جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
المستدرك على الصحيحين
· الكتاب ٢٦
271 hadiths
الأحاديث
٣٩٢٠
" لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ تَرَكَهُ فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ ، فَيَنْظُرُ إِلَي
٣٩٢١
" مَا سَكَنَ آدَمُ الْجَنَّةَ إِلا مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ "
٣٩٢٢
" إِنَّ أَوَّلَ مَا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ "
٣٩٢٣
" أَطْيَبُ رِيحٍ فِي الأَرْضِ الْهِنْدُ ، أُهْبِطَ بِهَا آدَمُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّل
٣٩٢٤
" إِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ زَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ،
٣٩٢٥
" خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ ، وَخَلَقَ اللَّهُ الْجِبَالَ يَوْ
٣٩٢٦
" كَانَ آدَمُ رَجُلا طُوَالا كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ "
٣٩٢٧
" خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُلِقَ آدَمُ فِيهِ ، وَفِيهِ أ
٣٩٢٨
" أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ ، يَعْنِي بِعَرَفَةَ ، فَأَخْرَ
٣٩٢٩
" إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُ
٣٩٣٠
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ سورة البقرة آية 37 ، قَالَ : "
٣٩٣١
" كَانَتْ حَوَّاءُ لا يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ ، فَنَذَرَتْ لَئِنْ عَاشَ لَهَا وَلَدٌ تُسَمِّي
٣٩٣٢
" لَمَّا تُوُفِّيَ آدَمُ غَسَّلَتْهُ الْمَلائِكَةُ بِالْمَاءِ وِتْرًا وَأَلْحَدُوا لَهُ ،
٣٩٣٣
" بَعَثَ اللَّهُ نُوحًا لأَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلا خَمْس
٣٩٣٤
" وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ : سَامُ وَحَامُ وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ "
٣٩٣٥
" سَيِّدُ الأَنْبِيَاءِ خَمْسَةٌ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَي
٣٩٣٦
" نُوحًا اغْتَسَلَ ، فَرَأَى ابْنَهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : تَنْظُرُ إِلَيَّ وَأَنَ
٣٩٣٧
" كَانَ بَيْنَ نُوحٍ وَآدَمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ كُلُّهُمْ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْحَقِّ ، فَ
٣٩٣٨
" لَوْ رَحِمَ اللَّهُ أَحَدًا مِنْ قَوْمِ نُوحٍ لَرَحِمَ أُمَّ الصَّبِيِّ " ، قَالَ رَسُول
٣٩٣٩
" جَمَعَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ عِلْمَ الْمَاضِينَ كُلِّهِمْ وَأَيَّدَهُ بِرُوحٍ م
٣٩٤٠
" إِنَّ اللَّهَ يَدْعُو نُوحًا وَقَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ ، فَيَقُولُ
٣٩٤١
وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى سورة الأحزاب آية 33 ، قَالَ : " كَان
٣٩٤٢
" كَانَ إِدْرِيسُ أَوَّلَ بَنِي آدَمَ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ ، وَهُوَ أَخْنُوخُ بْنُ يَزِيد
٣٩٤٣
" ثُمَّ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ إِدْرِيسَ رَجُلا أَبْيَضَ طَوِيلا ضَخْمَ الْبَطْنِ ، عَرِيضَ
٣٩٤٤
" هَذَا الْغُلامُ يَعِيشُ قَرْنًا " ، قَالَ : فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ ، قَالَ الْوَاقِدِيُّ
٣٩٤٥
" فَيَقُولُونَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، أَنْتَ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَمِعَ بِخَلَّتِكَ أ
٣٩٤٦
" إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا "
٣٩٤٧
لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي الْبَيْتِ لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ " ، وَرَ
٣٩٤٨
" وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَصَفِيُّهُ وَنَبِيُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ
٣٩٤٩
" طَلَعَتْ كَفٌّ مِنَ السَّمَاءِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهَا شَعْرَةٌ بَيْضَاءُ
٣٩٥٠
" اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعْدَ عِشْرِينَ وَمِائ
٣٩٥١
" اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ بِالْقَدُومِ ، ثُمَّ عَاشَ بَعْ
٣٩٥٢
" لَمَّا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِبِنَاءِ الْبَيْتِ خَرَجَ مَعَهُ إِسْمَاع
٣٩٥٣
" جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ ، فَوَجَدَ إِسْمَاعِيلَ يُصْلِحُ لَهُ
٣٩٥٤
" لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ الْبَيْتَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ ب
٣٩٥٥
" الإِسْلامُ ثَلاثُونَ سَهْمًا وَمَا ابْتُلِيَ بِهَذَا الدِّينِ ، فَأَقَامَهُ إِلا إِبْرَا
٣٩٥٦
" اسْتَغْفَرَ رَجُلٌ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ ، فَقُلْتُ : أَتَسْتَغْفِرُ لَهُمَا و
٣٩٥٧
" أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَوُضِعَ الْكِتَابُ عَلَى لَفْظِهِ وَمِنْطِقِهِ ، ث
٣٩٥٨
" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلاةً مِنَ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ وَلِيِّي وَخَلِيلِي أَبِي إِبْ
٣٩٥٩
" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلاةً مِنَ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ وَلِيِّي وَخَلِيلِي مِنْهُمْ أ
٣٩٦٠
" إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرًا فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَر
٣٩٦١
" كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَبِيَّ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاهُ صَادِقَ الْوَعْدِ
٣٩٦٢
" الذَّبِيحُ إِسْمَاعِيلُ "
٣٩٦٣
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ سورة الصافات آية 107 ، قَالَ : " إِسْمَاعِيلُ عِنْدَ ذَبْ
٣٩٦٤
خَلَّفْتُ الْبِلادَ يَابِسَةً وَالْمَاءَ يَابِسًا هَلَكَ الْمَالُ وَضَاعَ الْعِيَالُ ، فَع
٣٩٦٥
" الْمُفَدِّي إِسْمَاعِيلُ وَزَعَمَتِ الْيَهُودُ أَنَّهُ إِسْحَاقُ وَكَذَبَتِ الْيَهُودُ "
٣٩٦٦
" فِي الَّذِي فَدَاهُ اللَّهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ، قَالَ : هُوَ إِسْمَاعِيلُ "
٣٩٦٧
" إِنَّ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ بِذَبْحِهِ مِنِ ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلُ ، وَإِن
٣٩٦٨
ذَبِيحِ اللَّهِ ، أَيُّهُمَا كَانَ ؟ فَقَالَ : " إِسْمَاعِيلُ ، لَمَّا بَلَغَ إِسْمَاعِيلُ
٣٩٦٩
" الذَّبِيحُ هُوَ إِسْمَاعِيلُ "
٣٩٧٠
" قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ : يَا رَبِّ ، أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ : رَبُّ إِسْحَا
٣٩٧١
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبّ
٣٩٧٢
" ثُمَّ كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ نُورًا وَضِيَاءً وَقُرّ
٣٩٧٣
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ سورة الصافات آية 112 ، قَالَ : " بُشْرَى نُبُوَّةٍ بُشِّرَ بِ
٣٩٧٤
" لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ إِسْحَاقَ ، قَالَ الشَّيْطَانُ : وَاللَّهِ لَئِن
٣٩٧٥
" هُوَ إِسْحَاقُ يَعْنِي الذَّبِيحَ "
٣٩٧٦
" الَّذِي أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ ذَبْحَهُ إِسْحَاقُ "
٣٩٧٧
" الذَّبِيحُ إِسْحَاقُ "
٣٩٧٨
" إِنَّ الصَّخْرَةَ الَّتِي فِي أَصْلِ ثَبِيرٍ الَّتِي ذَبَحَ عَلَيْهَا إِبْرَاهِيمُ إِسْح
٣٩٧٩
" سَبَقَ إِسْحَاقُ النَّاسَ إِلَى دَعْوَةٍ مَا سَبَقَهَا إِلَيْهِ أَحَدٌ ، وَيَقُومَنَّ يَ
٣٩٨٠
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ سورة البقرة آية 124 ، قَ
٣٩٨١
" لَمَّا تُوُفِّيَتْ سَارَةُ تَزَوَّجَ إِبْرَاهِيمُ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : حَجُورَا فَو
٣٩٨٢
" خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَتِهِ سَارَةَ وَمَعَهَا أَخُوهَا لُوطٌ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ
٣٩٨٣
" وَلُوطٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هُوَ لُوطُ بْنُ فَارَانَ بْ
٣٩٨٤
" رَحِمَ اللَّهُ لُوطًا كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَمَا بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ ن
٣٩٨٥
" بَلَغَنَا أَنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِ
٣٩٨٦
" انْطَلَقَ لُوطٌ وَنَزَلَ عَلَى أَهْلِ سَدُومَ فَوَجَدَهُمْ يَنْكِحُونَ الرِّجَالَ ، فَنَ
٣٩٨٧
" كَانَ لُوطٌ نَبِيَّ اللَّهِ ، وَكَانَ ابْنَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ رَجُلا أَبْيَضَ
٣٩٨٨
إِبْرَاهِيمَ لَمَّا هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ ، وَأَخْرَجُوهُ مِنْهَا طَرِيدًا فَانْطَ
٣٩٨٩
" لَمَّا خَرَجَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ عِنْدِ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَ قَرْيَةِ لُوطٍ وَأَتَوْهَا
٣٩٩٠
" كَانَ هُودٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلا جَلْدًا "
٣٩٩١
" إِنَّهُ لَمْ تُهْلَكْ أُمَّةٌ إِلا لَحِقَ نَبِيُّهَا بِمَكَّةَ ، فَيَعْبُدَ فِيهَا حَتَّ
٣٩٩٢
هُودٍ أَكَانَ أَبُو الْيَمَنِ الَّذِي وَلَدَ لَهُمْ ؟ فَقَالَ وَهْبٌ لا ، " وَلَكِنَّهُ أَ
٣٩٩٣
" كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ هُودٌ أَشْبَهَ النَّاسِ بِآدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ "
٣٩٩٤
" أَنَّ صَالِحَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْعَرَبِ لَمَّا
٣٩٩٥
" ثُمَّ كَانَ صَالِحٌ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ
٣٩٩٦
" إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ صَالِحًا إِلَى قَوْمِهِ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ ، وَكَانَ رَجُلا أَ
٣٩٩٧
" مَنْ كَانَ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ طَعَامًا فَلْيُلْقِهِ " ، قَالَ : فَمِنْهُمْ مَنْ
٣٩٩٨
" أَنَّ النَّاسَ نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ح
٣٩٩٩
" وَكَانَتْ ثَمُودُ قَوْمَ صَالِحٍ أَعْمَرَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا ، فَطَالَ أَعْمَارَ
٤٠٠٠
" لَمَّا أَتَى عَلَى الْحِجْرِ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَ
٤٠٠١
وَشُعَيْبُ بْنُ مِيكَائِيلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ
٤٠٠٢
وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا سورة هود آية 91 ، قَالَ : " كَانَ شُعَيْبٌ أَعْمَى "
٤٠٠٣
" إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ شُعَيْبًا إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ وَهُمْ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ ، فَكَا
٤٠٠٤
هَلاكٍ قَوْمِ شُعَيْبٍ ، وَقَوْلِ اللَّهِ لَهُمْ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
٤٠٠٥
" بَعَثَ اللَّهُ شُعَيْبًا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمّ
٤٠٠٦
عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ سورة الشعراء آية 189 ، قَالَ : " ظِلالُ الْعَذَابِ "
٤٠٠٧
أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَ
٤٠٠٨
" مَنْ حَدَّثَكَ مِنَ الْعُلَمَاءِ مَا عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ فَكَذِّبْهُ "
٤٠٠٩
" يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هُوَ إِسْرَائِيلُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ "
٤٠١٠
" وَأَمَّا الأَسْبَاطُ فَهُمْ بَنُو يَعْقُوبَ : يُوسُفُ وَبِنْيَامِينَ وَرُوبِيلُ وَيَهُوذ
٤٠١١
" تَزَوَّجَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ امْرَأَةً فَحَمَلَتْ بِغُلامَيْنِ فِي ب
٤٠١٢
" أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ "
٤٠١٣
" إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُو
٤٠١٤
ابْنُ الأَشْيَاخِ الْكِرَامِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : " ذَاكَ يُوسُفُ بْن
٤٠١٥
" أَنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ أُلْقِيَ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ س
٤٠١٦
" قُسِمَ الْحُسْنُ فَجُعِلَ لِيُوسُفَ وَسَارَةَ النِّصْفُ وَلِسَائِرِ النَّاسِ النِّصْفُ "
٤٠١٧
" رَأَيْتُ رَجُلا صُورَتُهُ كَصُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِ
٤٠١٨
" أَعَجَزْتَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ " , فَقَالَ أَصْحَابُهُ : يَ
٤٠١٩
" كَانَ عِلْمُ اللَّهِ وَحِكْمَتُهُ فِي وَرَثَةِ إِبْرَاهِيمَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ آتَى اللَّ
٤٠٢٠
" كَانَ بَيْنَ فِرَاقِ يُوسُفَ حِجْرَ يَعْقُوبَ إِلَى أَنِ الْتَقَيَا ثَمَانُونَ سَنَةً "
٤٠٢١
" إِنَّمَا اشْتُرِيَ يُوسُفُ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، وَكَانَ أَهْلُهُ حِينَ أَرْسَلَ إِلَي
٤٠٢٢
" ثُمَّ وُلِدَ لِيَعْقُوبَ يُوسُفُ الصِّدِّيقُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَارَهُ وَأ
٤٠٢٣
" وُلِدَ مُوسَى بْنُ مِيشَا بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ، فَتَنَبَّأَ فِي بَنِي إِسْرَائِي
٤٠٢٤
نَوْفًا الْبِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَىَ صَاحِبَ الْخَضِرِ لَيْسَ مُوسَى بْنَ عِمْرَان
٤٠٢٥
" إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ : إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَل
٤٠٢٦
" رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ، لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقُ
٤٠٢٧
" ذِكْرُ مَوْلِدِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ بْنِ قَاهَتَ بْنِ لاوِي بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَ
٤٠٢٨
" إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مُوسَى بِالْكَلامِ وَإِبْرَاهِيمَ بِالْخَلَّةِ "
٤٠٢٩
" إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلامَهُ بَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ
٤٠٣٠
" مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ صَفِيُّ اللَّهِ "
٤٠٣١
" مَكَثَ مُوسَى بَعْدَ أَنْ كَلَّمَهُ اللَّهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلا م
٤٠٣٢
" أَنَّ مُوسَىَ بْنَ عِمْرَانَ ، لَمَّا كَلَّمَهُ رَبُّهُ أَحَبّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ ،
٤٠٣٣
" ذُكِرَتْ لِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي آوَى إِلَيْهَا مُوسَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ع
٤٠٣٤
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا سورة الأعراف آية 143 ، أَشَارَ حَمّ
٤٠٣٥
فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا سورة الأعراف آية 143 ، قَالَ : " سَ
٤٠٣٦
" هَذِهِ الشَّامَةُ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيَّ شَامَةُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ، لأَنَّهُ لا ن
٤٠٣٧
" كَانَ عِلْمُ اللَّهِ وَحِكْمَتُهُ فِي ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ آتَى الل
٤٠٣٨
" إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ كَانَ يَأْتِي النَّاسَ عِيَانًا ، فَأَتَى مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ ،
٤٠٣٩
" وَنَعَى اللَّهُ هَارُونَ لِمُوسَى حِينَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ ، فَلَمَّا نَعَا
٤٠٤٠
" إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ إِنِّي مُتَوَفِّي هَارُونَ ، فَأْتِ بِ
٤٠٤١
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ
٤٠٤٢
" كَانَ صَفِيُّ اللَّهِ مُوسَى قَدْ كَرِهَ الْمَوْتَ وَأَعْظَمَهُ ، فَلَمَّا كَرِهَهُ أَحَ
٤٠٤٣
" أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَمْرِ وَفَاةِ صَفِيِّ اللَّهِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
٤٠٤٤
" كَانَ أَيُّوبُ بْنُ أَمُوصَ نَبِيَّ اللَّهِ الصَّابِرَ الَّذِي جَلَبَ عَلَيْهِ إِبْلِيسُ
٤٠٤٥
" أَنَّ امْرَأَةَ أَيُّوبَ ، قَالَتْ لَهُ : وَاللَّهُ قَدْ نَزَلَ بِي مِنَ الْجَهْدِ ، وَا
٤٠٤٦
" إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللَّهِ لَبِثَ بِهِ بَلاؤُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَرَفَضَهُ
٤٠٤٧
" لَمَّا عَافَى اللَّهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَأْخُذ
٤٠٤٨
" ابْتُلِيَ أَيُّوبُ سَبْعَ سِنِينَ مُلْقًى عَلَى كُنَاسَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "
٤٠٤٩
