Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اخباره وفضائله

اخباره وفضائله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 878, entry [606]2,578 chars
    ذكر أخباره وفضائله وذكر القابسي: أن عبد الجبار راح إلي الجمعة، على بغل الراوية، يوم طين. فلما صلى. لم يجد ما يرجع عليه. وكان بعيد الدار من الجامع. فرفع إليه رجل جندي، فرسه. فركبه. فنظر إليه أصحابه. فقال:ما بالكم. أما ورَعٌ نقَص، أو علم زاد. قال بعضهم: إنما فعل لضرورة. إذ لم يقدر، على المشي. ولعله تص…
    ▸ expand full passage (2,578 chars)
    ذكر أخباره وفضائله وذكر القابسي: أن عبد الجبار راح إلي الجمعة، على بغل الراوية، يوم طين. فلما صلى. لم يجد ما يرجع عليه. وكان بعيد الدار من الجامع. فرفع إليه رجل جندي، فرسه. فركبه. فنظر إليه أصحابه. فقال:ما بالكم. أما ورَعٌ نقَص، أو علم زاد. قال بعضهم: إنما فعل لضرورة. إذ لم يقدر، على المشي. ولعله تصدق بقدر انتفاعه. وخرج من عند الأمير ابراهيم، وكان يكبره، ويجلّه. فشيّعه الى أن ركب وأصلحت عليه ثيابه. وكان بينه وبين حمديس القطان، صحبة عظيمة. وشركة في القطن، يعملان في سوق الأحد، الى أن تهاجرا، بسبب كتب محمد بن مهدي البكري. كان عبد الجبار يقرأها، فنهاه عنها حمديس. وقال له: سمعت سحنون يقول: ابن مهدي هذا. ضال، مضلّ. فلم ينته عنها، عبد الجبار، فهجره حمديس. ولم يزالا متهاجرين أربعًا وعشرين سنة. وكان حمديس لا ينهى الناس عن السماع منه. وكان عبد الجبار إذا مرّ بمسجد حمديس، سلم عليه، فلا يرد عليه¬ السلام، يعني حمديس. فيقول عبد الجبار: ما هجرني إلا لله. ويقول: حمديس، رجل صالح. وكان ابن طالب صديقًا لعبد الجبار، فهم بتأديب حمديس بسببه، الى أن فسد أيضًا ما بينه وبين عبد الجبار. وكان سببه أن عبد الجبار كتب إليه في بعض أسبابه. فلم يلتفت الى كتابه. فكتب بذلك للأمير، وكان ابن طالب يسمي ذكره. وطلبه ابن طالب عند الأمير، وأوقع فيه الشهادة بمخالفة مذهبه. وشهد عليه ابن الحداد وابن أبي سليمان وجماعة من أصحاب سحنون. واستدعى الشهادة عليه، حمديس. فأبى. وقال: هجرته ديانة. رأى شيئًا، ورأيت أنا خلافه. لم أهجره على مال أكله. أو عرض. فمضى القوم. قال ابن أبي سليمان: فما قام منا أحد حتى نفر عبد الجبار، وكان سحنون ينتظره حتى يحضر. فإذا حضرأمر القارئ، فقرأ. قال عبد الجبار: ما قرأ سحنون كتابًا قط، في باذية ولا حاضرة، إلا وأنا حاضر. وكان ما بينه وبين أبي طالب القاضي، بينًا جدًا بعد صداقة، كانت بينهما. وعبد الجبار، أول من شهد عليه عند ابن الأغلب. قال ابن اللباد: وكنا نسمع على عبد الجبار في جامع ابن وهب، ألا يمشي الرجل أمام والده. فقال من برّه به، أن يمشي أمامه في الظلام. قال ابن اللباد: واجتمع عبد الجبار مع سليمان بن عمران، يتذاكران السنّ. فقال له سليمان: نفعك الله بعمرك. فقال له عبد الجبار: وكان سيئ الرأي فيه. وأنت نفعك الله ومتعك بباقي عمرك. وحكى المالكي عن عبد الجبار، أنه ختم في مسجد، ثلاثين ختمة. وكان يختم في مسجده، كل ليلة ختمة. وكان إذا تعايا في الكلمة أو اشتبه عليه، الحرف. تركه. وقرأ، ما يليه. ثم قد يذكره بعد العشرين آية أو الثلاثين فيرجع إليه ويقرأه، مفردًا. ويعود من حيث رجع. وذكر أنه كان غاديًا الى الجمعة، فإذا بشاب جميل حسن البشرة، يمشي في أثر صبية. فاتكأ عبد الجبار، فقطع شسعه، وناداه: يا شاب. فوقف، ومشى إليه عبد الجبار، وقال له: أنا شيخ ضعف بصري، وانقطع شسعي، فأصلحه. وأخذ منه النعل فأصلحه. ومشى في أثر الصبية فقطعه ثانية. وناداه ليصلحه فعطف. وقال له: أنا قطعته يا شاب. إشفاقًا على هذا الشباب من لفح النار، وبكى. فبكى الفتى. وجزاه خيرًا. وصحبه الى الجامع وحسنت توبته.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1238, entry [629]2,613 chars
