صحيح البخاري
كتاب الجنائز · باب مَا جَاءَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ـ رضى الله عنهما
Sahih al-Bukhari 1392
الإسناد
قُتَيْبَةُ(ت ٢٤٠هـ) جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ(ت ١٨٨هـ) حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(ت ١٣٦هـ) عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ(ت ٧٥هـ) عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَىَّ‏.‏ قَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، فَلأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي‏.‏ فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ لَهُ مَا لَدَيْكَ قَالَ أَذِنَتْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏.‏ قَالَ مَا كَانَ شَىْءٌ أَهَمَّ إِلَىَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْجَعِ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمُوا ثُمَّ قُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ‏.‏ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَادْفِنُونِي، وَإِلاَّ فَرُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، إِنِّي لاَ أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ هَؤُلاَءِ النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَمَنِ اسْتَخْلَفُوا بَعْدِي فَهُوَ الْخَلِيفَةُ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا‏.‏ فَسَمَّى عُثْمَانَ وَعَلِيًّا وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَوَلَجَ عَلَيْهِ شَابٌّ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ، كَانَ لَكَ مِنَ الْقَدَمِ فِي الإِسْلاَمِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ الشَّهَادَةُ بَعْدَ هَذَا كُلِّهِ‏.‏ فَقَالَ لَيْتَنِي يَا ابْنَ أَخِي وَذَلِكَ كَفَافًا لاَ عَلَىَّ وَلاَ لِي أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ خَيْرًا، أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ بِالأَنْصَارِ خَيْرًا الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ لاَ يُكَلَّفُوا فَوْقَ طَاقَتِهِمْ‏.‏
Narrated `Amr bin Maimun Al-Audi: I saw `Umar bin Al-Khattab (when he was stabbed) saying, "O `Abdullah bin `Umar! Go to the mother of the believers Aisha and say, `Umar bin Al-Khattab sends his greetings to you,' and request her to allow me to be buried with my companions." (So, Ibn `Umar conveyed the message to `Aisha.) She said, "I had the idea of having this place for myself but today I prefer him (`Umar) to myself (and allow him to be buried there)." When `Abdullah bin `Umar returned, `Umar asked him, "What (news) do you have?" He replied, "O chief of the believers! She has allowed you (to be buried there)." On that `Umar said, "Nothing was more important to me than to be buried in that (sacred) place. So, when I expire, carry me there and pay my greetings to her (`Aisha ) and say, `Umar bin Al-Khattab asks permission; and if she gives permission, then bury me (there) and if she does not, then take me to the graveyard of the Muslims. I do not think any person has more right for the caliphate than those with whom Allah's Messenger (ﷺ) (p.b.u.h) was always pleased till his death. And whoever is chosen by the people after me will be the caliph, and you people must listen to him and obey him," and then he mentioned the name of `Uthman, `Ali, Talha, Az-Zubair, `Abdur-Rahman bin `Auf and Sa`d bin Abi Waqqas. By this time a young man from Ansar came and said, "O chief of the believers! Be happy with Allah's glad tidings. The grade which you have in Islam is known to you, then you became the caliph and you ruled with justice and then you have been awarded martyrdom after all this." `Umar replied, "O son of my brother! Would that all that privileges will counterbalance (my short comings), so that I neither lose nor gain anything. I recommend my successor to be good to the early emigrants and realize their rights and to protect their honor and sacred things. And I also recommend him to be good to the Ansar who before them, had homes (in Medina) and had adopted the Faith. He should accept the good of the righteous among them and should excuse their wrongdoers. I recommend him to abide by the rules and regulations concerning the Dhimmis (protectees) of Allah and His Apostle, to fulfill their contracts completely and fight for them and not to tax (overburden) them beyond their capabilities."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي) عن عمرو بن ميمون (ثقة عابد · مخضرم مشهور ، من الثانية) حدثنا حصين (ثقة ، تغير حفظه في الآخر · الخامسة) حدثنا جرير (ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه) حدثنا قتيبة بن سعيد (ثقة ثبت · العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — جرير بن عبد الحميدالاختلاط — حصينالتدليس — وجرير · صرّح بالسماعالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عمر (ت ٢٣) — ٣١ موضعاً
صحيح البخاري ٣١٦٢، صحيح مسلم ٥٦٧ a، صحيح مسلم ٥٦٧ b، أحمد بن حنبل مسنده ١٩١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٤٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٣٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٥ غيرها
عن أنس (ت ٩٠) — ٣٠ موضعاً
صحيح البخاري ٣٧٩٩، صحيح البخاري ٣٨٠١، صحيح مسلم ٢٥١٠، جامع الترمذي ٣٩٠٧، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٨٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٩٩٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢٤ غيرها
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٨ موضعاً
صحيح البخاري ٣٦٢٨، صحيح البخاري ٣٨٠٠، صحيح البخاري ٩٢٧، أحمد بن حنبل مسنده ٢٦٧٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ١١٦٨٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٠٤٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٢ غيرها
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٥ موضعاً
جامع الترمذي ٣٩٠٤، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٠٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٣٠٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٠٢٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٣٥٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن رجل من أصحاب النبي — ٤ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٣٢٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٢٣٧٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ١٩٩١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد الرزاق مصنفه ٩٧٥٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٩٠٠