" كَانَ عُمْرُ أَيُّوبَ ثَلاثًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَأَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَى ابْنِ
٤٠٥٠
" ثُمَّ كَانَ إِلْيَاسُ نَبِيُّ اللَّهِ صَاحِبَ جِبَالٍ وَبَرِيَّةٍ يَخْلُو فِيهَا يَعْبُد
٤٠٥١
" وَكَانَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى الَّذِي سَمَّاهُ اللَّهُ ذَا النُّونِ ، فَقَالَ : وَذَا ال
٤٠٥٢
" دَعْوَةُ ذِي النُّونِ الَّتِي دَعَا بِهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ : لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُ
٤٠٥٣
" مَنْ قَالَ : إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فَقَدْ كَذَبَ "
٤٠٥٤
" مَا هَذِهِ ؟ " , قَالُوا : ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى
٤٠٥٥
" مَكَثَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا "
٤٠٥٦
فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ سورة الصافات آية 143 ، قَالَ : " كَانَ يُكْث
٤٠٥٧
" أَنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى الْتَقَمَهُ الْحُوتُ ضُحًى وَلَفَظَهُ عَشِيَّةً "
٤٠٥٨
" مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ يُونُسَ الَّذِي دَعَا بِهِ فِي بَطْنِ الْحُوتِ اسْتُجِيبَ لَهُ "
٤٠٥٩
" أَنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى ، كَانَ عَبْدًا صَالِحًا ، وَكَانَ فِي خُلُقِهِ ضِيقٌ ، فَلَمّ
٤٠٦٠
" لَمَّا وَقَعَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ ظَنَّ أَنَّهُ الْمَوْتُ ، فَحَرَّكَ رِجْلَيْهِ
٤٠٦١
" وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ بْنُ إِيشَا بْنِ عَوْبَدِ بْنِ بَاعِرِ بْنِ سَلْمُونَ بْ
٤٠٦٢
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
٤٠٦٣
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَخَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ كُلُّ نَسَمَةٍ هُوَ خ
٤٠٦٤
" بَيْنَ مُوسَى إِلَى دَاوُدَ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَتِسْعَةٌ وَسِتُّونَ سَنَةً "
٤٠٦٥
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ سورة ص آية 20 ، قَالَ : " كَانَ يَحْرُسُهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
٤٠٦٦
" اخْتَارَ اللَّهُ لِنُبُوَّتِهِ وَانْتَخَبَ لِرِسَالَتِهِ دَاوُدَ بْنَ إِيشَا ، فَجَمَعَ
٤٠٦٧
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ سورة الأنبياء آية 105 ، قَالَ :
٤٠٦٨
" لَمْ يُعَمِّرِ اللَّهُ مَلِكًا فِي أُمَّةِ نَبِيٍّ مَضَى قَبْلَهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ النّ
٤٠٦٩
وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَو
٤٠٧٠
" أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مُلْكَ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا ، فَمَلَكَ سُ
٤٠٧١
" أَرَّخَ بَنُو إِسْحَاقَ مِنْ مَبْعَثِ مُوسَى إِلَى مُلِكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، قَا
٤٠٧٢
" بَلَغَنَا أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ ، كَانَ عَسْكَرُهُ مِائَةَ فَرْسَخٍ خَمْسَةٌ وَ
٤٠٧٣
" كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يُوضَعُ لَهُ سِتُّ مِائَةِ كُرْسِيٍّ ، ثُمَّ يَجِيءُ أَشْ
٤٠٧٤
" مَلَكَ الأَرْضَ أَرْبَعَةٌ : سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَذُو الْقَرْنَيْنِ وَرَجُلٌ مِنْ
٤٠٧٥
" كَانَ آخِرَ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ زَكَرِيَا بْنُ أَدْنَ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَكَانَ
٤٠٧٦
" كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا "
٤٠٧٧
" دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ سِرًّا ، فَقَالَ : رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْ
٤٠٧٨
" دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ ، فَقَالَ : رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إ
٤٠٧٩
" كَانَ زَكَرِيَّا وَعِمْرَانُ تَزَوَّجَا أُخْتَيْنِ ، فَكَانَتْ أُمُّ يَحْيَى عِنْدَ زَكَ
٤٠٨٠
" مَا مِنْ آدَمَيٍّ إِلا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ أَوْ عَمِلَهَا إِلا أَنْ ي
