Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ شَهْرَيَارَ *

سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ شَهْرَيَارَ *

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار

10th · died 240 AH

Teachers
122
Students
156
Verdicts
28
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
3711
Review status
reviewed
Match method
reviewed active bridge upgrade suwayd said source strengthened v1
Confidence
reviewed high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 13 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
12
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
59
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

11 books · 13 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

12 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 4, page 238, entry 4814,564 chars
    ### $ 481 م ق مسلم وابن ماجة سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد ~~الحدثاني الأنباري سكن الحديثة تحت غابة وفوق الأنبار روى عن مالك وحفص بن ~~ميسرة ومسلم بن ميسرة ومسلم بن خالد الزنجي وحماد بن زيد وعبد الرحمن بن ~~أبي الزناد وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ويزيد بن زريع والفرج بن فضالة وابن ~~أب…
    ▸ expand full passage (4,564 chars)
    ### $ 481 م ق مسلم وابن ماجة سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد ~~الحدثاني الأنباري سكن الحديثة تحت غابة وفوق الأنبار روى عن مالك وحفص بن ~~ميسرة ومسلم بن ميسرة ومسلم بن خالد الزنجي وحماد بن زيد وعبد الرحمن بن ~~أبي الزناد وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ويزيد بن زريع والفرج بن فضالة وابن ~~أبي حازم والداروردي ومعتمر بن سليمان وابن عيينة وعبد الوهاب الثقفي وعلي ~~بن مسهر ومروان بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة والوليد بن مسلم وجماعة وعنه ~~مسلم وابن ماجة وأبو زرعة وأبو حاتم ويعقوب بن شيبة وعبد الله بن أحمد ~~ومطين وبقي بن مخلد وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر والقاسم بن زكريا المطرز ~~وأحمد بن محمد بن الجعد الوشا ومحمد PageV04P239 بن محمد بن سليمان بن ~~الباغندي وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ~~وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وغيرهم قال عبد الله بن ~~أحمد عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل فقال لي أكتبها كلها ~~فإنه صالح أو قال ثقة وقال الميموني عن أحمد ما علمت إلا خيرا وقال البغوي ~~كان من الحفاظ وكان ms1274 أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه وقال أبو داود عن ~~أحمد أرجو أن يكون صدوقا لا بأس به وقال أبو حاتم كان صدوقا وكان يدلس ~~ويكثر وقال البخاري كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه وقال يعقوب بن شيبة ~~صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي وقال صالح بن محمد صدوق إلا أنه كان ~~عمي فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه وقال البرذعي رأيت أبا زرعة يسيىء القول ~~فيه فقلت له فايش حاله قال أما كتبه فصحاح وكنت أتتبع أصوله فاكتب منها ~~فأما إذا حدث من حفظه فلا قال وسمعت أبا زرعة يقول قلنا لابن معين أن سويدا ~~يحدث عن بن أبي الرجال عن بن أبي رواد عن نافع عن بن عمر أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم قال من قال في ديننا برأيه فاقتلوة فقال يحيى ينبغي أن يبدأ ~~بسويد فيقتل وقيل لأبي زرعة أن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح فقال نعم ~~هذا حدث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن بن أبي الرجال قلت فقد رواه لغيرك عن ~~إسحاق فقالت عسى قيل له فرجع وقال الحاكم أبو أحمد عمي في آخر عمره فربما ~~لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن وقال النسائي ليس ~~بثقة ولا مأمون أخبرني سليمان بن الأشعث قال سمعت يحيى بن معين يقول سويد ~~بن سعيد حلال الدم وقال محمد بن يحيى الحراز سألت بن معين عنه فقال ما حدثك ~~فاكتب عنه وما حدث به تلقينا فلا وقال عبد الله بن علي بن المديني سئل أبي ~~عنه فحرك رأسه وقال ليس بشيء وقال أبو بكر الأعين هو سداد من عيش هو شيخ ~~وقال أبو أحمد بن عدي سمعت جعفر الفريابي يقول أفادني أبو بكر الأعين بحضرة ~~أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال وقفه وثبت منه هل سمع ~~هذا الحديث من عيسى بن يونس فقدمت على سويد فسألته فقال حدثنا عيسى بن ms1275 يونس ~~عن PageV04P240 حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن ~~عوف بن مالك رفعه قال تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم ~~يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال قال الفريابي وقفت عليه ~~سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير قال بن عدي وهذا إنما يعرف ~~بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه محراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له ~~الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواستي ويقال أنه لا بأس به يعني عن عيسى ~~ثم سرقة قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم عبد الوهاب بن الضحاك ~~والنضر بن طاهر وثالثهم سويد الأنباري ولسويد أحاديث كثيرة روى عن مالك ~~الموطأ ويقال أنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا وهو إلى الضعف أقرب وقال ~~أبو بكر الإسماعيلي في القلب من سويد شيء من جهة التدليس وما ذكر عنه في ~~حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال تفرد به نعيم بن حماد وقال حمزة بن يوسف ~~السهمي سألت الدارقطني عن سويد فقال تكلم فيه يحيى بن معين وقال حدث عن أبي ~~معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رفعه الحسن والحسين سيدا شباب أهل ~~الجنة قال بن معين وهذا باطل عن أبي معاوية قال الدارقطني فلم يزل يظن أن ~~هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين فوجدت هذا الحديث في مسند ~~أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي وكان ثقة رواه عن ~~أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء وتخلص سويد قال البخاري مات سنة ~~أربعين ومائتين أول شوال بالحديثة وفيها أرخه البغوي وقال وكان قد بلغ مائة ~~سنة قلت وقال العجلي ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر وقال بن حبان كان ~~أتى عن الثقات بالمعضلات روى عن أبي مسهر يعني عن أبي يحيى القتات عن مجاهد ~~عن بن عباس رفعه من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا قال ms1276 ومن روى مثل هذا الخبر ~~عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته هذا إلى ما لا يحصى من الآثار وتلك الأخبار ~~وقال فيه يحيى بن معين لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه قاله لما روى سويد ~~هذا الحديث وكذا قال الحاكم أن بن معين قال هذا في هذا الحديث قال أبو داود ~~سمعت يحيى بن معين وقال له الفضل بن سهل الأعرج يا أبا زكريا سويد عن مالك ~~عن الزهري عن أنس عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم هدى فرسا لأبي ~~جهل فقال يحيى لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه وقال سلمة في تاريخه سويد ثقة ~~ثقة روى عنه أبو داود وقال إبراهيم بن أبي طالب قيل لمسلم كيف استجزت ~~الرواية عن سويد في الصحيح فقال ومن أين كنت آتى بنسخة حفص بن ميسرة ~~PageV04P241
  • exact linked passagemedium confidencepage 823, entry [3526]4,556 chars
    سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الحدثاني الأنباري. سكن الحديثة تحت عانة وفوق الأنبار. روى عن: مالك، وحفص بن ميسرة، ومسلم بن خالد الزنجي، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زريع، والفرج بن فضالة، وابن أبي حازم، والدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وا…
    ▸ expand full passage (4,556 chars)
    سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الحدثاني الأنباري. سكن الحديثة تحت عانة وفوق الأنبار. روى عن: مالك، وحفص بن ميسرة، ومسلم بن خالد الزنجي، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زريع، والفرج بن فضالة، وابن أبي حازم، والدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، ومروان بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم، وجماعة. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أحمد، ومطين، وبقي بن مخلد، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر، والقاسم بن زكريا المطرز، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، ومحمد بن محمد بن سليمان بن الباغندي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سويد عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها فإنه صالح، أو قال: ثقة. وقال الميموني، عن أحمد: ما علمت إلا خيرا. وقال البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه. وقال أبو داود، عن أحمد: أرجو أن يكون صدوقا، وقال: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان يدلس ويكثر. وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي. وقال صالح بن محمد: صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه. وقال البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيئ القول فيه، فقلت له: فأيش حاله؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت اتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. قال: وسمعت أبا زرعة يقول: قلنا لابن معين: إن سويدا يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه فقال يحيى: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل. وقيل لأبي زرعة: إن سويدا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، فقال: نعم، هذا حديث إسحاق إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال. قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له، فرجع. وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن. وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سليمان بن الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم. وقال محمد بن يحيى الخزاز: سألت ابن معين عنه، فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا. وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سئل أبي عنه فحرك رأسه، وقال: ليس بشيء. وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش، هو شيخ. وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت جعفر الفريابي يقول:أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد، وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: حدثنا عيسى بن يونس، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رفعه، قال: تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال. قال الفريابي: وقفت عليه سويدا بعدما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير. قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، فتكلم الناس فيه مجراه، ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواشتي، ويقال: إنه لا بأس به - يعني عن عيسى - ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد أحاديث كثيرة، روى عن مالك الموطأ، ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضا، وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد. وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني، عن سويد، فقال: تكلم فيه يحيى بن معين. وقال: حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رفعه: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال ابن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية. قال الدارقطني: فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد. قال البخاري: مات سنة أربعين ومائتين أول شوال بالحديثة. وفيها أرخه البغوي، وقال: وكان قد بلغ مائة سنة. قلت: وقال العجلي: ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر. وقال ابن حبان: كان أتى عن الثقات بالمعضلات، روى عن أبي مسهر، يعني عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: من عشق وكتم وعف ومات مات شهيدا. قال: ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته، هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونقل الأخبار. وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه، قاله لما روى سويد هذا الحديث. وكذا قال الحاكم: إن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث. قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين، وقال له الفضل بن سهل الأعرج: يا أبا زكريا، سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر أن النبي ﵌ أهدى فرسا لأبي جهل، فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه. وقال مسلمة في تاريخه: سويد ثقة ثقة، روى عنه أبو داود. وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟ • تمييز -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1095, entry [3220]4,577 chars
