page 241, entry [163]Open original source
١٤٣ - رَبيعَة بنُ أبي عَبْدِ الرحمن * (ع) فَرُّوخ، الإمام، أَبو عثمان التَّيميُّ المدنيُّ الفقيه، مولى آل المُنكدر. روى عن: أنسِ بنِ مالك، والسائب بن يزيد، وحنظلة بن قيس، وابن المسيِّب، والقاسم. وعنه: سفيان، ومالك، والأوزاعي، وسليمانُ بنُ بلال، وإسماعيلُ بنُ جعفر، وأَبو ضَمْرة أَنس بن عِياض، وخلق. وكان إمامًا، فقيهًا، عالمًا، حافظًا للفقه والحديث. قال الليث عن يحيى بن سعيد: ما رأيتُ أحدًا أفطن من ربيعة (١)وقال معاذ بن معاذ: سمعتُ سَوَّار بن عبد الله القاضي يقول: ما رأيت أحدًا أعلمَ من ربيعة الرَّأي، قلت: ولا الحسن، وابن سِيرين، قال: ولا الحسن، وابن سِيرين (١). وقال أحمدُ وغيرُه: ثقة. وقال أَبو حاتم ابن حِبَّان: ربيعة من فقهاء أهل المدينة وحفَّاظهم، وعلمائهم بأيام الناس، وفصحائهم، وعنه أخذ مالكٌ الفقه (٢). وقال مصعب الزبيري: هو يحب الفتوى بالمدينة، كان يجلسُ إليه وجوهُ الناس، وبه تفقَّه مالك (٣). وقال ابنُ الماجشون: ما رأيتُ أحدًا أحفظَ لسنَّةٍ من ربيعة (٤). وقال عبيدُ اللهِ بنُ عمر: ربيعة هو صاحبُ مُعضلاتِنا، وعالمُنا، وأفضلُنا (٥). وقال مالك: لما مات القاسم، وسالم، أَفْضى الأمر إلى ربيعة، ولما قدم على السَّفاح (٦) أمر له بمال فلم يقبله. وأخبار ربيعة مستوفاة في "تاريخ بغداد" و"تاريخ دمشق". تُوفي سنة ستٍّ وثلاثين ومئة. رحمة اللهِ عليه. * * *الطبقة الخامسة وهم بضع وسبعون