لَوْلاَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِالْمَوْتِ، إِنَّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَضَوْا وَلَمْ تَنْقُصْهُمُ الدُّنْيَا بِشَىْءٍ، وَإِنَّا أَصَبْنَا مِنَ الدُّنْيَا مَا لاَ نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إِلاَّ التُّرَابَ.
Narrated Qais: I heard Khabbab, who had branded his `Abdomen with seven brands, saying, "Had Allah's Messenger (ﷺ) not forbidden us to invoke Allah for death, I would have invoked Allah for death. The companions of Muhammad have left this world without taking anything of their reward in it (i.e., they will have perfect reward in the Hereafter), but we have collected of the worldly wealth what we cannot spend but on earth (i.e. on building houses).
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
خباب (من السابقين إلى الإسلام ، وكان يعذب في الله ، وشهد بدرا · صحابي)عنقيس بن أبي حازم (ثقة · الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية)حدثناإسماعيل بن أبي خالد (ثقة ثبت · الرابعة)حدثناوكيع (ثقة حافظ عابد · من كبار التاسعة)حدثنييحيى بن موسى (ثقة . · العاشرة .) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — قيس بن أبي حازمالتدليس — إسماعيل بن أبي خالد · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
صحيح البخاري ٥٦٧٣، صحيح مسلم ٢٦٨٢، النسائي المجتبى ١٨١٧ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، النسائي المجتبى ١٨١٨ / ٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٨١٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٧٦٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٣ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ١٢ موضعاً
سنن أبي داود ٣٨٦٦، سنن ابن ماجه ٣٤٩٤، أحمد بن حنبل مسنده ١٥١٣٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٠٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٢١١٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البيهقي سننه الكبير ٢١١٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١٢ موضعاً
مالك الموطأ ٣٤٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٠٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٢٤٠٨٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٠٤٧٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٥١٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٧٧٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن رجل من أصحاب النبي — ٩ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٨٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٦٧٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٣١٦٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٥٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٣ غيرها
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٤٨٣
حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٩٧٠
حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٤٨٣
صححه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
قيس بن أبي حازم (ت ٨٤) — ٣ من ٩
— علي بن عبد الله · قال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء ولا من سلمان ، وروى عن بلال ولم يلقه ، وروى عن عقبة بن عامر ، فلا أدري سمع منه أم لا .
وعبد الرحمن بن عوف وقيل لم يسمع منه
وعبد الرحمن بن عوف وقيل : لم يسمع منه
إسماعيل بن أبي خالد (ت ١٣٦) — ٣ من ٦
— يحيى بن معين · وقال ابن معين : لم يسمع من أبي ظبيان
— أبو عبد الله الحافظ · وفي « تاريخ نيسابور » للحاكم : لم يسمع من أبي جحيفة ، إنما سمع من الشعبي عن أبي جحيفة .
— علي بن عبد الله · وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١١ ص٢٥٤·كِتَاب الرِّقَاقِ