Hadithcore

Narrator · #11029

'Ata' bin Abi Rabah

Abu Muhammad

Born
~27 AH
Died
114 AH
Lived in
Makkah

Appears in 560 hadiths

Narration chain

560 hadiths · 6 collections

Mentioned in

21 books · 32 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
15
Strong identity entries
2
Chronology hints
38
Attribute hints
19
Relation hints
41
Assessment hints
7
Known assessors
2

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

21 books · 32 entries · 27 full-text · 5 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet9,876 chars
    عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح: أسلم أبو محمد القرشي الفهري مولى آل حنتم وفد على هشام. حدث عطاء عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استلم الحجر فقبله، واستلم الركن اليماني فقبّل يده. وحدث عطاء عن زيد بن خالد الجهني عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من
    ▸ expand full passage (9,876 chars)
    عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح: أسلم أبو محمد القرشي الفهري مولى آل حنتم وفد على هشام. حدث عطاء عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استلم الحجر فقبله، واستلم الركن اليماني فقبّل يده. وحدث عطاء عن زيد بن خالد الجهني عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " من جهّز غازياً في سبيل الله أو خلفه في أهله كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر الغازي شيء، ومن جهز حاجّاً أو خلفه في أهله كان له مثل أجر الحاج من غير أن ينتقص من أجر الحاج شيء، ومن فطر صائماً كان له مثل أجره ". قال ابن جريج: قلت لعطاء: هل لرجل بالشام رخصة في الشتاء أن يمسح قدميه مسحاً ليس عليهما خفان؟ قال: لا، ثم قال: أما أنا فإني كنت غاسلاً هنالك في الشتاء، ثم تلا عليّ قوله في الوضوء، قال: لا أراه إلا الغسل، إنما الرخصة في المسح على الخفين من أجل الدفء. قال عثمان بن عطاء الخراساني: انطلقت مع أبي وهو يريد هشام بن عبد الملك، فلما قربنا إذا شيخ أسود على حمار، عليه قميص دريس وجبة دنسة وقلنسوة لاطية دنسة، وركاباه من خشب، فضحكت، وقلت لأبي: من هذا الأعرابي؟ قال: اسكت! هذا سيّد فقهاء أهل الحجاز، هذا عطاء بن أبي رباح. فلما قربت نزل أبي عن بغلته، ونزل هو عن حماره، فاعتنقا وتساءلا، ثم ركبا فانطلقا إلى باب هشام. فلما رجع أبي قلت: حدثني ما كان منكما. قال: لما قيل لهشام: عطاء بن أبي رباح أذن له، وما دخلت إلا بسببه. فلما رآه هشام قال: مرحباً مرحباً: هاهنا، هاهنا، فرفعه حتى مسّت ركبته ركبته، وعنده أشراف الناس يتحدثون فسكتوا. فقال هشام: ما حاجتك يا أبا محمد؟ قال: يا أمير المؤمنين، أهل الحرمين أهل الله، وجيران رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقسم فيهم أعطياتهم وأرزاقهم؛ قال: نعم، يا غلام اكتب لأهل المدينة وأهل مكة بعطاءين وأرزاقهم لسنة. ثم قال: هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أهل الحجاز وأهل نجد أصل العرب وقادة الإسلام ترد فيهم فضول صدقاتهم. قال: نعم، اكتب يا غلام بأن ترد فيهم صدقاتهم. هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. أهل الثغور يرمون من وراء بيضتكم، ويقاتلون عدوّكم قد أجريتم لهم أرزاقاً تدرّها عليهم، فإنهم إن يهلكوا غزيتم، قال: نعم، اكتب بحمل أرزاقهم إليهم يا غلام. هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أهل ذمتكم لا تجبى صغارهم ولا تتعتع كبارهم، ولا يكلفون ما لا يطيقون، فإن ما تجبونه معونة لكم على عدوكم. قال: نعم، اكتب يا غلام بأن لا يحملوا ما لا يطيقون. هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، اتق الله في نفسك، فإنك وحدك، وتموت وحدك، وتحشر وحدك، وتحاسب وحدك، لا والله ما معك ممن ترى أحد. قال: وأكبّ هشام، وقام عطاء. فلما كنا عند الباب إذا رجل قد تبعه بكيس ما أدري ما فيه أدراهم أم دنانير! وقال: إن أمير المؤمنين أمر لك بهذا، قال: لا أسألكم عليه أجراً، إن أجري إلا عند ربّ العالمين. ثم خرج عطاء، ولا والله ما شرب عندهم حسوة من ماء فما فوقه. قال يحيى بن معين: كان أبو رباح أبو عطاء لامرأة من بني