ربيعة بن فروخ
5th · died 136 AH
- Teachers
- 52
- Students
- 85
- Verdicts
- 25
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 2885
- Review status
- reviewed
- Match method
- reviewed phase5 rabia al ray identity v1
- Confidence
- reviewed high
Narrator profile
Rabia ibn Abi Abd al-Rahman Farrukh al-Qurashi al-Taymi, client of Al al-Munkadir, al-Madani, known as Rabia al-Ray
[صح] ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ع] فروخ المدني الفقيه
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
ربيعة بن فروخ
5th · died 136 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
shamela-1278
—
shamela-90
—
shamela-1692
—
shamela-30161
—
shamela-3722
—
شمس الدين الذهبي - ميزان الاعتدال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وأبو عبد الرحمن اسمه فروخ، وهو مولى تيم بن مرة، ويعرف بربيعة الرأي، وأدرك من الصحابة أنس بن مالك والسائب بن يزيد وعامة التابعين، وكان يحضر في مجلسه أربعون معتماً وعنه أخذ مالك. وقال الواقدي: مات سنة ست وثلاثين ومائة. وروي أن رجلاً وقع فيه عند ابن شهاب فقال ابن شهاب: لا تقل هذا لربيعة فإنه من خير هذه الأمة. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما رأيت أحداً أفطن من ربيعة. وقال عبيد الله بن عمر العمري: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا. وقال سوار بن عبد الله العنبري: ما رأيت أحداً أعلم من ربيعة الرأي، فقيل له: ولا الحسن وابن سيرين؟ فقال ولا الحسن وابن سيرين.ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وأبو عبد الرحمن اسمه فروخ، وهو مولى تيم بن مرة، ويعرف بربيعة الرأي، وأدرك من الصحابة أنس بن مالك والسائب بن يزيد وعامة التابعين، وكان يحضر في مجلسه أربعون معتماً وعنه أخذ مالك. وقال الواقدي: مات سنة ست وثلاثين ومائة. وروي أن رجلاً وقع فيه عند ابن شهاب فقال ابن شهاب: لا تقل هذا لربيعة فإنه من خير هذه الأمة. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما رأيت أحداً أفطن من ربيعة. وقال عبيد الله بن عمر العمري: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا. وقال سوار بن عبد الله العنبري: ما رأيت أحداً أعلم من ربيعة الرأي، فقيل له: ولا الحسن وابن سيرين؟ فقال ولا الحسن وابن سيرين. ومنهم— · 1 entry
٧٣٢- ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسمه فروخ [١] ، مولى آل المنكدر التيمي، تيم قريش، الذي يقال له: ربيعة الرأي، ويكنى ربيعة أبا عثمان، ويقال: أبا عبد الرحمن، مديني [٢] : سمع من أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعامة التابعين من أهل المدينة. روى عنه مالك، وسفيان الثوري، وشعبة، والليث بن سعد، وغيرهم. وكان عال…▸ expand full passage (3,944 chars)٧٣٢- ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسمه فروخ [١] ، مولى آل المنكدر التيمي، تيم قريش، الذي يقال له: ربيعة الرأي، ويكنى ربيعة أبا عثمان، ويقال: أبا عبد الرحمن، مديني [٢] : سمع من أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعامة التابعين من أهل المدينة. روى عنه مالك، وسفيان الثوري، وشعبة، والليث بن سعد، وغيرهم. وكان عالما فقيها ثقة، وأقدمه السفاح الأنبار ليوليه القضاء. وقال يونس بن يزيد: رأيت أبا حنيفة، عند ربيعة ومجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا أحمد بن مروان المالكي، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، قال: حدثني مشيخة أهل المدينة [٣] : أن فروخا أبا عبد الرحمن خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازيا، وربيعة حمل في بطن أمه، وخلف عند زوجته أم ربيعة ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة، وهو راكب فرسا، وفي يده رمح، فنزل عن فرسه ثم دفع الباب برمحه، فخرج ربيعة، فقال له: يا عدو الله، أتهجم على منزلي؟ فقال: لا، وقال فروخ: يا عدو الله، أنت دخلت على حرمتي، فتواثبا وتلبب كل واحد منهما بصاحبه حتى اجتمع الجيران، فبلغ مالك بن أنس والمشيخة، فأتوا يعينون ربيعة، فجعل ربيعة يقول: والله لا فارقتك إلا عند السلطان، وجعل فروخ يقول: والله لا فارقتك إلابالسلطان وأنت مع امرأتي، وكثر الضجيج، فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم، فقال: أيها الشيخ لك سعة في غير هذه الدار، فقال الشيخ: هي داري، وأنا فروخ مولى بني فلان، فسمعت امرأته كلامه فخرجت، فقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفه [١] وأنا حامل به، فاعتنقا جميعا وبكيا، فدخل فروخ المنزل وقال: هذا ابني؟ قالت: نعم، قال: فأخرجي المال الذي [لي] [٢] عندك، وهذه معي أربعة آلاف دينار، فقالت: المال قد دفنته وأنا أخرجه بعد أيام. ثم خرج ربيعة إلى المسجد وجلس في حلقته، وأتاه مالك بن أنس، والحسن بن زيد، وابن أبي علي اللهبي [٣] ، والمساحقي، وأشراف أهل المدينة، وأحدق الناس به، فقالت امرأته: اخرج فصل في مسجد الرسول ﷺ، فخرج فنظر إلى حلقة وافرة، فأتاها فوقف بها وفرجوا له قليلا، ونكس ربيعة رأسه وأوهمه أنه لم يره، وعليه طرحة طويلة، فشك فيه أبو عبد الرحمن، فقال: من هذا الرجل؟ فقالوا له: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فقال أبو عبد الرحمن: لقد رفع الله ابني، ثم رجع إلى منزله، فقال لوالدته: لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليها، فقالت أمه: فأيما أحب إليك؟ ثلاثون ألف دينار، أو هذا الجاه الّذي هو فيه؟ فقال: لا والله إلا هذا، قالت: فإني أنفقت المال كله عليه، قال: فو الله ما ضيعتيه. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت] [٤] الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أَبُو العلاء الواسطي، قَالَ: أَخْبَرَنَا محمد بن جعفر التميمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد أبو سعيد النيسابوري، قال: حدثنا الحسن بن صاحب بن حميد، قال: سمعت أبا سلمة الصنعاني الفقيه، يقول: سمعت بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني، يقول [٥] : أتينا مالك بن أنس، فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي، فكنا نستزيده من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة؟ هو نائم في ذاك الطاق، فأتينا ربيعةفأنبهناه، فقلنا له: أنت ربيعة بن أبي عبد الرحمن؟ قال: نعم، قلنا: ربيعة بن فروخ؟ قال: بلى، قلنا: ربيعة الرأي؟ قال: نعم، قلنا: الذي يحدث عنك مالك بن أنس؟ قال: نعم، قلنا: كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك؟ قال: أما علمتم أن مثقالا من دولة خير من حمل علم. أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي، قال: أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا عبد الله [١] بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي بكر [٢] ، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال مالك [٣] : لما قدم ربيعة بن أبي عبد الرحمن على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم ليشتري بها جارية، فأبى أن يقبلها. قال ابن وهب: وحدثني مالك، عن ربيعة، قال [٤] : قال لي حين أراد الخروج إلى العراق: إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا، قال: فكان كما قال، لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع. أخبرنا عبد الرحمن، [قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال] [٥] : أخبرنا الأزهري، والجوهري، قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن مطرف، قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: سمعت مالك بن أنس يقول [٦] : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة الرأي. توفي ربيعة بالمدينة، وقيل: بالأنبار في هذه السنة.— · 1 entry
ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ القرشي التيمي التابعي أبو عثمان المعروف بربيعة الرأي فقيه أهل المدينة أحد الأئمة الثقات وعنه أخذ مالك الفقه يروي عن أنس والسائب بن يزيد وابن المسيبوالحارث بن بلال والقاسم بن محمد بن أبي بكرالصديق وغيرهم وعنه مالك والليثوالدارورديوأبو ضمرة وإسماعيل بن …▸ expand full passage (3,903 chars)ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ القرشي التيمي التابعي أبو عثمان المعروف بربيعة الرأي فقيه أهل المدينة أحد الأئمة الثقات وعنه أخذ مالك الفقه يروي عن أنس والسائب بن يزيد وابن المسيبوالحارث بن بلال والقاسم بن محمد بن أبي بكرالصديق وغيرهم وعنه مالك والليثوالدارورديوأبو ضمرة وإسماعيل بن جعفر وسفيان الثوري وسليمان بن بلال وغيرهم احتج به الشيخانوأطلق أحمد بن حنبل والعجلي وأبو حاتم والنسائي ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه زاد أحمد بن حنبل أبو الزناد أعلم منه وزاد يعقوب أحد مفتي المدينة وذكر أن والده فروخ خرج في البعوث إلى خراسان أيام بنى أمية غازيا وربيعة حمل في بطن أمه وخلف عند أمه ثلاثين ألف دينار فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وقد أنفقت المال عليه ولما خرج إلى المسجد وأبصر حلقته فيها أشراف أهلالمدينة سر بذلك وقال إنك لم تضيعي المال وقال يحيى بن سعيد ما رأيت أفطن من ربيعة وقال فيه عبيد الله بن عمر هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مكث دهرا طويلا يصلى الليل والنهار ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله تعالى أو سنةنبيه ﷺ أخبرهم وإلا قال سلوا عن هذا ربيعة أو سالما وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ولم يكن ربيعة بأسن منه وقال سوار بن عبد الله العنبري ما رأيت أعلم منه قيل له ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وقال عبد العزيز بن أبي سلمة لما جئت العراق قالوا لي حدثنا عن ربيعة الرأي فقلت لهم تقولون هذا والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منهوقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم صار ربيعة إلى فقه وفضل وما كان بالمدينة رجل أسخى منه وكان يستصحب القوم فيأبى صحبة أحد وإلا رجلا لا زاد معه ولم يكن في يده ما يحمل ذلك أمر له العباس بجائزة فأبى أن يقبلها وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي وكان يقول ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة وعن بن أبي أويس قال سمعت خالي مالك بن أنسيقول كانت أمى تلبسني الثياب وتعممنى وأنا صبي وتوجهنى ألى ربيعة بن أبي عبد الرحمن وتقول يا بنى إيت مجلس ربيعة فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه وقال مالك وحدث ربيعة يوما يبكى فقيل له ما الذي أباكاك أمصيبة نزلت بك فقال لا ولكن أبكاني أنه استفتى من لا علم له وكان عبد العزيز بن أبي سلمة يجلس إلى ربيعة فلما حضرت ربيعة الوفاة قال له عبد العزيز يا أبا عثمان إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا فنرى أن رأينا له خير من رأيه لنفسه فنفيته فقال ربيعة أجلسوني فجلس ثم قال ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مراتوعن الدراوردي قال إذا قال مالك وعليه أدركت أهل بلدنا وأهل العلم ببلدنا والأمر المجتمع عليه عندنا فإنه يريد ربيعة وابن هرمز وقال مالك لما خرج ربيعة إلى العراق قال لي إن سمعت أنى حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا قال فكان كما قال وقال لبعض من يفتى ههنا أحق بالسجن من السراق قال بن الصلاح قيل أنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه لذلك انتهى قال الأبناسي وما تعرض أحد لاختلاطه ووثقه الجماعة إلا أن النباتي أورده في ذيل الكامل وقال إن البستي وهو بن حبان ذكر في الزيادات متقصرا على قول ربيعة لابن شهاب إنحالى ليست تشبه حالك أنا أقول برأى من شاء أخذه وذكر البخاري قول ربيعة هذا في التاريخ الكبير وقال بن سعد بعد توثيقه كانوا يتقونه لوضع الرأي انتهى وقال بن عبد البر وكان سفيان بن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند لأنه لم يتسع فيه فضحه فيه بن شهاب وكان أبو الزناد معاديا له وكان أعلم منه وكان ربيعة أورع وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي انتهى وروى بن عبد البر أيضا في كتاب جامع بيان العلم بإسناده إلى مالك قال قال لي بن هرمز لا تمسك على شيء مما سمعت منى من هذا الرأي فإنما أفتخر به وأنا وربيعة فلا تتمسك به قال والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمموهم ربيعة بالمدينة وعثمان البتي بالبصرة وفلان بالكوفة قال وذكر العقيلي في التاريخ الكبير بإسناده إلى الليث قال رأيت ربيعة في المنام فقلت له ما حالك فقال صرت إلى خير إلا أنى لم أحمد على كثير مما خرج منى من الرأي انتهى قال الأنباسى لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الأختلاط مع أنه قد برأه غير واحد من الرأي انتهى روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذيوالنسائي وابن ماجة وتوفى بالمدينة سنة ست وثلاثين ومئة٢٣ -— · 1 entry
٢٥٥ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن المدني، عالم المدينة، وأحدالأعلام الحفّاظ، توفي سنة (١٣٦) (١).— · 7 entries
### $ 491 ع الستة ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان
~~المدني المعروف بربيعة الرأي روى عن أنس والسائب بن يزيد ومحمد بن يحيى بن
~~حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وابن أبي ليلى والأعرج ومكحول وحنظلة بن
~~قيس الزرقي وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين وعنه يحيى بن سعيد
~~الأنصاري…▸ expand full passage (1,943 chars)### $ 491 ع الستة ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان
~~المدني المعروف بربيعة الرأي روى عن أنس والسائب بن يزيد ومحمد بن يحيى بن
~~حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وابن أبي ليلى والأعرج ومكحول وحنظلة بن
~~قيس الزرقي وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين وعنه يحيى بن سعيد
~~الأنصاري وأخوه عبد ربه بن سعيد وسليمان التيمي وهم من أقرانه ومالك وشعبة
~~والسفيانان وحماد بن سلمة والليث وفليح والداروردي وسليمان بن بلال وأبو
~~ضمرة وغيرهم قال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد ثقة وأبو الزناد أعلم منه وقال
~~العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت أحد مفتي
~~المدينة وقال مصعب الزبيري أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان
~~صاحب الفتوى بالمدينة وكان يجلس اليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في
~~مجلسه أربعون معتما وعند أخذ مالك وقال الليث عن يحيى بن سعيد ما رأيت أحدا
~~أفطن منه وقال الليث عن عبيد الله بن عمر هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا
~~وقال معاذ بن معاذ العنبري عن سوار العنبري ما رأيت أحدا أعلم منه قلت ولا
~~الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وقال عبد العزيز بن أبي سلمة يا
~~أهل العراق تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه وقال بن
~~سعد توفي سنة 136 بالمدينة فيما أخبرني الواقدي وكان ثقة كثير الحديث
~~وكانوا يتقونه لموضع الرأي وقال يحيى بن معين وأبو داود توفي بالأنبار
~~واتفقوا كلهم على سنة وفاته وقال مطرف سمعت مالكا يقول ذهبت حلاوة الفقه
~~منذ مات ربيعة قلت وقال بن حبان في الثقات توفي سنة 33 وقال الباجي في رجال
~~البخاري عنه توفي سنة 42 وجرت له محنه قال أبو داود كان الذي بين أبي
~~الزناد وربيعة متباعدا وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان فأعان على ربيعة
~~فضرب وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر وقال الحميدي ms0908 أبو بكر كان حافظا
~~وقال عبد العزيز بن أبي سلمة قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه أنا قد
~~تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا فنرى أن
~~رأينا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه قال فقال اقعدوا ثم قال ويحك يا عبد
~~العزيز لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مرات
~~وقال أبو داود قال أحمد وأيش عند ربيعة من العلم PageV03P223ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي. روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وابن المسيب، والقاسم بن محمد، وابن أبي ليلى، والأعرج، ومكحول، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأخوه عبد…▸ expand full passage (1,974 chars)ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم، أبو عثمان المدني، المعروف بربيعة الرأي. روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وابن المسيب، والقاسم بن محمد، وابن أبي ليلى، والأعرج، ومكحول، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأخوه عبد ربه بن سعيد، وسليمان التيمي - وهم من أقرانه - ومالك، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة. وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك. وقال الليث عن يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدا أفطن منه. وقال الليث، عن عبيد الله بن عمر: هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا. وقال معاذ بن معاذ العنبري، عن سوار العنبري: ما رأيت أحدا أعلم منه، قلت: ولا الحسن وابن سيرين؟ قال: ولا الحسن وابن سيرين. وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: يا أهل العراق تقولون: ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٦) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي.وقال يحيى بن معين وأبو داود: توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته. وقال مطرف: سمعت مالكا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: توفي سنة (٣٣). وقال الباجي في رجال البخاري عنه: توفي سنة (٤٢) وجرت له محنة. قال أبو داود: كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان، فأعان على ربيعة، فضرب، وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر. وقال الحميدي أبو بكر: كان حافظا. وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه: إنا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا، فنرى أنّ رأينا خير له من رأيه لنفسه، فنفتيه. قال: فقال: أقعدوني، ثم قال: ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا، خير من أن تقول في شيء بغير علم لا، لا، ثلاث مرات. وقال أبو داود: قال أحمد: وأيش عند ربيعة من العلم. • د عس -### $ 2207 الرأي هو ربيعة بن أبي عبد الرحمنوفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة. وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتوحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة. وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينةسيرين. وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: يا أهل العراق تقولون: ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه. وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٦) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي.وقال يحيى بن معين وأبو داود: توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته. وقال مطرف: سمعت مالكا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعةوسليمان التيمي - وهم من أقرانه - ومالك، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة. وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين، وكان— · 5 entries
٢٢٤٤ - ع: ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وابن المسيب، والقاسم بن محمد، وابن أبي ليلى، والأعرج، ومكحول، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، و…▸ expand full passage (1,990 chars)٢٢٤٤ - ع: ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وابن المسيب، والقاسم بن محمد، وابن أبي ليلى، والأعرج، ومكحول، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأخوه عبد ربه بن سعيد، وسليمان التيمي وهم من أقرانه ومالك، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي (¬٩) عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي (¬١٠)، وأبو حاتم (¬١١)، والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة، وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة، والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصي في مجلسه أربعون معتمًا. وعنه أخذ مالك، وقال الليث عن يحيىابن سعيد: ما رأيت أحدًا أفطن منه، وقال الليث عن عبيد الله بن عمر: هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا. وقال معاذ بن معاذ العنبري عن سوار العنبري: ما رأيت أحدًا أعلم منه، قلت: ولا الحسن، وابن سيرين، قال: ولا الحسن، وابن سيرين، وقال عبد العزيز بن أبي سلمة، يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدًا أحفظ لسنة منه وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٦) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي وكان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. وقال يحيى بن معين (¬١)، وأبو داود: توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته وقال مطرف: سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة. قلت: وقال ابن حبان (¬٢) في الثقات: توفي سنة (٣٣)، وقال الباجي في رجال البخاري عنه: توفي سنة (٤٢)، وجرت له محنة. قال أبو داود: كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدًا، وكان أبو الزناد، وجيهًا عند السلطان فأعان على ربيعة فضرب وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر، وقال الحميدي أبو بكر: كان حافظًا، وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئًا فنرى أن رأينا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه، قال فقال: اقعدوني، ثم قال: ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلًا خير من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مرات. وقال أبو داود: قال أحمد وأيش عند ربيعة من العلم.ابن سيرين، وقال عبد العزيز بن أبي سلمة، يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدًا أحفظ لسنة منه وقال ابن سعد: توفي سنة (١٣٦) بالمدينة فيما أخبرني الواقدي وكان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. وقال يحيى بن معين (¬١)، وأبو داود: توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته وقال مطرف: سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ ماتد، وسليمان التيمي وهم من أقرانه ومالك، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي (¬٩) عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي (¬١٠)، وأبو حاتم (¬١١)، والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة، وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة، والأكابر منوسليمان بن بلال، وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي (¬٩) عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي (¬١٠)، وأبو حاتم (¬١١)، والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة، وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة، والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصي في مجلسه أربعون معتموالليث، وفليح، والدراوردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي (¬٩) عن أحمد: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي (¬١٠)، وأبو حاتم (¬١١)، والنسائي: ثقة، وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة، وقال مصعب الزبيري: أدرك بعض الصحابة، والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، و— · 2 entries
(٤٩١) (ع-ربيعة) بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. روى عن أنس والسائب بن يزيد ومحمد بن يحيى بن حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وابن أبي ليلى والأعرج ومكحول وحنظلة ابن قيس الزرقي وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأخوه عبد رب…▸ expand full passage (1,886 chars)(٤٩١) (ع-ربيعة) بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي مولاهم أبو عثمان المدني المعروف بربيعة الرأي. روى عن أنس والسائب بن يزيد ومحمد بن يحيى بن حبان وابن المسيب والقاسم بن محمد وابن أبي ليلى والأعرج ومكحول وحنظلة ابن قيس الزرقي وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث في آخرين. وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأخوه عبد ربه بن سعيد وسليمان التيمي وهم من أقرانه ومالك وشعبة والسفيانان وحماد بن سلمة والليث وفليح والدراوردى وسليمان ابن بلال وأبو ضمرة وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد ثقة وأبو الزناد أعلم منه. وقال العجلي وأبو حاتم والنسائي ثقة وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثبت أحد مفتي المدينة وقال مصعب الزبيري أدرك بعض الصحابة والأكابر من التابعين وكان صاحب الفتوى بالمدينة وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما. وعنه أخذ مالك وقال الليث عن يحيى بن سعيد ما رأيت أحدا فطن منه وقال الليث عن عبيد الله بن عمر هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا. وقال معاذ بن معاذ العنبري عن سوار العنبري ما رأيت أحدا أعلم منه قلت ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وقال عبد العزيز بن أبي سلمة يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه وقال ابن سعد توفي سنة (١٣٦) بالمدينة فبما أخبرني الواقدي وكان ثقة كثير الحديث وكانوا يتقونه لموضعالرأي. وقال يحيى بن معين وأبو داود توفي بالأنبار واتفقوا كلهم على سنة وفاته وقال مطرف سمعت مالكا يقول ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة. قلت. وقال ابن حبان في الثقات توفي سنة (٣٣) وقال الباجي في رجال البخاري عنه توفي سنة (٤٢) وجرت له محنة. قال أبو داود كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدا وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان فأعان على ربيعة فضرب وحلقت نصف لحيته فحلق هو النصف الآخر وقال الحميدي أبو بكر كان حافظا وقال عبد العزيز بن أبي سلمة قلت لربيعة في مرضه الذي مات فيه إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا فنرى أنّ رأينا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه قال فقال أقعدوني ثم قال ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مرات. وقال أبو داود قال أحمد وأيش عند ربيعة من العلم*(٢٢١٠) (الرأي) هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن.— · 17 entries
[٢٠٠٤] (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي (¬٨) مولاهم (¬٩)، أبو عثمان (¬١٠)، المدني، المعروف بـ (ــربيعة الرأي).روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وابن المسيب، والقاسم بن محمد، وابن أبي ليلى، والأعرج، ومكحول، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، في آخرين (¬١).…▸ expand full passage (2,736 chars)[٢٠٠٤] (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي (¬٨) مولاهم (¬٩)، أبو عثمان (¬١٠)، المدني، المعروف بـ (ــربيعة الرأي).روى عن: أنس، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حبان، وابن المسيب، والقاسم بن محمد، وابن أبي ليلى، والأعرج، ومكحول، وحنظلة بن قيس الزرقي، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث، في آخرين (¬١). وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأخوه عبد ربه بن سعيد، وسليمان التيمي، وهم من أقرانه. ومالك، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والداروردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: (ثقة، وأبو الزناد: أعلم منه) (¬٢). وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: (ثقة) (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة: (ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة) (¬٤). وقال مصعب الزبيري: (أدرك بعض الصحابة، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يُحصى في مجلسه: أربعون مُعْتَمًّا، وعنه أخذ مالك) (¬٥) (¬٦). وقال الليث: (عن يحيى بن سعيد: ما رأيتُ أحدًا أفطن منه) (¬٧).وقال الليث: (عن عبيد الله بن عمر: هو صاحب معضلاتنا، وأعلمنا، وأفضلنا) (¬١) (¬٢). وقال سوار العنبري: (ما رأيتُ أحدًا أعلم منه، ولا الحسن وابن سيرين) (¬٣) (¬٤). وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: (يا أهل العراق تقولون: ربيعة الرأي، والله ما رأيتُ أحدًا أحفظ لسُنَّةٍ منه) (¬٥). وقال ابن سعد: (توفي سنة ست وثلاثين ومائة، بالمدينة، فيما أخبرني الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي) (¬٦). وقال يحيى بن معين، وأبو داود: (توفي بالأنبار) (¬٧). واتفقوا كلهم على سنة وفاته.وقال مطرف: (سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة) (¬١). قلت: وقال ابن حبان في: "الثقات": (توفي سنة ثلاث وثلاثين) (¬٢). وقال الباجي في: "رجال البخاري" عنه: (توفي سنة اثنتين وأربعين، وجرت له محنه) (¬٣). قال أبو داود: (كان الذي بين أبي الزناد وربيعة متباعدًا، وكان أبو الزناد وجيهًا عند السلطان، فأعان على ربيعة: فضُرِب، وحُلِقت نصف لحيته، فحلق هو النصف الآخر) (¬٤). وقال الحميدي أبو بكر: (كان حافظًا) (¬٥). وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: (قلتُ لربيعة في مرضه الذي مات فيه: إنا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئًا، فنرى أن رَأْيَنَا خير له من رأيه لنفسه فنفتيه، قال: فقال: أقعدوني، ثم قال: ويحك يا عبد العزيز، لأن تموت جاهلًا خير من أن تقول في شيء بغير علم، لا لا، ثلاث مرات) (¬٦). وقال أبو داود قال أحمد: (وايش عند ربيعة من العلم). وقال ابن عبد البر: (ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي،ورووا في ذلك أخبارًا، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد لا يرضون رأيه، لأن كثيرًا منه يوجد بخلاف المسند، لأنه لم يتسمع) (¬١)، انتهى. وقال ابن الصلاح في أواخر: "علوم الحديث": (أنه قيل: إنه تغيَّر في آخر عمره، وتُرِك الاعتماد عليه) (¬٢). وذكر شيخنا في: "نكته عليه": إنه لم ير ذلك لغير ابن الصلاح (¬٣). وأقول: المراد بتغيره: تغير حاله في التعظيم، ذكره من كان يحضر مجلسه، لأن ذلك يغض عنه جدًّا لمّا تُبع مالك، ذكره ابن خلكان وغيره. وحكوا أن بعضهم رآه وحده وحلقة مالك وافرة: فسأله، فقال: (شبرٌ من حظٍ خيرٌ من باعٍ من علمٍ) (¬٤) (¬٥).أبي سلمة: (يا أهل العراق تقولون: ربيعة الرأي، والله ما رأيتُ أحدًا أحفظ لسُنَّةٍ منه) (¬٥). وقال ابن سعد: (توفي سنة ست وثلاثين ومائة، بالمدينة، فيما أخبرني الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي) (¬٦). وقال يحيى بن معين، وأبو داود: (توفي بالأنبار) (¬٧). واتفقوا كلهم على سنة وفاته.وقال مطرف: (سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الوسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: (ثقة، وأبو الزناد: أعلم منه) (¬٢). وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: (ثقة) (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة: (ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة) (¬٤). وقال مصعب الزبيري: (أدرك بعض الصحابة، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يُحصى في مجلسهسلمة، والليث، وفليح، والداروردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: (ثقة، وأبو الزناد: أعلم منه) (¬٢). وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: (ثقة) (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة: (ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة) (¬٤). وقال مصعب الزبيري: (أدرك بعض الصحابة، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه اد، وسليمان التيمي، وهم من أقرانه. ومالك، وشعبة، والسفيانان، وحماد بن سلمة، والليث، وفليح، والداروردي، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وغيرهم. قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: (ثقة، وأبو الزناد: أعلم منه) (¬٢). وقال العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: (ثقة) (¬٣). وقال يعقوب بن شيبة: (ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة) (¬٤). وقال مصعب الزبيري: (أدرك بعض الصحابة، وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه.قال أبو حاتم: ثقة.قال النسائي: ثقة.قال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، أحد مفتي المدينة.قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي.قال الحميدي: كان حافظا.قال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدا أفطن منه.قال عبيد الله بن عمر: هو صاحب معضلاتنا، وأعلمنا، وأفضلنا.قال سوار العنبري: ما رأيت أحدا أعلم منه، ولا الحسن ولا ابن سيرين.قال عبد العزيز بن أبي سلمة: ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه.نقل ابن الصلاح بصيغة التمريض: قيل إنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه؛ وذكر المتعقبون أنهم لم يجدوا ذلك لغيره وأن الكلام فيه من جهة الرأي لا الاختلاط.ذكر ابن عبد البر أن جماعة من أهل الحديث ذموه لإغراقه في الرأي، وأن النقد متعلق بمخالفة بعض رأيه للمسند لا بضبط روايته.— · 2 entries
١٤٣ - رَبيعَة بنُ أبي عَبْدِ الرحمن * (ع) فَرُّوخ، الإمام، أَبو عثمان التَّيميُّ المدنيُّ الفقيه، مولى آل المُنكدر. روى عن: أنسِ بنِ مالك، والسائب بن يزيد، وحنظلة بن قيس، وابن المسيِّب، والقاسم. وعنه: سفيان، ومالك، والأوزاعي، وسليمانُ بنُ بلال، وإسماعيلُ بنُ جعفر، وأَبو ضَمْرة أَنس بن عِياض، وخلق. و…▸ expand full passage (1,187 chars)١٤٣ - رَبيعَة بنُ أبي عَبْدِ الرحمن * (ع) فَرُّوخ، الإمام، أَبو عثمان التَّيميُّ المدنيُّ الفقيه، مولى آل المُنكدر. روى عن: أنسِ بنِ مالك، والسائب بن يزيد، وحنظلة بن قيس، وابن المسيِّب، والقاسم. وعنه: سفيان، ومالك، والأوزاعي، وسليمانُ بنُ بلال، وإسماعيلُ بنُ جعفر، وأَبو ضَمْرة أَنس بن عِياض، وخلق. وكان إمامًا، فقيهًا، عالمًا، حافظًا للفقه والحديث. قال الليث عن يحيى بن سعيد: ما رأيتُ أحدًا أفطن من ربيعة (١)وقال معاذ بن معاذ: سمعتُ سَوَّار بن عبد الله القاضي يقول: ما رأيت أحدًا أعلمَ من ربيعة الرَّأي، قلت: ولا الحسن، وابن سِيرين، قال: ولا الحسن، وابن سِيرين (١). وقال أحمدُ وغيرُه: ثقة. وقال أَبو حاتم ابن حِبَّان: ربيعة من فقهاء أهل المدينة وحفَّاظهم، وعلمائهم بأيام الناس، وفصحائهم، وعنه أخذ مالكٌ الفقه (٢). وقال مصعب الزبيري: هو يحب الفتوى بالمدينة، كان يجلسُ إليه وجوهُ الناس، وبه تفقَّه مالك (٣). وقال ابنُ الماجشون: ما رأيتُ أحدًا أحفظَ لسنَّةٍ من ربيعة (٤). وقال عبيدُ اللهِ بنُ عمر: ربيعة هو صاحبُ مُعضلاتِنا، وعالمُنا، وأفضلُنا (٥). وقال مالك: لما مات القاسم، وسالم، أَفْضى الأمر إلى ربيعة، ولما قدم على السَّفاح (٦) أمر له بمال فلم يقبله. وأخبار ربيعة مستوفاة في "تاريخ بغداد" و"تاريخ دمشق". تُوفي سنة ستٍّ وثلاثين ومئة. رحمة اللهِ عليه. * * *الطبقة الخامسة وهم بضع وسبعوناذ بن معاذ: سمعتُ سَوَّار بن عبد الله القاضي يقول: ما رأيت أحدًا أعلمَ من ربيعة الرَّأي، قلت: ولا الحسن، وابن سِيرين، قال: ولا الحسن، وابن سِيرين (١). وقال أحمدُ وغيرُه: ثقة. وقال أَبو حاتم ابن حِبَّان: ربيعة من فقهاء أهل المدينة وحفَّاظهم، وعلمائهم بأيام الناس، وفصحائهم، وعنه أخذ مالكٌ الفقه (٢). وقال مصعب الزبيري: هو يحب الفتوى بالمدينة، ك— · 1 entry
ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر التيمي، تيم قريش، وكنية ربيعة أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، وهو مديني. سمع أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعامة التابعين من أهل المدينة. رَوَى عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، والليث بن سعد، وسليمان بن بلال، …▸ expand full passage (10,247 chars)ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر التيمي، تيم قريش، وكنية ربيعة أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، وهو مديني. سمع أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وعامة التابعين من أهل المدينة. رَوَى عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، والليث بن سعد، وسليمان بن بلال، وسعيد بن أبي هلال، وعبد العزيز الدراوردي. وكان فقيها عالما، حافظا للفقه والحديث. وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء، فيقال: إنه توفي بالأنبار، ويقال: بل توفي بالمدينة. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسنالرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: أخبرني مصعب، قال: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى آل الهدير من بني تيم بن مرة، وكان يقال له: ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب النبي ﷺ والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس. أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا يحيى بن معين: ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى تيم، واسم أبي عبد الرحمن فروخ. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي الدينوري القاضي قراءة عليه بمصر، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، قال: حدثني مشيخة أهل المدينة أن فروخ أبا عبد الرحمن أبو ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بني أمية غازيا، وربيعة حمل في بطن أمه، وخلف عند زوجته أم ربيعة ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وهو راكب فرس، في يده رمح، فنزل عن فرسه، ثم دفع الباب برمحه، فخرج ربيعة، فقال له: يا عدو الله، أتهجم على منزلي؟ فقال: لا، وقال فروخ: يا عدو الله، أنت رجل دخلت على حرمتي، فتواثبا وتلبب كل واحد منهما بصاحبه، حتى اجتمع الجيران، فبلغ مالك بن أنس والمشيخة، فأتوا يعينون ربيعة، فجعل ربيعة يقول: والله لا فارقتك إلا عند السلطان، وجعل فروخ يقول: والله لا فارقتك إلا بالسلطان، وأنت معامرأتي، وكثر الضجيج، فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم، فقال مالك: أيها الشيخ، لك سعة في غير هذه الدار. فقال الشيخ: هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان، فسمعت امرأته كلامه فخرجت فقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفته وأنا حامل به، فاعتنقا جميعا وبكيا، فدخل فروخ المنزل، وقال: هذا ابني؟ قالت: نعم، قال: فأخرجي المال الذي عندك، وهذه معي أربعة آلاف دينار. فقالت: المال قد دفنته وأنا أخرجه بعد أيام. فخرج ربيعة إلى المسجد وجلس في حلقته، وأتاه مالك بن أنس، والحسن بن زيد، وابن أبي علي اللهبي والمساحقي، وأشراف أهل المدينة وأحدق الناس به، فقالت امرأته: اخرج صل في مسجد الرسول، فخرج فصلى، فنظر إلى حلقة وافرة، فأتاه فوقف عليه، ففرجوا له قليلا، ونكس ربيعة رأسه يوهمه أنه لم يره وعليه طويلة، فشك فيه أبو عبد الرحمن، فقال: من هذا الرجل؟ فقالوا له: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن. فقال أبو عبد الرحمن: لقد رفع الله ابني. فرجع إلى منزله، فقال لوالدته: لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليه، فقالت أمه: فأيما أحب إليك، ثلاثون ألف دينار، أو هذا الذي هو فيه من الجاه؟ قال: لا والله إلا هذا. قالت: فإني قد أنفقت المال كله عليه، قال: فوالله ما ضيعته.أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني، قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي الوراق، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان السجستاني، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة بن خالد بن أبي النجاد، قال: حدثنا يونس - يعني ابن يزيد - قال: رأيت أبا حنيفة عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن وكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا زيد بن بشر، قال: أخبرني ابن وهب، قال: حدثني ابن زيد، قال: مكث ربيعة بن أبي عبد الرحمن دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار، صاحب عبادة، ثم نزع ذلك، إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم، فنطق بلب وعقل، قال: وكان القاسم إذا سئل عن شيء قال: سلوا هذا لربيعة، قال: فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم، أو في سنة نبيه، وإلا قال: سلوا هذا لربيعة أو سالم. وقال يعقوب: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد قال: قال لي: ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال الليث: وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا. وقال يعقوب: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، عن يحيى بن سعيد، أنه قال: ما رأيت أحدا أسد عقلا من ربيعة. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنامحمد بن أحمد بن يعقوب بن شبيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا الحارث بن مسكين، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه. وأخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: قرأت على الحارث بن مسكين: أخبركم بن وهب، قال: حدثنا مالك، قال: كان يحيى بن سعيد أعرف شيء بحق ربيعة، قال: وكان ربيعة يقول له وهو يمازحه في شيء من القضاء يسمع ذلك يحيى: هذا خير لك مما تحوز من الدنيا. أخبرنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثني معاذ بن معاذ، قال: سمعت سوار بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي، قلت: ولا الحسن، وابن سيرين؟ قال: ولا الحسن، وابن سيرين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم - هو ابن المنذر - قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: لما جئت العراق، جاءني أهل العراق، فقالوا: حدثنا عن ربيعة الرأي، قال: فقلت: يا أهل العراق، تقولون: ربيعة الرأي؟ لا والله، ما رأيت أحدا أحوط لسنة منه. وقال يعقوب: حدثنا زيد بن بشر، قال: أخبرني ابن وهب، قال:حدثني ابن زيد قال: وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق لباغ يبتغيه منه كان يستصحبه القوم، فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن عاصم أو غيره، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنفق ربيعة على إخوانه أربعين ألف دينار، ثم جعل يسأل إخوانه في إخوانه، فقال أهله: أذهبت مالك، وأنت دائب تخلق جاهك؟ قال: فقال: لا يزال هذا دأبي ودأبهم ما وجدت أحدا يعطيني على جاهي. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد أبو سعيد النيسابوري، قال: حدثنا الحسن بن صاحب بن حميد قال: سمعت أبا سلمة الصنعاني الفقيه يقول: سمعت بكر بن عبد الله بن الشرود الصنعاني يقول: أتينا مالك بن أنس فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن، فكنا نستزيده من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة؟ هو نائم في ذاك الطاق، فأتينا ربيعة، فأنبهناه، فقلنا له: أنت ربيعة بن أبي عبد الرحمن؟ قال: بلى. قلنا: ربيعة بن فروخ؟ قال: بلى. قلنا: ربيعة الرأي؟ قال: بلى. قلنا: هذا الذي يحدث عنك مالك بن أنس؟ قال: بلى. فقلنا له: كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت بنفسك. قال: أما علمتم أن مثقالا من دولة خير من حمل علم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الحسن الميموني، قال: سمعتأبا عبد الله أحمد بن حنبل، يقول: ربيعة بن أبي عبد الرحمن ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: وربيعة بن أبي عبد الرحمن مدني تابعي ثقة. حدثنا محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال أبو عثمان: ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي مديني ثقة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، مديني، رجل جليل من جلتهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله، قال: قال يحيى بن سعيد: جاء ربيعة إلى أبي العباس بالأنبار. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي زكير، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال مالك: لما قدم ربيعة بن أبي عبد الرحمن على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة، فأبى أن يقبلها فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها، قال ابن وهب: وحدثني مالك عن ربيعة، قال: قال لي حين أراد الخروج إلى العراق: إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا. قال: فكان كما قال، لما قدمها لزم بيته،فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: مات ربيعة الرأي في مدينة أبي العباس بالأنبار. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: وسمعته، يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، يقول: مات ربيعة بالأنبار. أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: قال محمد بن عمر: توفي ربيعة بن أبي عبد الرحمن بالمدينة في آخر خلافة أبي العباس. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي توفي سنة ست وثلاثين ومائة، فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: سمعت إبراهيم بن المنذر، وابن بكير يقولان: مات ربيعة سنة ست وثلاثين ومائة.أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين قال: ربيعة الرأي مات سنة ست وثلاثين. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: وربيعة الرأي بن أبي عبد الرحمن اسمه فروخ، مولى لآل المنكدر، مات سنة ثلاثين ومائة، يكنى أبا عثمان، ويقال: أبا عبد الرحمن كذا قال، وقول من قال: سنة ست وثلاثين أصح. أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: ومات ربيعة الرأي، وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن مولى المنكدر سنة ست وثلاثين ومائة، ويكنى بأبي عثمان، وهو ربيعة بن فروخ. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الجوهري قالا: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، عن محمد بن سعد، قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن. ٤٤٨٥ -— · 2 entries
### $ 1881 - ع: ربيعة بن أبي عبد الرحمن (2) ، واسمه فروخ، القرشي التيمي أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن
# المدني المعروف بربيعة الرأي، مولى آل المنكدر. PageV09P123
# روى عن: إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عباده، وأنس بن مالك (خ م ت س)
~~، وبشير بن يسار، والحارث بن بلال بن الحارث المزني (د س ق) ،…▸ expand full passage (7,354 chars)### $ 1881 - ع: ربيعة بن أبي عبد الرحمن (2) ، واسمه فروخ، القرشي التيمي أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن
# المدني المعروف بربيعة الرأي، مولى آل المنكدر. PageV09P123
# روى عن: إسماعيل بن عمرو بن قيس بن سعد بن عباده، وأنس بن مالك (خ م ت س)
~~، وبشير بن يسار، والحارث بن بلال بن الحارث المزني (د س ق) ، وحنظلة بن
~~قيس الزرقي (خ م د س) ، وربيعة بن عبد الله بن الهدير (د) ، وسالم بن عبد
~~الله بن عمر، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن يسار، وسليمان بن
~~يسار (ت) ، وسهيل بن أبي صالح، وهو من أقرانه (د ت ق) ، وعبد الله بن دينار
~~(د) ، وعبد الله بن عنبسه (د سي) ، وعبد الله بن يزيد مولى المنبعث (س) ،
~~وعبد الرحمن ابن البيلماني (مد) ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن
~~هرمز الأعرج (سي) ، وعبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري (م د س ق) ، وعطاء
~~بن يسار، وعقبه بن سويد، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (خ م س) ،
~~ومحمد بن يحيى بن حبان (خ م د س) ، ومكحول الشامي، ويزيد مولى المنبعث (ع)
~~.
# روى عنه: إسماعيل بن أمية القرشي (س) ، وإسماعيل بن جعفر المدني (خ م د ت
~~س) ، وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي، والحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي،
~~وحماد بن سلمة (م) ، وخالد بن إلياس ms1943 (ق) ، وداود بن خالد بن دينار (د) ،
~~وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وسعيد بن أبي هلال (خ) ، وسفيان الثوري (خ م)
~~، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن بلال (خ م د س) ، وسليمان التيمي، وسهيل بن
~~أبي صالح (د) ، وشعبه بن الحجاج، وصدقة بن يزيد، وعبد الله بن PageV09P124
# زياد بن سمعان، وأبو خزيمه عبد الله بن طريف المصري، وعبد الله بن
~~المبارك (سي) ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي
~~(م) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وعبد العزيز بن محمد
~~الدراوردي (4) ، وعبيد الله بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي،
~~وعبيدة بن حسان السنجاري، وعقيل بن خالد الأيلي، وعمارة بن غزية الأنصاري
~~(م ق) ، وعمرو بن الحارث (م) ، وفليح بن سليمان (خ) ، والليث بن سعد (س) ،
~~ومالك بن أنس (خ م د ت س) ، ومجمع بن يعقوب الأنصاري (مد) ، ومحمد بن معن
~~الغفاري، ومسعر بن كدام، ومطر الوراق (ت) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي
~~نعيم القارئ، ويحيى بن أيوب المصري (س) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري (س ق) ،
~~وأبو بكر بن عياش.
# قال أبو زرعة الدمشقي (1) ، عن أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه.
# وقال أحمد بن عبد الله العجلي (2) ، وأبو حاتم (3) ، والنسائي (4) : ثقة.
# وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة.
# وقال أبو عبيد الأجري، عن أبي داود: ربيعة، وعمر مولى غفرة ابنا خالة.
~~PageV09P125
# وقال يحيى بن أبي طالب: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف قال: حدثني
~~مشيخه أهل المدينة أن فروخ أبا عبد الرحمن أبو (1) ربيعة خرج في البعوث إلى
~~خراسان أيام بني أمية غازيا، وربيعة حمل في بطن أمه، وخلف عند زوجته أم
~~ربيعة ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنه وهو راكب فرس في
~~يده رمح، فنزل عن فرسه ثم دفع الباب برمحه فخرج ربيعه فقال: يا عدو الله
~~أتهجم على منزلي؟ فقال: لا، وقال فروخ: يا عدو الله أنت رجل دخلت ms1944 على
~~حرمتي. فتواثبا وتلبب كل واحد منهما بصاحبه حتى اجتمع الجيران، فبلغ مالك
~~بن أنس والمشيخه، فأتوا يعينون ربيعة، فجعل ربيعة يقول: والله لا فارقتك
~~إلا عند السلطان، وجعل فروخ يقول: والله لا فارقتك إلا بالسلطان وأنت مع
~~امرأتي، وكثر الضجيج، فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم، فقال مالك: أيها
~~الشيخ لك سعة في غير هذه الدار. فقال الشيخ: هي داري وأنا فروخ مولى بني
~~فلان فسمعت امرأته كلامه فخرجت، فقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفته
~~وأنا حامل به، فاعتنقا جميعا وبكيا، فدخل فروخ المنزل وقال: هذا ابني؟
~~قالت: نعم. قال: فاخرجي المال الذي عندك، وهذه معي أربعة ألاف دينار. قالت:
~~المال قد دفنته، وأنا أخرجه بعد أيام. فخرج ربيعة إلى المسجد، وجلس في
~~حلقته وأتاه مالك بن أنس، والحسن بن زيد، وابن أبي علي اللهبي، والمساحقي
~~(2) ، وأشراف أهل المدينة وأحدق الناس به، PageV09P126
# فقالت امرأته: اخرج صل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
# فخرج فصلى فنظر إلى حلقة وافره فأتاه فوقف عليه ففرجوا له قليلا ونكس
~~ربيعة رأسه يوهمه أنه لم يره وعليه طويله، فشك فيه أبو عبد الرحمن فقال: من
~~هذا الرجل؟ فقالوا له: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
# فقال أبو عبد الرحمن: لقد رفع الله بني، فرجع إلى منزله، فقال لوالدته:
~~لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليه (1) ، فقالت
~~أمه: فأيما أحب إليك ثلاثون ألف دينار أو هذا الذي هو فيه من الجاه؟ قال:
~~لا والله إلا هذا. قالت: فإني قد أنفقت المال كله عليه. قال: فوالله ما
~~ضيعته.
# أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني، قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكندي،
~~قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي
~~بن ثابت الحافظ، قال (2) : أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن
~~إبراهيم بن شاذان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن مروان بن محمد المالكي
~~الدينوري القاضي قراءه عليه بمصر، قال: حدثنا يحيى بن ms1945 أبي طالب، فذكره.
# وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (3) ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري: ربيعة بن
~~أبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولى PageV09P127
# أل الهدير من بني تيم بن مره، وكان يقال له: ربيعة الرأي، وكان قد أدرك
~~بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأكابر من التابعين، وكان صاحب
~~الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه
~~أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس.
# وقال يحيى بن بكير (1) ، عن الليث، عن يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدا أفطن
~~من ربيعة بن أبي عبد الرحمن. قال الليث: وقال لي عبيد الله بن عمر في
~~ربيعة: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا.
# وقال زيد بن بشر (2) ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن
~~أسلم: مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب
# عباده ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل. قال:
~~وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال: سلوا هذا - لربيعة، قال: فإن كان شيئا في
~~كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال: سلوا هذا لربيعة أو
~~سالم.
# وقال الحارث بن مسكين (3) ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم:
~~كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم
~~يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى
~~إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما
~~مجلا لصاحبه. PageV09P128
# وقال معاذ بن معاذ العنبري (1) ، عن سوار بن عبد الله العنبري: ما رأيت
~~أحدا أعلم من ربيعة الرأي، قلت: ولا الحسن وابن سيرين؟ قال: ولا الحسن وابن
~~سيرين.
# وقال إبراهيم بن المنذر (2) ، عن ابن وهب، عن عبد العزيز بن أبي سلمة:
~~لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا: حدثنا عن ربيعة الرأي.
# قال: فقلت: يا أهل العراق: تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت ms1946 أحدا أحفظ
~~لسنة منه.
# وقال عبد الله بن وهب (3) ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: وصار ربيعة
~~إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو
~~لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبه أحد إلا أحدا
~~لا يتزود (4) معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك.
# وقال ابن وهب (5) ، عن مالك بن أنس: لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي
~~العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة ألاف درهم يشتري بها
~~جاريه حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها.
# قال ابن وهب (6) : وحدثني مالك، عن ربيعة قال: قال لي حين أراد الخروج
~~إلى العراق: إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو افتيتهم فلا تعدني PageV09P129
# شيئا. قال: فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم
~~بشيء حتى رجع.
# وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت (1) : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث،
~~وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء، فيقال: إنه
~~توفي بالأنبار، ويقال: بل توفي بالمدينة.
# وقال يحيى بن معين، وأبو داود (2) : توفي بالأنبار.
# وقال محمد بن سعد (3) : توفي سنة ست وثلاثين ومئة بالمدينة فيما
# أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي.
# وكذلك قال إبراهيم بن المنذر، ويحيى بن بكير، ويحيى بن معين وغير واحد في
~~تاريخ وفاته (4) .
# وقال مطرف بن عبد الله المدني (5) : سمعت مالك بن أنس يقول: ذهبت حلاوه
~~الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن (6) .
# روى له جماعة. PageV09P130قال الخطيب: كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث.— · 2 entries
١٧٢٤ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن (٧).١٧٢٤ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن (٧).— · 1 entry
[١٨٦٦/ ١٨٨١] (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر، التيمي، المدني، الفقيه أحد الأعلام، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف: بربيعة الرأي. عن: أنس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وحنظلة بن قيس الزرقي، ويزيد مولي المنبعث، وخلق. وعنه: سليمان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، …▸ expand full passage (1,926 chars)[١٨٦٦/ ١٨٨١] (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر، التيمي، المدني، الفقيه أحد الأعلام، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف: بربيعة الرأي. عن: أنس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وحنظلة بن قيس الزرقي، ويزيد مولي المنبعث، وخلق. وعنه: سليمان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، والأوزاعي، ومالك، والليث، والثوري، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق. آخرهم أبو ضمرة أنس بن عياض. وثقه أحمد، وابن حبان، وأحمد العجلي. قال مصعب الزبيري: كان ربيعة صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتمًا. وعنه أخذ مالك الفقه. ثناء الناس عليه كثير، وكذا مناقبه. قال إبراهيم بن المنذر: ثنا مطرف، عن ابن أخي يزيد بن هرمز، قال: رأيت ربيعة جُلد وحُلق رأسه، ولحيته فنبتت لحيته مختلفة شق أطول من الآخر، فقيل يا أبا عثمان: لو سويته قال: لا حتى ألقى الله معهم بين يدي الله تعالى. قال إبراهيم بن المنذر: كان سبب جلده سعى سبه أبو الزناد فولى بعد فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد فأدخله بيتًا وسده عليه ليهلك، فجاء ربيعة إلى الوالي، وأنكر عليه واستطلقه. وقال: سأحاكمه إلى الله ﷿. قال ابن حبان في "ثقاته": مات سنة (١٣٦). ذكره في "الميزان" وصحح عليه، وقال: وثقه أحمدُ، وغيره. وقال أبو عَمرو بن الصلاح: قيل إنه تغيَّر في الآخر، ولم أذكره إلا أن أبا حاتم ذكره في "ذيل الضعفاء". وذكره أبو العباس النباتي، وقد احتج به أصحابُ الكتبكلها، وسيأتي ما في كلام ابن الصلاح. وقد قال سوّار - يعني بتشديد الواو - ابن عبد الله القاضي: ما رأيت أحدًا أعلم من ربيعة. قيل له: ولا الحسن، ولا ابن سيرين؟ قال: ولا الحسن ولا ابن سيرين. وعن عبد العزيز الماجشون قال: والله ما رأيت أحدًا أحفظ للسُّنة من ربيعة. * تنبيه: قال شيخنا الحافظ العراقي فيما قرأته عليه وسمعته يقرأه غيرنا أيضًا: لم أر من ذكر أنه اختلط إلا ابن الصلاح، فقال: قيل إنه تغير في آخر عمره، وترك الاعتماد عليه كذلك. وقد وثقه أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي، وآخرون إلا ابن سعد: (فدان) وثقه، قال: كانوا يتقونه لموضع الرأي. وذكره النباتي في "ذيل الكامل" وقال أن البُستي ذكره في "الزيادات". (قلتُ): قد ذكره البستي في "الثقات" وقال: توفي سنة (١٣٦) انتهى، والله أعلم.— · 3 entries
٤٣٥٦ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي • ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي. مولاهم، المعروف بربيعة الرأي. حدثني أبو زُرْعَة، قال: حدثني يَحْيَى بن عَبد الله بن بكير، قال: سمعت الليث يقول: قال ابن شهاب: هذان العلجان أفسدا هذه النجدة، يَعني المدينة. وقال الزُّهْرِي: أخرجني من المدينة العلجان؛ يَعني ربيعة،…▸ expand full passage (1,104 chars)٤٣٥٦ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي • ربيعة بن أبي عبد الرحمن التيمي. مولاهم، المعروف بربيعة الرأي. حدثني أبو زُرْعَة، قال: حدثني يَحْيَى بن عَبد الله بن بكير، قال: سمعت الليث يقول: قال ابن شهاب: هذان العلجان أفسدا هذه النجدة، يَعني المدينة. وقال الزُّهْرِي: أخرجني من المدينة العلجان؛ يَعني ربيعة، وأبا الزناد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨٠)]. • ربيعة بن أبي عبد الرحمن. فقيه المدينة. ثقة. قال ابن الصلاح: قيل: إنه تغير في الآخر من عمره. [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٣٤٩)]. • ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ المدني الفقيه. [ع]. ربيعة الرأى مولى ال المنكدر التيمى. يكنى أبا عثمان. ويقال أبا عبد الرحمن. سمع السائب ابن يزيد، وأنسا، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، ومالك، وأبو ضمرة. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل إنه تغير في الآخر، ولم أذكره الا لان أبا حاتم بن حبان ذكره في ذيل الضعفاء. وذكره أبو العباس النباتي. وقد احتج به أصحاب الكتب كلها. وقد قال سوار بن عبد الله القاضى: ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأى قيل له: ولا الحسن، ولا ابن سيرين؟ قال: ولا الحسن ولا ابن سيرين. وعن عبد العزيز الماجشون قال: والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة من ربيعة. قلت: مات سنة ست وثلاثين ومائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢)].خ المدني الفقيه. [ع]. ربيعة الرأى مولى ال المنكدر التيمى. يكنى أبا عثمان. ويقال أبا عبد الرحمن. سمع السائب ابن يزيد، وأنسا، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، ومالك، وأبو ضمرة. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل إنه تغير في الآخر، ولم أذكره الا لان أبا حاتم بن حبان ذكره في ذيل الضعفاء. وذكره أبو العباس النباتي. وقد احتج به أصحاب الكتب كلهذه النجدة، يَعني المدينة. وقال الزُّهْرِي: أخرجني من المدينة العلجان؛ يَعني ربيعة، وأبا الزناد. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨٠)]. • ربيعة بن أبي عبد الرحمن. فقيه المدينة. ثقة. قال ابن الصلاح: قيل: إنه تغير في الآخر من عمره. [المغني في الضعفاء (ع (١/ ٣٤٩)]. • ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ المدني الفقيه. [ع]. ربيعة الرأى مولى ال المنكدر التيمى— · 1 entry
ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ مولى آل المنكدر أبو عثمان فقيه المدينة صاحب الرأي عن أنس والسائب بن يزيد وابن المسيب وعنه مالك والليث والداروردي وأبو ضمرة توفي بالانبار 136 ع— · 2 entries
٢٧٥٣ -[صح] ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ع] فروخ المدني الفقيه. ربيعة الرأى مولى آل المنكدر التيمي. يكنى أبا عثمان. ويقال أبا عبد الرحمن. سمع السائب ابن يزيد، وأنسا، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، ومالك، وأبو ضمرة. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل إنه تغير في الآخر، ولم أذكره إلا لان أبا حاتم ب…▸ expand full passage (612 chars)٢٧٥٣ -[صح] ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ع] فروخ المدني الفقيه. ربيعة الرأى مولى آل المنكدر التيمي. يكنى أبا عثمان. ويقال أبا عبد الرحمن. سمع السائب ابن يزيد، وأنسا، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، ومالك، وأبو ضمرة. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل إنه تغير في الآخر، ولم أذكره إلا لان أبا حاتم بن حبان ذكره في ذيل الضعفاء. وذكره أبو العباس النباتي. وقد احتج به أصحاب الكتب كلها. وقد قال سوار بن عبد الله القاضي: ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأى قيل له: ولا الحسن، ولا ابن سيرين؟ قال: ولا الحسن ولا ابن سيرين. وعن عبد العزيز الماجشون قال: والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة من ربيعة. قلت: مات سنة ست وثلاثين ومائة.٢٧٥٣ -[صح] ربيعة بن أبي عبد الرحمن [ع] فروخ المدني الفقيه. ربيعة الرأى مولى آل المنكدر التيمي. يكنى أبا عثمان. ويقال أبا عبد الرحمن. سمع السائب ابن يزيد، وأنسا، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، ومالك، وأبو ضمرة. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل إنه تغير في الآخر، ولم أذكره إلا لان أبا حاتم ب— · 2 entries
٢٥٦ - ز: ربيعة بن أبي عبد الرحمن (¬٣)، عن أم سلمة مقطوع، قاله ابن عبد البر (¬٤) وغيره (¬٥).روايته عن أم سلمة مقطوعة، قاله ابن عبد البر وغيره.— · 9 entries
[٢٥٨٥] ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي المدني، أبو عثمان القُرَشي، مولاهم التَّيمي، ويقال: أبو عبد الرحمن مولى آل المُنْكَدِر التيميين (¬٣). سمع: أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وسعيد بن المُسَيِّب، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وسُلَيْمان وعطاء ابني يسار، وعبد الملك بن س…▸ expand full passage (1,866 chars)[٢٥٨٥] ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي المدني، أبو عثمان القُرَشي، مولاهم التَّيمي، ويقال: أبو عبد الرحمن مولى آل المُنْكَدِر التيميين (¬٣). سمع: أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وسعيد بن المُسَيِّب، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله، وسُلَيْمان وعطاء ابني يسار، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، ويزيد مولي المُنْبَعِث، ومَكْحولًا الشَّاميَّ، وحَنْظَلة بن قيس الزُّرقيَّ، وسُهَيْل بن أبي صالح، وإسماعيل بن عمرو بن قَيْس بن سَعْد بن عُبادة، وعبد الله بن دينار، وربيعة بن عبد الله بن الهُدَيْر، وعبد الله بن عَنْبَسة، وسعيد بن المُسَيِّب، وبُشَيْر بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والحارث بن بلال ابن الحارث المُزَنيَّ.روى عنه: يحيى الأنصاري، وأخوه عبد الله، ومالك بن أنس، والثَّوْريّ، وشعبة، واللَّيْث بن سَعْد، وسُلَيْمان بن بلال، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْديُّ، وابن عُيَيْنة، والأَوْزَاعيُّ، وعمرو بن الحارث، وعُقَيل ابن خالد، ومَطَر الوَراَّق، وعُمارة بن غَزِيَّة، وإسماعيل بن جعفر، وداود ابن خالد بن دينار، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وخالد بن إلياس، والحكم بن عبد الله بن سَعْد الأَيْليُّ، ونافع بن أبي نُعَيْم، ومِسْعَر، وفُلَيْح ابن سُلَيْمان، وأبو بَكْر بن عَيَّاش، وعَبيدة بن حَسَّان، وسُلَيْمان التَّيْميُّ، وسعيد بن أبي هلال. قال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدًا أشد عقلًا من ربيعة، وكان صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا. وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنيًا أحدًا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزِّناد أَعْلَم مِنْه. وقال أحمد العِجْليّ: مدني تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ، أحد مُفْتي أهل المدينة. وقال النَّسائي: أبو عثمان ربيعة الرأي ثقةٌ. وقال ابن خِراش: رجل جليل من جلتهم. وقال الحميدي: كان حافظًا. وقال أبو حاتم: ثقةٌ. وقال ابن سعد: ثنا مُطَرِّف بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت مالك ابن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفِقْه مُنْذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن. قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومئة، في آخر خلافة أبي العباس، وكان ثقة كثير الحديث، وكأنهم يتقونه للرأي.روى له الجماعة.قوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ، أحد مُفْتي أهل المدينة. وقال النَّسائي: أبو عثمان ربيعة الرأي ثقةٌ. وقال ابن خِراش: رجل جليل من جلتهم. وقال الحميدي: كان حافظًا. وقال أبو حاتم: ثقةٌ. وقال ابن سعد: ثنا مُطَرِّف بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت مالك ابن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفِقْه مُنْذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن. قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنةورئيسهم في الفتيا. وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنيًا أحدًا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزِّناد أَعْلَم مِنْه. وقال أحمد العِجْليّ: مدني تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ، أحد مُفْتي أهل المدينة. وقال النَّسائي: أبو عثمان ربيعة الرأي ثقةٌ. وقال ابن خِراش: رجل جليل من جلتهم. وقال الحميدي: كان حافظًا. وقال أيد: ما رأيت أحدًا أشد عقلًا من ربيعة، وكان صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا. وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنيًا أحدًا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزِّناد أَعْلَم مِنْه. وقال أحمد العِجْليّ: مدني تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ، أحد مُفْتي أهل المدينة. وقال النَّسائي: أبو عثمان ربيعة الرأي ثقةٌ. وبوري قال: سمعت مالك ابن أنس يقول: ذهبت حلاوة الفِقْه مُنْذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن. قال محمد بن عمر: توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومئة، في آخر خلافة أبي العباس، وكان ثقة كثير الحديث، وكأنهم يتقونه للرأي.روى له الجماعةبل: ثقة، وأبو الزِّناد أَعْلَم مِنْه. وقال أحمد العِجْليّ: مدني تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ، أحد مُفْتي أهل المدينة. وقال النَّسائي: أبو عثمان ربيعة الرأي ثقةٌ. وقال ابن خِراش: رجل جليل من جلتهم. وقال الحميدي: كان حافظًا. وقال أبو حاتم: ثقةٌ. وقال ابن سعد: ثنا مُطَرِّف بن عبد الله النيسابوري قال: سمعت مالك ابن أنس يقول: ذهبت حالقاسم بن محمد: لو كنت متمنيًا أحدًا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزِّناد أَعْلَم مِنْه. وقال أحمد العِجْليّ: مدني تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثَبْتٌ، أحد مُفْتي أهل المدينة. وقال النَّسائي: أبو عثمان ربيعة الرأي ثقةٌ. وقال ابن خِراش: رجل جليل من جلتهم. وقال الحميدي: كان حافظًا. وقال أبو حاتم: ثقةٌ. وقال ابن سقال العجلي: مدني تابعي ثقة.قال ابن خراش: رجل جليل من جلتهم.— · 3 entries
١٧٣٠ - (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، التيمي، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، ويُقال: أبو عبد الرحمن، المعروف بـ (ربيعة الرأي) (¬١) قال ابن سعد: كانت له مروءة، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه، وكانت له حلقة، وهو صاحب مُعضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفُتيا، وكأنهم يتقونه للرأي. وفي "كتاب المزي": وكانوا يتقو…▸ expand full passage (4,184 chars)١٧٣٠ - (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، التيمي، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، ويُقال: أبو عبد الرحمن، المعروف بـ (ربيعة الرأي) (¬١) قال ابن سعد: كانت له مروءة، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه، وكانت له حلقة، وهو صاحب مُعضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفُتيا، وكأنهم يتقونه للرأي. وفي "كتاب المزي": وكانوا يتقونه لموضع الرأي. والذي في "الطبقات" ما أنبأتك به، وكذا ذكره عنه صاحب "الكمال"، فلا أدري لِمَ خالفه المزي؟ ! واللَّه تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن أبي الوليد: إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم، يظنه صاحب المجلس؛ لغلبته على المجلس بالكلام. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبد اللَّه البخاري. وفي "العقد": قال ربيعة: إني لأسمع الحديث عطلا، فأسمعه وأقرظه فيحسن، وما زدت فيه شيئًا ولا غيرت له معنى. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ثقة، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ، فسمي فروخًا. وفي "رسالة" الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب "المنثور والمنظوم" لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي: ثُمَّ اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفُتْيَا يومئذٍ: ابن شهاب وربيعة، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير، وعقل رصين، ولسان بليغ، وفضل مُستبين، وطريقة حسنة في الإسلام. وقال الآجري عن أبي داود: ضرب ربيعة بالسياط، وحلقت نصف لحيته، فحلق هو النصف الآخر، كان بينه وبين أبي الزناد تباعد، وكان أبو الزناد وجيهًا عند السلطان، فأعان عليه، ولما قدم الأنبار على أبي العباس أجازه بخمسين ألف درهم وجارية، فلم يقبلهما. وفي "كتاب ابن أبي حاتم": قال الحميدي: كان حافظًا. وقال ابن خراش: جليلمن جلتهم. وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنيًا أحدًا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وخرج ابن حبان حديثه في "صحيحه"، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، وأبو علي الطوسي، والدارمي. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: كنيته أبو عثمان أصح، وكان أحد فُقَهاء المدينة الذين كانت الفُتْيَا تدور عليهم، وتُوفي آخر خِلافة أبي العباس، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة، وكان ابن عيينة، والشافعي، وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه؛ لأن كثيرًا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح؛ لأنه لم يتسع في الحديث، وقد فضحه فيها ابن شهاب، وكان أبو الزناد معاديًا له، وكان أعلم منه بالحديث، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد، وكان مالك يفضله ويرفع به، ويثني عليه في الفقه والفضل، على أنه مِمَّن اعتزل حلقته؛ لإغراقه في الرأي. وذكره الخطيب في "الرواة عن مالك بن أنس"، تلميذه. وفي كتاب "الآباء والأمهات" لأبي الأصبغ السرقسطي: أهل المدينة يسمون اللقيط فرخًا، وكان الفضل بن الربيع يلقب فرخًا؛ لأنه كان دعيًا لغير رشده. وقال الطبري في "طبقات الفقهاء": وكان من مقدمهم -يعني: فُقهاء المدينة- كان فقيهًا سريًّا سخيًّا. وقال ابن شهاب: ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل، حيث ما وجهته ينبعث بك. وقال الساجي: حدَّثنا أحمد بن محمد. . .، إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن فليح، عن أبيه، قال: سمعت الزهري يقول: أخرجني من المدينة العبدان: ربيعة، وأبو الزناد. وقال أبو مصعب الزهري: كان ربيعة، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما. وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى: من أكثر في سعيد، الزهري أم ربيعة؟ قال: الزهري في الحديث أكثر، وما ربيعة بدونه، والغالب على ربيعة الفقه، وعلى الزهري الحديث، ولكل واحد منهما مقام أقامه اللَّه تعالى فيه. وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: قلت لربيعة -في مرضه الذي مات فيه-: إِنَّا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء. لم نسمع فيه شيئًا، فترى إن رأينا خيرًا له من رأيه لنفسه فنفيته؟ قال: فقال ربيعة: أقعدوني، ثم قال: ويحك يا عبد العزيز؛ لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم، لا، لا، ثلاث مرات. وفي "كتابالصريفيني" عن ابن الأثير: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. وفي "كتاب أبي إسحاق الشيرازي": وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب، فقال ابن شهاب: لا تقل هذا في ربيعة، فإنه من خير هذه الأمة. وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ": كان ربيعة يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس. وقال ابن المديني: قال ابن عيينة قال ربيعة: أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم. وكان يقول: لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف. وكان يقول: لبعض مَنْ يُفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق. قال: وكان ربيعة فقيه أهل المدينة، أدرك الصحابة وجلة التابعين، وكان يجلس إليه وجوه الناس. حدَّثني أبو بكر ابن محمد اللباد، عن أحمد بن أبي سليمان قال: سمعت سحنونًا يقول: كان ربيعة يقول: أزهد الناس في الدنيا -وإن رآه الناس مُكبًا عليها- من لم يرض منها إلا بكسب الحلال، وأرغب الناس في الدنيا -وإن رآه الناس مُنْصَرِفًا عنها- مَنْ لَمْ يبال من حيث أتاه الرزق. وذكره أبو نعيم الأصبهاني في جملة الأئمة والأعلام اللذين رووا عن الزهري.قاله أبو عبد اللَّه البخاري. وفي "العقد": قال ربيعة: إني لأسمع الحديث عطلا، فأسمعه وأقرظه فيحسن، وما زدت فيه شيئًا ولا غيرت له معنى. وفي كتاب "الجرح والتعديل" للنسائي: ثقة، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ، فسمي فروخًا. وفي "رسالة" الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب "المنثور والمنظوم" لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي: ثُمَّ اخأدري لِمَ خالفه المزي؟ ! واللَّه تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن أبي الوليد: إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم، يظنه صاحب المجلس؛ لغلبته على المجلس بالكلام. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبد اللَّه البخاري. وفي "العقد": قال ربيعة: إني لأسمع ا— · 3 entries
١٥٦٤ - (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف بربيعة الرأي. قال ابن سعد: كانت له مروءة، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه، وكانت له حلقة، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا، وكأنهم يتقونه للرأي. وفي «كتاب المزي»: وكانوا يتقونه لموضع الر…▸ expand full passage (4,117 chars)١٥٦٤ - (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ التيمي، مولى آل المنكدر، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف بربيعة الرأي. قال ابن سعد: كانت له مروءة، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه، وكانت له حلقة، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا، وكأنهم يتقونه للرأي. وفي «كتاب المزي»: وكانوا يتقونه لموضع الرأي. والذي في «الطبقات» ما أنبأتك به، وكذا ذكره عنه صاحب «الكمال»، فلا أدري لم خالفه المزي؟ ! والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» (عن أبي الوليد): إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبد الله البخاري. وفي «العقد»: قال ربيعة: إني لأسمع الحديث عطلا، فأسمعه وأقرظه فيحسن، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى.وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ثقة، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ، فسمي فروخا. وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي: ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ورئيسهم في الفتيا يومئذ: ابن شهاب وربيعة، ومع ذلك فعند ربيعة أثر كبير، وعقل رصين، ولسان بليغ، وفضل مستبين، وطريقة حسنة في الإسلام. وقال الآجري عن أبي داود: ضرب ربيعة بالسياط، وحلقت نصف لحيته، فحلق هو النصف الآخر، كان بينه وبين أبي الزناد تباعد، وكان أبو الزناد وجيها عند السلطان، فأعان عليه، ولما قدم الأنبار على أبي العباس أجازه بخمسين ألف درهم وجارية، فلم يقبلهما. وفي «كتاب ابن أبي حاتم»: قال الحميدي: كان حافظا. وقال ابن خراش: جليل من جلتهم. وقال القاسم بن محمد: لو كنت متمنيا أحدا تلده أمي لتمنيت ربيعة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك: ابن خزيمة، وأبو عوانة، والحاكم، وأبو علي الطوسي، والدارمي. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: كنيته أبو عثمان أصح، وكان أحد فقهاء المدينة الذين كانت الفتيا تدور عليهم، وتوفي آخر خلافة أبي العباس، وقبل سنة اثنتين وأربعين ومائة، وكان ابن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عنه رأيه؛ لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند صحيح؛ لأنه لم يتسع في الحديث، وقد فضحه فيها ابن شهاب، وكان أبو الزناد معاديا له،وكان أعلم منه بالحديث، وكان ربيعة أورع من أبي الزناد، وكان مالك يفضله ويرفع به، ويثني عليه في الفقه والفضل، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي. وذكره الخطيب في «الرواة عن مالك بن أنس»، تلميذه. وفي كتاب «الآباء والأمهات» لأبي الأصبغ السرقسطي: أهل المدينة يسمون اللقيط فرخا، وكان الفضل بن الربيع يلقب فرخا؛ لأنه كان دعيا لغير رشده. وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: وكان من مقدمهم – يعني فقهاء المدينة – كان فقيها سريا سخيا. وقال ابن شهاب: ما مثل ربيعة عندي إلا مثل الفرس حين يخرج من الفصيل، حيث ما وجهته ينبعث بك. وقال الساجي: حدثنا أحمد بن محمد (. . . . .)، إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمد بن فليح، عن أبيه، قال: سمعت الزهري يقول: أخرجني من المدينة العبدان: ربيعة، وأبو الزناد. وقال أبو مصعب الزهري: كان ربيعة، وأبو الزناد فقيهي أهل المدينة في زمانهما. وقال أبو جعفر البغدادي قلت ليحيى: من أكثر في سعيد، الزهري أم ربيعة؟ قال: الزهري في الحديث أكثر، وما ربيعة بدونه، والغالب على ربيعة الفقه، وعلى الزهري الحديث، ولكل واحد منهما مقام أقامه الله تعالى فيه. وقال عبد العزيز بن أبي سلمة: قلت لربيعة - في مرضه الذي مات فيه -: إنا قد تعلمنا منك، وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء. لم نسمع فيه شيئا، فترى إن رأينا خيرا له من رأيه لنفسه فنفيته؟ قال: فقال ربيعة: أقعدوني، ثم قال:ويحك يا عبد العزيز؛ لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم، لا، لا، ثلاث مرات. وفي «كتاب الصريفيني» عن ابن الأثير: مات سنة خمس وثلاثين ومائة. وفي «كتاب أبي إسحاق الشيرازي»: وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب: لا تقل هذا في ربيعة؛ فإنه من خير هذه الأمة. وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: كان ربيعة يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس. وقال ابن المديني: قال ابن عيينة قال ربيعة: أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم. وكان يقول: لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف. وكان يقول: لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق. قال: وكان ربيعة فقيه أهل المدينة، أدرك الصحابة وجلة التابعين، وكان يجلس إليه وجوه الناس. حدثني أبو بكر بن محمد اللباد، عن أحمد بن أبي سليمان قال: سمعت سحنونا يقول: كان ربيعة يقول: أزهد الناس في الدنيا – وإن رآه الناس مكبا عليها – من لم يرض منها إلا بكسب الحلال، وأرغب الناس في الدنيا - وإن رآه الناس منصرفا عنها - من لم يبال من حيث أتاه الرزق. وذكره أبو نعيم الأصبهاني في «جملة الأئمة. والأعلام اللذين رووا عن الزهري».لا أدري لم خالفه المزي؟ ! والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» (عن أبي الوليد): إذا جاء الرجل الذي لا يعرف ربيعة إلى حلقه القاسم، يظنه صاحب المجلس لغلبته على المجلس بالكلام. قال: وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائة، قاله أبو عبد الله البخاري. وفي «العقد»: قال ربيعة: إني لأسمع الحدمائة، قاله أبو عبد الله البخاري. وفي «العقد»: قال ربيعة: إني لأسمع الحديث عطلا، فأسمعه وأقرظه فيحسن، وما زدت فيه شيئا ولا غيرت له معنى.وفي كتاب «الجرح والتعديل» للنسائي: ثقة، وهو ربيعة بن فروخ كان اسمه فرخ، فسمي فروخا. وفي «رسالة» الليث بن سعد إلى مالك بن أنس المذكورة في كتاب «المنثور والمنظوم» لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي: ثم اختلف— · 2 entries
١٢٤١ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولا التيمي، المعروف بربيعة الرأي. * قال العجلي: مدني تابعي ثقة (٣٨٢). * وقال يعقوب بن سفيان: قال سليمان: كان أيوب يرغب عن هؤلاء الثلاثة: ربيعة، والبتي، وأبي حنيفة. (المعرفة) ٣/ ٢٠. وقال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد عن أيوب قال: كنت عند يحيى بن سعيد بالم…▸ expand full passage (885 chars)١٢٤١ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولا التيمي، المعروف بربيعة الرأي. * قال العجلي: مدني تابعي ثقة (٣٨٢). * وقال يعقوب بن سفيان: قال سليمان: كان أيوب يرغب عن هؤلاء الثلاثة: ربيعة، والبتي، وأبي حنيفة. (المعرفة) ٣/ ٢٠. وقال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد عن أيوب قال: كنت عند يحيى بن سعيد بالمدينة فسأله رجل عن شيء فلم يُجِبْه، فقال: سل هذا - يعني ربيعة - قال: فنهيته. وقلت له: ترشده إلى هذا يفته برأيه. (المعرفة) ٣/ ٢٠. وقال: قال سفيان: فنظرنا فإذا أول من تكلم بالرأي بالمدينة ربيعة، وبالكوفة أبو حنيفة، وبالبصرة البتي، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. (المعرفة) ٣/ ٢١. * وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. فقلت لأحمد: حديث ربيعة؟ قال: ثقة وأبو الزناد أعلم منه (٩٦٨). وقال: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة قال: لم يزل أمر الناس معتدلًا حتى ظهر أبو حنيفة بالكوفة، والبتي بالبصرة، وربيعة بالمدينة، فنظرنا فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. (١٣٣٩).فة، وبالبصرة البتي، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. (المعرفة) ٣/ ٢١. * وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. فقلت لأحمد: حديث ربيعة؟ قال: ثقة وأبو الزناد أعلم منه (٩٦٨). وقال: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة قال: لم يزل أمر الناس معتدلًا حتى ظهر أبو حنيفة بالكوفة، والبتي بالبصرة، وربيعة بالمدينة، فنظرنا فوجد— · 1 entry
٤٧ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال ابن الصلاح: ربيعة الرأي ابن أبي عبد الرحمن أستاذ مالك، قيل: إنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه لذلك (¬١). قال العلائي: ربيعة بن أحمد بن عبد الرحمن أحد التابعين، شيخ الإمام مالك، وأحد أئمة الإسلام، اتفقوا على الاحتجاج به. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل: إنه تغير في…▸ expand full passage (2,272 chars)٤٧ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال ابن الصلاح: ربيعة الرأي ابن أبي عبد الرحمن أستاذ مالك، قيل: إنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه لذلك (¬١). قال العلائي: ربيعة بن أحمد بن عبد الرحمن أحد التابعين، شيخ الإمام مالك، وأحد أئمة الإسلام، اتفقوا على الاحتجاج به. وقال أبو عمرو بن الصلاح: قيل: إنه تغير في الآخر. قلت: وكذلك ذكره ابن حبان في ذيل الضعفاء، ولم يلتفت إلى تضعيفه، فهو من القسم الأول (¬٢). قال العراقي: ما حكاه المصنف من تغير ربيعة في آخر عمره لم أره لغيره، وقد احتج به الشيخان، ووثقه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي ويحيى بن سعيد والنسائي وابن حبان وابن عبد البر وغيرهم، ولا أعلم أحدًا تكلم فيه باختلاط ولا ضعف إلا أن النباتي أورده في ذيل "الكامل" وقال أن البستى وهو ابن حبان ذكره في الزيادات مقتصرًا على قول ربيعة لابن شهاب أن حالى ليست تشبه حالك، وأنا أقول برأيي، من شاء أخذه. وذكر البخاري قول ربيعة هذا في "التاريخ الكبير". وقال ابن سعد في "الطقات الكبرى" بعد توثيقه: كانوا يتقونه لموضع الرأي.قال ابن عبد البر في "التمهيد": وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لاعترافه في الرأى ورووا في ذلك أخبارًا قد ذكرتها في غير هذا الموضع، قال: وكان سفيان بن عيينة والشافعى وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه لأن كثيرًا منه يوجد له بخلاف المسند الصحيح، لأنه لم يتسع فيه. وروى ابن عبد البر في كتاب "جامع بيان العلم" بإسناده إلى مالك قال: قال لي ابن هرمز: لا تمسك على شيء مما سمعت مني من هذا الرأي، فإنما افتجرته أنا وربيعة، فلا تتمسك به. وروى ابن عبد البر أيضًا فيه عن موسى بن هارون قال: الذين ابتدعوا الرأي ثلاثة وكلهم من أبناء سبابا الأمم وهم: ربيعة بالمدينة، وعثمان البتي بالبصرة، وفلان بالكوفة. قال ابن عبد البر: وذكر العقيلي في "التاريخ الكبير" بإسناده إلى الليث قال: رأيت ربيعة في المنام فقلت له: ما حالك؟ فقال: صرت إلى خير إلا أنى لم أحمد على كثير مما خرج مني من الرأي انتهى. فهذا كما تراه إنما تكلم فيه من قبل الرأي لا من اختلاطه، فإنى لم أر أحدًا ذكره غير ابن الصلاح، على أن غير واحد قد برأوه من الرأي فروينا عن عبد العزيز بن أبي سلمة قال: يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدًا أحفظ لسنة منه. وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" قال: كان عبد العزيز بن أبى سلمة يجلس إلى ربيعة، فلما حضرت ربيعة الوفاة قال له عبد العزيز: يا أبا عثمان إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئًا فنرى أن رأينا له خير من رأيه لنفسه فنفتيه، فقال ربيعة: أجلسوني، فجلس ثم قال: ويحك يا عبد العزيز لأن تمتجاهلًا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم لا لا لا ثلاث مرات (¬١).— · 2 entries
٧٨١ - ربيعة بن أبى عبد الرحمن التيمي، مولاهم، أبو علمان المدني، المعروف برببعة الرأي، واسم أبيه فروخ. • قال عبد الله بن أحمد: ممعته يقول (يعني أباه) : قال سفيان بن عيينة: ثلاثة يعجبون برأيهم: بالبصرة عثمان البتي، وبالمدينة ربيعة الرأي، وبالكوفة أبو حنيفة. «العلل» (٤٥٩٦) . • وقال عبد الله: وربما قال …▸ expand full passage (1,271 chars)٧٨١ - ربيعة بن أبى عبد الرحمن التيمي، مولاهم، أبو علمان المدني، المعروف برببعة الرأي، واسم أبيه فروخ. • قال عبد الله بن أحمد: ممعته يقول (يعني أباه) : قال سفيان بن عيينة: ثلاثة يعجبون برأيهم: بالبصرة عثمان البتي، وبالمدينة ربيعة الرأي، وبالكوفة أبو حنيفة. «العلل» (٤٥٩٦) . • وقال عبد الله: وربما قال أبي: قال: ثلاثة أولاد سبايا الأمم ... هذا معناه. «العلل» (٤٦٩٧) . • وقال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت ابن عيينة يقول: أبناء سبايا الأمم ثلاثة ... ربيعة الرأي بالمدينة، وأبو حنيفة بالكوفة، وعثمان البتي بالبصرة. «سؤالاته» (٢٠٩٩) . (٦) وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل) هل سمع ربيعة الرأي من أنس؟ قال: نعم، قد سمع منه. «سؤالاته» (٢٠٧٨) . • وقال الميموني: ممعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ثقة. «سؤالاته» (٥٠٣) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. «سؤالاته» (١٤٨) . • وقال أبو زرعة الدمشقي: فحدثني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة.فقلت لأحمد: حديث ربيعة؟ فقال: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. «تاريخه» (٩٦٨ و١٠٣٢) . • وقال حنبل بن إسحاق: حدثني أبو عبد الله قال: قال يحيى بن سعيد: جاء ربيعة إلى أبي العباس بالأنبار. «تاريخ بغداد» ٨/٤٢٥. • وقال أبو داود: قال أحمد: وأيش عند ربيعة من العلم. «تهذيب التهذيب» ٣/ (٤٩١) . • • •وقال الميموني: ممعته يقول (يعني أحمد بن حنبل) : ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ثقة. «سؤالاته» (٥٠٣