٤٠٨١
" كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا سَيِّدًا وَحَصُورًا ، وَكَانَ لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ وَلا
٤٠٨٢
" بُعِثَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنَ ا
٤٠٨٣
" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِنِّي قَتَلْت
٤٠٨٤
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الأَنْبِيَاءُ
٤٠٨٥
" حَنَّةُ وَلَدَتْ مَرْيَمَ ، وَمَرْيَمُ وَلَدَتْ عِيسَى "
٤٠٨٦
" وُلِدَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ "
٤٠٨٧
" خَرَجَتْ مَرْيَمُ إِلَى جَانِبِ الْمِحْرَابِ بِحَيْضٍ أَصَابَهَا ، فَلَمَّا طَهُرَتْ إِذ
٤٠٨٨
مَا تَقُولُ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقَالَ : " هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ وَعَبْ
٤٠٨٩
" كُلُّ وَلَدِ آدَمَ الشَّيْطَانُ نَائِلٌ مِنْهُ تِلْكَ الطَّعْنَةَ وَلَهَا يَسْتَهِلُّ ال
٤٠٩٠
" فَيَأْتُونَ عِيسَى بِالشَّفَاعَةِ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْلَمُونَ أَحَدًا هُوَ كَلِمَةُ ا
٤٠٩١
" أَفْضَلُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمّ
٤٠٩٢
" لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلا ثَلاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ
٤٠٩٣
" لَيَهْبِطَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلا ، وَإِمَامًا مُقْسِطًا وَلَيَسْلُكَنّ
٤٠٩٤
" إِنَّ رُوحَ اللَّهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ نَازِلٌ فِيكُمْ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِف
٤٠٩٥
َ " تَوَفَّى اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ثَلاثَ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارٍ حِينَ رَفَعَهُ إِل
٤٠٩٦
" فَأُحَدِّثُكَ عَنِ الأَنْبِيَاءِ الْمَذْكُورِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ أُحَدِّثُكَ عَنْ آد
٤٠٩٧
إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً " ، قُلْتُ : وَمَا تَحِيَّتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
٤٠٩٨
" بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَمَانِيَةِ آلاف
٤٠٩٩
" إِنِّي خَاتَمُ أَلْفِ نَبِيٍّ أَوْ أَكْثَرَ "
٤١٠٠
" لَقَدْ سَلَكَ فَجَّ الرَّوْحَاءَ سَبْعُونَ نَبِيًّا حُجَّاجًا عَلَيْهِمْ ثِيَابُ الصُّوف
٤١٠١
" كَانَ فِيمَا خَلا مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ ثَمَانِيَةُ آلافِ نَبِيٍّ ، ثُمَّ ك
٤١٠٢
" قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَالْيَهُو
٤١٠٣
" كَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَبَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ أَلْفُ
٤١٠٤
" أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي عَبْسٍ يُقَالَ لَهُ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ لِقَوْمِهِ : إِ
٤١٠٥
أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ ، فَقَالَ : " دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى ، و
٤١٠٦
" إِنِّي عِنْدَ اللَّهِ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ لَخَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَأَنَّ آدَمَ لَمُن
٤١٠٧
قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ : " قَدِمْنَا الْيَمَنَ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ ، فَنَزَلْنَا عَ
٤١٠٨
" كَانَ يَهُودِيٌّ قَدْ سَكَنَ مَكَّةَ يَتَّجِرُ بِهَا ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّ
٤١٠٩
أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ
٤١١٠
صَوْمِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ ، قَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ وَأُنْ
٤١١١
" وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيلِ "
٤١١٢
" وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفِيلِ "
٤١١٣
" وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَي
٤١١٤
" وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفِيل
٤١١٥
" فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، وَيَقُولُ : رَبِّ رُدَّ
٤١١٦
" أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَالْمُقَفَّى وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَالْم
٤١١٧
" أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفَّى وَالْحَاشِرُ وَالْخَاتَمُ وَالْعَاقِبُ "
٤١١٨
" أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسَمَ "
٤١١٩
" لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَ
٤١٢٠
" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ "
٤١٢١
" فَمِمَّنْ كَانَ إِلا مِنْ مُضَرَ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ "
٤١٢٢
" تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ حُبْلَى بِهِ "
٤١٢٣
" زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ ، فَمَا رُئِيَ أَكْثَرُ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ ا
٤١٢٤
" إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ ، وَكَانَ يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْ
٤١٢٥
" لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ ، وَل
٤١٢٦
" أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ضَلِيعَ الْفَمِ "
٤١٢٧
" لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا وَكَانَ فِي سَاقَيْهِ حُمُوشَةٌ ، وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِ
٤١٢٨
" رَأَيْتُ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِ
٤١٢٩
ادْنُ فَامْسَحْ ظَهْرِي " ، قَالَ : فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ وَوَضَعْتُ أَصَا
٤١٣٠
" سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ ا
٤١٣١
" كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ "
٤١٣٢
" مُتِّعَ بِالسَّوَادِ وَلَوْ عَدَدْتُ مَا أَقْبَلَ عَلَيَّ مِنْ شَيْبِهِ فِي رَأْسِهِ وَل
٤١٣٣
" مَا كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلا شَعَ
٤١٣٤
" وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ ، وَلَهُ شَعْرٌ قَدْ عَلاهُ الشَّيْبُ ، وَشَيْبُهُ أَحْ
٤١٣٥
هَلْ شَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : " مَا ش
٤١٣٦
" مَا شَانَهُ اللَّهُ بِالشَّيْبِ مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ إِلا سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ
٤١٣٧
أَخْرَجَتْ إِلَيْنَا عَائِشَةُ كِسَاءً مُبَلَّدًا وَإِزَارًا غَلِيظًا ، فَقَالَتْ : " قُبِ
٤١٣٨
" فَرَسٌ يُدْعَى الْمُرْتَجِزَ "
٤١٣٩
" كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ يُقَالَ لَهُ ال
٤١٤٠
مَتَى كُنْتُ نَبِيًّا ؟ قَالَ : " وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ "
٤١٤١
مَتَى وَجَبَتْ لَكَ النُّبُوَّةُ ؟ قَالَ : " بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ وَنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِ "
٤١٤٢
" لا تَسُبُّوا وَرَقَةَ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنِ "
٤١٤٣
" يَا لِلرِّجَالِ وَصَرْفِ الدَّهْرِ وَالْقَدَرِ وَمَا لِشَيْءٍ قَضَاهُ اللَّهُ مِنْ غِيَر
٤١٤٤
" تَنَبَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَع
٤١٤٥
" أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ
٤١٤٦
" لَمَّا أَبْطَأَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ
٤١٤٧
" مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا ؟ " , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
٤١٤٨
" كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ الْقُر
٤١٤٩
" إِذَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِ
٤١٥٠
قُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا " ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَةِ
٤١٥١
" هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَل
٤١٥٢
" بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاقِ "
٤١٥٣
" فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنُ "
٤١٥٤
" مَا لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُسْلِمًا مِنْ لَعْ
٤١٥٥
" مَكْتُوبٌ فِي الإِنْجِيلِ : لا فَظٌّ وَلا غَلِيظٌ وَلا سَخَّابٌ بِالأَسْوَاقِ ، وَلا يَج
٤١٥٦
" يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيَقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ
٤١٥٧
" يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيَقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ
٤١٥٨
" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ : يَا عِيسَى ، آمِنْ بِمُحَمَّدٍ وَأْمُر
٤١٥٩
" لَمَّا اقْتَرَفَ آدَمُ الْخَطِيئَةَ ، قَالَ : يَا رَبِّ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ ل
٤١٦٠
" خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
٤١٦١
" كَانَتْ حَاضِنَتِي مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَانْطَلَقْتُ أَنَا ، وَابْنٌ لَهَا فِي
٤١٦٢
" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَنَزَل
٤١٦٣
" انْطَلِقْ إِلَى هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ ، فَقُلْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
٤١٦٤
ابْنِي هَذَا بِهِ لَمَمٌ مُنْذُ سَبْعِ سِنِينَ يَأْخُذُهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ، فَقَا
٤١٦٥
" مَا لِبَعِيرِكُمْ هَذَا يَشْكُوكُمْ ؟ " , فَقَالُوا : كُنَّا نَعْمَلُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّ
٤١٦٦
" قَصْعَةً كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجَعَ
٤١٦٧
كَيْفَ بِنَا إِذَا نَحْنُ لَقِينَا الْعَدُوَّ غَدًا جِيَاعًا رِجَالا ، وَلَكِنْ إِنْ رَأَي
٤١٦٨
" أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يَلْقَى اللَّه
٤١٦٩
" رَكِبْتُ الْبَحْرَ فِي سَفِينَةٍ فَانْكَسَرَتْ ، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْهَا فطَرَحَنِي ف
٤١٧٠
إِنَّ النَّاقَةَ الَّتِي تَحْتَ الأَعْرَابِيِّ سَرِقَةٌ ، قَالَ : " أَثَمَّ بَيِّنَةٌ ؟ "
٤١٧١
" أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَس
٤١٧٢
" كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، فَخَرَ
٤١٧٣
مَرِضْتُ فَأَتَى عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَ
٤١٧٤
كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ وَإِنِّي دَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَ
٤١٧٥
فَإِذَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ اخْتَلَجَ
٤١٧٦
" مَنَعَنِي رَبِّي أَنْ أَظْلِمَ مُعَاهَدًا وَلا غَيْرَهُ " ، فَلَمَّا تَرَحَّلَ النَّهَار
٤١٧٧
" مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَاعَّةً حَتَّى تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ "
٤١٧٨
" كَانَ اسْمُ النَّجَاشِيِّ مَصْحَمَةَ وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ عَطِيَّةُ وَإِنَّمَا النَّج
٤١٧٩
سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ
٤١٨٠
خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحَبَشَةِ الأُولَى ، ثُمَّ قَدِمَا عَلَى رَسُول
٤١٨١
قَالَ أَبُو طَالِبٍ أَبْيَاتًا لِلنَّجَاشِيِّ يَحُضُّهُمْ عَلَى حُسْنِ جِوَارِهِمْ وَالدَّ
٤١٨٢
فَكَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةً لَهَا أَعْل
٤١٨٣
" مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ "
٤١٨٤
" كُنَّا أَحَدَ عَشَرَ فِي الْعَقَبَةِ الأُولَى مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَبَايَعْنَا ر
٤١٨٥
" تُبَايعُونِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ ، وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَ
٤١٨٦
" كَانَ بَيْنَ لَيْلَةِ الْعَقَبَةِ وَبَيْنَ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
٤١٨٧
" تُؤْوُونِي وَتَمْنَعُونِي ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : " الْجَنَّةُ "
٤١٨٨
" أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ و
٤١٨٩
كَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : " عَش
٤١٩٠
" أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً بِمَ