٢٧٣٤٤لَا يُقْضَى فِي دَمٍ دُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ "٢٧٣٤٥جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا وَوَجَدُوا سِحْرَهَا فَاعْتَرَفَتْ بِهِ , فَأَمَرْتُ عَبْ٢٧٣٤٦الْمُعَاهَدِ يَقْتُلُ ؟ , قَالَ : " إنْ كَانُوا يَتَعَاقَلُونَ فَعَلَى الْعَوَاقِلِ , وَإِ٢٧٣٤٧الْمُعَاهَدِ يَقْتُلُ , قَالَ : " دِيَتُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ "٢٧٣٤٨رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ , قَالَ : " دِيَتُهُ عَلَى أَه٢٧٣٤٩أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا ، فَرُجِمَ , ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ , قَالَ :٢٧٣٥٠أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحَدٍّ , ثُمَّ أَكْذَبَ أَحَدُهُمْ نَفْسَهُ , قَالَ : " ٢٧٣٥١" يُقْتَلُ ، وَعَلَى الْآخَرِينَ الدِّيَةُ "٢٧٣٥٢أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا ، ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ " عَلَيْهِ رُبُعُ ال٢٧٣٥٣" إذَا وَهَبَ الْأَبُ الشَّجَّةَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي تُصِيبُ ابْنَهُ جَازَتْ عَلَيْهِ "٢٧٣٥٤رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي السَّرِقَةِ ، ثُمَّ قَطَعَ رَجُلٌ يَدَهُ الْأُخْرَى بَعْدُ , قَ٢٧٣٥٥رَجُلٍ تَوَضَّأَ ، فَصَبَّ مَاءً فِي الطَّرِيقِ , قَالَ حَمَّادٌ : " يَضْمَنُ " , وَقَالَ ٢٧٣٥٦الْقَصَّابِ وَالْقَصَّارِ يَنْضَحُ بَابَهُ , قَالَ : يَضْمَنُ "٢٧٣٥٧الرَّجُلِ السُّوقِيِّ يَنْضَحُ بَيْنَ يَدَيْ بَابِهِ ، فَيَمُرُّ بِهِ إنْسَانٌ فَيَزْلَقُ ٢٧٣٥٨" أَقَصَّ رَجُلًا حَارِصَتَيْنِ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ حَبَسَ الْمُقْتَصَّ لَهُ حَتَّى يَنْظ٢٧٣٥٩" لِلْجُرُوحِ قِصَاصٌ ، وَلَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَضْرِبَهُ ، وَلَا أَنْ يَحْبِسَهُ , إنّ٢٧٣٦٠" أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ "٢٧٣٦١أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ "٢٧٣٦٢اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ ، فَأَحْسِنُوا الْقَتْ٢٧٣٦٣" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُثْلَةِ "٢٧٣٦٤اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ , فَإِذَا قَتَلْتُمْ ، فَأَحْسِنُو٢٧٣٦٥" أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ "٢٧٣٦٦" يَنْهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهِيمَةِ , وَمَا أُحِبُّ أَنِّي صَبَرْتُ دَجَاجَةً ، وَأَنَّ لِي٢٧٣٦٧" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُثْلَةِ "٢٧٣٦٨" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْمُثْلَةِ "٢٧٣٦٩" لَا تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي "٢٧٣٧٠" فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ، قَالَ : أَنْ تَقْتُلَ غَيْرَ قَاتِلِكَ ، أَوْ تُمَثِّلَ ٢٧٣٧١" فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ، أَنْ يَقْتُلَ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ "٢٧٣٧٢إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : " لَا تُمَثِّلُوا "٢٧٣٧٣" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِم٢٧٣٧٤رَجُلًا يَمُوتُ قَبْلَنَا ، وَلَيْسَ لَهُ رَحِمٌ وَلَا وَلِيٌّ ؟ , قَالَ فَكَتَبَ إلَيْهِ ٢٧٣٧٥الرَّجُلِ يُسْلِمُ ، وَلَيْسَ لَهُ مَوْلًى , قَالَا : " مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَعَقْل٢٧٣٧٦" إذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ عَلَى يَدِ الرَّجُلِ فَلَهُ مِيرَاثُهُ ، وَيُعْقَلُ عَنْهُ "٢٧٣٧٧" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ ٢٧٣٧٨" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّة٢٧٣٧٩" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقٍّ ، لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ , وَإِ٢٧٣٨٠" أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ "٢٧٣٨١أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ , يَجِيءُ الرَّجُلُ٢٧٣٨٢أَوَّلُ مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومِ بَيْنَ يَدِي اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٧٣٨٣قَتْلَاهُ ، وَقَتْلَى مُعَاوِيَةَ , فَقَالَ : " أَجِيءُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ ، فَنَخْتَصِمُ٢٧٣٨٤" أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ "٢٧٣٨٥" إذَا أُصِيبَ الرَّجُلُ بِجِرَاحَةٍ ، فَاقْتُصُّ مِنْ صَاحِبِهِ , كَانَتْ دِيَةُ الْمُقْت٢٧٣٨٦الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ يُرْفَعُ عَنِ الَّذِي اقْتَصَّ مِنْهُ دِيَةُ جِرَاحَتِه٢٧٣٨٧الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ , قَالَ : " الدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهِ "٢٧٣٨٨السِّنِّ الزَّائِدَةِ ، قَالَ : حُكُومَةٌ "٢٧٣٨٩السِّنِّ الزَّائِدَةِ ثُلُثُ السِّنِّ "٢٧٣٩٠أَقْبَلَ رَجُلٌ بِجَارِيَةٍ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ , فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَاب٢٧٣٩١رَجُلٍ نَخَسَ دَابَّةَ رَجُلٍ , قَالَ : يَضْمَنُ النَّاخِسُ "٢٧٣٩٢" إلَّا أَنْ يَنْخُسَهَا إنْسَانٌ فَيَضْمَنَ النَّاخِسُ "٢٧٣٩٣رَجُلٍ جَدَعَ أَنْفَ عَبْدٍ كُلَّهُ : قَالَا : " يَغْرَمُ ثَمَنَهُ "٢٧٣٩٤رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ فَصَالَحَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ انْتَقَضَتْ بِهِ فَمَاتَ , قَالَ : " ال٢٧٣٩٥" هَاجَتِ الْفِتْنَةُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مُ٢٧٣٩٦غُلَامٍ كَانَ يُطَيِّرُ حَمَامًا فَوْقَ بَيْتٍ , وَرَجُلٌ فَوْقَ بَيْتٍ , فَوَقَعَ الْغُلَ٢٧٣٩٧" لَوْ قُلْتُ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى مَقْتَلِهِ ، يَعْنِي مَهْلِكَهُ ؛ جِسْرًا أَوْ حَائِطً٢٧٣٩٨" رَجُلٌ نَادَى صَبِيًّا : اسْتَأْخِرْ ، فَخَرَّ فَمَاتَ ؟ ، قَالَ : يَرْوُونَ عَنْ عَلِيّ٢٧٣٩٩رَجُلَيْنِ شَجَّا رَجُلًا , فَشَجَّهُ أَحَدُهُمَا آمَّةً , وَشَجَّهُ الْآخَرُ مُوضِحَةً , ٢٧٤٠٠" الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , وَهُمْ يَدٌ٢٧٤٠١" الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ , يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ , وَهُمْ يَدٌ٢٧٤٠٢قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلًا مِنْ قُرَيْظَةَ , قَالَ : ادْفَعُوهُ إلَيْنَا نَقْتُ٢٧٤٠٣فِي بَنِي إسْرَائِيلَ الْقِصَاصُ ، وَلَمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ , فَقَالَ اللَّهُ لِهَذ٢٧٤٠٤" الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ؟ ، قَالَ : الْعَبْدُ يَقْتُلُ عَبْدًا مِث٢٧٤٠٥بَيْنَ حَيَّيْنِ مِنَ الْعَرَبِ قِتَالٌ , فَقُتِلَ مِنْ هَؤُلَاءِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ , فَقَا٢٧٤٠٦غَنَمٍ سَقَطَتْ فِي زَرْعِ قَوْمٍ , قَالَ حَمَّادٌ : " لَا يَضْمَنُ " , وَقَالَ الْحَكَمُ ٢٧٤٠٧شَاةً دَخَلَتْ عَلَى نَسَّاجٍ ، فَأَفْسَدَتْ غَزْلَهُ , فَلَمْ يُضَمِّنِ الشَّعْبِيُّ صَاح٢٧٤٠٨نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ قَوْمٍ ، فَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ , " فَق٢٧٤٠٩شَاةً أَكَلَتْ عَجِينًا ، وَقَالَ الْآخَرُ : غَزْلًا نَهَارًا , " فَأَبْطَلَهُ شُرَيْحٌ وَ٢٧٤١٠شَاةَ هَذَا قَطَعَتْ غَزْلِي , فَقَالَ : " لَيْلًا أَوْ نَهَارًا ؟ فَإِنْ كَانَ نَهَارًا ف٢٧٤١١" إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، قَالَ : كَانَ كَرْمًا ، فَدَخَلَتْ فِيهِ لَيْلً٢٧٤١٢" مَنْ جَالَسَ أَعْمَى فَأَصَابَهُ الْأَعْمَى بِشَيْءٍ فَهُوَ هَدَرٌ "٢٧٤١٣رَجَمَ الْمَرْأَةَ ، قَالَ لِأَوْلِيَائِهَا : " هَذَا ابْنُكُمْ تَرِثُونَهُ وَيَرِثُكُمْ ,٢٧٤١٤" إذَا لَاعَنَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَلَا يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا , وَأ٢٧٤١٥" مِيرَاثُهُ كُلُّهُ لِأُمِّهِ , وَيَعْقِلُ عَنْهُ عَصَبَتُهَا , كَذَلِكَ وَلَدُ الزِّنَا ٢٧٤١٦" فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا , فَحُبِسَ لِيُقَادَ بِهِ , فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَهُ ٢٧٤١٧" إذَا قَتَلَ الرَّجُلُ مُتَعَمِّدًا ، ثُمَّ قَتَلَ الْقَاتِلَ رَجُلٌ مُتَعَمِّدًا قُتِلَ ٢٧٤١٨" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : هَدَمَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ مث٢٧٤١٩" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، قَالَ : لِلْمَجْرُوحِ "٢٧٤٢٠" كَفَّارَةٌ لِلْجَارِحِ , وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ "٢٧٤٢١" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْمَجْرُوحِ "٢٧٤٢٢عُفِيَ عَنْهُ أَوِ اقْتُصَّ مِنْهُ أَوْ قُبِلَ مِنْهُ الدِّيَةَ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ "٢٧٤٢٣" كَفَّارَةٌ لِلَّذِي تَصَدَّقَ عَلَيْهِ , وَأَجْرُ الَّذِي أُصِيبَ عَلَى اللَّهِ "٢٧٤٢٤" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْجَارِحِ ، وَأَجرُ الْمُتَصَدّ٢٧٤٢٥" فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلْجَارِحِ "٢٧٤٢٦" تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْر٢٧٤٢٧" لِلَّذِي تَصَدَّقَ بِهِ "٢٧٤٢٨" مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ ، وَالْخَبْلُ : الْجُرْحُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إحْ٢٧٤٢٩أُتِيَ بِالْقَاتِلِ يُجَرُّ فِي نِسْعَتِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَ٢٧٤٣٠مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ , قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ل٢٧٤٣١حُرٍّ ، وَعَبْدٍ اصْطَدَمَا فَمَاتَا , قَالَا : " أَمَّا دِيَةُ الْحُرِّ فَلَيْسَتْ عَلَى ٢٧٤٣٢ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَا : " الرَّجُلُ يُسْلِم٢٧٤٣٣" وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِ٢٧٤٣٤" وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعَه٢٧٤٣٥" فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَة٢٧٤٣٦" اقْتَصَّ "٢٧٤٣٧" أَقَادَ رَجُلًا مِنْ مُرَادٍ مِنْ لَطْمَةٍ لَطَمَهُ ابْنَ أَخِيهِ "٢٧٤٣٨حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا شريك ، عن مخارق ، عن طارق ، أن خالد بن الوليد أقاد من لطمة٢٧٤٣٩" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ وَخُمَاشٍ "٢٧٤٤٠حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا وكيع ، قال : نا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن شريح ، أنه أقاد من ل٢٧٤٤١" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "٢٧٤٤٢" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "٢٧٤٤٣لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمًا رَجُلًا لَطْمَةً , فَقِيلَ : مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ م٢٧٤٤٤" أَقَدْتَ مِنْ لَطْمَةٍ ؟ , قَالَ : نَعَمْ ، وَمِنْ لَطَمَاتٍ "٢٧٤٤٥" أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ "٢٧٤٤٦جِلْوَازًا قَنَّعَ رَجُلًا بِالسَّوْطِ , فَأَقَادَهُ مِنْهُ شُرَيْحٌ "٢٧٤٤٧" أَخْرِجْ هَذَا فَاجْلِدْهُ " ، ثُمَّ جَاءَ الْمَجْلُودُ ، فَقَالَ : إنَّهُ قَدْ زَادَ عَ٢٧٤٤٨" مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ عَمْد٢٧٤٤٩رَجُلٍ اسْتَعَارَ مِنْ رَجُلٍ فَرَسًا فَرَكَّضَهُ حَتَّى مَاتَ , قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ٢٧٤٥٠رَجُلٍ أَعْطَى رَجُلًا فَرَسًا فَقَتَلَهُ , قَالَ : " لَا يَضْمَنُ إلَّا أَنْ يَكُونَ عَبْ٢٧٤٥١رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا قَدْ ذَهَبَتِ الرُّوحُ مِنْ نِصْفِ جَسَدِهِ ، قَالَ : يَضْمَنُهُ "٢٧٤٥٢" مَنْ أَوْقَفَ دَابَّتَهُ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ وَضَعَ شَيْئًا ، فَهُوَ ضَامِ٢٧٤٥٣" مَنْ رَبَطَ دَابَّةً فِي طَرِيقٍ فَهُوَ ضَامِنٌ "٢٧٤٥٤لَا يُوَقِّتُ فِي الْهَاشِمَةِ شَيْئًا "٢٧٤٥٥الدَّامِيَةِ بِبَعِيرٍ , وَفِي الْبَاضِعَةِ بِبَعِيرَيْنِ , وَقَضَى فِي الْمُتَلَاحِمَةِ ب٢٧٤٥٦الْعَبْدَيْنِ يَفْقَأُ أَحَدُهُمَا عَيْنَ صَاحِبِهِ , قَالَ : " إنْ كَانَتْ قِيمَتُهُمَا س٢٧٤٥٧الْعَبْدُ يَقْتُلُ الْعَبْدَ عَمْدًا , الْمَقْتُولُ خَيْرٌ مِنَ الْقَاتِلِ ؟ ، قَالَ : " ل٢٧٤٥٨رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْهِنْدِ قَدِمَ بِأَمَانٍ عَدَنَ , فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِ٢٧٤٥٩رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ دَخَلَ بِأَمَانٍ ، ٢٧٤٦٠رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَجَّ , فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْل٢٧٤٦١قَوْمٍ لَقُوا الْعَدُوَّ ، فَاسْتَأْجَلُوهُمْ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، فَقُتِلَ بَيْنَهُمْ قَتِ٢٧٤٦٢وَصَبِيٌّ مُسَجَّى , قَالَتْ : فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ ، فَوَطِئَتْهُ , قَالَتْ أُمُّ الصَّبِي٢٧٤٦٣" لَا يَكُونُ التَّغْلِيظُ فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّيَةِ إلَّا فِي الْإِبِلِ , وَالتَّغْلِيظُ ٢٧٤٦٤امْرَأَةٍ ضُرِبَتْ ، فَأَسْقَطَتْ ثَلَاثَةَ أَسْقَاطٍ , قَالَ : " أَرَى أَنَّ فِي كُلِّ وَ٢٧٤٦٥" أَرَى الْعُطَاسَ اسْتِهْلَالًا "٢٧٤٦٦" اسْتِهْلَالُهُ صِيَاحُهُ "٢٧٤٦٧" الِاسْتِهْلَالُ : النِّدَاءُ أَوِ الْعُطَاسُ "٢٧٤٦٨" الِاسْتِهْلَالُ الصِّيَاحُ "٢٧٤٦٩اللِّحْيَةِ الدِّيَةُ إذَا نُتِفَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ "٢٧٤٧٠" يُعَدِّي الْمَمْلُوكَ عَلَى سَيِّدِهِ إذَا اسْتَعْدَاهُ "٢٧٤٧١عَبْدًا أَتَى عَلِيًّا " قَدْ وَسَمَهُ أَهْلُهُ فَأَعْتَقَهُ "٢٧٤٧٢" إذَا دَخَلَ اللِّصُّ دَارَ الرَّجُلِ ، فَقَتَلَهُ فَلَا ضِرَارَ عَلَيْهِ "٢٧٤٧٣" اقْتُلِ اللِّصَّ ، وَأَنَا ضَامِنٌ أَلَّا تَتْبَعَكَ مِنْهُ تَبِعَةٌ "٢٧٤٧٤" وَجَدَ سَارِقًا فِي بَيْتِهِ , فَأَصْلَتَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ , وَلَوْ تَرَكْنَاهُ لَقَ٢٧٤٧٥" لَوْ دَخَلَ عَلَيَّ دَاخِلٌ يُرِيدُ نَفْسِي وَمَالِي لَرَأَيْتُ أَنْ قَدْ حَلَّ لِي قَتْ٢٧٤٧٦الرَّجُلُ يَأْتِينِي يُرِيدُ مَالِي ؟ , قَالَ : " ذَكِّرْهُ بِاللَّهِ " , قَالَ : فَإِنْ ل٢٧٤٧٧" مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَرَكَ قِتَالَ رَجُلٍ يَقْطَعُ عَلَيْهِ ا٢٧٤٧٨" اقْتُلِ اللِّصَّ وَالْحَرُورِيَّ وَالْمُسْتَعْرِضَ "٢٧٤٧٩" أَصْلَتَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى لِصٍّ بِالسَّيْفِ , فَلَوْ تَرَكْنَاهُ لَقَتَلَهُ "٢٧٤٨٠" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "٢٧٤٨١" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "٢٧٤٨٢مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ٢٧٤٨٣" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "٢٧٤٨٤الْعَقْلِ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ أَوْ عَلَى الْأَعْطِيَةِ ؟ , قَالَ : " لَا , بَلْ عَلَى٢٧٤٨٥" الْعَقْلُ وَالْقَسَامَةُ وَالشُّفْعَةُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ "٢٧٤٨٦الْجَرَّةِ تُوضَعُ عَلَى الْجِدَارِ ، فَتُصِيبُ إنْسَانًا , قَالَ : " إنْ كَانَ أَصْلُ الْ٢٧٤٨٧لَا يَرَى أَنْ يَقْتَصَّ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ "٢٧٤٨٨" إذَا قُتِلَتِ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَامِلٌ فَدِيَةٌ وَغُرَّةٌ ، وَإِنْ لَمْ تُلْقِهِ "٢٧٤٨٩الْمَرْأَةِ تُقْتَلُ وَهِيَ حَامِلٌ فِي جَنِينِهَا شَيْءٌ ؟ ، قَالَ : " كَانَ يَقُولُ : لَ٢٧٤٩٠" أَيُّمَا عَبْدٍ قَتَلَ عَبْدًا عَمْدًا فَاقْتُلْهُ بِهِ , وَثَمَنُ الْأَوَّلِ فَأَخْرِجْ٢٧٤٩١وَجَدْتُ قَتِيلًا فِي سُوقِ الْجَزَّارِينَ , قَالَ : " أَمَّا الْقَتِيلُ فَدِيَتُهُ مِنْ ب٢٧٤٩٢الْمُكَارِي يَسُوقُ بِالْمَرْأَةِ ، فَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُمَا قَالَا : " لَيْسَ عَلَيْ٢٧٤٩٣أُوتِيَ بِأَسِيرٍ فِي الشِّتَاءِ ، فَقَالَ لِأُنَاسٍ مِنْ جُهَيْنَةَ : " اذْهَبُوا بِهِ فَ٢٧٤٩٤نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أَنْ تُقَادَ مَزْمُومَةً بِزِمَامٍ فِي أَنْفِهَا , فَوَقَعَ بَعِيرُهَا ٢٧٤٩٥قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا خَطَأً ، ثُمَّ آخَرَ عَمْدًا , قَالَ : فَلْيُؤَدِّ الْخَطَأَ ؛ مِنْ ٢٧٤٩٦رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا عَمْدًا ، فَفَرَّ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ وَتَرَكَ مَا٢٧٤٩٧قَتِيلٍ وُجِدَ فِي ثَلَاثَةِ أَحْيَاءٍ : رَأْسُهُ فِي حَيٍّ , وَرِجْلَاهُ فِي حَيٍّ , وَوَ٢٧٤٩٨" لَيْسَ فِي دِيَةِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مُغَلَّظَةٌ , إنَّمَا الْمُغَلَّظَةُ فِي ٢٧٤٩٩رَجُلٍ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِ الدِّيَةِ , قَالَ : " يُقْتَلُ , أَمَا سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُول٢٧٥٠٠" يُؤْخَذُ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَلَا يُقْتَلُ "٢٧٥٠١رَجُلٍ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ ، فَعَفَا عَنْهُ , ثُمَّ رَاحَ فَقَتَلَهُ , قَالَ الْحَسَنُ : "٢٧٥٠٢امْرَأَةٍ حَبِلَتْ مِنَ الزِّنَا ، فَحُبِسَتْ لِتَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا ، ثُمَّ تُرْجَمُ ٢٧٥٠٣صَاحِبِ الْمَعْبَرِ يَعْبُرُ بِدَوَابَّ ، فَغَرِقَتْ , قَالَ : " لَا ضَمَانَ عَلَيْهِ "٢٧٥٠٤شَحْمَةِ الْأُذُنِ ثُلُثُ دِيَةِ الْأُذُنِ "٢٧٥٠٥ثَوْرٍ نَطَحَ حِمَارًا ، فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " إنْ كَانَ الثَّوْرُ دَخَلَ عَلَى٢٧٥٠٦" يُقْتَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ تُقَامُ الْحُدُودُ ، يَعْنِي : فِي الْقَوْمِ