من كلام المصنف وملحقات النص
. وَذَكَرَ يَحْيَى أَنَّ مَا أَقْبَلَ مِنَ الْفَمِ : الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتُ وَالْأَنْيَابُ ، وَقَالَ سَعِيدٌ : حَتَّى إذَا كَانَ مُعَاوِيَةُ ، فَأُصِيبَتْ أَضْرَاسُهُ ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْأَضْرَاسِ مِنْ عُمَرَ , فَقَضَى فِيهَا خَمْسَ فَرَائِضَ , فَقَالَ سَعِيدٌ : لَوْ أُصِيبَ الْفَمُ كُلُّهُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ لَنَقَصَتِ الدِّيَةُ , وَلَوْ أُصِيبَ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ لَزَادَتِ الدِّيَةُ , وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَجَعَلْتُ فِي الْأَضْرَاسِ بَعِيرَيْنِ بَعِيرَيْنِ