أبو حاتم بن حبان البستي
اختلط في آخرعمره وتغير حتى كان لا يدري ما يحدث به ، فوقع في حديثه المناكيرالكثيرة ، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون
الذهبي
الحافظ تغير قبل موته فما حدث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة ثبت تغير في آخر عمره ، وقال في هدي الساري : سمع منه البخاري سنة ثلاث عشرة قبل اختلاطه بمدة وقد اعتمده في عدة أحاديث
أبو حاتم الرازي
إذا حدثك عارم فاختم عليه ، ومرة : اختلط عارم في آخر عمره وزال عقله ، فمن سمع منه قبل الإختلاط فسماعه صحيح ، ومرة : ثقة
يحيى بن معين
كان ما علمت رجلا صدوقا مسلما
الدارقطني
في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : تغير بآخره ، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث منكر ، وهو ثقة
أحمد بن شعيب النسائي
أحد الثقات قبل أن يختلط
أبو جعفر العقيلي
من سمع من عارم قبل الاختلاط فهو أحد ثقات المسلمين ، وإنما الكلام فيه بعد الاختلاط
أبو داود السجستاني
بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ثم راجعه عقله واستحكم الاختلاط سنة ست عشرة ومائتين
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة ، رجل صالح
أبو عبد الله الحاكم
ذكره في المستدرك ، وقال : حافظ ثقة
أبو الفرج ابن الجوزي
ذكره في كشف النقاب ، وقال : لقبه عارم ، ويقال : بل هو اسمه ، روى عن الحمادين
محمد بن يحيى الذهلي
بعيدا من العرامة ، صحيح الكتاب ، وكان ثقة
أبو علي بن السكن
ثقة إلا أنه اختلط
سليمان بن حرب الأزدي
إذا وافقني أبو النعمان فلا أبالي من خالفني
محمد بن مسلم بن وارة
صدوق مأمون
ابن الكيال الشافعي
ذكره في الكواكب النيرات في من اختلط من الرواة الثقات
أبو عمرو بن الصلاح
اختلط بأخرة وما رواه عنه الحفاظ ينبغي أن يكون مأخوذا قبل اختلاطه