لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَرْعَى غَنَمَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ مِنْهَا : حَتَّى مَتَى تَسْتَأْمِي أُمِّي ؟ ، وَاللَّهِ لَا تَسْتَأْمِيهَا أَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْمَنْتهَا , قَالَ : إنَّكَ لَهَا هُنَا , فَخَذَفَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ , فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ سُرَاقَةُ بْنُ جُعْشُمٍ إلَى عُمَرَ , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ " وَافِنِي بِهِ وَبِعِشْرِينَ وَمِائَةٍ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ حَجَّاجٌ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَبِأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ , فَأَخَذَ مِنْهَا ثَلَاثِينَ حِقَّةً وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً وَأَرْبَعِينَ مَا بَيْنَ ثَنِيَّةٍ إلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلِّهَا خَلِفَةً , فَقَسَمَهَا بَيْنَ إخْوَتِهِ وَلَمْ يُوَرِّثْهُ شَيْئًا