    ذكر اخباره وفضائله وذكر القابسي أن عبد الجبار راح الى الجمعة على بغل الراوية يوم طين، فلما صلى لم يجد ما يرجع عليه، وكان بعيد الدار من الجامع، فدفع * اليه رجل جندى فرسه، فركبه، فنظر اليه أصحابه، فقال: ما لكم؟ اما ورع نقص، أو علم زاد!! قال بعضهم: انما فعله للضرورة اذ لم يقدر على المشى، ولعله تصدق بقد…
    ▸ expand full passage (2,613 chars)
    ذكر اخباره وفضائله وذكر القابسي أن عبد الجبار راح الى الجمعة على بغل الراوية يوم طين، فلما صلى لم يجد ما يرجع عليه، وكان بعيد الدار من الجامع، فدفع * اليه رجل جندى فرسه، فركبه، فنظر اليه أصحابه، فقال: ما لكم؟ اما ورع نقص، أو علم زاد!! قال بعضهم: انما فعله للضرورة اذ لم يقدر على المشى، ولعله تصدق بقدر انتفاعه به. وخرج مرة من عند الأمير ابراهيم، وكان يجله ويكبره، فشيعه الى أن ركب، وأصلحت عليه ثيابه. وكان بينه وبين حمديس القطان صحبة عظيمة، وشركة في القطن، يعملان في سوق الأحد فيه، الى أن تهاجرا بسبب كتب محمد بن مهدي البكرى، كان عبد الجبار يقرأها، فنهاه عنها حمديس، وقال له: سمعت سحنون يقول: ابن مهدى هذا ضال مضل.فلم ينته عنها عبد الجبار، فهجره حمديس، ولم يزالا متهاجرين أربعا وعشرين سنة. وكان حمديس ينهى الناس عن السماع منه. وكان عبد الجبار، اذا مر بمسجد حمديس، سلم عليه، فلا يرد عليه حمديس، فيقول عبد الجبار: ما هاجرني الا لله. ويقول حمديس: عبد الجبار رجل صالح. وكان ابن طالب صديقا لعبد الجبار، فهم بتأديب حمديس بسببه، الى أن فسد أيضا ما بينه وبين عبد الجبار. وكان سببه أن عبد الجبار كتب اليه في بعض أمنائه، فلم يلتفت الى كتابه، فكتب بذلك للأمير، وكان ابن طالب يسئ ذكره، وطلبه ابن طالب عند الأمير، وأوقع فيه الشهادات بمخالفة مذهبه، وشهد عليه ابن الحداد، وابن أبي سليمان وجماعة من أصحاب سحنون، ويسترعى الشهادات عليه حمديس، فأبى، وقال: هجرته ديانة، رأى شيئا ورأيت أنا خلافه، لم أهجره على مال أكله ولا عرض. فمضى القوم. قال ابن أبي سليمان: فما قام منا أحد حتى نقده عبد الجبار. وكان سحنون ينتظره حتى يحضر، فاذا حضر أمر القارئ فقرأ. قال عبد الجبار: ما قرأ سحنون قط كتابا في بادية ولا حاضرة الا وأنا حاضر. وكان ما بينه وبين ابن طالب القاضى سيئا جدا، بعد صداقة كانت بينهما، وعبد الجبار أول من شهد عليه عند ابن الأغلب. قال ابن اللباد: كنا نسمع على عبد الجبار في جامع ابن وهب، ألا يمشى الرجل أمام والده، فقال: من بره به أن يمشى أمامه في الظلام.قال ابن اللباد: واجتمع عبد الجبار مع سليمان بن عمران، فتذاكرا السن فقال له سليمان: نفعك الله بعمرك. فقال له عبد الجبار، وكان سيء الرأى فيه: وأنت ينفعك الله بباقى عمرك. وحكى المالكي عن عبد الجبار أنه ختم في مسجده ثلاثين ألف ختمة، وكان يختم في مسجده كل ليلة ختمة، وكان إذا تعايى في الكلمة، أو اشتبه عليه الحرف، تركه وقرأ ما يليه، ثم قد يذكره بعد العشرين آية أو الثلاثين فيرجع إليه فيقرأه مفردا، ويعود من حيث رجع. وذكر أنه كان غاديا إلى الجمعة، فإذا بشاب جميل حسن، يمشى في أثر صبية، فاتكأ عبد الجبار على رجله، فقطع شسعه، وناداه: يا شاب! فوقف، فمشى إليه عبد الجبار، وقال له: أنا شيخ ضعيف، ضعف بصرى، وانقطع شسعى، فأصلحه لي. فتناوله الشاب. ورأى عبد الجبار الصبية تتباطى في مشيها، فأصلحه، وأخذ منه النعل، ومشى في اثر الصبية، فقطعه ثانية، وناداه ليصلحه، فعطف عليه وقال له: أنا قطعته يا شاب اشفاقا على هذا الشباب من لفح جهنم. وبكى، فبكى الفتى، وجزاه خيرا، وصحبه إلى الجامع وحسنت توبته.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1922, entry [1398]1,447 chars
    ذكر أخباره وفضائله كان أبو الحسن قد رزق مالا حلالا، فأقام نفسه فيه مقام الفقراء وأسوتهم [¬٦]. وكان يصرف في كل شهر أربعة دنانير: اثنين لصداقته واثنين لنفقته. قال ابن الحلاف [¬٧]: كان أصابه آخر عمره بلغم منعه القيام على قدميه [¬٨] فكان يحمل لحاجته أو يزحف. فإذا جاءت الصلاة أخذ بيده فاستوى قائما وصلى أ…
    ▸ expand full passage (1,447 chars)
    ذكر أخباره وفضائله كان أبو الحسن قد رزق مالا حلالا، فأقام نفسه فيه مقام الفقراء وأسوتهم [¬٦]. وكان يصرف في كل شهر أربعة دنانير: اثنين لصداقته واثنين لنفقته. قال ابن الحلاف [¬٧]: كان أصابه آخر عمره بلغم منعه القيام على قدميه [¬٨] فكان يحمل لحاجته أو يزحف. فإذا جاءت الصلاة أخذ بيده فاستوى قائما وصلى أتمالصلاة دون إمساك فإذا فرغ منها، عاد إلى حاله وقال غيره، بت عنده ليلة فسمعت حس ماء يقطر. فظننت أن آنية انكسرت، فقمت لأنظر ذلك. فإذا به [¬١] قائم يصلي ويبكي. وإذا الذي سمعت دموعه تقطر على الحصير، وكان بينه وبين السبائي صحبة فلما أخبر بموت السبائي بكى بكاء [¬٢] كثيرا [وقال، واكشفتاه، اليوم انكشفت! [¬٣]] [¬٤] وكان أيام بني عبيد لا يؤذن الا على سنة الأذان، ولا يقول: حي على خير العمل، فحماه الله منهم، ولقد أذن مرة. فخاطبته نفسه بقولها، وانه إن لم يقلها قتل (¬٣٠٠) فقالها فلما فرغ، إذا بأسود (¬٣٠١) ناصب حربته بين كتفيه - إن لم يقلها طعنه بها، فعافاه، الله وكان يقول للناس، تمادوا على الأذان على سنته في أنفسكم، فاذا فرغتم فقولوا، حى على خير العمل، فائما أراد بنو عبيد خلاء المساجد، ففعلكم [¬٥] هذا -وأنتم معذورون، خير من خلاء المساجد، وكان [¬٦] يوم الجمعة يغتسل ويلبس ثيابه، ويتطيب ويخرج حتى يصل الى الجامع، ويرفع عينيه الى السماء ويقول: "اللهم اشهد، ويرجع الى داره، وكان يقول: كنت في المكتب فانصرفت، فاذا بهرة خارجة من قناة رميتها، فلا ادرى اصبتها أم لا، فانا اذكرها الى الآن. ولما توفي السبائي وخرج أبو الحسن للصلاة عليه، ازدحم الناس عليهيسئلونه الدعاء ويسلمون عليه حتى كاد أن يموت لكثرة ازدحامهم، فألزم نفسه أن لا يخرج من داره فلزمها حتى مات ﵀.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1238, entry [629]342 chars
    وذكر أنه كان غاديا إلى الجمعة، فإذا بشاب جميل حسن، يمشى في أثر صبية، فاتكأ عبد الجبار على رجله، فقطع شسعه، وناداه: يا شاب! فوقف، فمشى إليه عبد الجبار، وقال له: أنا شيخ ضعيف، ضعف بصرى، وانقطع شسعى، فأصلحه لي. فتناوله الشاب. ورأى عبد الجبار الصبية تتباطى في مشيها، فأصلحه، وأخذ منه النعل، ومشى في اثر الصبية، فقطعه ثانية، وناداه ليصلحه، فعطف عل