ثمامة تكلم فيه علي بن المديني وغيره وسياق قصة عمر رضي الله عنه في الصحيحين ليس فيها غالب هذا المذكور هنا
ابن حجر— عن ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٣٨٩٨
هذا حديث صحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
عمرو بن ميمون (ت ٧٤)
أدرك الجاهلية ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم
أسلم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصدق إليه ، ولم يره ، فهو تابعي ، وإنما ذكر في الصحابة للمعاصرة
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج٣ ص٣٠٣·كِتَاب الْجَنَائِز
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٨ ص٢٢٨·كتاب الجنائز
أمثال الحديثج١ ص١٥٨·باب من الألفاظ المفردة النادرة
السيرة النبويةج٢ ص٦٥٠·تَمْرِيضُ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٢ ص٣٤٧·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٩٦·حرف العينج٨ ص٩٦·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›الوصية بالأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›حب النبي للأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›حب الأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›فضل الأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الأنصار›وصية عمر بالمهاجرين والأنصار
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب المهاجرين›فضل المهاجرين
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›تسمية عمر بأمير المؤمنين
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›حديث عمر عمن يخلفه
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›آخر وصية لعمر
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›ترشيح عمر بعض الصحابة للخلافة
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›آخر كلام عمر
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مقتل عمر›سؤال عمر مجاورة النبي وأبي بكر في دفنه
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›آداب الصحبة›من حقوق الصحبة والأخوة›من حقوق الصحبة والأخوة العفو عن الزلات والهفوات
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›حق المسلم›الوفاء بالوعد والعهد والعقد مع المسلم
الآداب الشرعية›آداب المعاملة›إفشاء السلام والتحية›أوجه إفشاء السلام›التسليم على النساء
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة العفو والتسامح›فضل العفو والتسامح
الفقه›المعاملات›الجنايات›التعزير›ما جاء في إقالة عثرات ذوي الهيئات
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الهدنة ( مهادنة/ معاهدة ) (معاهدة / مصالحة )›الآثار المترتبة على عقد الهدنة
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الهدنة ( مهادنة/ معاهدة ) (معاهدة / مصالحة )›الآثار المترتبة على عقد الهدنة›الكف عن أهل الهدنة
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الأمان›الآثار المترتبة على عقد الأمان
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الأمان›الآثار المترتبة على عقد الأمان›من آثار عقد الأمان صيانة دمائهم
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الأمان›الآثار المترتبة على عقد الأمان›من آثار عقد الأمان عدم التعرض لهم
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›أداب الحكم (السياسة الشرعية)›تأسيس قواعد الملك›واجبات يلزم السلطان القيام بها›يجب على السلطان رعاية أهل الذمة
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى›من طرق اختيار الإمام بيعة أهل الحل والعقد›البيعة العامة للإمام
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›طرق اختيار الإمام للإمامة الكبرى›تولي الإمامة بعهد الإمام السابق
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›واجبات الإمام›الجهاد بعد الدعوة من واجبات الإمام
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›واجبات الإمام›رعاية أهل الذمة من واجبات الإمام
العقيدة›الإيمان›الكرامات والأولياء›صحابة النبي›فضل الصحابة وعدالتهم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمرو بن ميمون — ٢ طريقاً في ١٠ كتاباً (يمر به ٣٤ من ٣٦ إسناداً)
رواه عنه: حصين (ت ١٣٦) ×٢٨، أبي إسحاق (ت ١٢٦) ×٦
الترتيب:(١٤ من ٣٠ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٣٠٥٢ (٤/٦٩) · بمثله مختصراًوَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوفَى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَلا…صحيح البخاري · ٣٧٠٠ (٥/١٥) · بمثله مطولاًأُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، وَأُوصِيهِ ب…صحيح البخاري · ٤٨٨٨ (٦/١٤٨) · بنحوه مطولاًأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ، وَأُوصِي الْخَلِيفَةَ بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا…صحيح ابن حبان · ٦٩١٧ (١٥/٣٥٠) · بمثله مطولاًقَتَلَنِي الْكَلْبُ أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ وَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذِي طَرَفَيْنِ ، لا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا و…
الطبراني الكبير · ٧٧ (١/٧٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطبراني الكبير · ٣٢٠ (١/١٤٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
ابن أبي شيبة مصنفه · ٤٧٠٥ (٣/٥٠٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
ابن أبي شيبة مصنفه · ١١٩٨٠ (٧/٣٨٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٣٣٨٧ (١٧/٤٢٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٨٢١٤ (٢٠/٥٨٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٨٢١٩ (٢٠/٥٩٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عبد الرزاق مصنفه · ٢٧٤٠ (٢/١٢٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عبد الرزاق مصنفه · ١٠١٣٥ (٦/١٠٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عبد الرزاق مصنفه · ١٩٤٠٤ (١٠/٣٧١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ٤٠٩٣ (٢/٣٩٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ٥٣٣٨ (٣/١١٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ٥٣٣٩ (٣/١١٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ٧١٨٢ (٤/٥٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
البيهقي سننه الكبير · ١٢٥٤٢ (٦/٢٤٥) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ١٢٧٧٩ (٦/٢٨١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ١٢٨٠٤ (٦/٢٨٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ١٦١١٣ (٨/٤٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
البيهقي سننه الكبير · ١٦٦٧٦ (٨/١٥٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٨٠٩ (٩/٢٠٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ٢٠٢٨٥ (١٠/٩٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً