فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْحَائِطِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الرَّجُلِ السَّلاَمَ .
Ibn 'Umar said: The Messenger of Allah (ﷺ) came from the privy. A man met him near Bir Jamal and saluted him. The Messenger of Allah (ﷺ) did not return the salutation until he came to a wall and placed his hands on the wall and wiped his face and hands; he then returned the man's salutation.
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عمر (أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثر · أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة)حدثهنافع (ثقة ثبت فقيه مشهور · الثالثة)عنابن الهاد (ثقة مكثر . · الخامسة .)أناحيوة بن شريح (ثقة ثبت فقيه زاهد. · السابعة.)ناعبد الله بن يحيى المعافري (لا بأس به · من كبار العاشرة)حدثناجعفر بن مسافر (صدوق ربما أخطأ · الحادية عشرة) ← أبو داود (ثقة ، حافظ , مصنف السنن وغيرها ، من كبار العلماء · الحادية عشرة)
أقوال النقاد في الحديث
أبو داود السجستاني
رفعه منكر
أبو زرعة الرازي
رفعه منكر
أبو حاتم الرازي
رفعه منكر
البخاري
رفعه منكر
يحيى بن معين
رفعه منكر
أبو بكر الأثرم
رفعه منكر
العقيلي
رفعه منكر
المنذري
حسن
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ١١ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبو جهيم — ١٧ موضعاً
صحيح البخاري ٣٣٧، سنن أبي داود ٣٢٩، النسائي المجتبى ٣١٠ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٧٨١٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٤٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٨٠٥ … و١١ غيرها
عن المهاجر بن قنفذ — ١٤ موضعاً
سنن أبي داود ١٧، النسائي المجتبى ٣٨ / ١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٩٣٣٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢١٠٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الدارمي مسنده ٢٦٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، صحيح ابن حبان ٨٠٣ … و٨ غيرها
عن جابر بن سمرة (ت ٧٢) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١٩٤٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٥٤٠٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطيالسي مسنده ١٣٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٨٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه ٣٣٠ وفي ٥ موضعاً آخر
لم يتابع أحد محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبي صلى الله عليه وسلم
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٣٣٠ وفي ٥ موضعاً آخر
رفعه منكر
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٣٣٠ وفي ٦ موضعاً آخر
روى محمد بن ثابت حديثا منكرا في التيمم
أحمد بن حنبل— عن أبو داود سننه ٣٣٠
منكر
ابن حجر— عن أبو داود سننه ٣٣٠
بسند ضعيف
ابن عبد البر— عن أبو داود سننه ٣٣٠ وفي ٥ موضعاً آخر
أنكروه عليه وضعفوه من أجله يعني محمد بن ثابت
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
ابن عمر (ت ٧٢)
وأبو حازم الأعرج ( د ق ) - ولم يسمع منه
وخالد بن دريك الشامي ( ت س ق ) - ولم يدركه
وخالد بن أبي عمران قاضي أفريقية - ولم يسمع منه -
جعفر بن مسافر (ت ٢٥٤)
قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
حيوة بن شريح (ت ١٥٨)
— أبي · وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع حيوة من الزهري، ولا من بكير بن الأشج، ولا من خالد بن أبي عمران
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودج١ ص١٢٩·كِتَاب الطَّهَارَةِ