" كَانَ لُوطٌ نَبِيَّ اللَّهِ ، وَكَانَ ابْنَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ رَجُلا أَبْيَضَ حَسَنَ الْوَجْهِ دَقِيقَ الأَنْفِ ، صَغِيرَ الأُذُنِ ، طَوِيلَ الأَصَابِعِ ، جَيِّدَ الثَّنَايَا ، أَحْسَنَ النَّاسِ مَضْحَكًا ، إِذَا ضَحِكَ وَأَحْسَنَهُ وَأَرْزَنَهُ وَأَحْكَمَهُ وَأَقَلَّهُ أَذًى لِقَوْمِهِ ، وَهُوَ حِينَ بَلَغَهُ عَنْ قَوْمِهِ مَا بَلَغَهُ مِنَ الأَذَى الْعَظِيمِ الَّذِي أَرَادُوهُ عَلَيْهِ حَيْثُ ، يَقُولُ : لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ "