Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

al-Harith bin Mskyn bin Muhammad

Abu 'Amr

المصري * مولى * مات سنة خمسين * أبو عمرو

Kunya
Abu 'Amr
Also known as
الحارث بن مسكين بن محمد
Died
250 AH
Lived in
Egypt
Class
compiler_hafiz

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حارث بن مسكين بن محمد بن يوسف

10th · died 250 AH

Teachers
17
Students
35
Verdicts
13
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
1219
Review status
reviewed
Match method
reviewed phase5 harith miskin bridge v1
Confidence
reviewed high

Hadith appearances

138 hadiths · 1 collections

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

Mentioned in

15 books · 58 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
13
Strong identity entries
7
Chronology hints
17
Attribute hints
25
Relation hints
0
Assessment hints
35
Known assessors
29

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

15 books · 58 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

13 exact linked passages2 legacy full passages35 assessment hints8 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet42 chars
    المصري * مولى * مات سنة خمسين * أبو عمرو

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3849, entry [3232]502 chars
    ١٥٣٢- الحارث بن مسكين بن مُحَمَّد بن يوسف، أبو عمر المصري [١٢] : ولد سنة أربع وخمسين ومائة، وكان ثقة صدوقا فقيها على مذهب مالك، ورأىالليث بن سعد، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس، وقعد بعد موت [١] برد في حلقته، وحمله المأمون مع من حمل من مصر إلى بغداد في محنة القرآن، فسجن فأقام في السجن إلى أن ولي المتوكل، فأطلق المسجونين في ذلك، وأطلقه وولاه قضاء مصر فتولاه من سنة سبع وثلاثين إلى سنة خمس وأربعين [٢] ، ثم صرف عن ذلك. وتوفي فِي ربيع الأول من هذه السنة وصلى عليه أمير مصر وكبر [عليه] [٣] خمسا.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 3849, entry [3232]270 chars
    ١٥٣٢- الحارث بن مسكين بن مُحَمَّد بن يوسف، أبو عمر المصري [١٢] : ولد سنة أربع وخمسين ومائة، وكان ثقة صدوقا فقيها على مذهب مالك، ورأىالليث بن سعد، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس، وقعد بعد موت [١] برد في حلقته، وحمله المأمون مع من حمل من مصر إلى بغداد في محنة الق
  • assessment snippetsaduqMālikpage 3849, entry [3232]300 chars
    ١٥٣٢- الحارث بن مسكين بن مُحَمَّد بن يوسف، أبو عمر المصري [١٢] : ولد سنة أربع وخمسين ومائة، وكان ثقة صدوقا فقيها على مذهب مالك، ورأىالليث بن سعد، وكان يجالس برد بن نجيح صاحب مالك بن أنس، وقعد بعد موت [١] برد في حلقته، وحمله المأمون مع من حمل من مصر إلى بغداد في محنة القرآن، فسجن فأقام في السجن إلى أ

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 332, entry [1381]1,381 chars
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم، أبو عمرو المصري الفقيه، رأى الليث وسأله. وروى عن: ابن القاسم، وابن وهب، وابن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي داود، ومحمد بن زبان، وعدة. ق…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم، أبو عمرو المصري الفقيه، رأى الليث وسأله. وروى عن: ابن القاسم، وابن وهب، وابن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي داود، ومحمد بن زبان، وعدة. قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني ابن معين -: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيها على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة (٢٣٧) إلى أن صرف عنه في سنة (٢٤٥). وقال ابن يونس: كان فقيها، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم، ولد سنة (١٥٤)، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة (٢٥٠). قلت: وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء فأعفي، وتولى بكار بن قتيبة، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة، أخبرنا عنه غير واحد. وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال: حججت فرأيت رجلا في عمارية، فسألت عنه، فقيل لي: هذا مالك بن أنس فرأيته، ولم أسمع منه. • د سي -
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 332, entry [1381]349 chars
    عدة. قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألت أحمد بن حنبل عن الحارث بن مسكين قاضي مصر فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني ابن معين -: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيها على مذهب مالك، وكان ثقة في الحد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 332, entry [1381]343 chars
    من سنة (٢٣٧) إلى أن صرف عنه في سنة (٢٤٥). وقال ابن يونس: كان فقيها، أخذ الفقه عن ابن وهب وابن القاسم، ولد سنة (١٥٤)، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة (٢٥٠). قلت: وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء فأعفي، وتولى بكار بن قتيبة، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها. وقال مسلمة الأندلسي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 332, entry [1381]343 chars
    بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني ابن معين -: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيها على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسا إلى أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 332, entry [1381]343 chars
    أمون. وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء فأعفي، وتولى بكار بن قتيبة، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة، أخبرنا عنه غير واحد. وذكر ابن الطحان المصري في الرواة عن مالك أن الحارث بن مسكين قال: حججت فرأيت رجلا في عمارية، فسألت عنه، فقيل لي: هذا مالك بن أنس فرأيته، ولم أسمع من
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 332, entry [1381]343 chars
    قال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني ابن معين -: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيها على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب المتوكل بع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 332, entry [1381]341 chars
    لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا - يعني ابن معين -: الحارث بن مسكين خير من أصبغ وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيها على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتا حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه وحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، و

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 471, entry [1302]1,399 chars
    ١٢٣٥ - د س: الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم أبو عمر المصري الفقيه. رأى الليث، وساله. وروى عن: ابن القاسم، وابن وهب، وابن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمر، والفارسي وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي داود، ومحمد بن زب…
    ▸ expand full passage (1,399 chars)
    ١٢٣٥ - د س: الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي مولاهم أبو عمر المصري الفقيه. رأى الليث، وساله. وروى عن: ابن القاسم، وابن وهب، وابن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمر، والفارسي وغيرهم. وعنه: أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي داود، ومحمد بن زبان وعدة. قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سالت أحمد بن حنبل، عن الحارث بن مسكين قاضي مصر، فقال فيه قولًا جميلًا. وقال: ما بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا، يعني ابن معين: الحارث بن مسكين خير من أصبغ، وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتًا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه: لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسًا إلى أن ولي جعفر المتوكل، فأطلقه، وحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة (٢٣٧) إلى أن صرف عنه في سنة (٢٤٥) وقال ابن يونس: كان فقيهًا أخذ الفقه، عن ابن وهب، وابن القاسم. ولد سنة (١٥٤) وتوفي في شهر ربيع الأول سنة (٢٥٥) (¬٥). قلت: وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء، فأعفي وتولى بكار بن قتيبة. والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير، وليس له عن الليث غيرها. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة أخبرنا عنه غير واحد. وذكر ابن الطحان المصري في الرواة، عن مالك: أن الحارث بن مسكين قال: حججت، فرأيت رجلًا في عمارية، فسألت عنه، فقيل لي: هذا مالك بن أنس فرأيته، ولم أسمع منه.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 471, entry [1302]343 chars
    ا بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا، يعني ابن معين: الحارث بن مسكين خير من أصبغ، وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتًا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه: لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسًا إ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 471, entry [1302]343 chars
    وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا، يعني ابن معين: الحارث بن مسكين خير من أصبغ، وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتًا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه: لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسًا إلى أن ولي جعفر المتوكل، فأطلقه، وحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب المتو
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 471, entry [1302]348 chars
    قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سالت أحمد بن حنبل، عن الحارث بن مسكين قاضي مصر، فقال فيه قولًا جميلًا. وقال: ما بلغني عنه إلا خير. وقال إبراهيم بن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا، يعني ابن معين: الحارث بن مسكين خير من أصبغ، وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحدي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 471, entry [1302]343 chars
    مون. وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء، فأعفي وتولى بكار بن قتيبة. والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير، وليس له عن الليث غيرها. وقال مسلمة الأندلسي: ثقة أخبرنا عنه غير واحد. وذكر ابن الطحان المصري في الرواة، عن مالك: أن الحارث بن مسكين قال: حججت، فرأيت رجلًا في عمارية، فسألت عنه، فقيل لي: هذا مالك بن أنس فرأيته، ولم أسمع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 471, entry [1302]343 chars
    ن: لا بأس به. وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا، يعني ابن معين: الحارث بن مسكين خير من أصبغ، وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثقة في الحديث ثبتًا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة وسجنه: لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل محبوسًا إلى أن ولي جعفر المتوكل، فأطلقه، وحدث ببغداد، ورجع إلى م
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 471, entry [1302]343 chars
    ة (٢٣٧) إلى أن صرف عنه في سنة (٢٤٥) وقال ابن يونس: كان فقيهًا أخذ الفقه، عن ابن وهب، وابن القاسم. ولد سنة (١٥٤) وتوفي في شهر ربيع الأول سنة (٢٥٥) (¬٥). قلت: وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال أبو عمر الكندي: إنه استعفى من القضاء، فأعفي وتولى بكار بن قتيبة. والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير، وليس له عن الليث غيرها. وقال مسلمة الأندلس

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1863, entry [1163]1,717 chars
    [١١٠٦] (د س) الحَارِث بن مسكين بن مُحمَّد بن يُوسُف الأموي مولاهم، أبو عَمْرٍو، المِصْرِيّ، الفقيه. رآى: اللَّيْث، وسأله. وروى عن: ابن القَاسِم، وابن وهب، وابن عُيَيْنة، وأشهب، ويُوسُف بن عمرو الفارسيّ، وَغَيْرِهِم. وعنه: أبو دَاوُد، والنَّسَائيّ، وابنه أحْمَد بن الحَارِث، وعبد الله بن أحْمَد، ويعقو…
    ▸ expand full passage (1,717 chars)
    [١١٠٦] (د س) الحَارِث بن مسكين بن مُحمَّد بن يُوسُف الأموي مولاهم، أبو عَمْرٍو، المِصْرِيّ، الفقيه. رآى: اللَّيْث، وسأله. وروى عن: ابن القَاسِم، وابن وهب، وابن عُيَيْنة، وأشهب، ويُوسُف بن عمرو الفارسيّ، وَغَيْرِهِم. وعنه: أبو دَاوُد، والنَّسَائيّ، وابنه أحْمَد بن الحَارِث، وعبد الله بن أحْمَد، ويعقوب بن شيبة، وأبو يعلى، وابن أبي دَاوُد، ومُحمَّد بن زبَّان، وعدة. قَالَ وعَبْد الرَّحْمَن بن يَحْيى بن خاقان: "سألت أحْمَد بن حَنْبَل عن الحَارث بن مسكين، قاضي مصر، فقَالَ فيه قولًا جميلًا"، وقَالَ: "ما بلغني عنه إلا خير" (¬١). وقَالَ إِبْرَاهِيم بن الجنيد، عن ابن مَعِين: "لَا بَأس به" (¬٢). وقَالَ الحُسَيْن بن حبّان: "قَالَ أبو زكريا -يعني: ابن مَعِين-: الحَارِث بن مسكين، خير من أصبغ، وأفضل" (¬٣). وقَالَ النَّسَائيّ: "ثِقَة مأمون" (¬٤). وقَالَ الخطيب: "كَان فقيهًا على مذهب مالك، وكان ثِقَة فِي الحَدِيث ثَبتًا، حمله المأمون إلى بَغْدَاد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القَوْل بخلق القرآن. فلم يزل محبوسًا إلى أن ولي جَعْفَر المتوكل، فأطلقه،وحدث ببَغْدَاد، ورجع إلى مصر، وكتب له المتوكل بعهده (¬١) على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين، إلى أن صرف سنة خمس وأربعين ومائَتَيْن" (¬٢). وقَالَ ابن يُونُس: "كَان فقيها، أخذ الفقه عن ابن وهب، وابن القاسم، ولد سنة أربع وخَمْسين ومِائَة، وتوفّي في شهر ربيع الأول، سنة خَمْسين ومائتين" (¬٣). قلت: وقَالَ الحَاكِم: "ثِقَة مأمون" (¬٤). وقَالَ أبو عُمَر الكندي: "أنه استعفى من القضاء، فأعفي، وتولى بكار بن قتيبة" (¬٥). والمسألة التي سأل الحَارِث عنها اللَّيْث هي: "في العصير"، وليْس له عن اللَّيْث غيرها (¬٦). وقَالَ مسْلمَة الأندلسي: "ثِقَة أَخْبَرنَا عنه غير واحد" (¬٧). وذكر ابن الطحان المِصْرِيّ في "الرواة عن مالك"، أن الحَارِث بنمسكين قَالَ: "حججت فرَأيْت رجلًا في عَمَّارِيَّةٍ (¬١)، فسألت عنه، فقيل لي: هَذا مَالك بن أنس، فرأيته، ولم أسمع منه" (¬٢).

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5013, entry [4695]3,504 chars
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، أبو عمرو المصري، مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان. رأى الليث بن سعد، وسأله. وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي. رَوَى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إل…
    ▸ expand full passage (3,504 chars)
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، أبو عمرو المصري، مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان. رأى الليث بن سعد، وسأله. وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي. رَوَى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن. وحدث الحارث ببغداد، فسمع منه حمدان بن علي الوراق، والقاسم بن المغيرة الجوهري، ويعقوب بن شيبة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهم. ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين، إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا الحارث بن مسكين، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: جاء رجل من الأنصار إلى أبي، فقال: يا أبا أسامة، إني رأيت النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وخرجوا من هذا الباب، فإذا النبي ﷺ يقول: انطلقوا بنا إلى زيد بن أسلم نجالسه ونسمع من حديثه، فجاء النبي ﷺ حتى جلس إلى جنبك فأخذ بيدك، قال: فلم يكن بقاء أبي بعد هذا إلا قليلا.أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان قال: قال لي عمي أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان بن موسى: وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن الحارث بن مسكين قاضي مصر، فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلا خيرا. قرأت على الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا يحيى بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سئل يحيى بن معين وأنا أسمع عن الحارث بن مسكين المصري، فقال: لا بأس به. أنبأنا أحمد بن محمد الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج وأفضل، وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها. حدثني محمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: الحارث بن مسكين ثقة مأمون. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، قال: حدثني محمد بن نصر بن منصور، قال: لما خرج الحارث بن مسكين من بغداد إلى مصر اغتم عليه أبو علي بن الجروي غما شديدا فكتب إلى سعدان بن يزيد، وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم الفقد للحارث بن مسكين، وكتب في أسفل كتابه [من البسيط]:من كان يسليه نأي عن أخي ثقة فإنني غير سأل آخر الأبد وكيف ينساك من قد كنت راحته وموضع المشتكى في الدين والولد كنت الخليل الذي نرجو النجاة به وكنت مني مكان الروح في الجسد ففرقت بيننا الأقدار واضطرمت بالوجد والشوق نار الحزن في كبدي فأجابه سعدان بن يزيد [من الرمل]: أيها الشاكي إلينا وحشة من حبيب ناء عنه فبعد حسبك الله أنيسا فبه يأنس المرء إذا المرء سعد كل أنس بسواه زائل وأنيس الله في عز الأبد ولقد متعك الله به بضع عشر من سنين قد تعد لو تراه وأبا زيد معا وهما للدين حصن وعضد يدرسون العلم في مجلسهم وإذا جنهم الليل هجد وإذا ما وردت معضلة أسند القوم إليه ما ورد نور الله بهم مسجدهم فهو للمسجد نور يتقد أخبرنا أحمد بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: سنة ثمان وأربعين فيها مات الحارث بن مسكين. قلت: هذا القول خطأ، والصواب ما أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا علي بن أبي سعيد بن يونس المصري، قال: حدثنا أبي، قال: ولد الحارث بن مسكين سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي ليلة الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين، وصلى عليه يزيد بن عبد الله، أمير كان على مصر، وكبر عليه خمسا. ٤٢٨٥ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 5013, entry [4695]342 chars
    وسأله. وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي. رَوَى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن. وحدث
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 5013, entry [4695]343 chars
    ى الليث بن سعد، وسأله. وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي. رَوَى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولي جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5013, entry [4695]342 chars
    عليه أبو علي بن الجروي غما شديدا فكتب إلى سعدان بن يزيد، وهو مقيم بمصر يشكو ما نزل به من غم الفقد للحارث بن مسكين، وكتب في أسفل كتابه [من البسيط]:من كان يسليه نأي عن أخي ثقة فإنني غير سأل آخر الأبد وكيف ينساك من قد كنت راحته وموضع المشتكى في الدين والولد كنت الخليل الذي نرجو النجاة به وكنت مني مكان الروح في الجسد ففرقت بيننا الأقدار واضطرمت
  • assessment snippetthiqaSufyān b. ʿUyaynapage 5013, entry [4695]300 chars
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، أبو عمرو المصري، مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان. رأى الليث بن سعد، وسأله. وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشي. رَوَى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إل

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3325, entry [4771]3,467 chars
    ٤٣٣١ - الحارث بن مسكين بن محمّد بن يوسف، أبو عمرو المصري، مولى محمّد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١): رأى الليث بن سعد، وسأله، وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرّحمن بنالقاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشيّ: روى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حم…
    ▸ expand full passage (3,467 chars)
    ٤٣٣١ - الحارث بن مسكين بن محمّد بن يوسف، أبو عمرو المصري، مولى محمّد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١): رأى الليث بن سعد، وسأله، وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرّحمن بنالقاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشيّ: روى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولى جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن. وحدّث الحارث ببغداد، فسمع منه حمدان بن عليّ الورّاق، والقاسم بن المغيرة الجوهريّ، ويعقوب بن شيبة، وعبد اللهبن أحمد بن حنبل، وغيرهم. ورجع إلى مصر وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين ومائتين، إلى أن صرف عنه في سنة خمس وأربعين ومائتين. أنبأنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ، أنبأنا محمّد بن أحمد ابن يعقوب بن شيبة، حدّثنا جدي، حدّثنا الحارث بن مسكين، حدّثنا ابن وهب، حدّثنا عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم قال: جاء رجل من الأنصار إلى أبي فقال: يا أبا أسامة إني رأيت النبي ﷺ وأبا بكر، وعمر، وخرجوا من هذا الباب، فإذا النبي ﷺ يقول: انطلقوا بنا إلى زيد بن أسلم نجالسه ونسمع من حديثه، فجاء النبي ﷺ حتى جلس إلى جنبك فأخذ بيدك، قال: فلم يكن بقاء أبي بعد هذا إلّا قليلا. أنبأنا عليّ بن طلحة المقرئ، أنبأنا محمّد بن العبّاس الخزّاز، حدّثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان. قال: قال لي عمي أبو عليّ عبد الرّحمن بن يحيى بن خاقان بن موسى: وسألته- يعني أحمد بن حنبل- عن الحارث بن مسكين قاضي مصر. فقال فيه قولا جميلا، وقال: ما بلغني عنه إلّا خير. قرأنا على الجوهريّ عن محمّد بن العبّاس قال: حدّثنا يحيى بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سئل يحيى بن معين- وأنا أسمع- عن الحارث بن مسكين المصري فقال: لا بأس به. أنبأنا أحمد بن محمّد الكاتب، أنبأنا محمّد بن حميد المخرّميّ، حدّثنا عليّ بن الحسين بن حيّان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريّا: الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج وأفضل، وأفضل من عبد الله بن صالح كاتب الليث، وكان أصبغ من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك، يعرفها مسألة مسألة، متى قالها مالك، ومن خالفه فيها.حدّثني محمّد بن أبي الحسن، أنبأنا عبيد الله بن القاسم الهمذاني، أنبأنا عبد الرّحمن بن إسماعيل العروضي، حدّثنا أبو عبد الرّحمن النّسائيّ قال: الحارث بن مسكين ثقة مأمون. أنبأنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا العبّاس بن يوسف الشكلي، حدّثني محمّد بن نصر بن منصور قال: لما خرج الحارث ابن مسكين من بغداد إلى مصر اغتم عليه أبو عليّ بن الجروي غما شديدا فكتب إلى سعدان بن يزيد- وهو مقيم بمصر- يشكو ما نزل به من غم الفقد للحارث بن مسكين، وكتب في أسفل كتابه: من كان يسليه نأى عن أخي ثقة … فإنني غير سال آخر الأبد وكيف ينساك من قد كنت راحته … وموضع المشتكى في الدين والولد كنت الخليل الذي نرجو النجاة به … وكنت مني مكان الروح في الجسد ففرقت بيننا الأقدار واضطرمت … بالوجد والشوق نار الحزن في كبدي فأجابه سعدان بن يزيد: أيها الشاكي إلينا وحشة … من حبيب ناء عنه فبعد حسبك الله أنيسا، فبه … يأنس المرء إذا المرء سعد كل أنس بسواه زائل … وأنيس الله في عز الأبد ولقد متعك الله به … بضع عشر من سنين قد تعد لو تراه وأبا زيد معا … وهما للدين حصن وعضد يدرسون العلم في مجلسهم … وإذا جنهم الليل هجد وإذا ما وردت معضلة … أسند القوم إليه ما ورد نوّر الله بهم مسجدهم … فهو للمسجد نور يتقد أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا محمّد بن المظفر قال: قال عبد الله بن محمّد البغويّ: سنة ثمان وأربعين فيها مات الحارث بن مسكين. [قلت]: هذا القول خطأ، والصواب: ما أنبأنا أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا عليّ بن أبي سعيد بن يونس المصري، حدّثنا أبي قال: ولد الحارث بن مسكين سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي ليلة الأحد لثلاث بقين من شهر ربيع الأول سنة خمسين ومائتين، وصلّى عليه يزيد بن عبد الله- أمير كان على مصر وكبر عليه خمسا.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 3325, entry [4771]342 chars
    أى الليث بن سعد، وسأله، وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرّحمن بنالقاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشيّ: روى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولى جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3325, entry [4771]343 chars
    مصر اغتم عليه أبو عليّ بن الجروي غما شديدا فكتب إلى سعدان بن يزيد- وهو مقيم بمصر- يشكو ما نزل به من غم الفقد للحارث بن مسكين، وكتب في أسفل كتابه: من كان يسليه نأى عن أخي ثقة … فإنني غير سال آخر الأبد وكيف ينساك من قد كنت راحته … وموضع المشتكى في الدين والولد كنت الخليل الذي نرجو النجاة به … وكنت مني مكان الروح في الجسد ففرقت بيننا الأقدار وا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceمالك بن أنسpage 3325, entry [4771]341 chars
    وسأله، وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرّحمن بنالقاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشيّ: روى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة، وسجنه لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل ببغداد محبوسا إلى أن ولى جعفر المتوكل فأطلقه، وأطلق جميع من كان في السجن. وحدّث
  • assessment snippetthiqaSufyān b. ʿUyaynapage 3325, entry [4771]300 chars
    ٤٣٣١ - الحارث بن مسكين بن محمّد بن يوسف، أبو عمرو المصري، مولى محمّد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١): رأى الليث بن سعد، وسأله، وسمع سفيان بن عيينة الهلالي، وعبد الرّحمن بنالقاسم العتقي، وعبد الله بن وهب القرشيّ: روى عنه كافة المصريين، وكان فقيها على مذهب مالك بن أنس، وكان ثقة في الحديث، ثبتا. حم

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 448, entry [44]925 chars
    ٢٣ - الْحَارِث بن مِسْكين بن مُحَمَّد بن يُوسُف الأموى أَبُو عَمْرو المصرى فَقِيه مُحدث صَالح إِمَام أَخذ عَن الشافعى وَقَالَ راددته حَيْثُ يَقُول الْكَفَاءَة فى الدّين لَا فى النّسَب وَرَأى اللَّيْث بن سعد وَرَأى سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَعبد الله بن وهب وخلقا روى عَنهُ أَبُو دَاوُد والنسائى وَأَبُو …
    ▸ expand full passage (925 chars)
    ٢٣ - الْحَارِث بن مِسْكين بن مُحَمَّد بن يُوسُف الأموى أَبُو عَمْرو المصرى فَقِيه مُحدث صَالح إِمَام أَخذ عَن الشافعى وَقَالَ راددته حَيْثُ يَقُول الْكَفَاءَة فى الدّين لَا فى النّسَب وَرَأى اللَّيْث بن سعد وَرَأى سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَعبد الله بن وهب وخلقا روى عَنهُ أَبُو دَاوُد والنسائى وَأَبُو يعلى الموصلى وَعبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَطَوَائِف وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول فِيهِ قولا جميلاوَقَالَ ابْن معِين لَا بَأْس بِهِ ويروى أَن رجلا من المسرفين على أنفسهم مَاتَ فرئى فى الْمَنَام فَقَالَ إِن الله غفر لى بِحُضُور الْحَارِث بن مِسْكين جنازتى وَإنَّهُ استشفع فى فشفع وَقد قَالَ غير وَاحِد إِن الْحَارِث كَانَ فَقِيها على مَذْهَب مَالك وَلَعَلَّه الْأَشْبَه وَلَكنَّا ذَكرْنَاهُ تبعا للعبادى وَغَيره مِمَّن ذكره وَلم نطل فى تَرْجَمته لذَلِك وَهَذِه الرِّوَايَة الَّتِى رَوَاهَا خَارِجَة عَن جادة الْمَذْهَب توفى لثلاث بَقينَ من شهر ربيع الأول سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مولده سنة أَربع وَخمسين وَمِائَة

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1090, entry [1108]688 chars
    ١٠٤٥ - د س: الحارث بن مسكين الأموي مولى آل مروان المصري الفقيه، سأل الليث عن مسألة، وروى عن ابن عيينة، وابن وهب وابن القاسم وجماعة. وعنه "د، س" وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به (¬١)، وقال "س": ثقة مأمون (¬٢)، وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ١٠٤٥ - د س: الحارث بن مسكين الأموي مولى آل مروان المصري الفقيه، سأل الليث عن مسألة، وروى عن ابن عيينة، وابن وهب وابن القاسم وجماعة. وعنه "د، س" وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به (¬١)، وقال "س": ثقة مأمون (¬٢)، وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث (¬٣)، فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة، وسجنه، لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إلى أن ولي المتوكل فأطلقه، فحدث ببغداد، ورجع إلى مصر، وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر فلم يزل يتولاه من سنة (٢٣٧) إلى أن عزل سنة (٢٤٥)، ولد سنة (١٥٤) ومات سنة (٢٥٠) وذكره ابن حبان في الثقات، وكذا أرخ وفاته.* د سي: الحارث بن مسلم، وقيل: مسلم بن الحارث في الميم.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1090, entry [1108]341 chars
    وروى عن ابن عيينة، وابن وهب وابن القاسم وجماعة. وعنه "د، س" وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به (¬١)، وقال "س": ثقة مأمون (¬٢)، وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث (¬٣)، فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة، وسجنه، لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إل
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1090, entry [1108]349 chars
    الفقيه، سأل الليث عن مسألة، وروى عن ابن عيينة، وابن وهب وابن القاسم وجماعة. وعنه "د، س" وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به (¬١)، وقال "س": ثقة مأمون (¬٢)، وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث (¬٣)، فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة، وسجنه، لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1090, entry [1108]343 chars
    ن القاسم وجماعة. وعنه "د، س" وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به (¬١)، وقال "س": ثقة مأمون (¬٢)، وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث (¬٣)، فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة، وسجنه، لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إلى أن ولي المتوكل فأطلقه، فحدث ببغ
  • assessment snippetthiqaSufyān b. ʿUyaynapage 1090, entry [1108]300 chars
    ١٠٤٥ - د س: الحارث بن مسكين الأموي مولى آل مروان المصري الفقيه، سأل الليث عن مسألة، وروى عن ابن عيينة، وابن وهب وابن القاسم وجماعة. وعنه "د، س" وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به (¬١)، وقال "س": ثقة مأمون (¬٢)، وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 429, entry [1160]633 chars
    [١٠٥١/ ١٠٤٤] (د س) الحارث بن مسكين الأموي. مولى آل مروان المصري الفقيه سأل الليث عن مسألة. وروى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن القاسم، وجماعة. وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحد…
    ▸ expand full passage (633 chars)
    [١٠٥١/ ١٠٤٤] (د س) الحارث بن مسكين الأموي. مولى آل مروان المصري الفقيه سأل الليث عن مسألة. وروى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن القاسم، وجماعة. وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إلى أن ولى المتوكل فأطلقه فحدث ببغداد ورجع إلى مصر، وكتب إليه المتوكل بعهده على قضاء مصر، فلم يزل يتولاه من سنة (٢٣٧) إلى أن عُزل سنة (٢٤٥). ولد سنة (١٥٤)، ومات سنة (٢٥٠). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أرخ وفاته.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 429, entry [1160]341 chars
    وروى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن القاسم، وجماعة. وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إلى أن ولى الم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 429, entry [1160]343 chars
    هب، وابن القاسم، وجماعة. وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا إلى أن ولى المتوكل فأطلقه فحدث ببغداد ورجع
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 429, entry [1160]349 chars
    يه سأل الليث عن مسألة. وروى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن القاسم، وجماعة. وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحديث فقيهًا على مذهب مالك، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة وسجنه؛ لأنه لم يجب إلى القول بخلق القرآن، فلم يزل مسجونًا
  • assessment snippetthiqaSufyān b. ʿUyaynapage 429, entry [1160]300 chars
    [١٠٥١/ ١٠٤٤] (د س) الحارث بن مسكين الأموي. مولى آل مروان المصري الفقيه سأل الليث عن مسألة. وروى عن: ابن عيينة، وابن وهب، وابن القاسم، وجماعة. وعنه: (د، س)، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وابن أبي داود، وآخرون كثيرون. قال ابن معين: لا بأس به. وقال (س): ثقة مأمون. وقال الخطيب: كان ثبتًا في الحد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5754, entry [7886]3,501 chars
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الديار المصرية أبو عمرو الفقيه، مولى زبان بن عبد العزيز بن مروان الأموي. سأل الليث بن سعد عن مسألة، وتفقه بابن وهب، وابن القاسم، وروى عنهما. وعن سفيان بن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن ال…
    ▸ expand full passage (3,501 chars)
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الديار المصرية أبو عمرو الفقيه، مولى زبان بن عبد العزيز بن مروان الأموي. سأل الليث بن سعد عن مسألة، وتفقه بابن وهب، وابن القاسم، وروى عنهما. وعن سفيان بن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وعلي بن الحسن بن قديد، ومحمد بن زبان بن حبيب، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني، وآخرون. سئل عنه أحمد بن حنبل فقال فيه قولا جميلا. وقال ابن معين (¬٢): لا بأس به. ونقل علي بن الحسين بن حبان، عن أبيه قال: قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال أبو بكر الخطيب (¬٣): كان فقيها ثقة ثبتا؛ حمله المأمون إلى بغداد وسجنه في المحنة، فلم يجب. فلم يزل محبوسا ببغداد إلى أن ولي المتوكل فأطلقه، فحدث ببغداد ورجع إلى مصر. وكتب إليه المتوكل بقضاء مصر. فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين إلى أن استعفى من القضاء، فصرف عنه سنة خمس وأربعين ومائتين. قال بحر بن نصر: عرفت الحارث أيام ابن وهب على طريقة زهادة وورع وصدق حتى مات.قلت: كان مع تبحره في العلم، قوالا بالحق، عديم النظير. قال يوسف بن يزيد القراطيسي: قدم المأمون مصر وبها من يتظلم من إبراهيم بن تميم، وأحمد بن أسباط عاملي مصر، فجلس الفضل بن مروان في الجامع، واجتمع الأعيان فأحضر الحارث بن مسكين ليولى القضاء، فبينا الفضل يكلمه إذ قال المتظلم: سله أصلحك الله عن ابن تميم وابن أسباط. فقال: ليس لذا حضر. قال: أصلحك الله سله. فقال له الفضل: ما تقول فيهما؟ قال: ظالمين غاشمين. فاضطرب المسجد، فقام الفضل فأعلم المأمون، وقال: خفت على نفسي من ثورة الناس مع الحارث. فطلبه المأمون، فابتدأه بالمسألة، وقال: ما تقول في هذين الرجلين. قال: ظالمين غاشمين. قال: هل ظلماك بشيء؟ قال: لا. قال: فعاملتهما؟ قال: لا. قال: فكيف شهدت عليهما؟ قال: كما شهدت أنك أمير المؤمنين، ولم أرك إلا الساعة. قال: اخرج من هذه البلاد، وبع قليلك وكثيرك. وحبسه في خيمة، ثم انحدر إلى البشرود (¬١) فأحدره معه، فلما فتح البشرود أحضر الحارث، ثم سأله عن المسألة التي سأله عنها بمصر، فرد الجواب بعينه. قال: فما تقول في خروجنا هذا؟ قال: أخبرني ابن القاسم، عن مالك أن الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم. فقال: إن كانوا خرجوا عن ظلم من السلطان فلا يحل قتالهم، وإن كانوا إنما شقوا العصا فقتالهم حلال. فقال له: أنت تيس، ومالك أتيس منك. ارحل عن مصر. قال: يا أمير المؤمنين إلى الثغور؟ قال: الحق بمدينة السلام. وروى داود بن أبي صالح الحراني، عن أبيه قال: لما أحضر الحارث مجلس المأمون جعل المأمون يقول: يا ساعي، يرددها. قال: يا أمير المؤمنين إن أذنت لي في الكلام تكلمت. قال: تكلم. قال: والله ما أنا بساعي، ولكني أحضرت فسمعت، وأطعت حين دعيت، ثم سئلت عن أمر فاستعفيت، فلم أعف ثلاثا، فكان الحق آثر عندي من غيره. فقال المأمون: هذا رجل أراد أن يرفع له علم ببلده، خذه إليك. وقال أحمد المؤدب: خرج المأمون وأخرج الحارث سنة سبع عشرة ومائتين. وخرجت امرأة الحارث فحجت وذهبت إليه إلى العراق. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: قال لي ابن أبي دؤاد: يا أبا عبد اللهلقد قام حارثكم لله ﷿ مقام الأنبياء. وكان ابن أبي دؤاد إذا ذكره أعظمه جدا. قال القراطيسي: فأقام الحارث ببغداد ست عشرة سنة، وأطلقه الواثق في آخر أيامه، فنزل إلى مصر. قال ابن قديد: أتاه في سنة سبع وثلاثين كتاب ولاية القضاء وهو بالإسكندرية فامتنع، فلم يزل به إخوانه حتى قبل وقدم مصر. فجلس للحكم، وأخرج أصحاب أبي حنيفة والشافعي من المسجد، وأمر بنزع حصرهم من العمد، وقطع عامة المؤذنين من الأذان، وأصلح سقف المسجد، وبنى السقاية، ولاعن بين رجل وامرأته، ومنع من النداء على الجنائز، وضرب الحد في سب عائشة، وقتل ساحرين. روي عن الحسن بن عبد العزيز الجروي أن رجلا كان مسرفا على نفسه، فمات، فرئي في النوم، فقال: إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي، وإنه استشفع لي فشفع في. ولد الحارث سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمسين. ١٢٧ -
  • legacy full passagepage 5754, entry [7886]3,501 chars
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الديار المصرية أبو عمرو الفقيه، مولى زبان بن عبد العزيز بن مروان الأموي. سأل الليث بن سعد عن مسألة، وتفقه بابن وهب، وابن القاسم، وروى عنهما. وعن سفيان بن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن ال…
    ▸ expand full passage (3,501 chars)
    الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، قاضي الديار المصرية أبو عمرو الفقيه، مولى زبان بن عبد العزيز بن مروان الأموي. سأل الليث بن سعد عن مسألة، وتفقه بابن وهب، وابن القاسم، وروى عنهما. وعن سفيان بن عيينة، وأشهب، ويوسف بن عمرو الفارسي، وبشر بن عمر الزهراني، وجماعة. وعنه أبو داود، والنسائي، وابنه أحمد بن الحارث، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وعلي بن الحسن بن قديد، ومحمد بن زبان بن حبيب، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني، وآخرون. سئل عنه أحمد بن حنبل فقال فيه قولا جميلا. وقال ابن معين (¬٢): لا بأس به. ونقل علي بن الحسين بن حبان، عن أبيه قال: قال أبو زكريا: الحارث بن مسكين خير من أصبغ بن الفرج وأفضل. وقال النسائي: ثقة مأمون. وقال أبو بكر الخطيب (¬٣): كان فقيها ثقة ثبتا؛ حمله المأمون إلى بغداد وسجنه في المحنة، فلم يجب. فلم يزل محبوسا ببغداد إلى أن ولي المتوكل فأطلقه، فحدث ببغداد ورجع إلى مصر. وكتب إليه المتوكل بقضاء مصر. فلم يزل يتولاه من سنة سبع وثلاثين إلى أن استعفى من القضاء، فصرف عنه سنة خمس وأربعين ومائتين. قال بحر بن نصر: عرفت الحارث أيام ابن وهب على طريقة زهادة وورع وصدق حتى مات.قلت: كان مع تبحره في العلم، قوالا بالحق، عديم النظير. قال يوسف بن يزيد القراطيسي: قدم المأمون مصر وبها من يتظلم من إبراهيم بن تميم، وأحمد بن أسباط عاملي مصر، فجلس الفضل بن مروان في الجامع، واجتمع الأعيان فأحضر الحارث بن مسكين ليولى القضاء، فبينا الفضل يكلمه إذ قال المتظلم: سله أصلحك الله عن ابن تميم وابن أسباط. فقال: ليس لذا حضر. قال: أصلحك الله سله. فقال له الفضل: ما تقول فيهما؟ قال: ظالمين غاشمين. فاضطرب المسجد، فقام الفضل فأعلم المأمون، وقال: خفت على نفسي من ثورة الناس مع الحارث. فطلبه المأمون، فابتدأه بالمسألة، وقال: ما تقول في هذين الرجلين. قال: ظالمين غاشمين. قال: هل ظلماك بشيء؟ قال: لا. قال: فعاملتهما؟ قال: لا. قال: فكيف شهدت عليهما؟ قال: كما شهدت أنك أمير المؤمنين، ولم أرك إلا الساعة. قال: اخرج من هذه البلاد، وبع قليلك وكثيرك. وحبسه في خيمة، ثم انحدر إلى البشرود (¬١) فأحدره معه، فلما فتح البشرود أحضر الحارث، ثم سأله عن المسألة التي سأله عنها بمصر، فرد الجواب بعينه. قال: فما تقول في خروجنا هذا؟ قال: أخبرني ابن القاسم، عن مالك أن الرشيد كتب إليه يسأله عن قتالهم. فقال: إن كانوا خرجوا عن ظلم من السلطان فلا يحل قتالهم، وإن كانوا إنما شقوا العصا فقتالهم حلال. فقال له: أنت تيس، ومالك أتيس منك. ارحل عن مصر. قال: يا أمير المؤمنين إلى الثغور؟ قال: الحق بمدينة السلام. وروى داود بن أبي صالح الحراني، عن أبيه قال: لما أحضر الحارث مجلس المأمون جعل المأمون يقول: يا ساعي، يرددها. قال: يا أمير المؤمنين إن أذنت لي في الكلام تكلمت. قال: تكلم. قال: والله ما أنا بساعي، ولكني أحضرت فسمعت، وأطعت حين دعيت، ثم سئلت عن أمر فاستعفيت، فلم أعف ثلاثا، فكان الحق آثر عندي من غيره. فقال المأمون: هذا رجل أراد أن يرفع له علم ببلده، خذه إليك. وقال أحمد المؤدب: خرج المأمون وأخرج الحارث سنة سبع عشرة ومائتين. وخرجت امرأة الحارث فحجت وذهبت إليه إلى العراق. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: قال لي ابن أبي دؤاد: يا أبا عبد اللهلقد قام حارثكم لله ﷿ مقام الأنبياء. وكان ابن أبي دؤاد إذا ذكره أعظمه جدا. قال القراطيسي: فأقام الحارث ببغداد ست عشرة سنة، وأطلقه الواثق في آخر أيامه، فنزل إلى مصر. قال ابن قديد: أتاه في سنة سبع وثلاثين كتاب ولاية القضاء وهو بالإسكندرية فامتنع، فلم يزل به إخوانه حتى قبل وقدم مصر. فجلس للحكم، وأخرج أصحاب أبي حنيفة والشافعي من المسجد، وأمر بنزع حصرهم من العمد، وقطع عامة المؤذنين من الأذان، وأصلح سقف المسجد، وبنى السقاية، ولاعن بين رجل وامرأته، ومنع من النداء على الجنائز، وضرب الحد في سب عائشة، وقتل ساحرين. روي عن الحسن بن عبد العزيز الجروي أن رجلا كان مسرفا على نفسه، فمات، فرئي في النوم، فقال: إن الله غفر لي بحضور الحارث بن مسكين جنازتي، وإنه استشفع لي فشفع في. ولد الحارث سنة أربع وخمسين ومائة، وتوفي لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمسين. ١٢٧ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7543, entry [2172]6,876 chars
    ١٢ - الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الأُمَوِيُّ * (د، س) الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، الثَّبْتُ، قَاضِيَ القُضَاةِ بِمِصْرَ، أَبُو عَمْرٍو، مَوْلَى زَبَّانَ ابنِ الأَمِيْرِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْوَانَ، الأُمَوِيُّ، المِصْرِيُّ. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ أَر…
    ▸ expand full passage (6,876 chars)
    ١٢ - الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ الأُمَوِيُّ * (د، س) الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، الثَّبْتُ، قَاضِيَ القُضَاةِ بِمِصْرَ، أَبُو عَمْرٍو، مَوْلَى زَبَّانَ ابنِ الأَمِيْرِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ مَرْوَانَ، الأُمَوِيُّ، المِصْرِيُّ. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَإِنَّمَا طَلَبَ العِلْمَ عَلَى كِبَرٍ. سَأَلَ اللَّيْثَ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفَاتَهُ ابْنُ لَهِيْعَةَ وَمَالِكٌ وَالكِبَارُ. وَحَمَلَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ، وَابْنِ القَاسِمِ، وَتَفَقَّهَ بِهِمَا. وَعَنْ: يُوْسُفَ بنِ عَمْرٍو الفَارِسِيِّ، وَبِشْرِ بنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ، وَأَشْهَبَ، وَغَيْرِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَوَلَدُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ الحَارِثِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ قُدَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زَبَّانَ بنِ حَبِيْبٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ السِّمْنَانِي، وَآخَرُوْنَ. سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ فِيْهِ قَوْلاً جَمِيْلاً.وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ (١) . وَنَقَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ حِبَّانَ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا -يَعْنِي: ابْنَ مَعِيْنٍ-: الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ خَيْرٌ مِنْ أَصْبَغَ، وَأَفْضَلُ (٢) . وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ (٣) . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ (٤) : كَانَ فَقِيْهاً، ثِقَةً، ثَبْتاً، حَمَلَهُ المَأْمُوْنُ إِلَى بَغْدَادَ فِي المِحْنَةِ، وَسَجَنَهُ، فَلَمْ يُجِبْ، فَمَا زَالَ مَحْبُوْساً بِبَغْدَادَ إِلَى أَنْ اسْتُخْلِفَ المُتَوَكِّلُ، فَأَطْلَقَهُ، فَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ، وَرَجعَ إِلَى مِصْرَ مُتَوَلِّياً قَضَاءَ مِصْرَ، ثُمَّ اسْتَعْفَى مِنَ القَضَاءِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، فَأُعْفِيَ. وَمَاتَ: فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: وَكَانَ - مَعَ تَقَدُّمِهِ فِي العِلْمِ وَالزُّهْدِ وَالتَأَلُّهِ - قَوَّالاً بِالْحَقِّ، مِنْ قُضَاةِ العَدْلِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -. قَالَ بَحْرُ بنُ نَصْرٍ الخَوْلاَنِيُّ: عَرَفْنَا الحَارِثَ بنَ مِسْكِيْنٍ أَيَّامَ ابْنِ وَهْبٍ عَلَى طَرِيْقَةِ زَهَادَةٍ وَوَرَعٍ وَصِدْقٍ حَتَّى مَاتَ.وَقَالَ يُوْسُفُ بنُ يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيُّ: قَدِمَ المَأْمُوْنُ مِصْرَ، وَبِهَا مَنْ يَتَظَلَّمُ مِنْ عَامِلَيْهِ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ تَمِيْمٍ، وَأَحْمَدَ بنِ أَسْبَاطٍ. فَجَلَسَ الفَضْلُ بنُ مَرْوَانَ الوَزِيْرُ فِي الجَامِعِ، وَاجْتَمَعَ الأَعْيَانُ، وَأُحْضِرَ الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ لِيُوَلَّى القَضَاءَ، فَبَيْنَا الفَضْلُ يُكَلِّمُهُ، إِذْ قَالَ لَهُ مُتَظَلِّمٌ: سَلْهُ - أَصْلَحَكَ اللهُ - عَنِ ابْنِ تَمِيْمٍ وَابْنِ أَسْبَاطٍ. فَقَالَ: لَيْسَ لِذَا حَضَرَ. قَالَ: أَصْلَحَكَ اللهُ، سَلْهُ. قَالَ: مَا تَقُوْلُ فِيْهِمَا؟ فَقَالَ: ظَالِمَيْنِ غَاشِمَيْنِ. قَالَ: فَاضْطَرَبَ المَسْجِدُ، فَقَامَ الفَضْلُ، فَأَعْلَمَ المَأْمُوْنَ، وَقَالَ: خِفْتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ ثَوْرَةِ النَّاسِ مَعَ الحَارِثِ. فَطَلَبَ الحَارِثَ، وَقَالَ: مَا تَقُوْلُ فِي هَذَيْنِ؟ قَالَ: ظَالِمَيْنِ غَاشِمَيْنِ. قَالَ: هَلْ ظَلَمَاكَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَعَامَلْتَهُمَا؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَكَيْفَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: كَمَا شَهِدْتُ أَنَّكَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ، وَلَمْ أَرَكَ إِلاَّ السَّاعَةَ. قَالَ: اخْرُجْ مِنْ هَذِهِ البِلاَدِ، وَبِعْ قَلِيْلَكَ وَكَثِيْرَكَ. وَحَبَسَهُ فِي خَيْمَةٍ، ثُمَّ انْحَدَرَ إِلَى البَشَرُوْدِ (١) ، وَأَخَذَهُ مَعَهُ، فَلَمَّا فَتَحَ البَشَرُوْدَ، طَلَبَ الحَارِثَ، وَسَأَلَهُ عَنِ المَسْأَلَةِ الَّتِي سَأَلَهُ عَنْهَا بِمِصْرَ، فَرَدَّ الجَوَابَ بِعَيْنِهِ. قَالَ: فَمَا تَقُوْلُ فِي خُرُوْجِنَا؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ القَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّ الرَّشِيْدَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ قِتَالِهِم، فَقَالَ: إِنْ كَانُوا خَرَجُوا عَنْ ظُلْمٍ مِنَ السُّلْطَانِ، فَلاَ يَحِلُّ قِتَالُهُم، وَإِنْ كَانُوا إِنَّمَا شَقُّوا العَصَا، فَقِتَالُهُم حَلاَلٌ. فَقَالَ: أَنْتَ تَيْسٌ، وَمَالِكٌ أَتْيَسُ مِنْكَ، ارْحَلْ عَنْ مِصْرَ. قَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، إِلَى الثُّغُوْرِ؟ قَالَ: بَلْ بِمَدِيْنَةِ السَّلاَمِ. وَرَوَى: دَاوُدُ بنُ أَبِي صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: لَمَّا أُحْضِرَالحَارِثُ مَجْلِسَ المَأْمُوْنِ، جَعَلَ المَأْمُوْنُ يَقُوْلُ: يَا سَاعِي، يُرَدِّدُهَا -يَعْنِي: يَا مُرَافِعُ-. قَالَ: وَاللهِ مَا أَنَا بِسَاعٍ، وَلَكِنِّي أُحْضِرْتُ، فَسَمِعْتُ، وَأَطَعْتُ، ثُمَّ سُئِلْتُ عَنْ أَمْرٍ، فَاسْتَعْفَيْتُ ثَلاَثاً، فَلَمْ أُعْفَ، فَكَانَ الحَقُّ آثَرَ عِنْدِي مِنْ غَيْرِهِ. فَقَالَ المَأْمُوْنُ: هَذَا رَجُلٌ أَرَادَ أَنْ يُرْفَعَ لَهُ عَلَمٌ بِبَلَدِهِ، خُذْهُ إِلَيْكَ. قَالَ أَحْمَدُ المُؤَدِّبُ: خَرَجَ المَأْمُوْنُ، وَأَخْرَجَ الحَارِثَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ، وَخَرَجَتْ زَوْجَةُ الحَارِثِ، فَحَجَّتْ، وَذَهَبَتْ إِلَى العِرَاقِ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ: قَالَ لِيَ ابْنُ أَبِي دُوَادَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، لَقَدْ قَامَ حَارِثُكُمْ للهِ مَقَامَ الأَنْبِيَاءِ. وَكَانَ ابْنُ أَبِي دُوَادَ إِذَا ذَكَرَهُ عَظَّمَهُ جِدّاً. قَالَ أَبُو يَزِيْدَ القَرَاطِيْسِيُّ: فَأَقَامَ الحَارِثُ بِبَغْدَادَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَطْلَقَهُ الوَاثِقُ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ، فَرَجَعَ إِلَى مِصْرَ. وَقَالَ ابْنُ قُدَيْدٍ: أَتَاهُ -يَعْنِي: الحَارِثَ- فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ كِتَابُ تَوَلِّيِهِ القَضَاءَ وَهُوَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَامْتَنَعَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ إِخْوَانُهُ حَتَّى قَبِلَ، فَقَدِمَ مِصْرَ، فَجَلَسَ لِلْحُكْمِ، وَأَخْرَجَ أَصْحَابَ أَبِي حَنِيْفَةَ وَالشَّافِعِيِّ مِنَ المَسْجَدِ، وَأَمَرَ بِنَزْعِ حُصُرِهِم مِنَ العُمُدِ، وَقَطَعَ عَامَّةَ المُؤَذِّنِيْنَ مِنَ الأَذَانِ، وَأَصْلَحَ سَقْفَ المَسْجِدِ، وَبَنَى السِّقَايَةَ، وَلاَعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتَهُ، وَمَنَعَ مِنَ النِّدَاءِ عَلَى الجَنَائِزِ، وضَرَبَ الحَدَّ فِي سَبِّ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ، وَقَتَلَ سَاحِرَيْنِ. عَنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجَرَوِيِّ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِهِ، فَمَاتَ، فَرُئِيَ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ غَفَرَ لِيَ بِحُضُوْرِ الحَارِثِ بنِ مِسْكِيْن جِنَازَتِي، وَإِنَّهُ اسْتَشْفَعَ لِيَ، فَشُفِّعَ فِيَّ.تُوُفِّيَ الحَارِثُ: لِثَلاَثٍ بَقِيْنَ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَسَاكِرَ، عَنْ أَبِي رَوْحٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ، أَخْبَرْنَا ابْنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ مِسْكِيْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عُمَرَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: (قَالَ مُوْسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي نَفَخَ اللهُ فِيْكَ مِنْ رُوْحِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلاَئِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الجَنَّةِ؟ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوْسَى. قَالَ: أَنْتَ مُوْسَى بَنِي إِسْرَائِيْلَ، الَّذِي كَلَّمَكَ اللهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، فَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُوْلاً؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَلُوْمُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ سَبَقَ مِنَ اللهِ القَضَاءُ قَبْلِي) . قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: (فَحَجَّ آدَمُ مُوْسَى) (١)

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 739, entry [1253]2,807 chars
    ١١١٣ - (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١) روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في "تاريخه" أحاديث وأخبارًا. وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي": الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثل…
    ▸ expand full passage (2,807 chars)
    ١١١٣ - (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١) روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في "تاريخه" أحاديث وأخبارًا. وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي": الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين، وصرف عنه سنة خمس وأربعين، ولو نظر إلى "كتاب ابن يونس" الذي نقل وفاته ومولده من عنده، لوجده قد قال: كانت ولايته للقضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين، صُرف عن القضاء بمصر؛ لما ذكره الكندي من أنه استعفى فأُعفي، وولي بعده بكار بن قتيبة. وذكر أبو نصر السجزي في التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق، مسألة في (العَصير) سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد، قال: ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة، وهو مولى إسلام، لا مولى عتاقة. وقال الكندي: رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما، وكان فقيهًا مفتيًا مع زهادة، وورع، وصدق لهجة. وقال ابن أبي دؤاد: لقد قام الحارث للَّه ﷿ قيام الأنبياء، وكان ابن أبي دؤاد إذا ذكره، أحسن ذكره وأعظمه جدًّا، وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به. وقال أبو سعيد ابن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يومًا، وأنا حاضر، الحارث بن مسكين، فقال: ثقةصدوق. وفي "مشيخة النسائي": ثقة. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": ثقة، أنبا عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين. وفي كتاب "الوفيات" عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي: وفيها -يعني: سنة ثمان وأربعين- مات الحارث بن مسكين، وعبد الملك بن شعيب. وزعم الخطيب في "تاريخه" أن هذا وَهْم، والصواب ما ذكره ابن يونس. انتهى. ولم يذكر دليلا على وَهْمه وهو إمام، وقد حكينَا عن مسلمة أيضًا خلاف قول ابن يونس، فليس أحد القوليْن بأَوْلَى من الآخر إلا بدليل مرجح، فإن قيل: ابن يونس أقعد بالمصريين، قيل له: ومسلمة أيضًا له قعدد فيهم، فيما قاله غير واحد من الأئمة، لا سيما وقد قال: ثنا عنه غير واحد، والبغوي فيمن أخذ عنه، وهو أخبر بشيخه وبوفاته، واللَّه تعالى أعلم. وقد رأينا العلامة عبيد اللَّه ابن أبي القاسم عبد المجيد بن سليمان، المتوفي في حدود الأربعين وثلاث مائة، ذكر في "تاريخه": أنه توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين في أحد الربيعيْن. وكذا رأيته بخط الشيخ قطب الدين عبد الكريم المنبجي، عفا اللَّه تعالى عنه -حاشية على كتاب-، ولم يعزه لقائله، واللَّه تعالى أعلم. وفي كتاب "التعريف بصحيح التاريخ": توفي ليلة الاثنين لثلاث بقين من ربيع الأول بعد غروب الشمس، ودُفن يوم الاثنين بعد العصر سنة خمسين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي، المعروف بـ (ابن الطحان) في كتاب "الرواة عن مالك" تصنيفه: أن الحارث بن مسكين قال: حججت، فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه، فقيل: هذا مالك بن أنس، فرأيته ولم أسمع منه. وتقدم إليه رجل في دعوى، يقال له: إسرافيل، فقال له: ما حملك على التسمي بأسماء الملائكة؟ فقلت له: قال اللَّه تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧] وقد تسمى به مالك بن أنس، وقد تسمى الناس بأسماء الشياطين، فلم يعبه أحد، هذا إبليس كنيته: أبو الحارث، وفي نسخة الحارث. ولهم شيخ آخر يقال له:
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 739, entry [1253]343 chars
    مد بن شعيب النسائي يومًا، وأنا حاضر، الحارث بن مسكين، فقال: ثقةصدوق. وفي "مشيخة النسائي": ثقة. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": ثقة، أنبا عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين. وفي كتاب "الوفيات" عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي: وفيها -يعني: سنة ثمان وأربعين- مات الحارث بن مسكي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 739, entry [1253]343 chars
    لليث بالوصاة به. وقال أبو سعيد ابن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يومًا، وأنا حاضر، الحارث بن مسكين، فقال: ثقةصدوق. وفي "مشيخة النسائي": ثقة. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": ثقة، أنبا عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين وم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 739, entry [1253]344 chars
    ث بالوصاة به. وقال أبو سعيد ابن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يومًا، وأنا حاضر، الحارث بن مسكين، فقال: ثقةصدوق. وفي "مشيخة النسائي": ثقة. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": ثقة، أنبا عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 739, entry [1253]342 chars
    ابن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يومًا، وأنا حاضر، الحارث بن مسكين، فقال: ثقةصدوق. وفي "مشيخة النسائي": ثقة. وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه"، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب "الصلة": ثقة، أنبا عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين. وفي كتاب "الوفيات" عن أ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 739, entry [1253]343 chars
    لى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١) روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في "تاريخه" أحاديث وأخبارًا. وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي": الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين، وصرف عنه سنة خمس وأربعين، ولو نظر إلى "كتاب ابن يونس" الذي نقل وفاته ومولده من عنده، لوجده قد قال: كانت ولايته للقضا
  • assessment snippetthiqaAbū Zurʿapage 739, entry [1253]300 chars
    ١١١٣ - (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زبان بن عبد العزيز بن مروان (¬١) روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في "تاريخه" أحاديث وأخبارًا. وقال الحاكم في كتابه "فضل الشافعي": الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثل

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1104, entry [1125]2,721 chars
    ١١٠٩ - (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان. روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في «تاريخه» أحاديث وأخبارا. وقال الحاكم في كتابه «فضل الشافعي»: الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين …
    ▸ expand full passage (2,721 chars)
    ١١٠٩ - (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان. روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في «تاريخه» أحاديث وأخبارا. وقال الحاكم في كتابه «فضل الشافعي»: الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين وصرف عنه سنة خمس وأربعين، ولو نظر إلى كتاب ابن يونس الذي نقل وفاته ومولده من عنده لوجده قد قال: كانت ولايته للقضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعينومائتين: صرف عن القضاء بمصر؛ لما ذكره الكندي من أنه استعفى فأعفي، وولي بعده بكار بن قتيبة. وذكر أبو نصر السجزي في [ق ١٠٩/ ب] التاسع من النتف المخرجة من رواية ابن مرزوق مسألة في «العصير» سأل عنها الحارث بن مسكين الليث بن سعد، قال: ولم يصح للحارث عن الليث غير هذه المسألة، وهو مولى إسلام، لا مولى عتاقة. وقال الكندي: رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة. وقال ابن أبي داؤد: لقد قام الحارث لله ﷿ قيام الأنبياء وكان ابن أبي داؤد إذا ذكره أحسن ذكره وأعظمه جدا وكان يكتب إلى ابن أبي الليث بالوصاة به. وقال أبو سعيد بن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال: ثقة صدوق. وفي مشيخة النسائي: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة أنبأ عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين. وفي كتاب «الوفيات» عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي: وفيه - يعني سنة ثمان وأربعين - مات الحارث بن مسكين وعبد الملك بن شعيب. وزعم الخطيب في «تاريخه» أن هذا وهم، والصواب ما ذكره ابن يونس. انتهى. ولم يذكر دليلا على وهمه وهو إمام، وقد حكينا عن مسلمة أيضا خلاف قول ابن يونس، فليس أحد القولين بأولى من الآخر إلا بدليل مرجح، فإن قيل: ابن يونس أقعد بالمصريين قيل له: ومسلمة أيضا له قعدد فيهم، فيماقاله غير واحد من الأئمة، لا سيما وقد قال: ثنا عنه غير واحد، والبغوي فيمن أخذ عنه وهو أخبر بشيخه وبوفاته، والله تعالى أعلم. وقد رأينا العلامة عبيد الله بن أبي القاسم عبد المجيد بن سليمان المتوفى في حدود الأربعين وثلاثمائة، ذكر في «تاريخه» أنه توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين في أحد الربيعين. وكذا رأيته بخط الشيخ قطب الدين عبد الكريم المنبجي عفا الله تعالى عنه - حاشية على كتاب، ولم يعزه لقائله والله تعالى أعلم. وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: توفي ليلة الإثنين لثلاث بقين من ربيع الأول بعد غروب الشمس ودفن يوم الإثنين بعد العصر سنة خمسين وهو ابن أربع وتسعين سنة. وذكر أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي المعروف بابن الطحان في كتاب «الرواة عن مالك» تصنيفه: أن الحارث بن مسكين قال: حججت فرأيت رجلا في عمارية فسألت عنه، فقيل: هذا مالك بن أنس، فرأيته ولم أسمع منه. وتقدم إليه رجل في دعوى يقال له إسرافيل، فقال له: ما حملك على التسمي بأسماء الملائكة؟ فقلت له: قال الله تعالى (ونادوا يا مالك) وقد تسمى به مالك بن أنس، وقد تسمى الناس بأسماء الشياطين، فلم يعبه أحد، هذا إبليس كنيته أبو الحارث، وفي نسخة الحارث. ولهم شيخ آخر يقال له:
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1104, entry [1125]343 chars
    أبي الليث بالوصاة به. وقال أبو سعيد بن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال: ثقة صدوق. وفي مشيخة النسائي: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة أنبأ عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1104, entry [1125]342 chars
    الليث بالوصاة به. وقال أبو سعيد بن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال: ثقة صدوق. وفي مشيخة النسائي: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة أنبأ عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1104, entry [1125]343 chars
    كر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال: ثقة صدوق. وفي مشيخة النسائي: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة أنبأ عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين. وفي كتاب «الوفيات» عن أبي القاسم ابن بنت منيع البغوي: وفيه - يعني سنة ثمان وأربعين - مات الحارث بن مسكين
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 1104, entry [1125]343 chars
    و سعيد بن يونس: كانت ولايته القضاء في شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعين ومائتين. وذكر أحمد بن شعيب النسائي يوما وأنا حاضر الحارث بن مسكين فقال: ثقة صدوق. وفي مشيخة النسائي: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه»، وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة»: ثقة أنبأ عنه غير واحد، ومات في آخر سنة تسع وأربعين أو خمسين ومائتين. وفي كتاب «الوفيات» عن أب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1104, entry [1125]343 chars
    ه، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان. روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في «تاريخه» أحاديث وأخبارا. وقال الحاكم في كتابه «فضل الشافعي»: الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين وصرف عنه سنة خمس وأربعين، ولو نظر إلى كتاب ابن يونس الذي نقل وفاته ومولده من عنده لوجده قد قال: كانت ولايته للقضاء في
  • assessment snippetthiqaAbū Zurʿapage 1104, entry [1125]300 chars
    ١١٠٩ - (د س) الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف الأموي، أبو عمرو المصري الفقيه، مولى محمد بن زيان بن عبد العزيز بن مروان. روى عنه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في «تاريخه» أحاديث وأخبارا. وقال الحاكم في كتابه «فضل الشافعي»: الحارث بن مسكين الثقة المأمون. وذكر المزي أنه تولى القضاء سنة سبع وثلاثين

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 584, entry [445]327 chars
    ٤٣٥ - الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف، مولى بني أمية، أبو عمرو المصري قاضيها. • قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان: قال لي عمي أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان بن موسى: وسألته، يعني أحمد بن حنبل، عن الحارث بن مسكين، قاضي مصر. فقال فيه قولاً جميلاً. وقال: ما بلغني عنه إلا خيرًا. «تاريخ بغداد» ٨/٢١٦ و٢١٧. • • •