    ٣١٤٧ - م ق: سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الحدثاني الأنباري (¬٥) سكن الحديثة تحت غابة وفوق الأنبار. روى عن: مالك، وحفص بن ميسرة، ومسلم بن خالد الزنجي، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زريع، والفرج بن فضالة، وابن أبي حازم، والدراوردي، ومعت…
    ▸ expand full passage (4,577 chars)
    ٣١٤٧ - م ق: سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي، أبو محمد الحدثاني الأنباري (¬٥) سكن الحديثة تحت غابة وفوق الأنبار. روى عن: مالك، وحفص بن ميسرة، ومسلم بن خالد الزنجي، وحماد بن زيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زريع، والفرج بن فضالة، وابن أبي حازم، والدراوردي، ومعتمر بن سليمان، وابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، ومروان بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، والوليد بن مسلم وجماعة. وعنه: مسلم، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أحمد، ومطين، وبقي بن مخلد، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر، والقاسم بن زكرياء المطرز، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشا، ومحمد بن محمد بن سليمان بن الباغندي، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد (¬٦): عرضت على أبي أحاديث سويد عنضمام بن إسماعيل فقال لي: اكتبها كلها فإنه صالح، أو قال: ثقة، وقال الميموني عن أحمد: ما علمت إلا خيرًا. وقال البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه، وقال أبو داود عن أحمد: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال: لا بأس به، وقال أبو حاتم (¬١): كان صدوقًا وكان يدلس ويكثر، وقال البخاري (¬٢): كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمي، وقال صالح بن محمد: صدوق إلا أنه كان عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه، وقال البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه فقلت له: فإيش حاله؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها فأما إذا حدث من حفظه فلا. قال: وسمعت أبا زرعة يقول: قلنا لابن معين: إن سويدًا يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع عن ابن عمران النبي ﷺ قال: "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه". فقال يحيى: ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل. وقيل لأبي زرعة: إن سويدًا يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، فقال: نعم هذا حديث إسحاق إلا أن سويدًا أتى به عن ابن أبي الرجل قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق فقال: عسى قيل له فرجع، وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن، وقال النسائي (¬٣): ليس بثقة ولا مأمون. أخبرني سليمان بن الأشعث قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم وقال محمد بن يحيى الخراز: سألت ابن معين عنه فقال: ما حدثك فاكتب عنه وما حدث به تلقينًا فلا وقال عبد اللّه بن علي بن المديني: سئل أبي عنه فحرك رأسه وقال: ليس بشيء وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش هو شيخ، وقال أبو أحمد بن عدي (¬٤): سمعت جعفر الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين بحضرة أبي زرعة، وخلق كثير حين أردت أن أخرج إلى سويد، وقال: وقفه وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس فقدمت على سويد فسألته فقال: حدثنا عيسى بن يونس؟ عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رفعه قال: "تفترق هذه الأمة بضعًا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال". قال الفريابي: وقفت عليه سويدًا بعد ما حدثني ودار بيني وبينه كلام كثير قال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن مبارك يكنى أبا صالح الخواستي، ويقال: إنه لا بأس به يعني: عن عيسى ثم سرقه قوم ضعفاء، ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم: عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري، ولسويد أحاديث كثيرة. روى عن مالك الموطأ ويقال إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أيضًا وهو إلى الضعف أقرب. وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب من سويد شيء من جهة التدليس وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد وقال حمزة بن يوسف السهمي: سألت الدارقطني عن سويدفقال: تكلم فيه يحيى بن معين وقال: حدث، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد رفعه: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة". قال ابن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية قال الدارقطني: فلم يزل يظن أن هذا كما قال يحيى حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي، وكان ثقة. رواه عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء وتخلص سويد. قال البخاري (¬١): مات سنة أربعين ومائتين أول شوال بالحديثة وفيها أرخه البغوي، وقال: وكان قد بلغ مائة سنة. قلت: وقال العجلي (¬٢): ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر وقال ابن حبان (¬٣): كان أتى عن الثقات بالمعضلات. روى عن: أبي مسهر يعني: عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رفعه: "من عشق، وكتم وعف ومات مات شهيدًا". قال: ومن روى مثل هذا الخبر عن أبي مسهر تجب مجانبة رواياته هذا إلى ما لا يحصى من الآثار ونيل الأخبار، وقال فيه يحيى بن معين: لو كان لي فرس ورمح لكنت أغزوه قاله لما روى سويد هذا الحديث. وكذا قال الحاكم. أن ابن معين قال هذا في حق هذا الحديث، قال أبو داود: سمعت يحيى بن معين وقال له الفضل بن سهل الأهرج: يا أبا زكرياء سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر: أن النبي ﷺ هدى فرسًا لأبي جهل. فقال يحيى: لو أن عندي فرسًا خرجت أغزوه، وقال سلمة في تاريخه: سويد ثقة ثقة. روى عنه: أبو داود وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتي بنسخة حفص بن ميسرة؟

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4023, entry [2875]5,417 chars
    [٢٨١٢] (م ق) سُوَيد بن سَعِيد بن سَهْل بن شَهْرَيارِ الهَرَوِيُّ، أبو محمَّد الحَدَثاني، الأنباريُّ. سكن الحَدِيثَة (¬١) تحت عانة (¬٢). روى عن: مالك، وحَفْص بن مَيْسَرة، ومُسْلِم بن خالد الزَّنْجِيِّ (¬٣)، وحمَّاد بن زيد، وعبد الرَّحمن بن أبي الزِّنَاد، وعبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زُرَيع،…
    ▸ expand full passage (5,417 chars)
    [٢٨١٢] (م ق) سُوَيد بن سَعِيد بن سَهْل بن شَهْرَيارِ الهَرَوِيُّ، أبو محمَّد الحَدَثاني، الأنباريُّ. سكن الحَدِيثَة (¬١) تحت عانة (¬٢). روى عن: مالك، وحَفْص بن مَيْسَرة، ومُسْلِم بن خالد الزَّنْجِيِّ (¬٣)، وحمَّاد بن زيد، وعبد الرَّحمن بن أبي الزِّنَاد، وعبد الرَّحمن بن زيد بن أسلم، ويزيد بن زُرَيع، والفَرَج بن فضالة، وابن أبي حازم، والدَّرَاوَرديِّ، ومُعْتَمر بن سُلَيمان، وابن عُيَينة، وعبد الوَهَّاب الثَّقفيِّ، وعليِّ بن مُسْهِر، ومَرْوان بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة والوليد بن مُسلم، وجماعة. وعنه: مُسلم، وابن ماجه، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، ويعقوب بن شَيبة، وعبد الله بن أحمد، ومُطَيَّن، وبَقِيُّ بن مَخْلَد، وأبو الأَزْهَر أحمد بن الأَزْهَرِ، والقاسم بن زكريَّا المُطَرِّز، وأحمد بن محمَّد بن الجَعْد الوَشَّاء، ومحمَّد بن محمَّد بن سُلَيمان بن الباغَنْديِّ، وإسحاق بن إبراهيم المَنْجَنِيقيُّ، وأحمد بنالحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفيُّ، وأبو القاسم عبد الله بن محمَّد بن عبد العزيز البغويُّ، وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد: عرضتُ على أبي أحاديثَ سُوَيد، عن ضِمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتُبْها كلَّها فإنه صالح، أو قال: ثقة (¬١). وقال المَيْمُونيُّ، عن أحمد: ما علمتُ إلا خيرا (¬٢). وقال البَغَوِيُّ: كان من الحُفَّاظ، وكان أحمد يَنْتَقي عليه لولدَيْه فَيَسْمَعان منه (¬٣). وقال أبو داود، عن أحمد: أرجو أن يكون صَدُوقا، أو قال: لا بأس به (¬٤). وقال أبو حاتم: كان صَدُوقًا، وكان يدلِّس ويُكثر (¬٥). وقال البخاري: كان قد عَمِي فتَلَقَّن ما ليس من حديثه (¬٦). وقال يعقوب بن شَيبة: صَدُوق، مُضْطَرِب الحِفظ، ولاسِيَّما بعد ما عَمِي (¬٧). وقال صالح بن محمَّد: صَدُوق إلا أنه كان عَمِي، فكان يُلَقَّن أحاديثَ ليست من حديثِه (¬٨).وقال البَرْذَعِيُّ: رأيتُ أبا زُرعة يُسيءُ القولَ فيه، فقلتُ له: فأيشٍ حالُه؟ قال: أمَّا كتبُه فصحاح، وكنتُ أتَتَبَّع أصولَه فأكتب منها؛ فأمَّا إذا حدَّث من حفظِه فلا (¬١). قال: وسمعتُ أبا زُرعة يقول: قلنا لا بن مَعِين: إِن سُوَيدًا يحدِّث عن ابن أبي الرِّجال، عن ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر، أن النَّبي ﷺ قال: "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه"، فقال يحيى: ينبغي أن يُبدأ بسُوَيد فيُقتل. فقيل لأبي زُرعة: إن سُوَيدًا يحدِّث بهذا عن إسحاق بن نَجِيح؟ فقال: نعم، هذا حديثُ إسحاق، إلا أن سُوَيدًا أتى به عن ابن أبي الرِّجال، قلتُ: فقد رواه لغيرك، عن إسحاق؟ فقال: عَسَى، قيل له، فرجع (¬٢) (¬٣).وقال الحاكم أبو أحمد: عَمِي في آخَر عُمره، فرُبَّما لُقِّن ما ليس من حديثِه، فمن سمع منه وهو بَصِير فحديثه عنه أحسن (¬١). وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة ولا مأمون (¬٢)، أخبرني سُليمان بن الأشعث قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: سُوَيد بن سَعِيد حلال الدَّم (¬٣). وقال محمَّد بن يحيى الخَزَّاز (¬٤): سألتُ ابن مَعِين عنه؟ فقال: ما حدَّثَك فاكْتُبْ عنه، وما حَدَّث وما حَدَّث به تَلْقِينًا فلا (¬٥).وقال عبد الله بن علي بن المَدِينيِّ: سئل أبي عنه؟ فحَرَّك رأسه، وقال: ليس بشيء (¬١). وقال أبو بكر الأَعْيَن: هو سِدَاد من عَيْش، هو شيخ (¬٢). وقال أبو أحمد بن عَدِيٍّ: سمعتُ جعفر الفِرْيابيَّ يقول: أفادني أبو بكر الأَعْيَن بحَضْرة أبي زرعة وخلق كثير، حين أردتُ أن أخرج إلى سُوَيد، وقال: وقِّفْهُ وثَبِّتْ منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس، فقَدِمتُ على سُوَيد فسألته؟ فقال: حدَّثنا عيسى بن يونس، عن حَرِيز بن عثمان، عن عبد الرَّحمن بن جُبَير بن نُفَير، عن أبيه، عن عَوْف بن مالك رفعه قال: "تفترق هذه الأمة بضعًا وسبعين فرقة، شَرُّها فرقة قوم يقيسون الرَّأي، يستحلُّون به الحرام، ويُحرِّمون به الحلال" (¬٣). قال الفِريابيُّ: وقَّفتُ عليه سُوَيدًا (¬٤)، وداربيني وبينَه كلام كثير (¬١). قال ابنُ عَدِيٍّ: وهذا إنما يُعرف بنُعيم بن حمَّاد، فتكلَّم النَّاس فيه لجَرَّاه (¬٢)، ثمَّ رواه رجل من أهل خُراسان يقال له: الحَكَم بن مُبَارك - يكنى أبا صالح الخُواشَتِي (¬٣) -، ويقال: إنه لا بأس به - يعني - عن عيسى، ثمَّ سَرَقه قوم ضعفاء ممَّن يُعرفون بسرقة الحديث، منهم: عبد الوَهَّاب بن الضَّحَّاك، والنَّضر بن طاهر، وثالثهم سُوَيد الأنباري، ولسُوَيد أحاديث كثيرة، روى عن مالك "الموطأ"، ويقال: إنه سمعه خَلْف حائط، فضُعِّف في مالك أيضًا، وهو إلى الضَّعف أقرب (¬٤). وقال الإسماعيليُّ: في القَلب من سُوَيد شيء من جهة التَّدليس، وما ذُكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نُعَيم بن حمَّاد (¬٥). وقال حَمْزة السَّهْمي: سألتُ الدَّارقطنيَّ عن سُوَيد؟ فقال: تكلم فيه يحيى بن مَعِين، وقال: حدَّث عن أبي مُعاوية، عن الأعمش، عن عَطِيَّة، عن أبي سَعِيد رفعه: "الحسن والحسين سَيِّدا شباب أهل الجنَّة" (¬٦). قال ابنمَعِين: وهذا باطل عن أبي مُعاوية (¬١). قال الدَّرقُطنيُّ: فلم نَزَلْ نَظُنُّ أن هذا كما قال يحيى حتى دخلتُ مصر في سنة سبع وخمسين، فوجدتُ هذا الحديث في "مسند" أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المَنْجَنِيقيِّ، وكان ثقة، رواه عن أبي كُرَيب، عن أبي مُعاوية كما قال سُوَيد سواء، وتَخَلَّصَ سُوَيد (¬٢). قال البخاري: مات سنة أربعين ومئتين، أوَّل شوال بالحَدِيثة (¬٣). وفيها أَرَّخَه البَغَوِيُّ، وقال: وكان قد بلغ مئة سنة (¬٤). قلتُ: وقال العِجْليُّ: ثقة، من أروى النَّاس عن عليِّ بن مُسْهِر (¬٥). وقال ابنُ حِبَّان: كان يأتي عن الثقات بالمُعْضلات، روى عن أبي مُسْهِرٍ - يعني - عن أبي يحيى القيَّات، عن مُجاهد عن ابن عبَّاس رفعه: "مَن عَشَقَ وكَتَمَ وعَفَّ (¬٦) ومات مات شهيدًا" (¬٧) قال: ومن روى مثل هذا الخبر عنأبي مُسْهِرٍ تَجِبُ مُجانبةُ رواياته، هذا إلى ما لا يُحصى من الآثار، وتَقَلُّب الأخبار (¬١). وقال فيه يحيى بن مَعِين: لو كان لي فرس ورمح لكنتُ أغزوه (¬٢). قاله لمَّا روي سُوَيد هذا الحديث. وكذا قال الحاكم: أن ابنَ مَعِين قال هذا في حق هذا الحديث (¬٣). وقال أبو داود: سمعتُ يحيى بن مَعِين: وقال له الفَضْل بن سَهْل الأعرج: يا أبا زكريَّا سُوَيد عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن أبي بكرأن النبي ﷺ: "أهدى فرسًا لأبي جهل" (¬١)؟ فقال يحيى: لو أن عندي فرسا خرجتُ أغزُوه (¬٢). وقال مَسْلَمة في "تاريخه": سُوَيد ثقة ثقة، روى عنه أبو داود (¬٣). وقال إبراهيم بن أبي طالب: قلتُ لمسلم: كيف استجزتَ الرِّواية عن سُوَيد في "الصحيح"؟ فقال: ومن أين كنتُ أتى بنُسخة حفص بن ميسرة؟ (¬٤) (¬٥).

البرهان الحلبي - التبيين لأسماء المدلسين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9, entry [3], entry [31]104 chars
    ٣١ - م ق سويد بن سعيد الحدثاني قال غير واحد كان كثير التدليس والحدثاني نسبة إلى حديثة النورة بجانب عانة.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5739, entry [5220]5,931 chars
    سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمد الهروي. سكن حديثة النورة على فراسخ من الأنبار، وقدم بغداد، وحدث بها عن مالك بن أنس، وحفص بن ميسرة، وشريك بن عبد الله، وإبراهيم بن سعد، وعلي بن مسهر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان بن عيينة، وأبي معاوية الضرير. رَوَى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري، ويعقوب …
    ▸ expand full passage (5,931 chars)
    سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمد الهروي. سكن حديثة النورة على فراسخ من الأنبار، وقدم بغداد، وحدث بها عن مالك بن أنس، وحفص بن ميسرة، وشريك بن عبد الله، وإبراهيم بن سعد، وعلي بن مسهر، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وسفيان بن عيينة، وأبي معاوية الضرير. رَوَى عنه إبراهيم بن هانئ النيسابوري، ويعقوب بن شيبة، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي، وأبو علي المعمري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبيد العجل، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي. وكان قد كف بصره في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، ومن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن.وقال أبو حاتم الرازي: كان كثير التدليس، وهو صدوق. أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي عمر بن قيصر الضبي بأصبهان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نسير، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا ابن أبي الرجال، قال: حدثنا ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سئل أبي عن سويد الأنباري، فحرك رأسه وقال: ليس بشيء، وقال: الضرير إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد، وقال: هذا أحد رجلين: إما رجل يحدث من كتابه، أو من حفظه، ثم قال: هو عندي لا شيء، قيل له: فأين حفظه ثلاثة آلاف؟ قال: فهذا أيسر، يكرر عليه. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال: سمعت أبا زرعة يقول: قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. فقال يحيى: سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل، قلت لأبي زرعة: سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نجيح، إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال، قلت: فقد رواهلغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له فرجع. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت محمد بن موسى بن حماد يذكر عن يحيى بن معين قال: لو كان لي خيل ورجال لخرجت إلى سويد بن سعيد حتى أحاربه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا أبو علي حسين بن فهم، قال: سمعت يحيى بن معين وذكر عنده سويد بن سعيد الحدثاني فقال: لا صلى الله عليه، قال: ولم يكن عنده بشيء. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود عن سويد فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد مات منذ حين. وسمعت يحيى قال: هو حلال الدم، وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن أبي علي البصري، وعبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي - قال البرذعي: أخبرنا، وقالا: حدثنا - محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي إملاء، قال: حدثنا محمد بن يحيى الخزاز السوسي، قال: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر الميانجي، قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن عمار البرذعي، قال: رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد، وقال: رأيت منه شيئا لم يعجبني، قلت: ما هو؟ قال: لما قدمت من مصر مررت به، فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام ليست عندك، فقال: ذاكرنيبها، فأخرجت الكتب، وأقبلت أذاكره، فكلما كنت أذاكره كان يقول: حدثنا به ضمام، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان، وحديث نيار بن مكرم، وحديث عبد الله بن عمرو: زر غبا. فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء، فغضب. قال سعيد: فقلت لأبي زرعة: فأيش حاله؟ فقال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. أخبرنا البرقاني قال: قال لنا أبو بكر الإسماعيلي يوما: في القلب من سويد شيء، يعني سويد بن سعيد، من جهة التدليس، وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد. وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: كان سويد من الحفاظ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه، هذا معنى ما قاله حكاية عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ورأيت في تاريخ أبي طالب أنه سأله عن غير شيء من حديث سويد، عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله لا من أجل سويد الأنباري. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: سويد بن سعيد صدوق ومضطرب الحفظ، ولا سيما بعد ما عمي. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سويد بن سعيد صدوق، إلا أنه كان أعمى، فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: سويد بن سعيد الحدثاني ليس بثقة.حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن سويد بن سعيد فقال: تكلم فيه يحيى بن معين وقال: حَدَّثَ عَن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي ﷺ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال يحيى بن معين: فهذا باطل عن أبي معاوية، لم يروه غير سويد، وجرح سويد لروايته لهذا الحديث، قال أبو الحسن الدارقطني: فلم نزل نظن أن هذا كما قال يحيى، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث، حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، ووجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي، وكان ثقة روى عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد، وصح الحديث عن أبي معاوية، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله. قلت: وقد حدثنا بالحديث أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي لفظا، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزبيبي، قال: حدثنا أحمد يعني ابن عبد الرحمن بن مرزوق البزوري، قال: حدثنا سويد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ومات سويد بن سعيد سنة أربعين ومائتين، ذكر غيره أن وفاته كانت في شوال. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات سويد بن سعيد بالحديثة سنة أربعين، وكانقد بلغ المائة سنة، وكتبت عنه بالحديثة. ٤٧٥٨ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3833, entry [5296]5,897 chars
    ٤٨٠٤ - (¬٢) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمّد الهرويّ [الحدّثاني] (¬٣): سكن حديثة النورة على فراسخ من الأنبار، وقدم بغداد وحدّث بها عن مالك بنأنس، وحفص بن ميسرة، وشريك بن عبد الله، وإبراهيم بن سعد، وعليّ بن مسهر، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وسفيان بن عيينة، وأبو معاوية الضّرير. روى عنه إبرا…
    ▸ expand full passage (5,897 chars)
    ٤٨٠٤ - (¬٢) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمّد الهرويّ [الحدّثاني] (¬٣): سكن حديثة النورة على فراسخ من الأنبار، وقدم بغداد وحدّث بها عن مالك بنأنس، وحفص بن ميسرة، وشريك بن عبد الله، وإبراهيم بن سعد، وعليّ بن مسهر، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وسفيان بن عيينة، وأبو معاوية الضّرير. روى عنه إبراهيم بن هانئ النّيسابوري، ويعقوب بن شيبة، ومحمّد بن عبد الله الحضرمي، وأبو عليّ المعمري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبيد العجل، وأحمد بن محمّد بن الجعد الوشاء، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، ومحمّد بن محمّد الباغندي، وأبو القاسم البغويّ. وكان قد كف بصره في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه. ومن سمع منه وهو بصير، فحديثه عنه حسن. وقال أبو حاتم الرّازيّ: كان كثير التدليس وهو صدوق. أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي عمر بن قيصر الضّبّي- بأصبهان- حدّثنا محمّد بن عبد الله بن نسير، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدّثنا سويد، حدّثنا ابن أبي الرجال، حدّثنا ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «من قال في ديننا برأيه فاقتلوه» (¬١). خبرني الأزهري، حدّثنا عبد الله بن عثمان الصّفّار، أخبرنا محمّد بن عمران الصّيرفيّ، حدّثنا عبد الله بن عليّ بن المديني قال: سئل أبي عن سويد الأنباريّ فحرك رأسه وقال: ليس بشيء، وقال: الضّرير إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد. وقال: هذا أحد رجلين، إما رجل يحدث من كتابه، أو من حفظه. ثم قال: هو عندي لا شيء. قيل له فإنه يحفظ ثلاثة آلاف! قال: فهذا أشد، يكرر عليه. أخبرنا البرقانيّ، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر بن النّجم، حدّثنا سعيد بن عمرو البرذعيّ قال: سمعت أبا زرعة يقول: قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرجال عن ابن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: «من قال في ديننا برأيه فاقتلوه» فقال يحيى: سويد ينبغي أن يبدأ به فيقتل. قلت لأبي زرعة: سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: هذا حديث إسحاق بن نجيح، إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال. قلت: فقد رواه لغيرك عن إسحاق، فقال: عسى قيل له فرجع. قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: سمعت محمّدابن موسى بن حمّاد يذكر عن يحيى بن معين قال: لو كان لي خيل ورجال لخرجت إلى سويد بن سعيد حتى أحاربه. أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن عليّ الخطبي، حدّثنا أبو عليّ حسين بن فهم قال: سمعت يحيى بن معين- وذكر عنده سويد بن سعيد الحدّثاني فقال: لا صلى الله عليه، قال: ولم يكن عنده بشيء. أخبرنا أحمد بن جعفر، أخبرنا محمّد بن عدي البصريّ- في كتابه- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألت أبا داود عن سويد فقال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد مات منذ حين. وسمعت يحيى قال: هو حلال الدم. وسمعت أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكون صدوقا- أو قال: لا بأس به. أخبرنا أحمد بن محمّد العتيقي وعليّ بن أبي علي البصريّ وعبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعيّ- قال البرذعيّ: أخبرنا. وقالا: حدّثنا- محمّد بن عبيد الله ابن الشخير، حدّثنا أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي- إملاء- حدّثنا محمّد بن يحيى الخزّاز السوسي قال: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال: ما حدّثك فاكتب عنه، وما حدّث به تلقينا فلا. أخبرنا البرقانيّ، حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، حدّثنا أحمد بن طاهر الميانجي، حدّثنا سعيد بن عمرو بن عمرو بن عمّار البرذعيّ قال: رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد. وقال: رأيت منه شيئا لم يعجبني، قلت: ما هو؟ قال: لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام ليست عندك فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب، وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول حدّثنا به ضمام. وكان يدلس حديث حريز بن عثمان. وحديث نيار بن مكرم، وحديث عبد الله بن عمرو «زر غبا» فقلت: أبو محمّد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء؟ فغضب، قال سعيد: فقلت لأبي زرعة فأيش حاله؟ فقال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدّث من حفظه فلا. أخبرنا البرقانيّ قال: قال لنا أبو بكر الإسماعيلي يوما في القلب من سويد شيء- يعني سويد بن سعيد- من جهة التدليس وما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال تفرد به نعيم بن حمّاد.وقال عبد الله بن محمّد بن عبد العزيز البغويّ: كان سويد من الحفاظ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل ينتقى عليه لولديه صالح وعبد الله، يختلفان إليه فيسمعان منه، هذا معنى ما قاله حكاية عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال: ورأيت في تاريخ أبي طالب أنه سأله عن غير شيء من حديث سويد عن سويد بن عبد العزيز، وحفص بن ميسرة، فضعف حديث سويد بن عبد العزيز من أجله، لا من أجل سويد الأنباريّ. أخبرني الأزهري، حدّثنا عبد الرّحمن بن عمر الخلّال، حدّثنا محمّد بن أحمد بن يعقوب، حدّثنا جدي قال: سويد بن سعيد صدوق، ومضطرب الحفظ، ولا سيما بعد ما عمى. أخبرني محمّد بن عليّ المقرئ، أخبرنا أبو مسلم عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله بن مهران قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سمعتأبا علي صالح ابن محمّد يقول: سويد بن سعيد صدوق، إلا أنه كان أعمى، فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه. أخبرنا البرقانيّ، أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، حدّثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النّسائيّ، حدّثنا أبي قال: سويد بن سعيد الحدّثاني ليس بثقة. حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر الدّينوريّ قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدّارقطنيّ عن سويد بن سعيد فقال: تكلم فيه يحيى بن معين. وقال: حدّث عن أبي معاوية عن الأعمش عن عطيّة عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» (¬١). ال يحيى بن معين: فهذا باطل عن أبي معاوية، لم يروه غير سويد، وجرح سويد لروايته لهذا الحديث. قال أبو الحسن الدّارقطنيّ: فلم يزل نظن أن هذا كما قال يحيى، وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث، حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، ووجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغداديّ المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة. روى عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد، وصح الحديث عن أبي معاوية. وقد حدّث أبو عبد الرّحمن النّسائيّ عن إسحاق بن إبراهيم هذا، ومات أبو عبد الرّحمن قبله.قلت: وقد حدّثنا بالحديث أبو الحسين أحمد بن عليّ بن عثمان بن الجنيد الخطبي- لفظا- حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزبيبي، حدّثنا أحمد- يعني ابن عبد الرّحمن بن مرزوق البزوري- حدّثنا سويد، حدّثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عطيّة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة». خبرنا ابن الفضل، أخبرنا جعفر الخلدي، حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال: ومات سويد بن سعيد سنة أربعين ومائتين. ذكر غيره أن وفاته كانت في شوال. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، أخبرنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ: مات سويد بن سعيد بالحديثة سنة أربعين، وكان قد بلغ المائة سنة، وكتبت عنه بالحديثة.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 12, page 246, entry 26437,637 chars
    ### $ 2643 - م ق: سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي (3) ، PageV12P247 # أبو محمد ms2725 الحدثاني الأنباري. سكن حديثة النورة، وهي قرية تحت عانة وفوق ~~الأنبار. # روى عن: إبراهيم بن سعد، وإسحاق بن نجيح الملطي، وأيوب بن النجار ~~اليمامي، وبقية بن الوليد (ق) ، وحفص بن ميسرة الصنعاني (م ق) ، وحماد بن …
    ▸ expand full passage (7,637 chars)
    ### $ 2643 - م ق: سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي (3) ، PageV12P247 # أبو محمد ms2725 الحدثاني الأنباري. سكن حديثة النورة، وهي قرية تحت عانة وفوق ~~الأنبار. # روى عن: إبراهيم بن سعد، وإسحاق بن نجيح الملطي، وأيوب بن النجار ~~اليمامي، وبقية بن الوليد (ق) ، وحفص بن ميسرة الصنعاني (م ق) ، وحماد بن ~~زيد (ق) ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك، ورشدين بن سعد، وزياد بن الربيع ~~اليحمدي، وسفيان بن عيينة (م) ، وسوار بن مصعب الهمداني، وسويد بن عبد ~~العزيز، وأبي الأحوص سلام بن سليم (ق) ، وشريك بن عبد الله النخعي (ق) ، ~~وشعيب بن إسحاق الدمشقي (ق) ، وشهاب بن خراش، وصالح بن موسى الطلحي (ق) ، ~~وضمام بن إسماعيل، وعاصم بن هلال البارقي، وعبد الله بن رجاء المكي (ق) ، ~~وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، وعبد ربه بن بارق الحنفي، وعبد الرحمن بن ~~أبي الرجال (ق) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد (ق) ، وعبد الرحمن بن زيد بن ~~أسلم (ق) ، وعبد الرحيم بن زيد العمي (ق) ، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي ~~(ق) ، PageV12P248 # وعبد العزيز بن أبي حازم (م ق) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي (ق) ، ~~وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (م ق) ، وعبيد بن الوسيم، وعثام بن علي ~~العامري (ق) ، وعثمان بن عبد الرحمن الجمحي، وعثمان بن مطر (ق) ، وعلي بن ~~مسهر (م ق) ، وعمرو بن يحيى بن سعيد الأموي (ق) ، وعيسى بن يونس، والفرج بن ~~فضالة، وفضيل بن عياض، والقاسم بن غصن الليثي، ومالك بن أنس (م ق) ، وأبي ~~سحيم المبارك بن سحيم (ق) ، ومحمد بن الحارث الحارثي (ق) ، وأبي معاوية ~~محمد بن خازم الضرير، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني، ومحمد بن عمر ~~بن صالح بن مسعود الكلاعي، ومحمد بن الفرات التميمي، ومروان بن معاوية ~~الفزاري (م) ، ومسلم بن خالد الزنجي (ق) ، ومعتمر بن سليمان (م ق) ، ~~والمفضل بن عبد الله الكوفي (ق) ، وموسى بن عمير القرشي، وموسى بن الفضل ~~(ق) ، وهشام بن سليمان المخزومي (ق) ، والوليد بن محمد الموقري (م) ، ~~والوليد بن مسلم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م ق) ، ويحيى بن سليم ~~الطائفي ms2726 (ق) ، ويزيد بن زريع (ق) ، وأبي عاصم العباداني (ق) . # روى عنه مسلم:، وابن ماجه، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وأبو الأزهر ~~أحمد بن الأزهر النيسابوري (فق) ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ~~الكبير، وأحمد بن حفص، وأحمد بن القاسم بن نصر البغدادي العابد، وأحمد بن ~~محمد بن الجعد الوشاء، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي، وبقي بن مخلد ~~الأندلسي، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، والحسن بن علي بن شبيب ~~المعمري، والحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل، وسعيد بن عبد الله ~~بن عجب الأنباري الحدثاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، PageV12P249 # وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز ~~البغوي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم ~~الرازي، وعمران بن موسى بن مجاشع السجستاني، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو ~~حاتم محمد بن إدريس الرازي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، ومحمد بن عبدة بن ~~حرب القاضي، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وهارون بن أبي الهيذام ~~واسمه محمد بن هارون العسقلاني، ويعقوب بن شيبة السدوسي. # قال عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) : عرضت على أبي أحاديث لسويد بن سعيد ~~عن ضمام بن إسماعيل، فقال لي: اكتبها كلها أو قال: تتبعها فإنه صالح أو ~~قال: ثقة. # وقال أبو الحسن الميموني: سأل رجل أبا عبد الله عن سويد الحدثي فقال: ما ~~علمت إلا خيرا. فقال له: إنسان جاءه بكتاب فضائل فجعل عليا أولها واخر أبا ~~بكر وعمر، فعجب أبو عبد الله من هذا وقال: # لعله أتى من غيره، قالوا له: وثم تلك الأشياء. قال: فلم تسمعوها أنتم لا ~~تسمعوها ولم أره يقول فيه إلا خيرا. # وقال أبو القاسم البغوي (2) : كان من الحفاظ، وكان أحمد بن حنبل ينتقي ~~عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه. # وقال أبو داود (3) : سمعت يحيى بن معين يقول: سويد مات منذ PageV12P250 # حين. قال: وسمعت يحيى قال: هو حلال الدم. قال: وسمعت أحمد ذكره ms2727 فقال: ~~أرجو أن يكون صدوقا أو قال: لا بأس به. # وقال محمد بن يحيى الخزاز السوسي (1) : سألت يحيى بن معين عن سويد بن ~~سعيد فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينا فلا. # وقال عبد الله بن علي ابن المديني (2) : سئل أبي عن سويد الأنباري فحرك ~~رأسه وقال: ليس بشيء. # وقال الضرير (3) : إذا كانت عنده كتب فهو عيب شديد. وقال: هذا أحد رجلين: ~~أما رجل يحدث من كتابه أو من حفظه. ثم قال: هو عندي لا شيء، قيل له: فأين ~~حفظه ثلاثة آلاف؟ قال: فهذا اليسر يكرر عليه. # وقال يعقوب بن شيبة (4) : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعدما عمي. # وقال أبو حاتم (5) #: كان صدوقا وكان يدلس ويكثر ذلك، يعني: التدليس. # وقال البخاري (6) : كان قد عمي فتلقن ما ليس # من حديثه. # وقال النسائي (7) : ليس بثقة ولا مأمون، أخبرني سليمان بن PageV12P251 # الأشعث، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم (1) . # وقال صالح بن محمد البغدادي (2) : صدوق إلا أنه كان قد عمي فكان يلقن ~~أحاديث ليست من حديثه. # وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن ~~سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن. # وقال أبو بكر الأعين: هو سداد من عيش، هو شيخ. # وقال سعيد بن عمرو البردعي (3) : رأيت أبا زرعة يسئ القول في سويد بن ~~سعيد، وقال: رأيت منه شيئا ما يعجبني. قلت: ما هو؟ قال: لما قدمت من مصر ~~مررت به فأقمت عنده. فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك. ~~فقال: ذاكرني بها. فأخرجت الكتب واقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول: ~~حدثنا به ضمام" # وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد الله بن ~~عمرو: زرغبا". فقلت: أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء فغضب. ~~قال سعيد: فقلت لأبي زرعة: فإيش حاله. قال: إما كتبه فصحاح وكنت أتتبع ~~أصوله فأكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا. PageV12P252 # قال (1) : وسمعت أبا ms2728 زرعة يقول قلنا ليحيى بن معين: إن سويد بن سعيد يحدث ~~عن ابن أبي الرجال، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه"فقال يحيى: سويد ينبغي ~~أن نبدأ به فيقتل. فقيل لأبي زرعة: سويد يحدث بهذا عن إسحاق بن نجيح، قال: ~~هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال. قلت: فقد ~~رواه لغيرك عن إسحاق بن نجيح فقال: عسى قيل له فرجع. # وقال أبو أحمد بن عدي (2) : سمعت جعفرا الفريابي يقول: أفادني أبو بكر ~~الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين، يعني ومئتين - بحضرة أبي زرعة ~~وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال: وقفه ~~وثبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: ~~حدثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن ~~أبيه، عن عوف بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تفترق هذه ~~الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة (3) قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ~~ويحرمون به الحلال. # قال الفريابي (4) : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه ~~كلام كثير. PageV12P253 # قال ابن عدي (1) : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد فتكلم الناس فيه مجراه، ~~ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له: الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح ~~الخواشتي ويقال: أنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، ~~منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد ~~أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك"الموطأ". ويقال: إنه سمعه خلف حائط ~~فضعف في مالك أيضا وهو إلى الضعف أقرب. # وقال أبو بكر الإسماعيلي (2) : في القلب من سويد شيء من جهة التدليس، وما ~~ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تفرد به نعيم بن حماد. # وقال أبو القاسم حمزة ms2729 بن يوسف السهمي (3) : سألت الدارقطني عن سويد بن ~~سعيد فقال: تكلم فيه يحيى بن معين وقال: حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن ~~عطية، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحسن والحسين سيدا ~~شباب أهل الجنة". قال يحيى بن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية لم يروه غير ~~سويد بن سعيد وجرح سويد لروايته لهذا الحديث. # قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني (4) : فلم يزل يظن إن هذا كما قال يحيى، ~~وأن سويدا أتى أمرا عظيما في روايته هذا الحديث حتى PageV12P254 # دخلت مصر في سنة سبع وخمسين، يعني وثلاث مئة - فوجدت هذا الحديث في مسند ~~أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المعروف بالمنجنيقي وكان ثقة، ~~روى عن أبي كريب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد وصح الحديث ~~عن أبي معاوية، وقد حدث أبو عبد الرحمن النسائي عن إسحاق بن إبراهيم هكذا، ~~ومات أبو عبد الرحمن قبله. # قال البخاري (1) ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي (2) ، وأبو القاسم البغوي ~~(3) : مات سنة أربعين ومئتين. # زاد البخاري: بالحديثة، أول شوال. # وزاد البغوي: وكان قد بلغ مئة سنة وكتبت عنه بالحديثة (4) .

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3889, entry [5680]16,257 chars
    ٥٤١٢ - سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني الأنباري • سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني الأنباري. ورأيت أبا زُرْعَة يسيء القول في سُوَيْد بن سعيد. وقال: رأيت منه شيئًا لم يعجبني. قلتُ: ما هو؟ قَال: لما قدمت من مصر، مررت به، فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لاب…
    ▸ expand full passage (16,257 chars)
    ٥٤١٢ - سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني الأنباري • سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني الأنباري. ورأيت أبا زُرْعَة يسيء القول في سُوَيْد بن سعيد. وقال: رأيت منه شيئًا لم يعجبني. قلتُ: ما هو؟ قَال: لما قدمت من مصر، مررت به، فأقمت عنده، فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب، عن ضِمَام، ليست عندك. فقال: ذاكرني بها، فأخرجت الكتب، وأقبلت أذاكره، فكلما كنت أذاكره كان يقول: حَدَّثنا بها ضِمَام، وكان يدلس حديث حَرِيز بن عثمان، وحديث نِيَار بن مُكْرَمٍ، وحديث عَبد الله بن عمرو: "زُرْ غِبًّا". فقلت: أبو مُحَمَّد لم يسمع هذه الثلاثة أحاديث من هؤلاء، فغضب. فقلت لأبي زُرْعَة: فأيش حاله؟ قَال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله وأكتب منها، فأما إذا حدَّث من حفظه فلا. - وسمعت أبا زُرْعَة يقول: قلنا ليَحْيَى بن مَعِين: إن سُوَيْد بن سعيد يحدث، عن ابن أبي الرِّجَال، عن ابن أبي روَّاد، عن نافع، عن ابن عُمَر؛ أَن النبي ﷺ قال: "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه". فقال يَحْيَى: سُوَيْد ينبغي أن يبدأ به، فيُقْتَل. فقيل لأبي زُرْعَة: يحدث بهذا، عن إسحاق بن نَجِيح؟ فقال: هذا حديث إسحاق بن نَجِيح، الا أن سُوَيْدا حَدَّثنا عن ابن أبي الرجال، وقد رواه لغيرك، عن إسحاق، فقال: عسى، قيل له فرجع. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ١٨٣ و ١٨٤)]. • سويد بن سعيد الحدثاني. ليس بثقة. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٢٧٩)]. • سُوَيْد بن سَعِيد الحدثاني. من أهل الأنبار. مولده بالحَدِيثة. يَرْوِي عَن: عَلِي بن مسْهر، وَحَفْص بن ميسرة. حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا. مَات سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. يَأْتِي عَن الثِّقَات فِي المعضلات. رَوَى عَنْ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى القَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِد، عَن ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا»، وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الخَبَرِ الوَاحِدِ عَنْ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ يَجِبُ مُجَانَبَةُ رِوَايَاتِهِ، هَذَا الى مَا يخطئ فِي الآثَارِ، وَيُقَلِّبُ الأَخْبَارَ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن زَكَرِيَّا بن الْحُسينِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ عَلِيَّ بن عَبْدِ اللَّهِ البَصريَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بن خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيَّ يَقُول: سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي فَرَسٌ ورمح لَكُنْت أغزو سُوَيْد بن سعيد. [المجروحين لابن حبان (١/ ٣٥٢)]. • سُوَيْد بن سعيد الحدثاني. قَالَ ابن حِبَّانَ: رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ، عَنْ أبي يَحْيَى القَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ، فَكَتَمَ فَمَاتَ، مَاتَ شَهِيدًا». قَالَ أبو الْحَسَنِ: سُوَيْدُ بن سَعِيدٍ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ كَبِرَ، فَرُبَّمَا قَرَأَ القُومُ عَلَيهِ بَعْدَ أَنْ كَبِرَ، قُرِئَ عَلَيْهِ حَدِيثٌ فِيهِ بَعْضُ النَّكَارَةِ، فَيُجِيزُهُ، وَأَمَّا حَدِيثُ أبي يَحْيَى القَتَّاتِ، فَالْبَلِيَّةُ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنْ سُوَيْدٍ لَا مِنْهُ، وَهُوَ شَيْخٌ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بن زَكَرِيَّا الخَصِيبِ، يَضَعُ الحَدِيثَ. [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/١١٩)]. • سويد بن سَعِيد أبو مُحَمد الحدثاني الأنباري. كان يسكن قرية بالأنبار يقال لها: حديثة النورة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: توفي سويد بن سَعِيد بالحديثة أول شوال سنة أربعين ومِئَتَين فيه نظر، وكان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: سويد بن سَعِيد الحدثاني ضعيف، قاله النسائي. سمعت إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس يقول: بلغني عن عَبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال لي أبي: اكتب عن سويد أحاديث ضمام. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم وعمران السختياني، قالا: حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، عَن يزيد بن زريع عن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: هذه وهذه في الدية سواء، يعني الخنصر والابهام، فقيل له: لو صليت على أم سعد فصلى عليها، وقد أتى لها شهر، وقد كان النبي ﷺ غائبا. قال الشيخ: وهذا الكلام الأول في متنه هذه وهذه سواء، وَهو مشهور عن شُعْبَة، والكلام الثاني بهذا الإسناد أن النبي ﷺ صلى على قبر أم سَعد، لم يروه غير سويد، ولم يجمع بين المتنين لنا أحد مما حدثناه عن سويد غير المنجنيقي وعمران. وحدثناه جماعة عن سويد، فذكروا فيه المتن الثاني الغريب. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة، عَن عاصم عن زر عن عَبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: المهدي من ولد فاطمة.قال الشيخ: هكذا حَدَّثَنَاهُ عن سويد فقال: المهدي من ولد فاطمة، وإنما يروي الناس هذا الحديث عنِ ابن عُيَينة: لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي، فجاء سويد بلفظة أغرب من هذا، وما أظن وافقه عليه أحد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبدة بن حرب، حَدَّثَنا سويد بن سَعِيد، حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، عَن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ: الولاء لمن أعتق. قال الشيخ: هكذا حدثناه ابن عبدة عن سويد، وحدثناه أحمد بن حفص عن سويد عن معتمر عن أبيه عَن قَتادَة عن عِكرمَة، فذكر هذا الحديث. وقد روى هذا الحديث مُحَمد بن جامع العطار عن معتمر عن حجاج الباهلي، عن عِكرمَة، عنِ ابن عباس، حَدَّثَنا عنه علي الرازي، وأظن أن الذي خلط في هذا الحديث معتمر. قال الشيخ: سمعت جعفرا الفريابي يقول: أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زُرْعَة، وجمع كبير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج الى سويد، وقال لي وقفه ثبت منه هذا الحديث هل سمع عيسى بن يُونُس؟ فقدمت على سويد فسألته، فقال: حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس، عن حريز بن عثمان، عن عَبد الرحمن بن جُبَير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، عن رسول الله ﷺ قال: تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأي، يستحلون به الحرام ويحرمون به الحلال. قال الشيخ: قال الفريابي: ووقفت سويدا عليه بعد أن حَدَّثني ودار بيني وبينه كلام كثير. وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد ورواه عن عيسى بن يُونُس فتكلم الناس فيه مجراه. ثم رواه رجل من أهل خراسان، يُقال له: الحكم بن المُبَارك، يُكَنَّى أبا صالح الخواشتي يقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث، منهم عَبد الوهاب بن الضحاك والنضر بن طاهر وثالثهم سويد الأنباري. ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه روى عن مالك الموطأ ويقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك أَيضًا، ولسويد مما أنكرت عليه غير ما ذكرت، وَهو الى الضعف أقرب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٤٩٦)]. • سُوَيْد بن سعيد أبو مُحَمَّد الأَنْبَارِي. كَانَ يسكن قَرْيَة الأنبار وَيُقَال لَهَا: حَدِيثَة النورة. قَالَ البُخَارِيّ: توفّي سُوَيْد بالحديثة أول شَوَّال سنة ٢٤٠، فِيهِ نظر، كَانَ قد عمي فيلقن مَا لَيْسَ من حَدِيثه. وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف. وَقَالَ ابْن عدي: ولسويد أَحَادِيث كَثِيرَة عَن شُيُوخه، روى عَن مَالك المُوَطَّأ، وَيُقَال: إِنَّه سَمعه خلف حَائِط؛ فضعف فِي مَالك أَيْضا! قَالَ: وَهُوَ الى الضعْف أقرب. [مختصر الكامل (ص ٣٩٩)]. • سويد بن سعيد الحدثاني. سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني يقول: سمعت أبي يقول: لو كان لي فرس ورمح، أو كما قال، لغزوت سويد بن سعيد الحدثاني، وأحسب أن هذا الكلام ذكره أبو داود عن يحيي بن معين، وأنا شاك فيه. حدثنا إسماعيل بن علي، قال: قال أبو علي الحسينبن فهم: سمعت يحيي بن معين، وذكر عنده سويد بن سعيد الحدثاني، فقال: لا صلى الله عليه، ولم يكن عنده بشيء. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٢٧٦)]. • سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الحديثي. ولد بالحديثة. وحدث عن: مالك، وابن عيينة، وغيرهما. قال يحيى بن معين: كذاب ساقط، لو كان لي فرس ورمح كنت أغزوه. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه. وقال أبو حاتم الرازي: هو صدوق الا أنه كثير التدليس. وقال ابن حبان: يأتي بالمعضلات عن الثقات، يجب مجانبة ما روى. وقال الدارقطني: هو ثقة غير أنه لما كبر ربما قرئ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٢)]. • سويد بن سعيد أبو محمد الحدثاني الأنباري. روى عن: مالك. قال الخطيب، وأبو أحمد الحاكم: «عمى في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه هذا حسن». وقال عبد الله بن أحمد: «عرضت على أبي أحاديث لسويد عن ضمام، فقال لي: اكتبها كلها أو تتبعها، فإنه صالح، أو قال: ثقة». وقال البغوي: «كان من الحفاظن وكان أحمد ينتقي عليه لولديه، فكانا يختلفان اليه يسمعان منه». وفي رواية أبي طالب أنه سأل أحمد عن غير شيء من حديث سويد عن حفص بن ميسرة فضعفه من أجل حفص لا من أجل سويد. وفي «كتاب الميموني»: «سأل رجلٌ أبا عبد الله عنه، فقال: ما علمت الا خيراً. فقال له: إنسان جاءني بكتاب فضائل فجعل عليّاً أول، وأخَّرَ أبا بكر، وعمر، فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: لعله أتى من غيره. قالوا وتلك الأشياء؟ قال: فَلِمَ تسمعوها؟ أنتم لا تسمعوها. وقال: لم أره يقول فيه الا خيراً». وفي رواية أبي داود عنه: «أرجو أن يكون صدوقاً، أو قال لا بأس به». وقال محمد بن يحيى الخزَّاز السوسي: «سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدَّث به تلقيناً فلا». وقال يعقوب بن شيبة: «صدوق مضطرب الحفظ، لا سيما بعد ما عمي». وقال جزرة: «صدوق، الا أنه كان أعمى يُلَقَّنُ أحاديث ليست من حديثه». وقال ابن عدي: «حديث «تفترق أمتي بضعاً وسبعين فرقة، شرها فرقة يقيسون للرأي» إنما يعرف بنعيم بن حمادن رواه عن عيسى بن يونس، فتكلم الناس فيه بجرّاه، ثم رواه رجل من خراسان يقال له: أبو صالح الحكم بن المبارك، ويقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يُعرفون بسرقة الحديث، منهم: عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، والنَّضر بن طاهر، وثالثهم سويد بن سعيد، ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه. روى عن: مالك «الموطأ»، ويقال: إنه سمعهخلف حائط، [يُضَعَّف في ذلك أيضاً]، وهو الى الضعف أقرب». وقال النسائي: «ليس بثقة، ولا مأمون». وفي رواية ابن حماد عنه: «ضعيف» فيما ذكره ابن عساكر. وقال عبد الله بن علي بن المديني: «سئل أبي عنه، فحرك رأسه، وقال: ليس بشيء». وقال الضرير: «إذا كانت عنده كتب، فهو عيب شديد، وقال: هذا أحد رجلين، إما رجل يحدث من كتابه، أو من حفظه، ثم قال: هو عندي ولا شيء. قيل له: فأين حفظه ثلاثة الاف؟ قال: فهذا أيسر يكرر عليه». وسئل عنه أبو بكر الأعْين فقال: «سداد من عوز». وضعفه، وفي لفظ: «هو شيخ». وقال سعيد بن عمرو البرذعي: «رأيت أبا زرعة يسيء القول فيهن وقال: رأيت منه شيئاً لم يعجبني، وأما كتبه فصحاح، وإذا حدَّث من حفظه فلا». وقال حمزة السهمي: «سألت الدارقطني عنه، فقال: تكلم فيه يحيى، وقال: حدث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» قال يحيى: وهذا باطل عن أبي معاوية، لم يروه غير سويد. وجرحه بروايته هذا الحديث. قال أبو الحسن: فلم نزل نظن أن هذا كما قال يحيى، وأن سويداً أتى أمراً عظيماً، حتى دخلت مصر فوجدت هذا الحدي في «مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي»، وكان ثقة، روى عن أبي كريب، عن أبي معاوية، كما قال سويد سواء، فتخلص سوُيد، وصح الحديث عن أبي معاوية. وقد حدَّث النسائي عن إسحاق هذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله». ولما سأل ابن بكير الدارقطني عنه حمل أمره على الأمانة. وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: «في القلب منه شيء، من جهة التدليس، وبما ذكر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: إنه تفرد به». وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة»: «ثقة ثقة، روى عنه أبو داود». وفي كتاب ابن سرور، وقبله اللالكائي في ذكره في شيوخ مسلم، عن أبي حاتم، ولم أره. وقيل: «إنه عمي في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن». وقال أبو بشر الدولابي، عن البخاري: «ضعيف»، وفي «الكامل» عنه: «فيه نظر». وقال أبو الحسن العجلي: «ثقة، من أروى الناس عن علي بن مسهر، كان أهل بغداد يرحلون اليه، ولم نَرَهُ نحن، ولعله أن يكون حيّاً الى اليوم». ولما ذكر الحاكم حديث: «من عَشق وعف وكتم مات شهيداً» قال: «أنا أتعجب من هذا الحديث، فإنه لم يحدث به غير سويد، وهو ثقة». انتهى كلامه. وقد بينا في كتابنا «الواضح المبين في ذكر من استشهد من المحبين» بطلان هذا القول، فلله الحمد والمنة. وقال البيهقي: «تغيَّر بأخرةن فكثر الخطأ في روايته». قال الخليلي: «ثقة». وقال أبو بكر الأعين: «سألت عن سويد فقيل:هو سداد من عيش، هو شيخ». وذكره الساجي، والتميمي في جملة الضعفاء. وفي قول أبي الفرج: «وثم سويد بن سعيد الدقاق. حدث عن: علي بن عاصم» -متبعاً قول الخطيب: «سويد بن سعيد اثنان» - نظر؛ لإغفالهما ثالثاً ذكره أبو القاسم ابن عساكر، وهو سُوَيد بن سعيد المكي، قدم دمشق، وحكى عن الشعبي. حكى عنه: أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن .. [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٢٧٦)]. • سويد بن سعيد الحدثاني. قال أحمد: متروك الحديث. وقال ابن معين: كذاب. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: كان قد عمي فلقن ما ليس من حديثه. وقال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وقال الدارقطني: ثقة غير أنه كبر، فربما قرئ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٢)]. • سويد بن سعيد الحدثاني. شيخ مسلم. محدث نبيل. له مناكير. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أحمد: متروك. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: عمي، وكان يقبل التلقين. وقواه الدارقطني. [المغني في الضعفاء (م ق (١/ ٤٥٧)]. • سويد بن سعيد أبو محمد الهروي الحدثانى الانباري [م، ق]. نزيل حديثة النورة وهو بجنب عانة. احتج به مسلم، وروى عنه البغوي وابن ناجية، وخلق. وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمر وعمى، فربما لقن مما ليس من حديثه. وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب. قال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس. وقال البغوي: كان من الحفاظ. كان أحمد بن حنبل ينتقى عليه لولديه. وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح. وقال البخاري: حديثه منكر. وقال النسائي: ضعيف. وروى الترمذي عن البخاري أنه ضعيف جدا. وقال - مرة: ضعيف. وروى الميمونى، عن أحمد، قال: ما علمت الا خيرا، فقال له رجل: جاءه إنسان بكتاب الفضائل فجعل عليا أولا وأخر أبا بكر، فعجب أبو عبد الله من هذا، وقال: لعله أتى من غيره. وقال صالح جزرة: سويد صدوق، الا أنه كان عمى، فكان يلقن ما ليس من حديثه. وروى الجنيدى، عن البخاري، قال: فيه نظر، عمى فتلقن ما ليس من حديثه. وقال الدارقطني: ثقة. ولما كبر ربما قرئ عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه. وأما ابن معين فكذبه وسبه. وروى ابن الجوزى أن أحمد قال: متروك الحديث.سويد، عن يزيد بن زريع، عن شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل يا رسول الله، لو صليت على أم سعد، فصلى عليها بعد شهر، وكان غائبا. رواه جماعة عن سويد، ولم يتابع عليه. سويد، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله حديث: المهدى من ولد فاطمة، إنما لفظ الجماعة عن سفيان: يملك رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى. وهذا يرويه المنجنيقى عنه. أبو بكر الإسماعيلي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفى من كتابه الاصل، حدثنا سويد، عن مالك، عن الزهري، عن أنس، عن أبى بكر - أن النبي ﷺ أهدى جملا لابي بكر. قال الخطيب: تفرد به سويد، ولم يتابع. قال ابن عدى: سمعت الفريابى يقول: لما أردت الخروج الى سويد قيل لى: سله وتبينه، هل سمع من عيسى ابن يونس هذا الحديث؟ فأتيته فسألته، فقال: حدثنا عيسى، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عوف بن مالك - مرفوعا: تفترق هذه الامة بضعا وسبعين فرقة، شرها فرقة قوم يقيسون الرأى يستحلون - أو قال: فيحلون به الحرام ويحرمون به الحلال. قال الفريابى: فدار بينى وبينه كلام كثير. قال ابن عدى: وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد، عن عيسى. ثم رواه الحكم بن المبارك الخواستى خراساني يقال: إنه لا بأس به - يعنى عن عيسى، ثم سرقه عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد - الى أن قال ابن عدى: وروى سويد عن مالك الموطأ، فيقال: إنه سمعه خلف حائط فضعف في مالك، وهو الى الضعف أقرب. وقال أبو داود: سمعت يحيى يقول: هو حلال الدم. وروى حسين بن فهم، عن يحيى، قال: لا صلى الله عليه. وسئل عنه أبو بكر الاعين فقال: هو سداد من عيش، هو شيخ. أبو يعلى، حدثنا سويد، حدثنا ابن أبى الرجال، عن عبد العزيز بن أبى رواد، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: من قال في ديننا برأيه فاقتلوه. قال ابن عدى: وقد رواه سويد مرة عن إسحاق بن نجيح. عن ابن أبى رواد، قال ابن عدى: وهذا هو الحديث الذى قال فيه يحيى: لو وجدت درقة وسيفا لغزوت سويدا الانباري. وقال الحاكم: أنكر على سويد حديثه فيمن عشق [وعف] وكتم [ومات فهو شهيد]. ثم قال يقال: إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال: لو كان لى فرس ورمح غزوت سويدا. وقال إبراهيم بن أبى طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟ فقال: ومن أين كنت آتى بنسخة حفص بن ميسرة. سويد، عن أبى معاوية: عن الأعمش، عن عطية، عن أبى سعيد حديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. قال ابن معين: هذا باطل عن أبى معاوية. قال الدارقطني: فلما دخلت مصر ووجدت هذاالحديث في مسند المنجنيقى - وكان ثقة - عن أبى كريب، عن أبى معاوية، فتخلص منه سويد. الحسن بن سفيان في الاربعين، حدثنا سويد، حدثنا شهاب ابن خراش، عن محمد ابن زياد، عن أبى هريرة - مرفوعا: ما بعث الله نبيا لقوم الا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته، وإن الله لعنهم على لسان سبعين نبيا. وقال ابن عدى: حدثنا الباغندى، حدثنا سويد، حدثنا عبد الحميد بن الحسن، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على نفسه وأهله فهو صدقة، وما وقى به عرضه فهو صدقة، وما أنفق من نفقة فعلى الله خلفها الا ما كان في بنيان أو معصية. غريب جدا وقع لنا من عالى حديثه. أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا المبارك بن أبى الجود، أخبرنا أحمد بن أبى غالب،. أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا زياد بن الربيع، عن صالح الدهان، عن جابر بن زيد، قال: نظرت في أعمال المرء، فإذا الصلاة تجهد البدن، ولا تجهد المال، وكذلك الصيام والحج يجهد المال والبدن، فرأيت أن الحج أفضل من ذلك كله. عاش سويد مائة سنة ومات في سنة أربعين ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد السلام، أخبرنا عبد المنعم بن القشيرى، أخبرنا أبو سعيد الاديب، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا الوليد السرخسى، حدثنا سويد، حدثنا علي ابن مسهر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: صاحب الذبح إسحاق وقوله: وبشرناه بإسحاق، أي بنبوته. وبه: أنبأنا علي، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن الجارود العبدى، قال: أتيت النبي ﷺ أبايعه فقلت: إنى على دين، وإنى تركت دينى، ودخلت في دينك، لا يعذبنى الله في الآخرة؟ قال: نعم. وبه: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن عبيد بن أبى الجعد، قال: سئل جابر عن قتال علي ﵁: ما يشك في قتاله الا كافر. وبه: حدثنا شريك عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحى، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد المدينة فليأت باب المدينة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٣٠)]. • سويد بن سعيد. ضعفه يحيى، قلت وثقه أحمد وغيره واحتج به مسلم في صحيحه غايته أنه عمى أو عمر مائة سنة فاختل حفظه. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٢)].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7349, entry [2089]13,266 chars
    ٩٧ - سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ شَهْرَيَارَ * (م، ق) الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ،أَبُو مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ، ثُمَّ الحَدَثَانِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، نَزِيْلُ حَدِيْثَةِ النَّوْرَةِ، بُلَيْدَةٌ تَحْتَ عَانَةَ، وَفَوْقَ الأَنْبَارِ، رَحَّالٌ، جَوَّالٌ، صَاحِبُ …
    ▸ expand full passage (13,266 chars)
    ٩٧ - سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ شَهْرَيَارَ * (م، ق) الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ،أَبُو مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ، ثُمَّ الحَدَثَانِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، نَزِيْلُ حَدِيْثَةِ النَّوْرَةِ، بُلَيْدَةٌ تَحْتَ عَانَةَ، وَفَوْقَ الأَنْبَارِ، رَحَّالٌ، جَوَّالٌ، صَاحِبُ حَدِيْثٍ وَعِنَايَةٍ بِهَذَا الشَّأْنِ. لَقِيَ الكِبَارَ. وَحَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بنِ أَنَسٍ بِـ (المُوَطَّأِ) ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَعَمْرِو بنِ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأُمَوِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الرِّجَالِ، وَشَرِيْكٍ القَاضِي، وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ الحَسَنِ الهِلاَلِيِّ، وَسَوَّارِ بنِ مُصْعَبٍ، وَأَبِي الأَحْوَصِ، وَحَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيِّ، وَعَبْدِ رَبِّهِ بنِ بارِقٍ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَبِي مَالِكٍ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَبَقِيَّةَ بنِ الوَلِيْدِ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَلِيِّ بنِ مُسْهِرٍ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي حَازِمٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ، وَفَرَجِ بنِ فَضَالَةَ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِالحَرَمَيْنِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقِ وَمِصْرَ. رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَبَقِيَّةُ - شَيْخُهُ - وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ هَانئ، وَعُبَيْدٌ العِجْلُ، وَالحَسَنُ المَعْمَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ المِنْجَنِيْقيُّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الجَعْدِ الوَشَّاءُ - رَاوِي (المُوَطَّأِ) عَنْهُ - وَسَعِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَجَبٍ الأَنْبَارِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَالقَاسِمُ المُطَرِّزُ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَاغَنْدِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: عَرَضتُ عَلَى أَبِي أَحَادِيْثَ لِسُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، عَنْضِمَامِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، فَقَالَ لِي: اكتُبْهَا كُلَّهَا، أَوْ قَالَ: تَتَبَّعْهَا، فَإِنَّهُ صَالِحٌ، أَوْ قَالَ: ثِقَةٌ. قَالَ الحَسَنُ المَيْمُوْنِيُّ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللهِ -يَعْنِي: أَحْمَدَ- عَنْ سُوَيْدٍ، فَقَالَ: مَا عَلِمتُ إِلاَّ خَيْراً. فَقَالَ لَهُ: إِنْسَانٌ جَاءهُ بِكِتَابِ فَضَائِلَ، فَجَعَلَ عَلِيّاً ﵁ أَوَّلَهَا (١) ، وَأَخَّرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. فَعَجِبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مِنْ هَذَا، وَقَالَ: لَعَلَّهُ (٢) أُتِيَ مِنْ غَيْرِهِ. قَالُوا لَهُ: وَثَمَّ تِلْكَ الأَشْيَاءُ؟ قَالَ: فَلِمَ تَسْمَعُونَهَا أَنْتُم، لاَ تَسْمَعُوهَا، وَلَمْ أَرَهُ يَقُوْلُ فِيْهِ إِلاَّ خَيْراً. وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ: كَانَ سُوَيْدٌ مِنَ الحُفَّاظِ، وَكَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ يَنْتَقِي عَلَيْهِ لِوَلَدَيْهِ صَالِحٍ وَعَبْدِ اللهِ يَخْتَلِفَانِ إِلَيْهِ، فَيَسْمَعَانِ مِنْهُ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ، يَقُوْلُ: سُوَيْدٌ مَاتَ مُنْذُ حِيْنَ. قُلْتُ: عَنَى أَنَّهُ مَاتَ ذِكْرُهُ لِلِيْنِهِ، وَإِلاَّ فَقَدْ بَقِيَ سُوَيْدٌ بَعْدَ يَحْيَى سَبْعَ سِنِيْنَ. قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: هُوَ حَلاَلُ الدَّمِ. وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُوْلُ: هُوَ لاَ بَأْسَ بِهِ، أَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَدُوْقاً. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى السُّوْسِيُّ الخَزَّازُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، فَقَالَ: مَا حَدَّثَكَ، فَاكْتُبْ عَنْهُ، وَمَا حَدَّثَ بِهِ تَلْقِيْناً، فَلاَ. أَي: إِنَّهُ كَانَ يَقْبَلُ التَّلْقِيْنَ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ المَدِيْنِيُّ: سُئِلَ أَبِي عَنْ سُوَيْدٍ الأَنْبَارِيِّ، فَحَرَّكَرَأْسَهُ، وَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ: هَذَا أَحَدُ رَجُلَيْنِ: إِمَّا يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ، أَوْ مِنْ كِتَابِهِ. ثُمَّ قَالَ: هُوَ عِنْدِي لاَ شَيْءَ. قِيْلَ لَهُ: فَأَيْنَ حِفظُهُ ثَلاَثَ آلاَفٍ؟ قَالَ: هَذَا أَيْسَرُ، تُكَرَّرُ عَلَيْهِ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ: صَدُوْقٌ، مُضَّطَرِبُ الحِفْظِ، وَلاَ سِيَّمَا بَعْدَ مَا عَمِيَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، يُدَلِّسُ، وَيُكْثِرُ ذَلِكَ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ قَدْ عَمِيَ، فَتَلَقَّنَ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيْثهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَلاَ مَأْمُوْنٍ. أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بنُ الأَشْعَثِ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ حَلاَلُ الدَّمِ. وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: صَدُوْقٌ عَمِيَ، فَكَانَ يُلَقَّنُ أَحَادِيْثَ لَيْسَتْ مِنْ حَدِيْثِهِ. وَقَالَ الحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ: عَمِيَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، فَرُبَّمَا لُقِّنَ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيْثِهِ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ بَصِيْرٌ، فَحَدِيْثُهُ عَنْهُ أَحْسَنُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ: هُوَ شَيْخٌ، هُوَ سِدَادٌ مِنْ عَيْشٍ. وَقَالَ سَعِيْدُ بنُ عَمْرٍو البَرْذَعِيُّ: رَأَيْتُ أَبَا زُرْعَةَ يُسِيْءُ القَوْلَ فِي سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَقَالَ: رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئاً لَمْ يُعْجِبْنِي. قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ مِنْ مِصْرَ، مَرَرْتُ بِهِ، فَأَقَمتُ عِنْدَهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ عِنْدِي أَحَادِيْثَ لاِبْنِ وَهْبٍ، عَنْ ضِمَامٍ، وَلَيْسَتْ عِنْدَكَ. فَقَالَ: ذَاكِرْنِي بِهَا. فَأَخْرَجتُ الكُتُبَ، وَأَقبَلتُ أُذَاكِرُهُ، فَكُلَّمَا كُنْتُ أُذَاكِرُهُ، كَانَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا بِهِ ضِمَامٌ، وَكَانَ يُدَلِّسُ حَدِيْثَ حَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، وَحَدِيْثَ نِيَارِ بنِ مُكْرَمٍ، وَحَدِيْثَ عَبْدِاللهِ بنِ عَمْرٍو: (زُرْ غِبّاً (١)) . فَقُلْتُ: أَبُو مُحَمَّدٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذِهِ الثَّلاَثَةَ أَحَادِيْثَ مِنْ هَؤُلاَءِ، فَغَضِبَ. قَالَ البَرْذَعِيُّ: فَقُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ، فَأَيْشٍ حَالُهُ؟ قَالَ: أَمَّا كُتُبُهُ فَصِحَاحٌ، وَكُنْتُ أَتَتَبَّعُ أُصُوْلَهُ، فَأَكْتُبُ مِنْهَا، فَأَمَّا إِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ، فَلاَ. وَقُلْنَا لاِبْنِ مَعِيْنٍ: إِنَّ سُوَيْداً يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (مَنْ قَالَ فِي دِيْنِنَا بِرَأْيِهِ، فَاقْتُلُوْهُ) . فَقَالَ يَحْيَى: يَنْبَغِي أَنْ يُبْدَأَ بِهِ، فَيُقْتَلَ. فَقِيْلَ لأَبِي زُرْعَةَ: سُوَيْدٌ يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ إِسْحَاقَ بنِ نَجِيْحٍ (٢) . فَقَالَ: هَذَا حَدِيْثُ إِسْحَاقَ بنِ نَجِيْحٍ، إِلاَّ أَنَّ سُوَيْداً أَتَى بِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ. قُلْتُ: فَقَدْ رَوَاهُ لِغَيْرِكَ عَنِ ابْنِ نَجِيْحٍ. قَالَ: عَسَى قِيْلَ لَهُ، فَرَجَعَ. ابْنُ عَدِيٍّ: سَمِعْتُ جَعْفَراً الفِرْيَابِيَّ يَقُوْلُ: أَفَادَنِي أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ فِي قَطِيْعَةِ الرَّبِيْعِ (٣) ، سَنَةَ إِحْدَى (٤) وَثَلاَثِيْنَ، بِحَضرَةِ أَبِي زُرْعَةَ، وَجَمعٍ مِنْ رُؤَسَاءِأَصْحَابِ الحَدِيْثِ حِيْنَ أَرَدْتُ أَنْ أَخرُجَ إِلَى سُوَيْدٍ، فَقَالَ: وَقِّفْهُ، وَتَثَبَّتْ مِنْهُ، هَلْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ؟ فَقَدِمْتُ عَلَى سُوَيْدٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُوْنُس، عَنْ حَرِيْزِ بنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَوْفِ بنِ مَالِكٍ: عَنْ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ قَالَ: (تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ بِضْعاً وَسَبْعِيْنَ فِرْقَةً، شَرُّهَا قَوْمٌ يَقِيْسُوْنَ الرَّأْيَ، يَسْتَحِلُّوْنَ بِهِ الحَرَامَ، وَيُحَرِّمُوْنَ بِهِ الحَلاَلَ (١)) . فَوَقَفْتُ سُوَيْداً عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي بِهِ، وَدَارَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَلاَمٌ كَثِيْرٌ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: فَهَذَا إِنَّمَا يُعرَفُ بِنُعَيْمِ بنِ حَمَّادٍ، فَتَكَلَّمَ النَّاسُ فِيْهِ مِنْ جَرَّاهُ، ثُمَّ رَوَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، يُقَالُ لَهُ: الحَكَمُ بنُ المُبَارَكِ، يُكْنَى أَبَا صَالِحٍ الخَوَاسْتِيَّ (٢) ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ، ثُمَّ سَرَقَهُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ مِمَّنْ يُعْرَفُوْنَ بِسَرِقَةِ الحَدِيْثِ، مِنْهُم: عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ، وَالنَّضْرُ بنُ طَاهِرٍ، وَثَالِثُهُم سُوَيْدٌ الأَنْبَارِيُّ. وَلِسُوَيْدٍ أَحَادِيْثُ كَثِيْرَةٌ عَنْ شُيُوْخِهِ، رَوَى عَنْ مَالِكٍ (المُوَطَّأَ) وَيُقَالُ: إِنَّهُ سَمِعَهُ خَلْفَ حَائِطٍ، فَضُعِّفَ فِي مَالِكٍ أَيْضاً، وَهُوَ إِلَى الضَّعِيْفِ أَقْرَبُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ: فِي القَلْبِ مِنْ سُوَيْدٍ مِنْ جِهَةِ التَّدْلِيْسِ، وَمَا ذُكِرَ عَنْهُ فِي حَدِيْثِ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ الَّذِي يُقَالُ: تَفَرَّدَ بِهِ نُعَيمٌ (٣) .قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، فَقَالَ: تَكَلَّمَ فِيْهِ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَقَالَ: حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ (١)) . قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: وَهَذَا بَاطِلٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ سُوَيْدٍ، وَجُرِّحَ سُوَيْدٌ؛ لِرِوَايَتِهِ لِهَذَا الحَدِيْثِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فَلَمْ نَزَلْ نَظُنُّ أَنَّ هَذَا كَمَا قَالَ يَحْيَى، وَأَنَّ سُوَيْداً أَتَى أَمراً عَظِيْماً فِي رِوَايَةِ هَذَا، حَتَّى دَخَلْتُ مِصْرَ، فَوَجَدْتُ هَذَا الحَدِيْثَ فِي (مُسْنَدِ أَبِي يَعْقُوْبَ المِنْجَنِيْقيِّ) - وَكَانَ ثِقَةً - رَوَاهُ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، فَتَخَلَّصَ سُوَيْدٌ. وَصَحَّ الحَدِيْثُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَقَدْ حَدَّثَ النَّسَائِيُّ، عَنْ أَبِي يَعْقُوْبَ هَذَا (٢) . قَالَ البُخَارِيُّ: حَدِيْثُ سُوَيْدٍ مُنْكَرٌ. وَقَدْ رَوَى: ابْنُ الجَوْزِيِّ، أَنَّ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ قَالَ: هُوَ مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. فَهَذَا النَّقلُ مَرْدُوْدٌ، لَمْ يَقُلْهُ أَحْمَدُ.وَمِنْ مَنَاكِيْرِ سُوَيْدٍ - وَهُوَ مَشْهُوْرٌ عَنْهُ -: عَنْ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! لَوْ صَلَّيْتَ عَلَى أُمِّ سَعْدٍ. فَصَلَّى عَلَيْهَا بَعْدَ شَهْرٍ، وَكَانَ غَائِباً (١) . وَهَذَا لَمْ يُتَابَعْ سُوَيْدٌ عَلَيْهِ. سُوَيْدٌ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، مَرْفُوْعاً: (المَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ) . رَوَاهُ: إِسْحَاقُ المِنْجَنِيْقيُّ عَنْهُ، وَإِنَّمَا رَوَى النَّاسُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ بِالإِسْنَادِ: (يَمْلِكُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي (٢)) . أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ مِنْ كِتَابِهِ الأَصْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى لأَبِي بَكْرٍ (٣) . قَالَ الخَطِيْبُ: لَمْ يُتَابَعْ سُوَيْدٌ عَلَيْهِ. رَوَى: الحَسَنُ بنُ فَهْمٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ - وَذَكَرَ سُوَيْداً - فَقَالَ: لاَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ فِي حَدِيْثِ: (مَنْ قَالَ فِي دِيْنِنَا بِرَأْيِهِ، فَاقْتُلُوْهُ) (٤)هَذَا الحَدِيْثُ الَّذِي قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَوْ وَجَدْتُ دَرَقَةً وَسَيْفاً، لَغَزَوْتُ سُوَيْداً الأَنْبَارِيَّ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: أُنْكِرَ عَلَى سُوَيْدٍ حَدِيْثُ: (مَنْ عَشِقَ وَعَفَّ وَكَتَمَ وَمَاتَ، مَاتَ شهيداً (١)) . ثُمَّ قَالَ: فَقَالَ: إِنَّ يَحْيَى لَمَّا ذُكِرَ لَهُ هَذَا، قَالَ: لَوْ كَانَ لِي فَرَسٌ وَرُمْحٌ، غَزَوْتُ سُوَيْداً. وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ: قُلْتُ لِمُسْلِمٍ: كَيْفَ اسْتَجَزْتَ الرِّوَايَةَ عَنْ سُوَيْدٍ فِي (الصَّحِيْحِ) ؟ قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ كُنْتُ آتِي بِنُسْخَةِ حَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ؟ قُلْتُ: مَا كَانَ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُخَرِّجَ لَهُ فِي الأُصُوْلِ، وَلَيْتَهُ عَضَدَ أَحَادِيْثَ حَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ، بِأَنْ رَوَاهَا بِنُزُوْلِ دَرَجَةٍ أَيْضاً. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَعْبَلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بنُ خِرَاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إِلاَّ كَانَ فِيْهِمُ المُرْجِئَةُ وَالقَدَرِيَّةُ يُشَوِّشُوْنَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، وَإِنَّ اللهَ لَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ سَبْعِيْنَ نَبِيّاً (٢)) . وَهَذَا مُنْكَرٌ.ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا البَاغَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ الحَسَنِ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: (كُلُّ مَعْرُوْفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَنَفْسِهِ، فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ، فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ، فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا، إِلاَّ مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ (١)) . غَرِيْبٌ جِدّاً. إِبرَاهيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرَفَةَ نِفْطَوَيْه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دَاوُدَ بنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى القَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهدٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوْعاً، قَالَ: (منْ عَشِقَ وَكَتَمَ وَعَفَّ وَصَبَرَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ (٢)) . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ القَرَافِيُّ، أَخْبَرَنَا المُبَارَكُ بنُ أَبِي الجُوْدِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبِي غَالِبٍ الزَّاهِدُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ الرَّبِيْعِ، عَنْ صَالِحٍ الدَّهَّانِ، عَنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ، قَالَ: نَظَرْتُ فِي أَعْمَالِ البِرِّ، فَإذَا الصَّلاَةُ تُجْهِدُ البَدَنَ، وَلاَ تُجْهِدُ المَالَ، وَكَذَلِكَ الصِّيَامُ. قَالَ: وَالحَجُّ يُجْهِدُ المَالَ وَالبَدَنَ، فَرَأَيْتُ أَنَّ الحَجَّ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ (٣) . فَضْلُ الأَعْمَالِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ، إِنَّمَا هُوَ التَّوقِيفُ، وَوَرَدَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيْثُ عِدَّةٌ، لَكِنْ إِذَا قُلْنَا مَثَلاً: أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الصَّلاَةُ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَعْرِفَ المِقْدَارَ الَّذِي هُوَ مِنَ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ مِنَ الحَجِّ مَرَّةً. وَكَذَا إِذَا قُلْنَا: الصَّلاَةُأَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ، وَأَمْثَالِ ذَلِكَ، بَلِ المُسْلِمَانِ يَصُوْمَانِ يَوْماً، وَيُصَلِّيَانِ رَكْعَتَيْنِ مِنَ النَّفْلِ، وَبَيْنَهُمَا مِنْ مُضَاعَفَةِ الثَّوَابِ مَا اللهُ بِهِ عَلِيْمٌ لِمَا يَقَعُ فِي ذَلِكَ مِنَ الصِّفَاتِ. قَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ سُوَيْدٌ يَوْمَ الفِطْرِ، سنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِالحَدِيْثَةِ (١) . قَالَ البَغَوِيُّ: بَلَغَ مائَةَ سَنَةٍ.
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 7349, entry [2089]300 chars
    ٩٧ - سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدِ بنِ سَهْلِ بنِ شَهْرَيَارَ * (م، ق) الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، شَيْخُ المُحَدِّثِيْنَ،أَبُو مُحَمَّدٍ الهَرَوِيُّ، ثُمَّ الحَدَثَانِيُّ، الأَنْبَارِيُّ، نَزِيْلُ حَدِيْثَةِ النَّوْرَةِ، بُلَيْدَةٌ تَحْتَ عَانَةَ، وَفَوْقَ الأَنْبَارِ، رَحَّالٌ، جَوَّالٌ، صَاحِبُ

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2257, entry [3478]2,774 chars
    [٣١٠٣] سُوَيد بن سعيد بن سَهْل بن شهريار، أبو محمد الهَرَوي الحَدَثَاني الأَنْبَاري (¬٢). سكن حديثة النُّورة، وهي قرية على فراسخ من الأنبار. روى عن: مالك بن أنس، وسفيان بن عُيَيْنة، ومَرْوان بن معاوية، وشهاب بن خراش الحوشبي، وفَرَج بن فضالة، ويحيي بن سُليم، ومسلمابن خالد الزَّنْجيِّ، وفُضيل بن عياض،…
    ▸ expand full passage (2,774 chars)
    [٣١٠٣] سُوَيد بن سعيد بن سَهْل بن شهريار، أبو محمد الهَرَوي الحَدَثَاني الأَنْبَاري (¬٢). سكن حديثة النُّورة، وهي قرية على فراسخ من الأنبار. روى عن: مالك بن أنس، وسفيان بن عُيَيْنة، ومَرْوان بن معاوية، وشهاب بن خراش الحوشبي، وفَرَج بن فضالة، ويحيي بن سُليم، ومسلمابن خالد الزَّنْجيِّ، وفُضيل بن عياض، وعبد الحميد بن الحسن الهلاليِّ، وعثمان بن مَطَر، وأبي معاوية الضرير، ومُعْتَمِر بن سليمان، وزياد بن الرَّبيع اليحمدي، ويزيد بن زُرَيع، وحَفْص بن مَيْسَرة، والوليد بن مسلم، وشَرِيك بن عبد الله، وإبْراهيم بن سَعْد، وعلي بن مُسْهِر، وضمام بن إسماعيل، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. روى عنه: أبو زرعة، وأبو حاتم، ومسلم، وابن ماجه، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسابوري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبيد العِجْل، وأحمد ابن محمد بن الجَعْد الوَشَّاء، وأحمد بن الحسن بن عبد الجَبَّار الصُّوفي، وعبد الله بن محمد بن ناجيّة، ومحمد الباغَنْدي، والبغويُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجَنيقيُّ، وعِمْران بن موسى، ومحمد بن عَبْدة بن حَرْب، وجعفر الفِرْيابي، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ويعقوب بن شَيْبَة. قال أبو حاتم: هو صدوق، وكان كثير التدليس، وقيل: إنه عمي في آخر عمره، فربما لُقِّن ما ليس في حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن. وسئل عنه علي بن المديني، فحرَّك رأسه، وقال: ليس بشيء. وقال يحيى بن معين: هو حَلَالُ الدَّم. وقال أحمد بن حنبل: أرجو أن يكون صدوقًا، وقال: لا بأس به. وقال صالح بن محمد: كان أعْمَى ويُلَقَّن أحاديث ليست من حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: سويد صدوقٌ، ومضطرب الحِفْظ، ولا سيَّما بعد ما عمي. وقال النَّسائي: ليس بثقة.وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: اكتب عن سويد أحاديث ضمام. وقال البغوي: كان سويد من الحُفَّاظ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل ينتقي لولديه عليه صالح وعبد الله يختلفان إليه. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ الحافظ أبو نصر المؤتمن بن أحمد السَّاجي، أنبأ أبو القاسم إسماعيل بن أبي الفضل الجُرجاني، أنبأ أبو القاسم حمزة بن يوسف السَّهْمي قال: سألت الدَّارَقُطنيَّ عن سويد بن سعيد، فقال: تكلَّم فيه يحيى بن معين، وقال: حَدَّث عن أبي معاوية، عن الأَعْمَش، عن عَطِيَّة، عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "الحسن والحسين سَيِّدا شباب أَهْلِ الجَنَّة". قال يحيى بن معين: وهذا باطل عن أبي معاوية؛ لم يروه غير سويد، وجَرَّحَ سويدًا لروايته لهذا الحديث. قال أبو الحسن: فلم يَزَل يُظن أن هذا كما قاله يحيي، وأن سويدًا أتى أمرًا عظيمًا في روايته، حتى دخلت مِصْر في سنة سبع وخمسين وثلاث مئة فوجدت هذا الحديث في مسند أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم المَنْجَنيقيِّ، وكان ثقة، روى عن أبي كُرَيب، عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتَخلَّص سُويد، وصَحَّ الحديث عن أبي معاوية، وقد حَدَّث أبو عبد الرحمن عن إسحاق هكذا، ومات أبو عبد الرحمن قبله. وقال أبو بكر الإسماعيلي: في القلب شيءٌ من سُوَيْد من جهة التَّدْليس، وما ذُكِر عنه في حديث عيسى بن يونس الذي كان يقال: تَفرَّد به نُعيم بن حَمَّاد. قال البُخاري: توفي بالحديثة أول شوال سنة أربعين ومئتين، فيه نظر،كان قد عمي فَتَلَقَّن ما ليس من حديثه. وقال البغوي: كان قد بلغ مئة سنة، وكتبت عنه بالحديثة.

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [76], entry [66]1,516 chars
    ٦٦ - سويد بن سعيد الحدثاني الأنباري قال البخاري: سويد بن سعيد فيه نظر، كان أعمى فيلقن ما ليس من حديثه (¬١). قال الترمذي: ذكر محمد سويد بن سعيد فضعفه جدًا، وقال: كان ما لقن شيئًا لقنه وضعف أمره (¬٢). قال الخطيب البغدادي: سويد بن سعيد كان قد كف بصره في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، ومن سمع منه …
    ▸ expand full passage (1,516 chars)
    ٦٦ - سويد بن سعيد الحدثاني الأنباري قال البخاري: سويد بن سعيد فيه نظر، كان أعمى فيلقن ما ليس من حديثه (¬١). قال الترمذي: ذكر محمد سويد بن سعيد فضعفه جدًا، وقال: كان ما لقن شيئًا لقنه وضعف أمره (¬٢). قال الخطيب البغدادي: سويد بن سعيد كان قد كف بصره في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، ومن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي وعلى بن أبي علي البصري وعبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي -قال البرذعي: أخبرنا، وقالا: حدثنا- محمد بن عبيد الله بن الشخير حدثنا أبو عيسى إسحاق بن موسى بن سعيد الرملي -إملاء- حدثنا محمد بن يحيى الخزاز السوسي، قال: سألت يحيى بن معين عن سويد بن سعيد فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينًا فلا (¬٣).أخبرني الأزهري، حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي قال: سويد بن سعيد صدوق، ومضطرب الحفظ، ولاسيما بعد ما عمي (¬١). أخبرني محمد بن علي المقرئ، أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول: سويد بن سعيد صدوق، إلا أنه كان أعمى، فكان يلقن أحاديث ليس من حديثه (¬٢). قال الدارقطني: سويد بن سعيد ثقة، ولكنه كبر، فربما قرأ القوم عليه بعد أن كبر، قرئ عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه. وأما حديث أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: "من عشق فعف، فكتم فمات، مات شهيدًا" فالبلية ممن رواه عن سويد لا منه، وهو شيخ يعرف بمحمد بن زكريا الخصيب، يضع الحديث (¬٣).قال ابن حجر: قال الحاكم أبو أحمد: سويد بن سعيد عمى في آخر عمره، فربما لقن ما ليس من حديثه، فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه حسن (¬١).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .