أبو حاتم بن حبان البستي
كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطا فاحشا فلذلك أدخلناه في الثقات
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : ثقة اختلط قبل موته بثلاث سنين ، وقال في هدي الساري : أحد الأثبات
أبو حاتم الرازي
تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث
أحمد بن حنبل
محدث أهل البصرة ، سليم لا يخاصم أحدا
الدارقطني
ذكره في كتاب السنن وقال : ثقة ، ومرة قال في سؤالات أبي عبد الله بن بكير البغدادي : قبل الاختلاط ، من سمع منه قديما إلا المتأخرين ففيه شيء ، مثل يزيد بن هارون ، ونظرائه
أحمد بن شعيب النسائي
ثقة أنكر أيام الطاعون ، ومرة : هو أثبت عندنا من خالد الحذاء ، ومرة : من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء
أبو داود السجستاني
كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد
أحمد بن عبد الله العجلي
ثقة واختلط بآخرة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
مستقيم الحديث وحديثه حجة من سمع منه قبل الاختلاط وهو أحد من يجمع حديثه من البصريين ، ومرة : لا نكذب والله سمعنا منه وكان قد اختلط
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة إن شاء الله ، إلا أنه اختلط في آخر عمره
يحيى بن سعيد القطان
نهى عنه يعني أنه كان مختلطا ، ومن رواية العباس : سمع منه وكان لا يروي عنه
يزيد بن هارون الأيلي
اختلط ، ومرة : ربما ابتدأنا الجريري ، وكان قد أنكر
عيسى بن يونس السبيعي
لست أحدث عنه نهانى يحيى بن سعيد أن أحدث عنه قال يحيى وإنما سمع منه عيسى في الاختلاط ، سمع منه وكان لا يروي عنه
إسماعيل بن علية
سئل : أكان الجريري اختلط ؟ فقال : لا كبر الشيخ فرق
ابن الكيال الشافعي
معدود في البصريين ، ثقة احتج به الشيخان ، روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة