exact linked passagemedium confidencepage 1975, entry [3039]2,915 chars
[٢٦٨٧] زُهَيْر بن مُعاوية بن حُدَيْج -بالحاء المضمومة- بن الرُّحَيْل بن زُهَيْر بن خَيْثَمَة، الجُعْفِيُّ، أبو خَيْثَمَة الكُوفيُّ (¬١). سكن الجزيرة، وسمع: أبا إسحاق السَّبِيعيَّ، وأبا الزُّبير المكي، والأسود بن قَيْس، وهشام بن عُرْوة، وعلي بن زَيْد بن جُدْعان، وزياد بن عِلاقة، وعاصم بن أبي النَّجُو…
▸ expand full passage (2,915 chars)▾ collapse
[٢٦٨٧] زُهَيْر بن مُعاوية بن حُدَيْج -بالحاء المضمومة- بن الرُّحَيْل بن زُهَيْر بن خَيْثَمَة، الجُعْفِيُّ، أبو خَيْثَمَة الكُوفيُّ (¬١). سكن الجزيرة، وسمع: أبا إسحاق السَّبِيعيَّ، وأبا الزُّبير المكي، والأسود بن قَيْس، وهشام بن عُرْوة، وعلي بن زَيْد بن جُدْعان، وزياد بن عِلاقة، وعاصم بن أبي النَّجُود، والأَعْمَش، وجابر بن يزيد الجُعْفيَّ، وزياد بن خَيْثَمة، وأسيد بن شُبْرُمة الحارثيَّ، وعُرْوة بن عبد الله بن قُشَيْر، وعبيد الله بن القِبْطيَّة، وحُمَيْد الطَّويل، وسُهَيْل بن أبي صالح، وسُلَيْمان التَّيْميَّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وزُبَيْد بن الحارث، وموسى بن عُقْبة، ويحيى الأَنْصاريَّ، وزيد بن جبير، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر، وإبراهيم بن عقبة، وعبد الكريم الجَزَريَّ، وأَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء، وعبد العزيز بن رُفَيْع. روى عنه: يحيى القطان، ويحيى بن آدم، ويحيى بن يحيى، ويحيى ابن أبي بُكَير، وعبيد الله بن موسى، وعبد الله بن محمد بن نفيل، وعَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ، وأبو داود الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بنيونس، وأبو غَسَّان مالك بن إسماعيل، والحسن بن محمد بن أَعْين، وعَوْن بن سَلَّام، والأَسْوَد بن عامر، والحسن بن موسى الأَشْيَب، وعمرو ابن مَرْزُوق، وعبد الصمد بن النُّعْمَان، والهَيْثَم بن جميل الأَنْطاكيُّ، وعلي بن الجعد، وأحمد بن عبد الملك الحَرَّانيُّ، وأبو الوليد الطَّيالسيُّ. قال يحيى بن أيوب، عن معاذ بن معاذ: والله، ما كان سفيان أثبت من زُهَير؛ فإذا سمعتُ الحديث من زُهَيْر فلا أبالي أن لا أسمعه من سفيان. وقال يحيى بن أيوب، عن شعيب بن حرب: أنه حدثنا يومًا بحديث عن زُهَيْر وشعبة، فقيل له: تُقدِّم زُهَيْزًا على شُعْبة؟ فقال: كان زُهَير أحفظ من عشرين مثل شعبة. وقال بِشْر بن عمر: سمعت ابن عُيَيْنة يقول: عليك بزُهَيْر بن معاوية، فما بالكوفة مثله. وقال الميموني: قال ابن حنبل: ليس تجد أحدًا يرفع غير زهير، يعني في الحرم إذا لم يجد النعلين، وكان زهير من معادن العلم. وقال صالح: قال أبي: زهير فيما روى عن المشايخ ثَبْتٌ بَخٍ بَخٍ، وفي حديثه عن أبي إسحاق لِين؛ سمع منه بأَخَرةٍ. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: وهو أَحَبُّ إلينا من إسرائيل في كلِّ شيء، إلا في حديث أبي إسحاق. قيل لأبي حاتم: فزائدة وزهير؟ قال: زهير أتقن من زائدة، وما أشبه حديث زُهَير بحديث زَيْد بن أبي أُنَيْسة، وهو أحفظ من أبي عوانة، وهما يوازيان إذا حدثا من كتابيهما، لم أبال بأيهما بطشتُ، وإذا حدثا من حِفْظِهما فزهير أحبُّ إليَّ، وزهير ثقةٌ متقن صاحب سُنَّة، تأخَّر سماعه من أبي إسحاق، وزهير أحب إليَّ من جرير بن عبد الحميدوخالد الواسطي. قيل لأبي حاتم: زُهير وحُديج ورُحيل؟ قال: كانوا ثلاثة إخوة، أوثقهم: زهير، ورحيل. وسئل أبو زرعة عن زهير، فقال: ثقة، إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. وقال ابن منجويه: مات زهير سنة سبع وسبعين ومئة، وكان حافظًا مُتْقِنًا، وكان أهل العراق يُقدِّمونَه في الإتقان على أَقْرانِهِ. وقال أحمد بن عبد الله: ثقةٌ مأمونٌ. قال مُطَيَّن: مات سنة اثنتين وسبعين ومئة، وقيل: سنة ثلاثٍ وسبعين، وأُخبرت أنَّه قدم الجزيرة فلم يزل مقيمًا بها حتى مات. وقال محمد بن الصَّلْت: خَرَج زُهَيْر من الكوفة سنة أربعٍ وستين ومئة، وما عاد إليها. وقال أبو بكر الخطيب: حدَّث عن زهير: ابن جُرَيْج، وعبد السلام بن عبد الحميد الحَرَّاني، وبين وفاتيهما سبع، وقيل: ست، وقيل: خمس وتسعون سنة. روى له الجماعة. * * *