَوِ التَّرْقُوَةُ ، فَجُبِرَتْ فَاسْتَوَتْ ؟ , قَالَ ٢٦٥٥١رَجُلٍ كُسِرَتْ يَدُهُ ؟ ، قَالَ : " يُعَوَّضُ مِنْ يَدِهِ "٢٦٥٥٢الَّذِي يُكْسَرُ ذِرَاعُهُ ، ثُمَّ يُجْبَرُ , قَالَ : " يُرْضَخُ لَهُ شَيْءٌ "٢٦٥٥٣الظُّفْرِ إذَا سَقَطَ فَلَمْ يَنْبُتْ ، أَوْ نَبَتَ مُتَغَيِّرًا ، عَشَرَةَ دَنَانِيرَ , و٢٦٥٥٤الظُّفْرِ إذَا اغْوَرَّ : خُمْسُ دِيَةِ الْأُصْبُعِ "٢٦٥٥٥ظُفْرِ رَجُلٍ أَصَابَهُ رَجُلٌ فَاغْوَرَّ بِعُشْرِ دِيَةِ الْأُصْبُعِ "٢٦٥٥٦الظُّفْرِ إذَا نَبَتَ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ عَيْبٌ فَبَعِيرٌ "٢٦٥٥٧الظُّفْرِ إذَا اعْرَنْجَمَ وَفَسَدَ بِقَلُوصٍ "٢٦٥٥٨الظُّفْرِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ ؛ فَفِيهِ نَاقَتَانِ , فَإِنْ نَبَتَتْ عَمْيَاءَ لَيْسَ لَهَا٢٦٥٥٩الظُّفْرِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ ؛ فَفِيهِ بِنْتُ مَخَاضٍ , فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ ؛ فَفِيهِ بِنْ٢٦٥٦٠الظُّفْرِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ , فَقَالَ : " قَدْ سَمِعْتُ فِيهِ بِشَيْءٍ وَلَا أَدْرِي مَا ٢٦٥٦١الظُّفْرِ إذَا نُزِعَ فَعَنَتَ ، أَوْ سَقَطَ ، أَوِ اسْوَدَّ : الْعُشْرُ مِنْ دِيَةِ الْإِ٢٦٥٦٢الظُّفْرِ إذَا اغْوَرَّ خُمْسُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ "٢٦٥٦٣أَمَرَ بِالْقِصَاصِ فِي سِنٍّ ، وَقَالَ : " كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ "٢٦٥٦٤كَسَرَ هَذَا ضِرْسَ هَذَا , وَهَذَا ضِرْسَ هَذَا , قَالَ : " هَذِهِ ثَنِيَّةٌ بِضِرْسٍ , ق٢٦٥٦٥" لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ مَا خَلَا السِّنَّ أَوِ الرَّأْسَ "٢٦٥٦٦" يُقَادُ مِنَ السِّنِّ "٢٦٥٦٧" الْعَيْنُ يُقَادُ مِنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالسِّنُّ "٢٦٥٦٨الضِّلَعِ : جَمَلٌ "٢٦٥٦٩الضِّلَعِ إذَا كُسِرَتْ : بَعِيرَانِ , فَإِذَا انْجَبَرَ ؛ فَبَعِيرٌ "٢٦٥٧٠الضِّلَعِ : بَعِيرٌ "٢٦٥٧١الضِّلَعِ وَنَحْوِهِ إذَا كُسِرَتْ ، وَجُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ , قَالَا : فِيهِ أَجْر٢٦٥٧٢" فِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ "٢٦٥٧٣الضِّلَعِ بَعِيرٌ , وَفِي الضِّرْسِ بَعِيرٌ "٢٦٥٧٤إحْدَى الْبَيْضَتَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٥٧٥" الْبَيْضَتَانِ سَوَاءٌ "٢٦٥٧٦الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً ؛ خَمْسُونَ خَمْسُونَ "٢٦٥٧٧الْبَيْضَتَانِ ؟ قَالَ : " خَمْسُونَ خَمْسُونَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ ثَبْتٍ "٢٦٥٧٨" الْبَيْضَتَانِ سَوَاءٌ "٢٦٥٧٩" الْأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ "٢٦٥٨٠الْبَيْضَةِ الْيُسْرَى : ثُلُثَا الدِّيَةِ وَفِي الْيُمْنَى : الثُّلُثُ , قُلْتُ : لِمَ ؟ ٢٦٥٨١لِسَانِ الْأَخْرَسِ حُكْمٌ "٢٦٥٨٢لِسَانِ الْأَخْرَسِ الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٥٨٣لِسَانِ الْأَخْرَسِ حُكْمٌ , وَفِي ذَكَرِ الْخَصِيِّ حُكْمٌ "٢٦٥٨٤لِسَانِ الْأَخْرَسِ الدِّيَةُ كَامِلَةً "٢٦٥٨٥ذَكَرِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ مثل مَا فِي ذَكَرِ الَّذِي يَأْتِي النِّسَاءَ ؟ قَال٢٦٥٨٦الْمَنْكِبِ إذَا كُسِرَ ، ثُمَّ جُبِرَ فِي غَيْرِ عَثْمٍ ؛ فَفِيهِ أَرْبَعُونَ دِينَارًا "٢٦٥٨٧الْمَنْكِبِ إذَا كُسِرَ : أَرْبَعُونَ دِينَارًا "٢٦٥٨٨الْفَتْقِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٨٩فَتْقِ الْمَثَانَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٩٠الْمَثَانَةِ إذَا خُرِقَتْ فَلَمْ يَسْتَمْسِكِ الْبَوْلَ : ثُلُثُ الدِّيَةِ "٢٦٥٩١الْفَتْقِ الدِّيَةُ "٢٦٥٩٢الصُّلْبِ الدِّيَةَ "٢٦٥٩٣الصُّلْبِ الدِّيَةُ "٢٦٥٩٤الصُّلْبِ الدِّيَةُ "٢٦٥٩٥الصُّلْبِ الدِّيَةَ "٢٦٥٩٦الصُّلْبِ الدِّيَةُ "٢٦٥٩٧صُلْبِ الرَّجُلِ إذَا كُسِرَ ، ثُمَّ جُبِرَ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً إذَا كَانَ لَا يُحْمَلُ ٢٦٥٩٨أُصِيبَ الصُّلْبُ أَوْ كُسِرَ فَجُبِرَ وَانْقَطَعَ مَنِيُّهُ ، فَالدِّيَةُ وَافِيَةً , وَإ٢٦٥٩٩الصُّلْبِ يُكْسَرُ ؟ ، قَالَ : الدِّيَةُ "٢٦٦٠٠رَجُلٍ كُسِرَ صُلْبُهُ فَاحْدَوْدَبَ , وَلَمْ يَقْعُدْ وَهُوَ يَمْشِي وَهُوَ مُحْدَوْدِبٌ ٢٦٦٠١" إذَا كُسِرَ الصُّلْبُ وَمُنِعَ الْجِمَاعُ ؛ فَفِيهِ الدِّيَةُ "٢٦٦٠٢حَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ رُبُعَ دِيَتِهَا , وَفِي حَلَمَةِ ثَدْيِ الرَّجُلِ ثُمُنَ دِيَ٢٦٦٠٣" فِي الثَّدْيَيْنِ الدِّيَةُ "٢٦٦٠٤ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَمَا فَوْقَهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً , وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ٢٦٦٠٥الثَّدْيَيْنِ الدِّيَةُ , وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ "٢٦٦٠٦ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، فَقَالَ : " فِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ , وَإِذَا أُصِيبَ بَعْضُهُ فَفِيهِ٢٦٦٠٧ثَدْيِ الرَّجُلِ إذَا ذَهَبَتْ حَلَمَتُهُ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ , وَقَضَى فِي ثَدْيِ الْ٢٦٦٠٨حَلَمَةِ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ مِائَةَ دِينَارٍ , وَجَعَلَ فِي حَلَمَةِ ثَدْيِ الرَّجُلِ خَمْ٢٦٦٠٩قِتَالِ غَسَّانَ ، وَأَصَابُوا النِّسَاءَ ، فِي الثَّدْيِ بِخَمْسِينَ دِينَارًا "٢٦٦١٠ثَدْيِ الْمَرْأَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ , وَفِي ثَدْيِ الرَّجُلِ حُكُومَةٌ "٢٦٦١١" ثَدْيُ الْمَرْأَةِ نِصْفُ عَقْلِهَا وَإِنْ كَانَتْ عَاقِرًا "٢٦٦١٢" مَا جَنَى الْعَبْدُ فَفِي رَقَبَتِهِ , وَيُخَيَّرُ مَوْلَاهُ , إنْ شَاءَ فَدَاهُ وَإِنْ ٢٦٦١٣" جِنَايَةُ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ , وَيُخَيَّرُ مَوْلَاهُ , إنْ شَاءَ فَدَاهُ وَإِنْ شَ٢٦٦١٤" لَا يَجْنِي الْمَمْلُوكُ عَلَى سَيِّدِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَمَنِ رَقَبَتِهِ "٢٦٦١٥" مَا جَنَى الْعَبْدُ فَفِي رَقَبَتِهِ ، أَوْ يُؤَدِّي عَنْهُ سَيِّدُهُ "٢٦٦١٦" عَبْدٌ جَنَى جِنَايَةً ؟ ، قَالَ : فِي رَقَبَتِهِ "٢٦٦١٧" إنْ شَاءَ أَهْلُ الْمَمْلُوكِ فَدَوْهُ بِعَقْلِ جُرْحِ الْجَارِحِ , وَإِنْ شَاءُوا أَسْل٢٦٦١٨قَتَلَ خَطَأً ؛ إنْ شَاءَ سَيِّدُهُ فَدَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ دَفَعَهُ بِرُمَّتِهِ "٢٦٦١٩الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ قَالَ : " مَوْلَاهُ بِالْخِيَارِ ؛ إنْ شَاءَ أَنْ يَدْفَعَ ٢٦٦٢٠حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : " إن جنى جناية ، فعلم بجن٢٦٦٢١الْعَبْدِ يَجُرُّ الْجَرِيرَةَ ، فَيُعْتِقُهُ سَيِّدُهُ ؛ أَنَّهُ يَجُوزُ عِتْقُهُ ، وَيَض٢٦٦٢٢حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عباد ، عن أشعث ، عن محمد ، في العبد يجني الجناية ، قال : " في ٢٦٦٢٣عَبْدٍ جَنَى جِنَايَةً ، فَعَلِمَ مَوْلَاهُ فَأَعْتَقَهُ ، قَالَ : " يَسْعَى الْعَبْدُ فِي٢٦٦٢٤الْعَبْدِ يُصِيبُ الْجِنَايَةَ ، قَالَ : " سَيِّدُهُ بِالْخِيَارِ ؛ إنْ شَاءَ دَفَعَهُ وَإ٢٦٦٢٥عَبْدٍ قَتَلَ رَجُلًا حُرًّا ، فَبَلَغَ مَوْلَاهُ فَأَعْتَقَهُ , قَالَ : " عِتْقُهُ جَائِز٢٦٦٢٦" إنْ كَانَ مَوْلَاهُ أَعْتَقَهُ وَقَدْ عَلِمَ بِالْجِنَايَةِ فَهُوَ ضَامِنُ الْجِنَايَةِ ٢٦٦٢٧" إذَا قَتَلَ الْعَبْدُ الْحُرَّ دُفِعَ إلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ , فَإِنْ شَاءُوا قَت٢٦٦٢٨" لَا أَعْلَمُ الدَّمَ إلَّا لِأَهْلِهِ , إنْ شَاءُوا بَاعُوا , وَإِنْ شَاءُوا وَهَبُوا , ٢٦٦٢٩عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا فَأُعْطِيَ وَرَثَتُهُ أَنْ يَقْتُلُوهُ , قَالَ : إنْ شَاءُوا اسْتَرَق٢٦٦٣٠" يُدْفَعُ إلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ , فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا ، وَإِنْ شَاءُوا اسْتَر٢٦٦٣١" إنْ شَاءُوا قَتَلُوا ، وَإِنْ شَاءُوا اسْتَرَقُّوا "٢٦٦٣٢عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا مُتَعَمِّدًا ، قَالَ : " يُعْطِي هَؤُلَاءِ أَهْلَ الْمَقْتُولِ , إنْ ٢٦٦٣٣الْعَبْدِ يَقْتُلُ الْحُرَّ عَمْدًا ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَخْدِمُوهُ , إنَّم٢٦٦٣٤الْعَبْدِ يَقْتُلُ الْحُرَّ مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ يَعْفُو وَلِيُّ الدَّمِ عَنِ الدَّمِ ؟ , ٢٦٦٣٥عَفَوْا عَنْهُ رَجَعَ عَبْدًا إلَى سَيِّدِهِ "٢٦٦٣٦عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا ، فَدُفِعَ إلَى أَوْلِيَائِهِ ؟ ، قَالَ : " إنْ عَفَوْا عَنْهُ رَجَعَ٢٦٦٣٧" قِيمَتُهُ بَالِغَةٌ مَا بَلَغَتْ "٢٦٦٣٨" قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ "٢٦٦٣٩" قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ "٢٦٦٤٠" قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ "٢٦٦٤١" قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ "٢٦٦٤٢" قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ "٢٦٦٤٣" ثَمَنُهُ وَإِنْ خَلَفَ دِيَةُ الْحُرِّ "٢٦٦٤٤" هُوَ مَالٌ مَا بَلَغَ "٢٦٦٤٥" يَبْلُغُ مَا بَلَغَ "٢٦٦٤٦جَعَلَ دِيَةَ عَبْدٍ قُتِلَ خَطَأً أَرْبَعَةَ آلَافٍ , وَكَانَ ثَمَنُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِ٢٦٦٤٧" لَا يَبْلُغُ بِهِ دِيَةَ الْحُرِّ "٢٦٦٤٨" لَا يُزَادُ السَّيِّدُ عَلَى دِيَةِ الْحُرِّ "٢٦٦٤٩" لَا يَبْلُغُ بِدِيَةِ الْعَبْدِ دِيَةَ الْحُرِّ فِي الْخَطَإِ "٢٦٦٥٠" دِيَةُ الْمَمْلُوكِ أَنْقَصُ مِنْ دِيَةِ الْحُرِّ "٢٦٦٥١" إذَا أُصِيبَتْ أُذُنُ الْعَبْدِ أَوْ عَيْنُهُ ؛ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ , وَإِذَا أُصِي٢٦٦٥٢" إذَا فُقِئَتْ عَيْنُ الْعَبْدِ ، أَوْ قُطِعَتْ يَدُهُ أَوْ رِجْلُهُ ؛ فَعَلَيْهِ نِصْفُ ٢٦٦٥٣الْمَمْلُوكِ إذَا فُقِئَتْ عَيْنُهُ ؛ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ "٢٦٦٥٤رَجُلٍ قَطَعَ يَدَ عَبْدِ عَمْدًا ، أَوْ فَقَأَ عَيْنَهُ ؟ ، قَالَ : هُوَ لَهُ ، وَعَلَيْه٢٦٦٥٥الْعَبْدِ يَجْرَحُ الْعَبْدَ ، قَالَ : إنْ فَقَأَ عَيْنَهُ فَفِيهَا نِصْفُ ثَمَنِهِ "٢٦٦٥٦مُوضِحَةِ الْعَبْدِ : نِصْفُ عُشْرِ ثَمَنِهِ "٢٦٦٥٧مُوضِحَةِ الْعَبْدِ نِصْفَ عُشْرِ ثَمَنِهِ "٢٦٦٥٨سِنِّ الْعَبْدِ وَمُوضِحَتِهِ عَلَى قَدْرِ قِيمَتِهِ مِنْ ثَمَنِهِ : نِصْفِ عُشْرِ قِيمَتِ٢٦٦٥٩" جِرَاحَةُ الْعَبْدِ مِنْ ثَمَنِهِ كَجِرَاحَةِ الْحُرِّ مِنْ دِيَتِهِ : الْعُشْرُ وَنِصْف٢٦٦٦٠" عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ "٢٦٦٦١" جِرَاحَةُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ مثل جِرَاحَةِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ "٢٦٦٦٢" تَجْرِي جِرَاحَاتُ الْعَبِيدِ عَلَى مَا يَجْرِي عَلَيْهِ جِرَاحَاتُ الْأَحْرَارِ "٢٦٦٦٣حُرٍّ أَصَابَ مِنْ عَبْدٍ شَيْئًا قَالَ : " يَرُدُّ عَلَى مَوْلَاهُ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِ٢٦٦٦٤" عَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ مثل عَقْلِ الرَّجُلِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ "٢٦٦٦٥" تَجْرِي جِرَاحَاتُ الْعَبِيدِ عَلَى مَا تَجْرِي عَلَيْهِ جِرَاحَاتُ الْأَحْرَارِ "٢٦٦٦٦عَبْدِ جَرَحَ حُرًّا ، قَالَ : " إنْ شَاءَ اقْتَصَّ مِنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَخَذَ بِخُمَاشَ٢٦٦٦٧" إذَا شَجَّ الْحُرُّ الْعَبْدَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّمَا هِيَ دِيَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَوَدٌ٢٦٦٦٨" لَا يُقَادُ الْحُرُّ مِنَ الْعَبْدِ "٢٦٦٦٩" لَيْسَ بَيْنَ الْمَمْلُوكِينَ وَالْأَحْرَارِ قِصَاصٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ "٢٦٦٧٠الْعَبْدُ يَشُجُّ الْحُرَّ أَوْ يَفْقَأُ عَيْنَهُ ، فَيُرِيدُ الْحُرُّ أَنْ يَسْتَقِيدَ مِ٢٦٦٧١" لَا يَسْتَقِيدُ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ "٢٦٦٧٢" لَا قَوَدَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ إلَّا أَنَّ الْعَبْدَ إذَا قَتَلَ الْحُرَّ قُتِلَ٢٦٦٧٣" لَيْسَ بَيْنَ الْمَمْلُوكِينَ قِصَاصٌ "٢٦٦٧٤حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الرحيم ، عن أشعث ، عن الشعبي ، والحسن ، وعن الحكم ، وحماد ٢٦٦٧٥" لَيْسَ بَيْنَ الْمَمْلُوكِينَ قِصَاصٌ , وَلَيْسَ بَيْنَ الصِّبْيَانِ قِصَاصٌ "٢٦٦٧٦" إذَا عَمَدَ الْمَمْلُوكُ فَقَتَلَ الْمَمْلُوكَ أَوْ جَرَحَهُ ؛ فَهُوَ بِهِ قَوَدٌ "٢٦٦٧٧" يُقَادُ الْمَمْلُوكُ مِنَ الْمَمْلُوكِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ قِيمَةَ نَفْسِهِ فَمَا ٢٦٦٧٨" يُقَادُ الْمَمْلُوكُ مِنَ الْمَمْلُوكِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ فَمَا دُونَ ذَ٢٦٦٧٩الْعَبْدَ لَا يُقَادُ مِنَ الْعَبْدِ فِي جِرَاحَةِ عَمْدٍ ، وَلَا خَطَإٍ إلَّا فِي قَتْلٍ ٢٦٦٨٠الْقِصَاصَ بَيْنَ الْعَبِيدِ "٢٦٦٨١" يُقَصُّ الْعَبِيدُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ "٢٦٦٨٢لَا يَرَى بَأْسًا فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ الرَّجُلَانِ ، أَنْ يُقْتَلَ أَحَدَهُمَا ، وَيَ٢٦٦٨٣الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ النَّفَرُ ؟ ، قَالَ : " يَدْفَعُونَ إلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَي٢٦٦٨٤" إذَا عَفَا عَنْ أَحَدِهِمْ فَلْيَعْفُ عَنْهُمْ جَمِيعًا "٢٦٦٨٥رَجُلٍ قَتَلَهُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَأَرَادَ وَلِيُّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْ بَعْضٍ ، وَيَقْتُل٢٦٦٨٦الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ النَّفَرُ ؟ , قَالَ : " يَعْفُو عَمَّنْ شَاءَ ، وَيَقْتُلُ مَنْ شَاءَ٢٦٦٨٧الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ النَّفَرُ : قَالَ : " يَقْتُلُ مَنْ شَاءَ ، وَيَعْفُو عَمَّنْ شَاءَ ،٢٦٦٨٨" جَنِينُ الْأَمَةِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ "٢٦٦٨٩جَنِينِ الْأَمَةِ حُكْمٌ "٢٦٦٩٠" جَنِينُ الْأَمَةِ إذَا اسْتَهَلَّ فَقِيمَتُهُ يَوْمَ اسْتَهَلَّ "٢٦٦٩١يَأْخُذُونَ جَنِينَ الْأَمَةِ مِنْ جَنِينِ الْحُرَّةِ "٢٦٦٩٢جَنِينِ الْأَمَةِ : " مِنْ ثَمَنِهَا كَنَحْوٍ مِنْ جَنِينِ الْحُرَّةِ مِنْ دِيَتِهَا الْعُ٢٦٦٩٣وَقَعَ حَيًّا ؛ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ , وَإِنْ وَقَعَ مَيِّتًا ؛ فَعَلَيْهِ عُشْرُ ثَمَنِ أُ٢٦٦٩٤جَنِينِ الْأَمَةِ عُشْرُ ثَمَنِهَا "٢٦٦٩٥" عُشْرُ ثَمَنِهَا٢٦٦٩٦غُلَامًا ؛ فَنِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ , وَإِنْ كَانَتْ جَارِيَةً ؛ فَعُشْرُ قِيمَتِهَا لَوْ٢٦٦٩٧جَنِينِ الدَّابَّةِ قِيمَتُهُ "٢٦٦٩٨" كَانُوا يَأْخُذُونَ جَنِينِ الدَّابَّةِ مِنْ جَنِينِ الْأَمَةِ "٢٦٦٩٩جَنِينِ الدَّابَّةِ عُشْرُ ثَمَنِ أُمِّهِ "٢٦٧٠٠جَنِينِ الْبَهِيمَةِ ؟ ، قَالَ : نَرَى الْبَهِيمَةَ سِلْعَةً ؛ يُقَيِّمُ جَنِينَهَا الْحَا٢٦٧٠١" فِي وَلَدِ الْبَهِيمَةِ حُكُومَةٌ "٢٦٧٠٢الْجَنِينِ ؛ عَبْدًا أَوْ أَمَةً " , فَقَالَ الَّذِي قُضِيَ عَلَيْهِ أَيُعْقَلُ مَنْ لَا ش٢٦٧٠٣إمْلَاصِ الْمَرْأَةِ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : " شَهِدْتُ النَّبِيَّ ، صَلَّى٢٦٧٠٤الْجَنِينِ غُرَّةٌ ؛ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ بَغْلٌ "٢٦٧٠٥" فِيهِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ "٢٦٧٠٦" غُرَّةٌ ؛ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ لِأُمِّهِ أَوْ لِأَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ "٢٦٧٠٧" جَنِينُ الْحُرَّةِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ "٢٦٧٠٨رَجُلٍ ضَرَبَ بَطْنَ امْرَأَتِهِ فَأَسْقَطَتْ ، قَالَ : عَلَيْهِ غُرَّةٌ يَرِثُهَا وَتَرِث٢٦٧٠٩الْغُرَّةِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ "٢٦٧١٠" عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ فَرَسٌ "٢٦٧١١امْرَأَةٍ شَرِبَتْ دَوَاءً فَأَسْقَطَتْ , قَالَ : " تُعْتِقُ رَقَبَةً وَتُعْطِي أَبَاهُ غُ٢٦٧١٢الْغُرَّةِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ "٢٦٧١٣" فِي أَصْلِ كُلِّ حَبَلٍ غُرَّةٌ "٢٦٧١٤فِيمَنْ أَصَابَ جَنِينًا : " إنَّ عَلَيْهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ مَعَ الْغُرَّةِ "٢٦٧١٥" إذَا ضُرِبَتِ الْمَرْأَةُ فَأَلْقَتْ جَنِينًا ؛ فَإِنَّ صَاحِبَهُ يُعْتِقُ "٢٦٧١٦امْرَأَةً مَسَحَتْ بَطْنَ امْرَأَةٍ فَأَسْقَطَتْ ، فَأَمَرَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَن٢٦٧١٧" الْغُرَّةُ خَمْسُ مِائَةٍ "٢٦٧١٨" قِيمَةُ الْغُرَّةِ أَرْبَعُ مِائَةِ دِرْهَمٍ "٢٦٧١٩" قَوَّمَ الْغُرَّةَ خَمْسِينَ دِينَارًا "٢٦٧٢٠" جَعَلَ الْغُرَّةَ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٦٧٢١" الْغُرَّةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٦٧٢٢" فِي مَالِهِ "٢٦٧٢٣" جَعَلَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ ، وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَوَلَد٢٦٧٢٤" قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى عَاقِلَتِهَا بِالدِّيَ٢٦٧٢٥الْغُرَّةَ عَلَى أَهْلِ الْقَرْيَةِ ، وَالْفَرَائِضَ عَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ "٢٦٧٢٦" دِيَةُ الْجَنِينِ عَلَى الَّذِي أَصَابَهُ فِي مَالِهِ , وَلَيْسَ عَلَى قَوْمِهِ شَيْءٌ "٢٦٧٢٧" لَيْسَ فِي الْجَائِفَةِ وَالْمَأْمُومَةِ وَلَا الْمُنَقِّلَةِ قِصَاصٌ "٢٦٧٢٨" لَيْسَ فِي الْآمَّةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالْجَائِفَةِ قَوَدٌ ، إنَّمَا عَمْدُهَا الدِّيَة٢٦٧٢٩" لَا يُقَادُ مِنَ الْجَائِفَةِ ، وَلَا مِنَ الْمَأْمُومَةِ ، وَلَا مِنَ الْمُنَقِّلَةِ ، ٢٦٧٣٠" لَا يُقَادُ مِنَ الْجَائِفَةِ وَالْمَأْمُومَةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالنَّاخِرَةِ "٢٦٧٣١" لَيْسَ فِي الْآمَّةِ ، وَلَا فِي الْجَائِفَةِ ، وَلَا فِي كَسْرِ الْعِظَامِ قِصَاصٌ "٢٦٧٣٢" لَيْسَ فِي جَائِفَةٍ ، وَلَا مَأْمُومَةٍ ، وَلَا مُنَقِّلَةٍ قِصَاصٌ , وَلَا فِي الْفَخِ٢٦٧٣٣أَقَادَ مِنْ مَأْمُومَةٍ , قَالَ : " فَرَأَيْتهمَا يَمْشِيَانِ مَأْمُومَيْنِ جَمِيعًا "٢٦٧٣٤" أَقَادَ مِنْ مُنَقِّلَةٍ "٢٦٧٣٥أَقَادَ مِنْ مُنَقِّلَةٍ , قَالَ : " فَأُعْجِبَ النَّاسُ " أَوْ " جَعَلَ النَّاسَ يَتَعَجّ٢٦٧٣٦لَا نُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ "٢٦٧٣٧" لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ "٢٦٧٣٨" مَا كَانَ مِنْ كَسْرٍ فِي عَظْمٍ ؛ فَلَا قِصَاصَ فِيهِ "٢٦٧٣٩" لَا قِصَاصَ فِي عَظْمٍ "٢٦٧٤٠" لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعِظَامِ قِصَاصٌ ، إلَّا الْوَجْهَ وَالرَّأْسَ "٢٦٧٤١" لَيْسَ فِي كَسْرِ الْعِظَامِ قِصَاصٌ "٢٦٧٤٢" لَيْسَ فِي عَظْمٍ قِصَاصٌ "٢٦٧٤٣" إذَا كُسِرَتِ الْيَدُ وَالسَّاقُ فَلَيْسَ عَلَى كَاسِرِهَا قَوَدٌ ، وَلَكِنْ عَلَيْهِ ال٢٦٧٤٤يُضَمِّنُ الْقَائِدَ وَالسَّائِقَ وَالرَّاكِبَ "٢٦٧٤٥حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي حصين ، عن شريح ، وعن مغيرة ، عن إبراه٢٦٧٤٦" إذَا سَاقَ الرَّجُلُ دَابَّتَهُ سَوْقًا رَفِيقًا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ , وَإِذَا أَعْنَ٢٦٧٤٧" يَضْمَنُ السَّائِقُ وَالْقَائِدُ "٢٦٧٤٨" إذَا كَانَ الطَّرِيقُ وَاسِعًا ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "٢٦٧٤٩" يَغْرَمُ الْقَائِدُ " , قُلْتُ : وَالسَّائِقُ يَغْرَمُ عَنِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ ؟ قَالَ ٢٦٧٥٠السَّائِقَ وَالْقَائِدَ وَالرَّاكِبَ يَغْرَمُ مَا أَصَابَتْ دَابَّتُهُ بِيَدٍ ، أَوْ رِجْل٢٦٧٥١" يَضْمَنُ الْقَائِدُ وَالسَّائِقُ وَالرَّاكِبُ مَا أَصَابَتْ بِمُقَدَّمِهَا "٢٦٧٥٢" يَضْمَنُ الرَّدِيفَانِ "٢٦٧٥٣" لَيْسَ عَلَى الرِّدْفِ ضَمَانٌ "٢٦٧٥٤الرِّدْفِ ، قَالَ : " هُمَا شَرِيكَانِ "٢٦٧٥٥" الرَّاكِبُ وَالرِّدْفُ سَوَاءٌ , مَا أَوْطَآ ، فَهُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ "٢٦٧٥٦" يَضْمَنُ الرِّدْفُ مَا يَضْمَنُ الْمُقَدَّمُ "٢٦٧٥٧" يَضْمَنُ الرِّدْفُ "٢٦٧٥٨" الْعَقْلُ عَلَى أَهْلِ الدِّيوَانِ "٢٦٧٥٩" الْعَقْلُ عَلَى أَهْلِ الدِّيوَانِ "٢٦٧٦٠" عُمَرُ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً فِي أَعْطِيَاتِ الْمُقَاتِلَةِ دُ٢٦٧٦١" جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ "٢٦٧٦٢" جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ "٢٦٧٦٣امْرَأَةً دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا فَجَنَتْ جِنَايَةً , فَقَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَز٢٦٧٦٤جِنَايَةِ الْمُدَبَّرِ ، قَالَ : " هُوَ عَبْدٌ , إنْ شَاءَ مَوْلَاهُ أَسْلَمَهُ وَإِنْ شَا٢٦٧٦٥" إذَا قَتَلَ الْمُدَبَّرُ قَتِيلًا ، أَوْ فَقَأَ عَيْنًا قِيلَ لِمَوْلَاهُ : ادْفَعْهُ أَ٢٦٧٦٦" جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ وَأُمِّ الْوَلَدِ عَلَى عَاقِلَةِ مَوَالِيهَا "٢٦٧٦٧" عَلَى مَوَالِيهِمُ الدِّيَةُ إذَا قَتَلُوا , وَإِنْ قَتَلُوا ؛ فَدِيَتُهُمْ دِيَةُ الْمَ٢٦٧٦٨" جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى سَيِّدِهِ "٢٦٧٦٩" جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى مَوْلَاهُ ، يَضْمَنُ قِيمَتَهُ "٢٦٧٧٠" جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ , يُبَدَّأُ بِهَا "٢٦٧٧١" يَسْعَى فِيهَا ، فِي الْمُكَاتَبَةِ ، بِالْحِصَصِ "٢٦٧٧٢" جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ "٢٦٧٧٣" جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ عَلَى سَيِّدِهِ "٢٦٧٧٤" مَا جَنَى الْمُكَاتَبُ فَهُوَ فِي رَقَبَتِهِ ، يُؤَدِّي جِنَايَتَهُ وَمُكَاتَبَتَهُ جَمِ٢٦٧٧٥" جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ فِي رَقَبَتِهِ "٢٦٧٧٦" مَا جُنِيَ عَلَى الْمُكَاتَبِ فَهُوَ لَهُ , يَسْتَعِينُ بِهِ فِي كِتَابَتِهِ ، كَذَا كَا٢٦٧٧٧" مَا جُنِيَ عَلَى الْمُكَاتَبِ فَهُوَ لَهُ "٢٦٧٧٨" إذَا جُنِيَ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ دُونَ مَوْلَاهُ "٢٦٧٧٩جِنَايَةِ أُمِّ الْوَلَدِ : " لَا تَعْدُو قِيمَتُهَا٢٦٧٨٠" جِنَايَةُ أُمِّ الْوَلَدِ عَلَى سَيِّدِهَا "٢٦٧٨١أُمِّ الْوَلَدِ : " إذَا جَنَتْ جِنَايَةً فَعَلَى سَيِّدِهَا جِنَايَتُهَا "٢٦٧٨٢أُمِّ الْوَلَدِ تَجْنِي ، قَالَ : " تُقَوَّمُ عَلَى سَيِّدِهَا "٢٦٧٨٣سُرِّيَّةٍ قَتَلَتِ امْرَأَةً وَمَوْلَاهَا حَيٌّ لَمْ يُعْتِقْهَا وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ ؟ ,٢٦٧٨٤الْعَقْلِ الدِّيَةُ "٢٦٧٨٥الْعَقْلِ الدِّيَةُ "٢٦٧٨٦رَجُلٍ أَفْزَعَ رَجُلا ، فَذَهَبَ عَقْلُهُ ، قَالَ : لَوْ أَدْرَكَهُ عُمَرُ لَضَمَّنَهُ "٢٦٧٨٧" رَمَى رَجُلٌ رَجُلًا فِي رَأْسِهِ بِحَجَرٍ ، فَذَهَبَ سَمْعُهُ وَلِسَانُهُ وَعَقْلُهُ وَ٢٦٧٨٨" مَنْ أَخْرَجَ حَجَرًا ، أَوْ مَرَّةً ، أَوْ مِرْزَابًا ، أَوْ زَادَ فِي سَاحَتِهِ مَا لَ٢٦٧٨٩" مَنْ بَنَى فِي غَيْرِ سَمَائِهِ ؛ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٦٧٩٠يُضَمِّنُ أَصْحَابَ الْبَلَالِيعِ الَّتِي يَتَّخِذُونَهَا فِي الطَّرِيقِ وَبَوَارِي الْبِغ٢٦٧٩١" مَنْ أَوَتَدَ وَتَدًا فِي غَيْرِ أَرْضِهِ وَلَا سَمَائِهِ ضَمِنَ مَا أَصَابَ , وَمَنِ اح٢٦٧٩٢" مَنْ أَخْرَجَ مِنْ دَارِهِ شَيْئًا إلَى طَرِيقٍ ، فَأَصَابَ شَيْئًا ؛ فَهُوَ لَهُ ضَامِن٢٦٧٩٣" مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٦٧٩٤" مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا فَأَصَابَ شَيْئًا فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٦٧٩٥" إذَا أَخْرَجَ الرَّجُلُ الصَّلَايَةَ وَالْخَشَبَةَ فِي حَائِطِهِ ضَمِنَ "٢٦٧٩٦يَقْطَعُ الْكُنُفَ ، أَوْ يَأْمُرُ بِقَطْعِهَا "٢٦٧٩٧يُضَمِّنُ بَارِيِّ السُّوقِ وَعَمُودَهُ وَيَقُولُ : أَخْرَجَهُ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ "٢٦٧٩٨حَفَرَ بِئْرًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَوَقَعَ فِيهَا بَغْلٌ فَانْكَسَرَ ؛ فَضَمَّنَ٢٦٧٩٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، حدثنا عيسى بن دينار ، عن أبيه ، أن عمرو بن الحارث حفر ب٢٦٨٠٠كَنِيفًا لِجَارٍ لَهُ وَقَعَ عَلَى صَبِيٍّ ، فَقَتَلَهُ ، أَوْ جَرَحَهُ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ٢٦٨٠١لَا يَدَعُ ظُلَّةً لَا يَمُرُّ فِيهَا الْفَارِسُ بِرُمْحِهِ ، وَيَقُولُ : " بَنَيْتُمْ عَل٢٦٨٠٢يُغَرِّمُونَ مِنَ الْوَطْءِ , وَلَا يُغَرِّمُونَ مِنَ النَّفْحَةِ "٢٦٨٠٣" لَا يَضْمَنُ صَاحِبُ الدَّابَّةِ مِنَ النَّفْحَةِ "٢٦٨٠٤" بَرَّأَ مِنَ النَّفْحَةِ "٢٦٨٠٥" الرِّجْلُ جُبَارٌ "٢٦٨٠٦" صَاحِبُ الدَّابَّةِ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا ، أَوْ بِرِجْلِهَا حَت٢٦٨٠٧رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَابَّةٍ فَضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا ؟ ، فَقَالَ حَمَّادٌ : " لَا يَضْمَنُ٢٦٨٠٨" مَا كَانُوا يُضَمِّنُونَ مِنَ الرِّجْلِ ، إلَّا مَا رَدَّ الْعِنَانُ "٢٦٨٠٩" إذَا ضَرَبْتَ الدَّابَّةَ أَوْ كَبَحْتَهَا ؛ فَأَنْتَ ضَامِنٌ "٢٦٨١٠" الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ ، وَفِي الرِّكَازِ ٢٦٨١١" الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ , وَالْمَعْدِنُ عَقْلُهُ جُبَارٌ , وَالْبِئْرُ عَقْلُهَا ٢٦٨١٢بَعِيرًا افْتَرَسَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ , فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَتَلَ الْبَعِيرَ ، فَأَبْطَلَ ٢٦٨١٣بَعِيرًا افْتَرَسَ رَجُلًا ، فَقَتَلَهُ , فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَتَلَ الْبَعِيرَ , فَأَبْطَل٢٦٨١٤" يَغْرَمُ قَاتِلُ الْبَهِيمَةِ , وَلَا يَغْرَمُ أَهْلُهَا مَا قَتَلَتْ "٢٦٨١٥" اقْتُلُوا الْفَحْلَ إذَا عَدَا عَلَيْكُمْ ، وَلَا غُرْمَ عَلَيْكُمْ "٢٦٨١٦فَحْلًا عَدَا عَلَى رَجُلٍ ، فَقَتَلَهُ , فَرُفِعَ إلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَغْرَمَهُ ، وَقَال٢٦٨١٧غُلَامًا مِنْ قَوْمِهِ دَخَلَ عَلَى نَجِيبَةٍ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ فِي دَارِهِ , فَخَبَط٢٦٨١٨الرَّجُلِ يَلْقَى الْبَهِيمَةَ ، فَيَخَافُهَا عَلَى نَفْسِهِ ؟ , قَالَ : " يَقْتُلُهَا وَث٢٦٨١٩رَجُلٍ عَدَا عَلَيْهِ ، فَحْلٌ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ أَيَضْمَنُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٢٦٨٢٠الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ ؟ ، قَالَ : " هُوَ ضَامِنٌ ؛ لِأَنَّهُ أَرْسَلَهُ "٢٦٨٢١الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ ؟ ، قَالَ : يَضْمَنُ "٢٦٨٢٢الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ فَيُصِيبُ ؟ , قَالَا : " يَضْمَنُ "٢٦٨٢٣" مَا أَصَابَ الْمُنْفَلِتُ فَلَا ضَمَانَ عَلَى صَاحِبِهِ , وَمَنْ أَصَابَ الْمُنْفَلِتَ ض٢٦٨٢٤الدَّابَّةِ الْمُرْسَلَةِ تُصِيبُ ؟ ، قَالَا : لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ "٢٦٨٢٥" كُلُّ مُرْسَلَةٍ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ "٢٦٨٢٦رَجُلٍ انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ وَهُوَ فِي إِثْرِهَا , فَأَصَابَتْ إنْسَانًا ؟ قَالَ : " لَي٢٦٨٢٧عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا "٢٦٨٢٨عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا "٢٦٨٢٩عَيْنِ الدَّابَّةِ بِرُبُعِ ثَمَنِهَا "٢٦٨٣٠عَيْنِ الدَّابَّةِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ : " أَنَّ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا "٢٦٨٣١عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا "٢٦٨٣٢الرَّجُلِ يَفْقَأُ عَيْنَ الدَّابَّةِ الْعَوْرَاءِ , قَالَ : " يُؤَدِّي قِيمَتَهَا عَوْرَا٢٦٨٣٣عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعَ ثَمَنِهَا "٢٦٨٣٤ذَنَبِ الدَّابَّةِ إذَا اسْتُؤْصِلَ : رُبُعُ ثَمَنِهَا "٢٦٨٣٥الدَّابَّةِ يُقْطَعُ ذَنَبُهَا أَوْ أُذُنُهَا , قَالَ : " مَا نَقَصَهَا , فَإِذَا قُطِعَتْ٢٦٨٣٦رَجُلٍ قَطَعَ ذَنَبَ دَابَّةٍ ، قَالَ : " عَلَيْهِ ثَمَنُهَا , وَتُدْفَعُ إلَيْهِ الدَّابّ٢٦٨٣٧" مَنِ اسْتَعْمَلَ مَمْلُوكَ قَوْمٍ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٦٨٣٨" مَنِ اسْتَعَانَ صَغِيرًا حُرًّا أَوْ عَبْدًا فَعَنَتَ فَهُوَ ضَامِنٌ , وَمَنِ اسْتَعَانَ٢٦٨٣٩" إذَا اسْتَعَنْتَ مَمْلُوكَ قَوْمٍ ، فَأَنْتَ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَهُ "٢٦٨٤٠الرَّجُلِ يَأْمُرُ الصَّبِيَّ بِالشَّيْءِ يَعْمَلُهُ بِغَيْرِ إذْنِ أَهْلِهِ فَيَهْلِكُ ال٢٦٨٤١" إذَا حَمَلَ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ , فَأَصَابَتْ شَيْئًا ، ٢٦٨٤٢اسْتَأْجَرَهُ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ فَمَاتَ غَرِمَ "٢٦٨٤٣" الْمَرْأَةُ تَعْقِلُ عَنْهَا عَصَبَتُهَا ، وَيَرِثُهَا بَنُوهَا "٢٦٨٤٤" وَلَدُ الْمَرْأَةِ الذَّكَرُ أَحَقُّ بِمِيرَاثِ مَوَالِيهَا مِنْ عَصَبَتِهَا , وَإِنْ كَ٢٦٨٤٥امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ رَجُلًا ، ثُمَّ مَاتَتْ , قَالَ : " الْوَلَاءُ لِوَلَدِهَا وَالْعَقْل٢٦٨٤٦" يَعْقِلُ عَنِ الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ ذُكُورٍ "٢٦٨٤٧" مَا كَانَ مِنْ جُرْحٍ مِنَ الْعَمْدِ لَا يُسْتَطَاعُ فِيهِ الْقِصَاصُ ؛ فَهُوَ عَلَى الْ٢٦٨٤٨الْعَمْدِ الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ أَنْ يُسْتَقَادَ مِنْهُ ، فَقَالَ : " عَلَى الْعَاقِلَةِ٢٦٨٤٩" كُلُّ شَيْءٍ لَا يُقَادُ مِنْهُ فَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٦٨٥٠" كُلُّ عَمْدٍ لَيْسَ فِيهِ قَوَدٌ فَعَقْلُهُ فِي مَالِ الْمُصِيبِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَ٢٦٨٥١" مَا كَانَ مِنْ قَتْلٍ بِغَيْرِ سِلَاحٍ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ ، وَفِيهِ الدِّيَةُ عَلَى٢٦٨٥٢قَتْلِ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ ، فَقَالَ : " فِي مَالِ الْقَاتِلِ "٢٦٨٥٣" مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ سَوْطٍ ، أَوْ حَجَرٍ ، أَوْ عَصًا ، فَأَتَى عَلَى النَّفْسِ ، فَهُ٢٦٨٥٤" قَتِيلُ السَّوْطِ ، وَالْعَصَى شِبْهُ الْعَمْدِ , فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ , أَرْبَ٢٦٨٥٥" لَا يَعْقِلُ الْعَبْدُ ، وَلَا يُعْقَلُ عَنْهُ "٢٦٨٥٦" الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْعَبْدَ مَنْ يَعْقِلُهُ ؟ ، يَعْقِلُهُ هُوَ أَمْ قَوْمُهُ ؟ قَالَ :٢٦٨٥٧رَجُلٍ قَتَلَ دَابَّةً خَطَأً , قَالَا : " فِي مَالِهِ , وَإِنْ قَتَلَ عَبْدًا فَهُوَ عَلَ٢٦٨٥٨حُرٍّ قَتَلَ عَبْدًا خَطَأً , قَالَ : " قِيمَتُهُ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٦٨٥٩" إذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ خَطَأً يُعْتِقُ رَقَبَةً ، وَعَلَيْهِ الدِّيَةُ "٢٦٨٦٠" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْقَبِيلَةِ مِنْ دِيَةِ الْعَبْدِ شَيْءٌ "٢٦٨٦١" لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا ، وَلَا عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا اعْتِرَافًا "٢٦٨٦٢" لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا ، وَلَا عَمْدًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، وَلَا عَبْدًا "٢٦٨٦٣" الْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ , وَالْعَمْدُ وَالصُّلْحُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهُ فِي مَالِ٢٦٨٦٤" لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ فِي الْعَمْدِ إلَّا أَنْ تَشَاءَ , وَإِنَّمَا تَعْقِلُ الْعَشِ٢٦٨٦٥" اصْطَلَحَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنْ لَا تَعْقِلَ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا ، وَلَا عَمْدًا ، ٢٦٨٦٦الْعَاقِلَةَ لَا تَعْقِلُ دِيَةَ عَمْدٍ إلَّا عَنْ طِيبِ نَفْسٍ "٢٦٨٦٧قَاتَلْتُ غُلَامًا فَجَدَعْتُ أَنْفَهُ , فَأُتِيَ بِي أَبُو بَكْرٍ ، " فَقَاسَنِي فَلَمْ ي٢٦٨٦٨الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ : " خَطَؤُهُمَا وَعَمْدُهُمَا سَوَاءٌ عَلَى عَاقِلَتِهِمَا "٢٦٨٦٩حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عباد ، عن عبيدة ، عن إبراهيم ، قال : " عمد الصبي وخطؤه على الع٢٦٨٧٠" عَمْدُ الصَّبِيِّ وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ "٢٦٨٧١" أَوَّلُ مَنْ فَرَضَ الْعَطَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَفَرَضَ فِيهِ الدِّيَةَ كَامِل٢٦٨٧٢" الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ , أَوَّلُهَا فِي السَّنَةِ الَّتِي يُصَابُ فِيهَا , وَالثّ٢٦٨٧٣" الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ : ثُلُثَاهَا وَنِصْفُهَا فِي سَنَتَيْنِ , وَالثُّلُثُ فِي ٢٦٨٧٤" الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ ؛ فِي كُلٍّ ثُلُثٌ "٢٦٨٧٥" لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الصَّبِيِّ ، فَإِنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِقَتْلٍ فَهُوَ٢٦٨٧٦لَا يُجِيزُ إقْرَارَ الصَّبِيِّ وَالْعَبْدِ فِي الْجِرَاحَاتِ "٢٦٨٧٧" دِيَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ مثل دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٧٨" مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ ، أَوْ ذِمَّةٌ فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٧٩" مَنْ كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَوْ ذِمَّةٌ فَدِيَتُهُ دِيَةُ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٨٠" دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مثل دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٨١" دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مثل دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٨٢" دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ وَالْمُعَاهَدِ مثل دِيَةِ الْمُسْ٢٦٨٨٣" دِيَةُ الْمُعَاهَدِ دِيَةُ الْمُسْلِمِ , وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَو٢٦٨٨٤" دِيَةُ أَهْلِ الْعَهْدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مثل دِيَةِ الْمُسْلِمِينَ "٢٦٨٨٥" دِيَةُ الْكَافِرِ نِصْفُ دِيَةِ الْمُؤْمِنِ "٢٦٨٨٦" دِيَةُ الْمُعَاهَدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٨٧دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى الثُّلُثِ مِنْ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "٢٦٨٨٨" دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَ٢٦٨٨٩" دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَ٢٦٨٩٠النَّاسُ يَقْضُونَ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةٍ , ٢٦٨٩١" دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ ، وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَان٢٦٨٩٢" دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ "٢٦٨٩٣دِيَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ "٢٦٨٩٤قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَ٢٦٨٩٥" إذَا قَتَلَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا قُتِلَ بِهِ "٢٦٨٩٦مَرَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَعْجَبَتْهُ امْرَأَتُهُ ، ف٢٦٨٩٧قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ فُرْسَانِ أَهْلِ الْكُوفَةِ عِبَادِيًّا مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ , فَكَتَ٢٦٨٩٨" يُقْتَلُ الْمُسْلِمُ بِالْمُعَاهَدِ "٢٦٨٩٩الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ عَمْدًا , قَالَ : يُقْتَلُ بِهِ "٢٦٩٠٠" أَقَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ "٢٦٩٠١" أَقَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ "٢٦٩٠٢" مَنِ اعْتَرَضَ ذِمَّةُ مُحَمَّدٍ بِقَتْلِهِمْ فَاقْتُلُوهُ "٢٦٩٠٣" فَأَمَرَ بِالْمُسْلِمِ الَّذِي قَتَلَ الذِّمِّيَّ أَنْ يُقْتَلَ "٢٦٩٠٤رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْحِيرَةِ , فَكُتِبَ فِيهِ إلَى عُ٢٦٩٠٥" الْعَقْلُ ، وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ "٢٦٩٠٦" لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ "٢٦٩٠٧" لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ "٢٦٩٠٨رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ رَمَى رَجُلًا يَهُودِيًّا بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ , فَرُفِعَ إلَى عُمَرَ٢٦٩٠٩" لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، وَإِنْ قَتَلَهُ عَمْدًا "٢٦٩١٠" لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِالْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ , وَلَكِنْ يَغْ٢٦٩١١" مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا حُرٌّ بِعَبْدٍ "٢٦٩١٢يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ امْرَأَةٍ بِحَجَرٍ , " فَرَضَخَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَ٢٦٩١٣" قَتَلَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ بِامْرَأَةٍ "٢٦٩١٤" لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ إذَا قَتَلَهَا عَمْدًا "٢٦٩١٥" إذَا قَتَلَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ مُتَعَمِّدًا ، فَهُوَ بِهَا قَوَدٌ "٢٦٩١٦" يُقْتَلُ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ "٢٦٩١٧رَجُلٌ قَتَلَ امْرَأَةً ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَوْلِيَائِهَا : " إنْ شِئْتُمْ فَأَدُّوا نِصْ٢٦٩١٨" لَا يُقْتَلُ الذَّكَرُ بِالْأُنْثَى ، حَتَّى يُؤَدُّوا نِصْفَ الدِّيَةِ إلَى أَهْلِهِ "٢٦٩١٩الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْمَرْأَةَ , قَالَ : " إنْ قَتَلُوهُ أَدَّوْا نِصْفَ الدِّيَةَ , وَإِن٢٦٩٢٠" الْقِصَاصُ فِيمَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي الْعَمْدِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٢٦٩٢١" الْقِصَاصُ فِيمَا بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ فِي الْعَمْدِ فِي كُلِّ شَيْءٍ "٢٦٩٢٢لَا يَرَى بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَالنِّسَاءِ قِصَاصًا فِيمَا دُونَ النَّفْسِ "٢٦٩٢٣الرَّجُلِ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ ، فَيَجْرَحُهَا أَنْ لَا تُقَصَّ مِنْهُ ، وَيَعْقِلَ لَهَا ٢٦٩٢٤" لَا يُقَصُّ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا "٢٦٩٢٥رَجُلٍ ابْتَرَكَ امْرَأَتَهُ أَنْ يُجَامِعَهَا ، فَدَقَّ سِنَّهَا , قَالَ : " يَضْمَنُ "٢٦٩٢٦" لَيْسَ بَيْنَ الرَّجُلِ ، وَالْمَرْأَةِ قِصَاصٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ فِي الْعَمْدِ "٢٦٩٢٧رَجُلٍ لَطَمَ امْرَأَتَهُ ، فَأَتَتْ تَطْلُبُ الْقِصَاصَ , " فَجَعَلَ النَّبِيُّ ، صَلَّى ٢٦٩٢٨جَرَحَهَا ابْنُ عُثْمَانَ جُرْحًا , فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ ٢٦٩٢٩" تَسْتَوِي جِرَاحَاتُ الرِّجَالِ ، وَالنِّسَاءِ فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ "٢٦٩٣٠جِرَاحَاتِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ تَسْتَوِي فِي السِّنِّ وَالْمُوضِحَةِ وَمَا فَوْقَ ذَلِ٢٦٩٣١أَنَّ دِيَةَ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ إِلا فِي السِّنِّ وَالْمُوض٢٦٩٣٢" دِيَةُ الْمَرْأَةِ فِي الْخَطَإِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ فِيمَا دَقَّ وَجَ٢٦٩٣٣" يَسْتَوُونَ إلَى الثُّلُثِ "٢٦٩٣٤" تَسْتَوِي جِرَاحَاتُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ عَلَى النِّصْفِ , فَإِذَا بَلَغَتِ النِّصْف٢٦٩٣٥" تُعَاقِلُ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ إلَى الثُّلُثِ , إِصْبَعُهَا كَإِصْبَعِهِ , وَسِنُّهَا ك٢٦٩٣٦" تَسْتَوِي جِرَاحَاتُ النِّسَاءِ ، وَالرِّجَالِ فِي كُلِّ شَيْءٍ "٢٦٩٣٧مُوضِحَةِ الْمَرْأَةِ وَمُنَقِّلَتِهَا وَسِنِّهَا مثل الرَّجُلِ فِي الدِّيَةِ "٢٦٩٣٨" مُنَقِّلَتُهَا وَمُوضِحَتُهَا وَسِنُّهَا مثل الرَّجُلِ فِي الدِّيَةِ "٢٦٩٣٩كَمْ فِي هَذِهِ مِنَ الْمَرْأَةِ الْخِنْصَرِ ؟ ، فَقَالَ : " عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ " , قَا٢٦٩٤٠دِيَةَ الْمَرْأَةِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَةِ الرَّجُلِ ، إلَّا السِّنَّ وَالْمُوضِحَةَ "٢٦٩٤١" يُعَاقِلُ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فِي ثُلُثِ دِيَتِهَا ، ثُمَّ يَخْتَلِفَانِ "٢٦٩٤٢" مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ "٢٦٩٤٣حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، قال : نا سفيان ، عن أبي هاشم ، عن إبراهيم ، قال : " إذا٢٦٩٤٤" يُقْتَلُ بِهِ "٢٦٩٤٥الرَّجُلِ يَقْتِلُ عَبْدَهُ عَمْدًا ، قَالَ : " أُرَاهُ يُقْتَلُ بِهِ "٢٦٩٤٦قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٢٦٩٤٧" إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ عَمْدًا لَمْ يُقْتَلْ بِهِ "٢٦٩٤٨رَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ ، قَالا : " عُقُوبَتُهُ أَنْ يُقْتَلَ ، وَلَكِنْ لا يُقْتَلُ بِهِ "٢٦٩٤٩" لا يُقْتَلُ الْمَوْلَى بِعَبْدِهِ ، وَلَكِنْ يُضْرَبُ ، وَيُطَالُ حَبْسُهُ ، وَيُحْرَمُ ٢٦٩٥٠لَا يَقْتُلَانِ الْحُرَّ بِقَتْلِ الْعَبْدِ "٢٦٩٥١" إذَا قَتَلَ الْحُرُّ الْعَبْدَ فَهُوَ بِهِ قَوَدٌ "٢٦٩٥٢" يُقْتَلُ الْعَبْدُ بِالْحُرِّ ، وَالْحُرُّ بِالْعَبْدِ "٢٦٩٥٣حُرٍّ قَتَلَ مَمْلُوكًا , قَالَ : " يُقْتَلُ بِهِ " , ثُمَّ رَجَعْتُ إلَيْهِ ، قَالَ : " ي٢٦٩٥٤الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ عَمْدًا ؟ , قَالَ : " اقْتُلْهُ بِهِ ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْ٢٦٩٥٥الْحُرِّ يَقْتُلُ الْعَبْدَ عَمْدًا ؟ , قَالَ : " اقْتُلْهُ بِهِ صَاغِرًا لَئِيمًا "٢٦٩٥٦" لَا يُقَادُ الْحُرُّ مِنَ الْعَبْدِ "٢٦٩٥٧" يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِعَبْدِ غَيْرِهِ , وَلَا يُقْتَلُ بِعَبْدِهِ , كَمَا لَوْ قَتَلَ ابْ٢٦٩٥٨" لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِعَبْدِهِ وَيُعَزَّرُ "٢٦٩٥٩السِّقْطِ يَقَعُ فَيَتَحَرَّكُ ؟ ، قَالَ : " كَمُلَتْ دِيَتُهُ ، اسْتَهَلَّ أَوْ لَمْ يَسْ٢٦٩٦٠الْجَنِينِ : " إذَا سَقَطَ حَيًّا فَفِيهِ الدِّيَةُ , وَإِنْ سَقَطَ مَيِّتًا فَفِيهِ غُرَّ٢٦٩٦١" إذَا ضَرَبَ الرَّجُلُ بَطْنَ الْحَامِلِ فَأَسْقَطَتْ مَيِّتًا فَفِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَو٢٦٩٦٢" إذَا اسْتَهَلَّ الْجَنِينُ ، ثُمَّ مَاتَ فَفِيهِ الدِّيَةُ "٢٦٩٦٣" وَلَدَتِ امْرَأَةٌ وَلَدًا ، فَشَهِدَ نِسْوَةٌ أَنَّهُ اخْتَلَجَ وَوُلِدَ حَيًّا , وَلَم٢٦٩٦٤سِنِّ الصَّبِيِّ إذَا سَقَطَتْ قَبْلَ أَنْ يَثَّغِرَ بِبَعِيرٍ "٢٦٩٦٥" لَيْسَ فِي سِنِّ الصَّبِيِّ إذَا لَمْ يَثَّغِرْ إلَّا الْأَلَمُ "٢٦٩٦٦" إذَا أَصَابَ سِنَّهُ وَلَمْ يَثَّغِرْ فَفِيهِ حُكْمٌ "٢٦٩٦٧غُلَامٍ صَغِيرٍ لَمْ يَثَّغِرْ كُسِرَ مِنْ غُلَامٍ آخَرَ , قَالَ : " عَلَيْهِ الْغُرْمُ بِ٢٦٩٦٨سِنِّ الصَّبِيِّ إذَا لَمْ يَثَّغِرْ , قَالَ : " يَنْظُرُ فِيهِ ذَوَا عَدْلٍ , وَإِنْ نَبَ٢٦٩٦٩" مَا أَصَابَ الْمَجْنُونُ فِي حَالِ جُنُونِهِ فَعَلَى عَاقِلَتِهِ , وَمَا أَصَابَ فِي حَا٢٦٩٧٠الْمَجْنُونِ وَالْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ ، وَالْمَعْتُوهِ ، وَالَّذِي يُصِيبُهُ فِي الشّ٢٦٩٧١جَعَلَ جِنَايَةَ الْمَجْنُونِ عَلَى الْعَاقِلَةِ "٢٦٩٧٢رَجُلًا مَجْنُونًا فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ كَانَ يُفِيقُ أَحْيَانًا ، فَلَا يُرَى بِه٢٦٩٧٣" إذَا قَتَلَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ "٢٦٩٧٤الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ خَطَأً ، قَالَ : " كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ "٢٦٩٧٥" كَفَّارَتُهُمَا سَوَاءٌ "٢٦٩٧٦الرَّجُلِ يُقْتَلُ فَتَعْفُو الْمَرْأَةُ , قَالَ : " يُؤَدِّي الْقَاتِلُ بِسَبْعَةِ أَثْمَ٢٦٩٧٧امْرَأَةً عَفَتْ عَنْ دَمِ زَوْجِهَا , قَالَ : " صَارَتْ دِيَةً , وَيُرْفَعُ عَنْهُ الثَّم٢٦٩٧٨امْرَأَةٍ قُتِلَ زَوْجُهَا فَعَفَتْ , قَالَ : " عَفْوُهَا جَائِزٌ , وَيُرْفَعُ نَصِيبُهَا ٢٦٩٧٩" لِكُلِّ ذِي سَهْمٍ عَفْوٌ "٢٦٩٨٠فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ فَتَعْفُو الْمَرْأَةُ , قَالَا : " مَنْ عَفَا مِنْ رَجُلٍ٢٦٩٨١" الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ لَا عَفْوَ لَهُمَا "٢٦٩٨٢" لَيْسَ لِلزَّوْجِ وَلَا لِلْمَرْأَةِ عَفْوٌ فِي الدَّمِ , إنَّمَا الْعَفْوُ إلَى أَوْلِي٢٦٩٨٣" لَيْسَ لِلزَّوْجِ وَلَا لِلْمَرْأَةِ عَفْوٌ فِي الدَّمِ , وَإِنْ عَفَا أَحَدٌ مِنَ الْوَ٢٦٩٨٤رَجُلٍ قُتِلَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ وَامْرَأَتَيْهِ , فَعَفَتْ إحْدَى الْمَرْأَتَي٢٦٩٨٥" وَرَّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا "٢٦٩٨٦أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ عَقْلِ زَوْجِهَا "٢٦٩٨٧الرَّجُلِ يَقْتُلُ عَمْدًا ، فَيَعْفُو بَعْضُ الْوَرَثَةِ قَالَ : " لِامْرَأَتِهِ مِيرَاثُ٢٦٩٨٨" تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دَمِ زَوْجِهَا "٢٦٩٨٩" إذَا قَبِلَ الْعَقْلَ فِي الْعَمْدِ كَانَ مِيرَاثًا تَرِثُهُ الزَّوْجَةُ وَغَيْرُهَا "٢٦٩٩٠" يَرِثُ مِنَ الدِّيَةِ كُلُّ وَارِثٍ وَالزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ فِي الْخَطَإِ وَالْعَمْدِ ٢٦٩٩١" تُقْسَمُ الدِّيَةُ لِمَنْ أَحْرَزَ الْمِيرَاثَ "٢٦٩٩٢" الدِّيَةُ لِلْمِيرَاثِ ، وَالْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ "٢٦٩٩٣الدِّيَةَ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ "٢٦٩٩٤" الدِّيَةُ لِلْمِيرَاثِ "٢٦٩٩٥" عَلَى كِتَابِ اللَّهِ كَسَائِرِ مَالِهِ "٢٦٩٩٦الْوُرَّاثَ أَجْمَعِينَ يَرِثُونَ مِنَ الْعَقْلِ مثل الْمِيرَاثِ "٢٦٩٩٧الْعَقْلُ كَهَيْئَةِ الْمِيرَاثِ ؟ , قَالَ : " نَعَمْ " , قُلْتُ : وَيَرِثُ الْإِخْوَةُ مِ٢٦٩٩٨" قَدْ ظَلَمَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ "٢٦٩٩٩يُوَرِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ "٢٧٠٠٠" الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ يَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ وَكُلُّ وَارِثٍ "٢٧٠٠١" كَتَبَ فِي الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ : يَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ "٢٧٠٠٢" يَرِثُ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ ؟ ، يَعْنِي مِنَ الْعَقْلِ , قَالَ : نَعَمْ "٢٧٠٠٣" أَيَرِثُ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "٢٧٠٠٤" لَهُمْ كِتَابُ اللَّهِ "٢٧٠٠٥" لَقَدْ ظَلَمَ مَنْ لَمْ يُوَرِّثِ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ "٢٧٠٠٦رَأَى رَجُلٌ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهَا , فَرُفِعَ إلَى عُمَرَ فَوَهَبَ بَعْضُ إ٢٧٠٠٧رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا ، فَعَفَا بَعْضُ الْأَوْلِيَاءِ , فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى ٢٧٠٠٨" إذَا عَفَا بَعْضُ الْوَرَثَةِ يُتْبَعُ الْعَفْوُ مِنْ ذَلِكَ "٢٧٠٠٩" مَنْ عَفَا فَلَا نَصِيبَ لَهُ "٢٧٠١٠" إذَا عَفَا بَعْضُ أَوْلِيَاءِ الدَّمِ فَهِيَ الدِّيَةُ "٢٧٠١١" صَاحِبُ الْعَفْوِ أَوْلَى بِالدَّمِ "٢٧٠١٢كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ , وَأَنْ يَ٢٧٠١٣عَقْلَ قُرَيْشٍ عَلَى قُرَيْشٍ ، وَعَقْلَ الْأَنْصَارِ عَلَى الْأَنْصَارِ "٢٧٠١٤" جَعَلَ الْعَقْلَ عَلَى الْعَصَبَةِ "٢٧٠١٥اخْتَصَمَ عَلِيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ فِي وَلَاءِ مَوَالِي صَفِيَّةَ , " فَقَضَى عُمَرُ بِالْم٢٧٠١٦رَجُلٍ قَالَ مَوَالِيهِ : " لَا نَعْقِلُ عَنْهُ , فَكَتَبَ إِلَى الْقَاضِي أَنْ أَلْزِمْهُ٢٧٠١٧" لَوْ لَمْ يَدَعْ قَرَابَةً إلَّا مَوَالِيهِ كَانُوا أَحَقَّ النَّاسِ بِمِيرَاثِهِ , فَاح٢٧٠١٨" الْمِيرَاثُ لِلرَّحِمِ , وَالْجَرَائِرُ عَلَى مَنْ أَعْتَقَ "٢٧٠١٩رَجُلٍ أَعْتَقَهُ قَوْمٌ ، وَأَعْتَقَ أَبَاهُ آخَرُونَ , قَالَ : " يَتَوَارَثَانِ بِالْأَر٢٧٠٢٠" جِنَايَةُ الْمَوْلَى عَلَى عَاقِلَةِ مَوَالِيهِ "٢٧٠٢١رَجُلًا أَسْلَمَ عَلَى يَدَيَّ ، فَمَاتَ وَتَرَكَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , فَتَحَرَّجْتُ مِنْهَا ٢٧٠٢٢" الْعَقْلُ عَلَى مَنْ لَهُ الْمِيرَاثُ "٢٧٠٢٣أَبَى الْقَوْمُ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْ مَوْلَاهُمْ , قَالَ عَطَاءٌ : " إنْ أَبَى أَهْلُهُ وَ٢٧٠٢٤" إذَا وَالَى الرَّجُلُ رَجُلًا فَلَهُ مِيرَاثُهُ , وَعَلَى عَاقِلَتِهِ عَقْلُهُ "٢٧٠٢٥رَجُلٍ تَوَلَّى قَوْمًا , قَالَ : " إذَا عَقَلَ عَنْهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ "٢٧٠٢٦" أَيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ عَلَى قَوْمٍ وَلَمْ يُعْرَفْ بِالطِّبِّ قَبْلَ ذَلِكَ فَأَعْن٢٧٠٢٧" إذَا جَاوَزَ الطَّبِيبُ مَا أُمِرَ بِهِ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٧٠٢٨الطَّبِيبِ يَبُطُّ فَيَمُوتُ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ عَقْلٌ "٢٧٠٢٩" ضَمَّنَ الْخَاتِنَ "٢٧٠٣٠امْرَأَةً خَفَضَتْ جَارِيَةً فَأَعْنَتَتْهَا , " فَضَمَّنَهَا عَلِيٌّ الدِّيَةَ "٢٧٠٣١" لَيْسَ عَلَى الْمُدَاوِي ضَمَانٌ "٢٧٠٣٢" لَيْسَ عَلَى الْمُدَاوِي ضَمَانٌ "٢٧٠٣٣" لَيْسَ عَلَى حَجَّامٍ وَلَا بَيْطَارٍ وَلَا مُدَاوٍ ضَمَانٌ "٢٧٠٣٤بَيْطَارٍ نَزَعَ ظَفْرَةً مِنْ عَيْنِ فَرَسٍ فَنَفَقَ الْفَرَسُ , قَالَ : " يَضْمَنُ "٢٧٠٣٥خَتَنَتْ جَارِيَةً فَمَاتَتْ فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : " أَلَا أَبْقَيْتَ كَذَا , وَجَعَلَ دِ٢٧٠٣٦امْرَأَةً كَانَتْ تَخْفِضُ جَوَارٍ فَاعْتَدَتْ فَضَمَّنَهَا عُمَرُ وَقَالَ : " أَلَا أَبْق٢٧٠٣٧الرَّجُلُ يُقْتَلُ فَيَعْفُو عَنْ دَمِهِ ؟ , قَالَ : " جَائِزٌ " , قَالَ : قُلْتُ : خَطَأً٢٧٠٣٨" إذَا عَفَا الرَّجُلُ عَنْ قَاتِلِهِ فِي الْعَمْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَهُوَ جَائِزٌ "٢٧٠٣٩عُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ ، دَعَا قَوْمَهُ إلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، فَر٢٧٠٤٠وَهَبَ الَّذِي يُقْتَلُ خَطَأً دِيَتَهُ لِمَنْ قَتَلَهُ فَإِنَّمَا لَهُ مِنْهَا الثُّلُثُ ٢٧٠٤١" مِنَ الثُّلُثِ "٢٧٠٤٢" يُزَادُ فِي دِيَةِ الْمَقْتُولِ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ , وَالْمَقْتُول٢٧٠٤٣قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا وَقَالَ : " إنَّ الزَّمَانَ٢٧٠٤٤امْرَأَةٍ قُتِلَتْ فِي الْحَرَامِ بِدِيَةٍ وَثُلُثِ دِيَةٍ "٢٧٠٤٥" إذَا قُتِلَ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَدِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ , وَإِذَا قُتِلَ فِي الشَّ٢٧٠٤٦الَّذِي يُقْتَلُ فِي الْحُرُمِ : " دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ "٢٧٠٤٧الرَّجُلِ يُقْتَلُ فِي الْحُرُمِ ، أَوْ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ : " دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ ٢٧٠٤٨" دِيَةُ الَّذِي يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، وَغَيْرِ الْحَرَمِ سَوَاءٌ "٢٧٠٤٩" دِيَتُهُمَا سَوَاءٌ "٢٧٠٥٠" إذَا قُتِلَ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَفِي غَيْرِ الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَالدِّيَةُ وَا٢٧٠٥١" لَا يُزَادُ فِي دِيَةٍ وَاحِدَةٍ " مثل قَوْلِ إبْرَاهِيمَ "٢٧٠٥٢" تَغْلِيظُ الدِّيَةِ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرْمَةِ وَالْمُحْرِمِ وَفِي الْجَارِ ٢٧٠٥٣الْجَارِ وَالشَّهْرِ الْحَرَامِ تَغْلِيظٌ "٢٧٠٥٤الْحَرَمِ وَالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْجَارِ تَغْلِيظٌ "٢٧٠٥٥" لَا يُزَادُ الَّذِي يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ عَلَى دِيَةِ الَّذِي يُقْتَلُ فِي الْحِلِّ "٢٧٠٥٦رَجُلًا خَنَقَ صَبِيًّا عَلَى أَوْضَاحٍ لَهُ , قَالَ فَكُتِبَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْع٢٧٠٥٧" إذَا خَنَقَهُ حَتَّى يَقْتُلَهُ قُتِلَ بِهِ "٢٧٠٥٨" إذَا خَنَقَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَلَمْ يَرْفَعْ عَنْهُ حَتَّى يَقْتُلَهُ فَهُوَ قَوَدٌ ,٢٧٠٥٩رَجُلًا خَنَقَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ , فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً "٢٧٠٦٠" هُوَ خَطَأٌ "٢٧٠٦١الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ ، قَالَ : " إذَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ أَنَّهُ ضَرَبَهُ ، فَلَم٢٧٠٦٢الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ فَلَا يَزَالُ مُضْنًى عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَمُوتَ , قَالَ ٢٧٠٦٣نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا صَرَعَ هَذَا , فَلَمْ يَزَلْ يَعْصِرُهُ بِمِرْفَقِهِ حَتَّى مَاتَ , ف٢٧٠٦٤" أَوْطَأَ فِي زَمَانِهِ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، أَوْ رَجُلٌ م٢٧٠٦٥أَمَةً عَضَّتْ أُصْبُعًا لِمَوْلَى لِبَنِي زَيْدٍ ، فَطَمَرَ فِيهَا فَمَاتَ , فَاعْتَرَفَت٢٧٠٦٦" ضَمِنَ الصَّادِمُ لِلْمَصْدُومِ "٢٧٠٦٧فَارِسَيْنِ اصْطَدَمَا ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا , فَضَمَّنَ الْحَيُّ الْمَيِّتَ "٢٧٠٦٨سَفِينَتَيْنِ اصْطَدَمَتَا , فَغَرِقَتْ إحْدَاهُمَا ، فَقَالَ : " لَيْسَ عَلَى الْآخَرِينَ٢٧٠٦٩الْفَارِسَيْنِ يَصْطَدِمَانِ , قَالَ : " يَضْمَنُ الْحَيُّ دِيَةَ الْمَيِّتِ "٢٧٠٧٠رَجُلًا كَانَ عَلَى حِمَارٍ , فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ فِي زُقَاقٍ , فَنَفَرَ ٢٧٠٧١كُلَّ مُقْتَتِلَيْنِ اقْتَتَلَا ضَمِنَا مَا بَيْنَهُمَا "٢٧٠٧٢" إذَا أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِ الْحَائِطِ الْمَائِلِ ، فَوَقَعَ فَأَصَابَ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٧٠٧٣" إذَا كَانَ حَائِطُ الرَّجُلِ مَائِلًا فَأُشْهِدَ عَلَيْهِ ضَمِنَ "٢٧٠٧٤الْحَائِطِ الْمَائِلِ " إذَا شَهِدُوا عَلَى صَاحِبِهِ فَقَتَلَ إنْسَانًا فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٧٠٧٥غُلَامًا وَثَبَ عَلَى آخَرَ , فَتَنَحَّى الْأَسْفَلُ وَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْأَعْلَى , ٢٧٠٧٦" لَوْ صُرِعَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا ضَمِنَ الْبَاقِيَ , قَالَ : قُلْتَ :٢٧٠٧٧غُلَامَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ التحية فَصَرَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ , فَشُجَّ أَحَدُهُمَا ٢٧٠٧٨رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ ، فَمَاتَ الْأَعْلَى , قَالَ شُرَيْحٌ : " أُ٢٧٠٧٩مَاتَ الْأَسْفَلُ ضَمِنَ الْأَعْلَى "٢٧٠٨٠غُلَامَانِ يَلْعَبَانِ فَوَثَبَ أَحَدُهُمَا عَلَى ظَهْرِ صَاحِبِهِ , فَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّ٢٧٠٨١رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ مَرَّ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا , قَالَ : " يَضْمَ٢٧٠٨٢رَجُلٍ وَثَبَ عَلَى رَجُلٍ ، فَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْوَاثِبِ وَشُجَّ الْمَوْثُوبُ عَلَي٢٧٠٨٣أَيُّهُمَا عَضَّ الْآخَرَ فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِيِّ الْعَاضِّ فَانْتَزَعَ٢٧٠٨٤" فَأَطَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، "٢٧٠٨٥رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَا٢٧٠٨٦رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ , فَأَسْقَطَ ثَنِيَّةً أَوْ ثَنِ٢٧٠٨٧وَعَضَّهُ إنْسَانٌ ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْهُ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ٢٧٠٨٨رَجُلٍ عَضَّ رَجُلًا فَنَزَعَ يَدَهُ , فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّتُهُ , فَأَبْطَلَهَا شُرَيْحٌ ٢٧٠٨٩رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا حَتَّى سَلَحَ , هَلْ فِي ذَلِكَ أَمْرٌ مَضَى أَوْ سُنَّةٌ ؟ , قَالَ ٢٧٠٩٠الرَّجُلِ إذَا أَصَابَ بِجِرَاحَةٍ ، فَاقْتَصَّ مِنْهُ فَمَاتَ , قَالَ : " يُدْفَعُ مِنْ د٢٧٠٩١" يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْجِرَاحَةِ "٢٧٠٩٢" يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْجِرَاحَةِ , وَيَكُونُ ضَامِنًا لِبَقِيَّةِ الدِّيَةِ "٢٧٠٩٣" إذَا مَاتَ الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ ، فَالْمُقْتَصُّ ضَامِنٌ لِلدِّيَةِ "٢٧٠٩٤الْمُقْتَصِّ مِنْهُ " أَيُّهُمَا مَاتَ وُدِيَ "٢٧٠٩٥رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا فَاقْتَصَّ لَهُ مِنْهُ , فَمَاتَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ , فَقُلْتُ : " ع٢٧٠٩٦" عَلَيْهِ الدِّيَةُ " , وَقَالَ حَمَّادٌ : " يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الشَّجَّةِ "٢٧٠٩٧" عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَيُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الشَّجَّةِ "٢٧٠٩٨" عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَلَا يُرْفَعُ عَنْهُ شَيْءٌ "٢٧٠٩٩" مَنْ مَاتَ بِقِصَاصٍ بِكِتَابِ اللَّهِ فَلَا دِيَةَ لَهُ "٢٧١٠٠الرَّجُلِ يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ " لَا دِيَةَ لَهُ , قَتَلَهُ كِتَابُ اللَّهِ "٢٧١٠١الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ ، قَالَ : " لَا دِيَةَ لَهُ "٢٧١٠٢" مَنْ قَتَلَهُ حَدٌّ فَلَا عَقْلَ لَهُ "٢٧١٠٣الرَّجُلِ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَيَمُوتَ ، قَالَا : " لَا دِيَةَ لَهُ "٢٧١٠٤" إذَا أُقِيمَ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدُّ فِي زِنًا أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ قَذْفٍ فَمَاتَ فَلَا ٢٧١٠٥" مَا كُنْتُ لِأُقِيمَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا فَيَمُوتُ ، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْئًا٢٧١٠٦" مَنْ قَتَلَهُ قِصَاصٌ فَلَا دِيَةَ لَهُ "٢٧١٠٧" الْعَمْدُ السِّلَاحُ "٢٧١٠٨" الْعَمْدُ بِالْإِبْرَةِ فَمَا فَوْقَهَا "٢٧١٠٩" الْعَمْدُ بِالْحَدِيدَةِ "٢٧١١٠" كُلُّ شَيْءٍ بِحَدِيدَةٍ فَهُوَ عَمْدٌ "٢٧١١١" لَا يُقَادُ مِنْ ضَارِبٍ ، إلَّا أَنْ يَضْرِبَ بِحَدِيدَةٍ "٢٧١١٢" كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إلَّا السَّيْفَ ، وَلِكُلِّ خَطَإٍ أَرْشٌ "٢٧١١٣" الْعَمْدُ بِالسِّلَاحِ "٢٧١١٤رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِجُلْمُودٍ ، فَقَتَلَهُ , " فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى ال٢٧١١٥" الضَّرْبُ بِالصَّخْرَةِ عَمْدٌ وَفِيهَا الْقَوَدُ "٢٧١١٦" يَعْمِدُ الرَّجُلُ الْأَيِّدُ ، يَعْنِي : الشَّدِيدَ ، إلَى الصَّخْرَةِ أَوْ إلَى الْخَش٢٧١١٧" يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إلَى أَخِيهِ ، فَيَضْرِبُهُ بِمِثْلِ آكِلَةِ اللَّحْمِ , لَا أُوتَى ٢٧١١٨" يَضْرِبُهُ بِالْعَصَا عَمْدًا ؟ , إذَا قَتَلَتْ صَاحِبَهَا قُتِلَ الضَّارِبُ "٢٧١١٩" شِبْهُ الْعَمْدِ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ الْعَظِيمِ "٢٧١٢٠" إذَا ضَرَبَ بِالْعَصَا فَأَعَادَ وَأَبْدَأَ قُتِلَ "٢٧١٢١الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ بِالْعَصَا فَيَقْتُلُ , قَالَ الْحَكَمُ : " لَيْسَ عَلَيْهِ ق٢٧١٢٢" إذَا أَعَلَّ بِالْعَصَا فَهُوَ قَوَدٌ "٢٧١٢٣يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ امْرَأَةٍ بِحَجَرٍ , " فَرَضَخَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَ٢٧١٢٤إنْسَانًا قُتِلَ بِصَنْعَاءَ , وَأَنَّ عُمَرَ قَتَلَ بِهِ سَبْعَةَ نَفَرٍ وَقَالَ : " لَوْ٢٧١٢٥" لَوِ اشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ "٢٧١٢٦قَتَلَ سَبْعَةً مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ بِرَجُلٍ ، وَقَالَ : " لَوِ اشْتَرَكَ فِيهِ أَهْلُ ص٢٧١٢٧" خَرَجَ رِجَالٌ سَفْرٌ ، فَصَحِبَهُمْ رَجُلٌ ، فَقَدِمُوا وَلَيْسَ مَعَهُمْ , قَالَ : فَا٢٧١٢٨الْقَوْمِ يُدْلُونَ جَمِيعًا فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُهُمْ جَمِيعًا بِهِ "٢٧١٢٩رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلَيْنِ حُرَّيْنِ عَمْدًا , قَالَ : " هُوَ بَيْنَهُمَا قَوَدٌ "٢٧١٣٠" قَتَلَ سَبْعَةً بِرَجُلٍ "٢٧١٣١" لَا يُقْتَلُ رَجُلَانِ بِرَجُلٍ "٢٧١٣٢" لَا يَقْتُلَانِ مِنْهُمْ إلَّا وَاحِدًا "٢٧١٣٣" لَا يَقْتُلُ مِنْهُمْ إلَّا وَاحِدًا "٢٧١٣٤" لَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ نَفْسَيْنِ بِنَفْسٍ "٢٧١٣٥رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا ، وَكَانَ رَاكِبًا عَلَيْهِ , فَضَرَبَهُ بِعَصًا مَعَهُ ، فَطَارَت٢٧١٣٦الرَّجُلُ يُصِيبُ نَفْسَهُ بِالْجُرْحِ خَطَأً , عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ ؟ قَالَ : " تَعْقِلُهُ ٢٧١٣٧رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، فَنَظَرُوا فَإِذَا أَحَدُ الشَّاهِدَيْ٢٧١٣٨" حَمَلَ رَجُلٌ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ لِيُسَوِّرَهُ ، فَنَخَسَ بِهِ ، وَصَوَّتَ بِهِ فَقَتَ٢٧١٣٩الرَّجُلُ يَقْتُلُ ابْنَهُ خَطَأً , قَالَ : " تَعْقِلُهُ عَاقِلَتُهُ "٢٧١٤٠رَجُلٌ قَتَلَ أَبَاهُ أَوْ أَخَاهُ ، فَقَالَ : " فِي مَالِكَ خَاصَّةً "٢٧١٤١" دَعَوْتُ إلَى بَيْتِي قَوْمًا ، فَطَعِمُوا وَشَرِبُوا ، فَسَكِرُوا وَقَامُوا إلَى سَكَاك٢٧١٤٢أَتَى بِرَجُلَيْنِ قَتَلَا ثَلَاثَةً وَقَدْ جُرِحَ الرَّجُلَانِ , فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ ع٢٧١٤٣رَجُلًا قَتَلَ رَجُلًا ، وَجَرَحَ الْمَقْتُولُ الْقَاتِلَ جُرُوحًا , قُتِلَ الْقَاتِلُ ، و٢٧١٤٤" وُجِدَ فِي بَيْتٍ قَتْلَى وَشِجَاجٌ , فَجُعِلَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ "٢٧١٤٥" خَرَجَ قَوْمٌ مِنْ زُرَارَةَ فَاقْتَتَلُوا , فَقَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا , فَضَمَّنَ عَل٢٧١٤٦" إذَا كَانَ الْكَلْبُ فِي الدَّارِ فَأَذِنَ أَهْلُ الدَّارِ لِلرَّجُلِ ، فَدَخَلَ فَعَقَر٢٧١٤٧عَقَرَ كَلْبُهُمْ خَارِجًا مِنْ دَارِهِمْ شِبْرًا فَمَا فَوْقَهُ ضَمِنُوا "٢٧١٤٨" إذَا أَدْخَلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ دَارَهُ ، فَهُوَ ضَامِنٌ لَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ كَمَا ٢٧١٤٩" إذَا دَخَلَ بِإِذْنِهِمْ فَعَقَرَهُ ضَمِنُوهُ , وَإِنْ دَخَلَ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ فَعَقَر٢٧١٥٠دَخَلْتُ دَارَ قَوْمٍ ، فَعَقَرَنِي كَلْبُهُمْ ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : " إنْ كَانَ أَذِنُوا ل٢٧١٥١الْكَلْبِ الْعَقُورِ قَالَ : لَا يَضْمَنُ "٢٧١٥٢الْكِلَابِ إذَا غَشِيَهَا الرَّجُلُ وَهِيَ مَعَ الْغَنَمِ فَعَقَرَتْهُ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ٢٧١٥٣" لَا قَوَدَ إلَّا بِالسَّيْفِ "٢٧١٥٤الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ بِالْحَصَى ، أَوْ يُمَثِّلُ بِهِ ، قَالَ : " إنَّمَا الْقَوَد٢٧١٥٥" لَا قَوَدَ إلَّا بِحَدِيدَةٍ "٢٧١٥٦" لَا قَوَدَ إلَّا بِحَدِيدَةٍ "٢٧١٥٧الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَاتِ , قَالَ : " يُدْفَعُ إلَيْهِمْ فَيَقْتَسِمُونَهُ عَلَى قَد٢٧١٥٨عَبْدٍ شَجَّ رَجُلًا ، ثُمَّ شَجَّ آخَرَ ، ثُمَّ شَجَّ آخَرَ , فَقَضَى بِهِ لِلْآخِرِ "٢٧١٥٩" يَقْتَسِمُونَهُ بِالْحِصَصِ "٢٧١٦٠رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ , فَكُلُّهُمْ قَالَ : " يَسْتَطِيعُ ٢٧١٦١رَجُلًا قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا مَا جَزَاؤُهُ ؟ ، قَالَ : " جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَ٢٧١٦٢" هُمَا الْمُبْهَمَتَانِ : الشِّرْكُ وَالْقَتْلُ "٢٧١٦٣" مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ ، فَلَمْ يُجِبْن٢٧١٦٤رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا , قَالَ : " فَقَرَأَ عَلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ وَمَنْ ي٢٧١٦٥" لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ "٢٧١٦٦" مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْ٢٧١٦٧أَتُوبَ مِنَ الشِّرْكِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ "٢٧١٦٨" وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ، قَالَ :٢٧١٦٩" مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا لَمْ يَنْدَ بِدَمٍ حَرَامٍ دَخَلَ الْجَنَّ٢٧١٧٠" لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنَ الدَّمِ , فَإِ٢٧١٧١" يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَجْلِسُ عَلَى الْجَادَّةِ , فَإِذَا مَرَّ ٢٧١٧٢رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ إذْ جَاءَهُ رَجُلٌ رَ٢٧١٧٣" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النّ٢٧١٧٤" لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ "٢٧١٧٥تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إذَا نَدِمَ "٢٧١٧٦" لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إلَّا الِاسْتِغْفَارَ "٢٧١٧٧" لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ "٢٧١٧٨قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ , فَلَا تَيْئَسْ , فَقَرَأَ عَلَيْهِ ٢٧١٧٩" فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ , فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ جَزَ٢٧١٨٠" النَّدَمُ تَوْبَةٌ "٢٧١٨١" التَّوْبَةُ نَدَمٌ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ٢٧١٨٢لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : " لَا إلَّا النَّارُ " , فَلَمَّا ذَهَبَ قَالَ ٢٧١٨٣نَظَرَ إلَى الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ : " مَا أَعْظَمَ حُرْمَتَكَ ، وَمَا أَعْظَمَ حَقَّكَ , و٢٧١٨٤" قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا "٢٧١٨٥ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : " مَنْ أَوْبَقَهَا " وَمَنْ أَحْيَاهَا ف٢٧١٨٦" وَمَنْ أَحْيَاهَا قَالَ : مَنْ أَنْجَاهَا مِنْ غَرَقٍ ، أَوْ حَرْقٍ فَقَدْ أَحْيَاهَا ٢٧١٨٧" وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا قَالَ : مَنْ كَفَّ عَنْ قَتْل٢٧١٨٨" رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَت٢٧١٨٩" ابن آدم الذي قتل أخاه وإبليس "٢٧١٩٠" لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا٢٧١٩١" مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْمًا إلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ وَالشَّيْطَانِ٢٧١٩٢" ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ قَالَ : فِي٢٧١٩٣" مَنْ قَتَلَ رَجُلَيْنِ فَهُوَ جَبَّارٌ , وَتَلَا أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَ٢٧١٩٤" مَا كَانَ مِنْ قَتْلٍ بِسِلَاحِ عَمْدٍ فَفِيهِ الْقَوَدُ "٢٧١٩٥" الْعَمْدُ كُلُّهُ قَوَدٌ "٢٧١٩٦" الْعَمْدُ قَوَدٌ "٢٧١٩٧" الْعَمْدُ قَوَدٌ ، إلَّا أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ "٢٧١٩٨" مَا كَانَ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ ع٢٧١٩٩" إذَا اجْتَمَعَ رَجُلٌ وَغُلَامٌ عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ , قُتِلَ الرَّجُلُ , وَعَلَى عَاقِلَ٢٧٢٠٠رَجُلٍ وَصَبِيٍّ قَتَلا رَجُلا عَمْدًا ؟ , قال : " أَمَّا الرَّجُلُ فَيُقْتَلُ , وَأَمَّا ٢٧٢٠١" إذَا أَعَانَهُ مَنْ لَا يُقَادُ بِهِ فَإِنَّمَا هِيَ دِيَةٌ "٢٧٢٠٢" إذَا اجْتَمَعَ صَبِيٌّ وَعَبْدٌ عَلَى قَتْلٍ فَهِيَ دِيَةٌ , فَإِذَا اجْتَمَعَا فَضَرَبَ٢٧٢٠٣الْقَوْمِ يَقْتُلُونَ عَمْدًا وَفِيهِمُ الصَّبِيُّ وَالْمَعْتُوهُ ، قَالَ : " هِيَ دِيَةُ ٢٧٢٠٤رَجُلٍ قُتِلَ عَمْدًا ، فَحُبِسَ الْقَاتِلُ لِيُقَادَ مِنْهُ بِالْمَقْتُولِ , فَجَاءَ رَجُ٢٧٢٠٥" الدِّيَةُ لأَهْلِ الْمَقْتُولِ "٢٧٢٠٦رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ ، قَالَ : ذَاكَ إلَى أَوْلِيَائِهِ "٢٧٢٠٧رَجُلٍ قُتِلَ وَبَعْضُ أَوْلِيَائِهِ صِغَارٌ , قَالَ : " يَقْتُلُ أَوْلِيَاؤُهُ الْكِبَارُ٢٧٢٠٨" قَتَلَ ابْنَ مُلْجِمٍ الَّذِي قَتَلَ عَلِيًّا وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ "٢٧٢٠٩" يُسْتَأْنَى بِهِ حَتَّى يَكْبُرُوا "٢٧٢١٠رَجُلٍ كُسِرَ أَحَدُ زَنْدَيْهِ ، فَكَتَبَ إلَى عُمَرَ " أَنَّ فِيهِ حِقَّتَيْنِ بِكْرَتَي٢٧٢١١السَّاعِدَيْنِ ، وَهُمَا الزَّنْدَانِ ، خَمْسُونَ دِينَارًا "٢٧٢١٢" لَا يُقْتَصُّ لِمَجْرُوحٍ حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحَتُهُ "٢٧٢١٣" لَا يُقْتَصُّ مِنَ الْجَارِحِ حَتَّى يَبْرَأَ صَاحِبُ الْجُرْحِ "٢٧٢١٤" يُنْتَظَرُ بِالْقَوَدِ أَنْ يَبْرَأَ صَاحِبُهُ "٢٧٢١٥رَجُلًا طَعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ , فَأَتَى النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَي٢٧٢١٦الرَّجُلِ يَأْمُرُ الرَّجُلَ بِقَتْلِ الرَّجُلِ ؟ , قَالَا : " يُقْتَلُ الْقَاتِلُ ، وَلَي٢٧٢١٧رَجُلٍ أَمَرَ عَبْدَهُ فَقَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا , قَالَ : يُقْتَلُ الْعَبْدُ "٢٧٢١٨الرَّجُلِ يَأْمُرُ الرَّجُلَ فَيَقْتُلُ , قَال : " هُمَا شَرِيكَانِ "٢٧٢١٩أَمِيرٍ أَمَرَ رَجُلًا فَقَتَلَ رَجُلًا , قَالَ : " هُمَا شَرِيكَانِ فِي الْإِثْمِ "٢٧٢٢٠السُّلْطَانِ يَأْمُرُ الرَّجُلَ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ، فَقَالَ الضَّحَّاكُ : " كُنْ أَنْتَ ا٢٧٢٢١الرَّجُلِ يَأْمُرُ عَبْدَهُ يَقْتُلُ الرَّجُلَ ، قَالَ : " يُقْتَلُ الرَّجُلُ "٢٧٢٢٢رَجُلٍ أَمَرَ عَبْدَهُ أَنْ يَقْتُلَ رَجُلًا ، قَالَ : " إنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ سَوْطِه٢٧٢٢٣الرَّجُلِ يَأْمُرُ عَبْدَهُ فَيَقْتُلُ رَجُلًا , قَالَ : يُقْتَلُ الْمَوْلَى "٢٧٢٢٤رَجُلًا أَضَافَ إنْسَانًا مِنْ هُذَيْلٍ , فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ تَحْتَطِبُ , فَأَر٢٧٢٢٥رَجُلًا أَرَادَ امْرَأَةً عَلَى نَفْسِهَا , فَرَفَعَتْ حَجَرًا فَقَتَلَتْهُ , فَرُفِعَ ذَل٢٧٢٢٦إنْسَانًا اسْتَفْتَحَ عَلَيْهَا بَابَهَا ، وَأَنَّهَا اسْتَغَاثَتْ فَلَمْ يُغِثْهَا أَحَدٌ٢٧٢٢٧رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا ، وَقَتَلَهُ آخَرُ أَنْ يُقْتَلَ الْقَاتِلُ ، وَيُحْبَسَ الْمُمْسِ٢٧٢٢٨قضى بقتل القاتل ، وبحبس الممسك "٢٧٢٢٩الرَّجُلِ يُمْسِكُ الرَّجُلَ وَيَقْتُلُهُ آخَرُ , قَالَا : " يُقْتَلُ الْقَاتِلُ "٢٧٢٣٠" الِاجْتِمَاعُ فِينَا عَلَى الْمَقْتُولِ هُوَ أَنْ يُمْسِكَ الرَّجُلَ وَيَضْرِبَهُ الْآخَ٢٧٢٣١" أُتِيَ بِرَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا وَأَمْسَكَ الْآخَرُ , فَقَتَلَ الَّذِي قَتَلَ ، و٢٧٢٣٢" أَمَرَ أَنْ تُعْقَلَ الْمُوضِحَةُ "٢٧٢٣٣" لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ إلَّا الثُّلُثَ فَمَا زَادَ "٢٧٢٣٤مُوضِحَةٍ ، فَقَالَ : " إنَّا لَا نَتَعَاقَلُ الْمُضَغَ بَيْنَنَا "٢٧٢٣٥" لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَقْلٌ "٢٧٢٣٦مَتَى يَبْلُغُ الْعَقْلُ أَنْ تَعْقِلَهُ الْعَاقِلَةُ عَامَّةً أَجْمَعُونَ , إذَا بَلَغَ ا٢٧٢٣٧رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ , فَقَالَ : إنَّ ابْنِي شَجَّ , فَقَالَ : " إنَّ هَذِهِ الْمُضَغ٢٧٢٣٨فَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِالْيَهُودِ ، فَكَلَّفَهُم٢٧٢٣٩الْقَسَامَةِ ، فَقَالَ : قَدْ بَدَا لِي أَنْ أَرُدَّهَا , إنَّ الْأَعْرَابِيَّ يَشْهَدُ ، ٢٧٢٤٠الْقَسَامَةُ حَقٌّ , قَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَي٢٧٢٤١" تُقْسِمُونَ بِخَمْسِينَ فَتَسْتَحِقُّونَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُقْسِ٢٧٢٤٢" وَيْلٌ لَنَا إذَا لَمْ نُذَكَّرْ بِاللَّهِ ، وَوَيْلٌ لَنَا إذَا لَمْ نَذْكُرِ اللَّهَ ،٢٧٢٤٣قَتِيلًا وُجِدَ فِي بَنِي سَلُولَ , فَجَاءَ الْأَوْلِيَاءُ فَأَبْرَءُوا بَنِي سَلُولَ ، وَ٢٧٢٤٤" إذَا وُجِدَ قَتِيلٌ فِي حَيٍّ أُخِذَ مِنْهُ خَمْسُونَ رَجُلًا فِيهِمُ الْمُدَّعَى عَلَيْ٢٧٢٤٥وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ بَيْنَ وَادِعَةَ وَأَرْحَبَ , فَكَتَبَ عَامِلُ عُمَرَ بْنِ الْخ٢٧٢٤٦" انْظُرُوا أَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إلَيْهِ فَأَحْلِفُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا بِاللَّه٢٧٢٤٧قَتِيلٍ ، وُجِدَ فِي دَارِ رَجُلٍ , فَقَالَ رَبُّ الدَّارِ : إنَّهُ طَرَقَنِي لِيَسْرِقَنِ٢٧٢٤٨الْقَتِيلِ يُوجَدُ غِيلَةً ، قَالَ : " يَقْسِمُ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ خَمْسُونَ يَمِ٢٧٢٤٩الْقَسَامَةِ " لَمْ تَزَلْ يُعْمَلُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ "٢٧٢٥٠انْطَلَقْنَا إلَى خَيْبَرَ فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا , قال رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى ا٢٧٢٥١الْقَسَامَةِ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ "٢٧٢٥٢" بَدَأَ بِالْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ ضَمَّنَهُمُ الْعَقْلَ "٢٧٢٥٣" قَضَى بِالْقَسَامَةِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ "٢٧٢٥٤الْقَسَامَةَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ "٢٧٢٥٥بِالْقَسَامَةِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ "٢٧٢٥٦الْقَسَامَةُ فِي الدَّمِ عَلَى الْعِلْمِ أَمْ عَلَى الْبَتَّةَ ؟ , قَالَ : " عَلَى الْبَتّ٢٧٢٥٧الْقَسَامَةِ : " أُؤَثِّمُهُمْ وَأَنَا أَعْلَمُ ؟ يَعْنِي اسْتَحْلِفْهُمْ : مَا قَتَلْنَا ٢٧٢٥٨" يُسْتَحْلَفُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ بِاللَّهِ : مَا قَتَلْتُ وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلًا , ثُ٢٧٢٥٩وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ فِي وَادِعَةَ , فَرُفِعَ إلَى عُمَرَ " فَأَحْلَفَهُمْ بِخَمْسِي٢٧٢٦٠" يُسْتَحْلَفُ عَنِ الْقَسَامَةِ بِاللَّهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا "٢٧٢٦١اسْتَحْلَفَهُمْ بِاللَّهِ : " مَا قَتَلْنَا ، وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا "٢٧٢٦٢" أَقَادَا بِالْقَسَامَةِ "٢٧٢٦٣حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، أنه كان يقول : " إن القسامة٢٧٢٦٤الْقَسَامَةَ إنَّمَا تُوجِبُ الْعَقْلَ ، وَلَا تُشِيطُ الدَّمَ "٢٧٢٦٥" لَمْ يَكُونُوا يَقْتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ "٢٧٢٦٦" الْقَوَدُ بِالْقَسَامَةِ جَوْرٌ "٢٧٢٦٧" الْقَسَامَةُ يَسْتَحِقُّونَ بِهَا الدِّيَةَ ، وَلَا يُقَادُ بِهَا "٢٧٢٦٨" الْقَسَامَةُ يُسْتَحَقُّ بِهَا الدِّيَةُ ، وَلَا يُقَادُ بِهَا "٢٧٢٦٩" لَا يُقْتَلُ بِالْقَسَامَةِ إلَّا وَاحِدٌ "٢٧٢٧٠" مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ ؟ , فَأَضَبَّ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَقُولُ الْقَسَامَة٢٧٢٧١" شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ "٢٧٢٧٢" شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍ تَجِيئَانِ بِهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ ، فَنُقِيدُكُمْ مِنْهُ "٢٧٢٧٣" شَاهِدَانِ عَلَى الدَّمِ "٢٧٢٧٤" لَا يَجُوزُ فِي الْقَوَدِ إلَّا شَهَادَةُ أَرْبَعَةٍ "٢٧٢٧٥" شَاهِدَانِ "٢٧٢٧٦" إذَا لَمْ تَبْلُغِ الْقَسَامَةُ كُرِّرُوا حَتَّى يَحْلِفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا "٢٧٢٧٧" جَاءَتْ قَسَامَةٌ فَلَمْ يُوفُوا خَمْسِينَ فَرَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْقَسَامَةَ حَتَّى أَوْ٢٧٢٧٨" إذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ ، رُدَّتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ "٢٧٢٧٩ردد عليهم الأيمان٢٧٢٨٠" إذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ ، رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ ؛ الْأَوَّلُ فَا٢٧٢٨١" رَدَّدَ الْأَيْمَانَ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ فِي الْقَسَامَةِ أَحَدُهُمْ خَالِي "٢٧٢٨٢" إذَا نَقَصَ مِنَ الْخَمْسِينَ فِي الْقَسَامَةِ رَجُلٌ لَمْ يُجِزْهَا "٢٧٢٨٣" أَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ النَّاسُ الْيَوْمَ فَتَرْدِيدُ الْأَيْمَانِ "٢٧٢٨٤إذَا وَجَدَ الْقَتِيلَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ قَاسَ مَا بَيْنَهُمَا "٢٧٢٨٥" انْطَلِقْ مَعَهُمْ فَقِسْ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، فَأَيُّهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَأ٢٧٢٨٦قِسْ مَا بَيْنَ الْحَيَّيْنِ , فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَخُذْهُمْ بِهِ "٢٧٢٨٧يَحْلِفُونَ عَلَى مَا لَمْ يَرَوْهُ وَلَمْ يَحْضُرُوهُ وَلَمْ يَشْهَدُوهُ , وَلَوْ كَانَ ل٢٧٢٨٨" وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَدًا قَطُّ إلَّا ف٢٧٢٨٩النَّاسَ أَجْلَوْا عَنْ قَتِيلٍ فِي الطَّوَافِ ، فَوَدَاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "٢٧٢٩٠النَّاسَ ازْدَحَمُوا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَأَفْرَ٢٧٢٩١رَجُلًا قُتِلَ فِي الطَّوَافِ , فَاسْتَشَارَ عُمَرُ النَّاسَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " دِيَتُه٢٧٢٩٢" أَتَى حَجَرٌ عَائِرٌ فِي إمْرَةِ مَرْوَانَ , فَأَصَابَ ابْنَ نِسْطَاسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ٢٧٢٩٣قَوْمٍ تَنَاضَلُوا ، فَأَصَابُوا إنْسَانًا لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ أَصَابَهُ , قَالَ : الدِّ٢٧٢٩٤" يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ , وَبِقَدْرِ مَا رُقَّ مِ٢٧٢٩٥" يُودَى مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ "٢٧٢٩٦" يُودَى مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ , وَمَا رُقَّ دِيَةَ الْعَبْدِ "٢٧٢٩٧" جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "٢٧٢٩٨" تُودَى جِرَاحَتُهُ بِحِسَابِ مَا أَدَّى "٢٧٢٩٩" جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "٢٧٣٠٠رَجُلٍ رَمَى بِنَارٍ فِي دَارِ قَوْمٍ فَاحْتَرَقُوا , قَالَا : " لَيْسَ عَلَيْهِ قَوَدٌ ، ٢٧٣٠١" الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ "٢٧٣٠٢رَجُلٍ أَحْرَقَ دَارًا , فَأَحْرَقَ فِيهَا قَوْمًا , قَالَا : لَا يُقْتَلُ "٢٧٣٠٣أَعْطَيْتُهُ دَابَّتِي يُمْسِكُهَا , فَأَبَى , وَكُنْتُ امْرَأً فِي حَدٍّ , قَالَ : أَمَّا٢٧٣٠٤" لَا قَوَدَ بَيْنَ النَّصْرَانِيِّ وَالْحُرِّ الْمُسْلِمِ , وَلَا بَيْنَ النَّصْرَانِيِّ ٢٧٣٠٥رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا , فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ , فَقَالَ الْحَكَمُ : " إنْ شَهِدُوا أَنَّهَا ذ٢٧٣٠٦أَجْعَلُ الدِّيَةَ عَلَى مَنْ حَضَرَ رَأْسَ الْبِئْرِ , فَجَعَلَ لِلْأَوَّلِ الَّذِي هُوَ ٢٧٣٠٧سِتَّةَ غِلْمَةٍ ذَهَبُوا يَسْبَحُونَ , فَغَرِقَ أَحَدُهُمْ , فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ عَلَى اثْ٢٧٣٠٨" جَعَلَ الدِّيَةَ أَسْبَاعًا : أَرْبَعَةً عَلَى ثَلَاثَةٍ , وَثَلَاثَةً عَلَى أَرْبَعَةٍ ٢٧٣٠٩اسْتَأْجَرَ رَجُلٌ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ لِيَحْفِرُوا لَهُ بِئْرًا , فَحَفَرُوهَا ، فَانْخَسَ٢٧٣١٠رَجُلًا اسْتَأْجَرَ ثَلَاثَةً يَحْفِرُونَ لَهُ حَائِطًا , فَضَرَبُوا فِي أَصْلِهِ جَمِيعًا٢٧٣١١أُجَرَاءَ اسْتُؤْجِرُوا يَهْدِمُونَ حَائِطًا فَخَرَّ عَلَيْهِمْ , فَمَاتَ بَعْضُهُمْ أَنَّ٢٧٣١٢رَجُلًا صَحِيحًا كَانَ يَقُودُ أَعْمَى فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ , فَوَقَعَ عَلَيْهِ , فَإِمَّا٢٧٣١٣وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهًا ، أَوْ قَتَلَهُمَا فَرُفِعَ إلَى مُعَاوِيَةَ ،٢٧٣١٤رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ , " فَأَبْطَلَ دَمَهُ "٢٧٣١٥فَغَزَا فِي جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ , قَالَ : فَقَالَتِ امْرَأَةُ أَخِيهِ لِأَخ٢٧٣١٦الرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَيَقْتُلُهُ , قَالَ : أَيُهْدَرُ دَمُهُ ؟ قَال٢٧٣١٧رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ قَتَلْتُمُوهُ ؟ أَوْ تَكَلَّمَ بِهِ جَل٢٧٣١٨لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصَفِّحٍ , قَالَ : فَقَالَ ٢٧٣١٩رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهَا , فَكَتَبَ فِيهِ إلَى عُمَرَ , فَكَتَب٢٧٣٢٠جَالِسَةٌ تَقْطَعُ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَّتِهَا إذْ شَدَّ كَلْبٌ فِي الدَّارِ عَلَى ذَلِكَ ا٢٧٣٢١رَمَى رَجُلٌ أُمَّهُ بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا , فَطَلَبَ مِيرَاثَهَا مِنْ إخْوَتِهِ ، فَقَالَ ٢٧٣٢٢لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَرْعَى غَنَمَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ مِنْهَا : حَتَّى مَتَى تَسْتَأْم٢٧٣٢٣حَمَلَ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ ، فَخَرَّ فَتَفَطَّرَ مِنَ الْفَرَسِ فَمَاتَ , فَجُعِلَتْ دِيَ٢٧٣٢٤" حَمَلَ رَجُلٌ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ لِيُسَوِّرَهُ ، فَنَخَسَ بِهِ وَصَوَّتَ بِهِ فَقَتَلَ٢٧٣٢٥رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَلِيًّا فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ , فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمّ٢٧٣٢٦رَجُلًا أَتَى يَعْلَى ، فَقَالَ لَهُ : هَذَا قَاتِلُ أَخِي , فَدَفَعَهُ إلَيْهِ يَعْلَى فَ٢٧٣٢٧" لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "٢٧٣٢٨" لَا يُقَادُ الرَّجُلُ مِنْ وَالِدَيْهِ ، وَإِنْ قَتَلَاهُ صَبْرًا "٢٧٣٢٩امْرَأَةٍ أَخَذَتْ بِأُنْثَيَيْ رَجُلٍ ، فَخَرَقَتِ الْجِلْدَ وَلَمْ تَخْرِقِ الصِّفَاقَ ,٢٧٣٣٠رَجُلًا اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً فَأَفْضَاهَا ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ ، وَغَرَّمَهُ ثُلُ٢٧٣٣١رُفِعَ إلَيْهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ جَارِيَةً فَأَفْضَاهَا , فَقَالَ فِيهَا هُوَ ، وَعُمَرُ بْ٢٧٣٣٢الرَّجُلِ يَعْقِرُ الْمَرْأَةَ قَالَ : " إذَا أَمْسَكَ أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ فَالثُّلُث٢٧٣٣٣رَجُلًا اسْتَسْقَى عَلَى بَابِ قَوْمٍ فَأَبَوْا أَنْ يُسْقُوهُ , فَأَدْرَكَهُ الْعَطَشُ فَ٢٧٣٣٤" مَا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبِ٢٧٣٣٥" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّه٢٧٣٣٦" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، إلَّا رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ , أَوْ رَجُلٌ زَنَا بَع٢٧٣٣٧" مَا حَلَّ دَمُ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ إلَّا مَنِ اسْتَحَلَّ ثَلَاثَةَ أَش٢٧٣٣٨" أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ قَت٢٧٣٣٩مَمْلُوكًا لَنَا كَانَ يَعْمَلُ فِي بِئْرٍ فِي دَارِ عُتْبَةَ . . . . . , فَخَاصَمْتُهُ إل٢٧٣٤٠" لَيْسَ فِي الْعَبْدِ قَسَامَةٌ , وَلَا تَرِدُ بِهِ الْقَسَامَةُ , إنَّمَا هِيَ الْأَيْمَ٢٧٣٤١قَضَى هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي عَبْدِ أَيُّوبَ مَوْلَى نَافِعٍ " بِخَمْسِينَ يَمِ٢٧٣٤٢الدَّمُ فَيَقْضِي فِيهِ عُمَرُ "٢٧٣٤٣لَا تُقْتَلَ نَفْسٌ دُونِي "