فهر، وكان عطاء معلم كتّاب دهراً. وكان عطاء من مولّدي الجند، ونشأ بمكة، وانتهت فتوى مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء، وكان عامل عمر بن الخطاب على مكة. وكان أشر أعور، كانت يده شلاء، ضربت أيام ابن الزبير. قالوا: وكان أسود شديد السواد، أعور أفطس أعرج أشل أعور، ثم عمي بعد ذلك. وكان أنفه كأنه باقلاة، ولم يكن في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه، وكان فصيحاً إذا تكلم، وما قال بالحجاز قبل منه، وكان ثقةً فقيهاً عالماً كثير الحديث. جاء سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين إلى عطاء هو وابناه، فجلسوا إليه وهو يصلي، فلما صلى انفتل إليهم، فما زالوا يسألونه عن مناسك الحج وقد حول قفاه إليهم، ثم قال سليمان لابنيه: قوما؛ فقاما، فقال: يا بني لا تنيا في طلب العلم فإني لا أنسى ذلنا بين يدي هذا العبد الأسود. وكان عطاء يخضب بالحناء. ولد عطاء سنة سبع وعشرين، وكان عطاء يقول: إنه ولد لعامين خلوا من خلافة عثمان. قال ابن جريج: قلت لعطاء: هل رأيت أحداً من أصحاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا استلموا قبلوا أيديهم؟ فقال: نعم رأيت جابر بن عبد الله وابن عمر وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة إذا استلموا قبلوا أيديهم، قلت: وابن عباس؟ قال: نعم، حسبت كثيراً. قلت: هل تدع أنت إذا استلمت أن تقبل يدك؟ قال: فلم أستلمه إذاً؟ قال عبد الرازق: أخذ أهل مكة الصلاة من ابن جريج، وأخذها ابن جريج عن عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأخذها أبو بكر الصديق عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأخذها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن جبريل عليه السلام. قال عبد الرزاق: وما رأيت أحداً أحسن صلاة من ابن جريج، كان يصلي ونحن خارجون فيرى كأنه أسطوانة، وما يلتفت يميناً ولا شمالاً. وفي حديث آخر بمعناه: وأخذها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الله تعالى. قال ابن جريج: كان عطاء بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مئتي آية من سور البقرة وهو قائم ما يزول منه شيء ولا يتحرك. قال ابن عيينة: قلت لابن جريج: ما رأيت مصلياً مثلك! قال: فكيف لو رأيت عطاء؟! قدم ابن عمر مكة فسألوه، فقال: تجمعون لي المسائل وفيكم عطاء بن أبي رباح؟! وعن قتادة قال: أعلم الناس من أهل زمانه بالحرام والحلال الحسن، وأعلمهم بالتفسير عكرمة، وأعلمهم بالمناسك عطاء. قال الأصمعي: دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك بن مروان وهو على سريره، وحوله الأشراف في مكة في حجه في خلافته، فقام إليه وسلم عليه، وأجلسه معه على السرير، وقعد ين يديه وقال له: يا أبا محمد حاجتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار، فإنك بهم جلست هذا المجلس، واتق الله في أهل الثغور، فإنهم حصن المسلمين، وتفقد أمور المسلمين، فإنك وحدك المسؤول عنهم، واتق الله فيمن على بابك، فلا تغفل عنهم، ولا تغلق دونهم بابك. فقال له: أفعل. ثم نهض وقام، فقبض عليه عبد الملك فقال: يا أبا محمد إنما سألتنا حوائج غيرك، وقد قضيناها، فما حاجتك؟ فقال: ما لي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج، فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف! هذا وأبيك السؤدد. قال ابن أبي ليلى: دخلت على عطاء بن أبي رباح فجعل يسألني، فكأن أصحابه جعلوا يعجبون من ذلك، فقال: ما تنكرون من ذلك؟ هو أعلم مني. قال ابن أبي ليلى: وكان عطاء قد حجّ سبعين حجة، وعاش مئة سنة. قال ابن أبي ليلى: ورأيته يشرب الماء في رمضان ويقول: قال ابن عباس: " وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعام مسكينٍ فمن تطوّع خيراً فهو خيرٌ له " إني أطعم أكثر من مسكين. قال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: ما رأيت مفتياً خيراً من عطاء بن أبي رباح، إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر، وهم يخوضون، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب. قال الأوزاعي: مات عطاء وهو أرضى أهل الأرض، وكان أكثر من يستند غليه سبعةٌ أو ثمانيةٌ، وما كان أكثرهم من يهتدى إليه. قال رجل لابن جريج: لولا هذا الأسودان لم يكن لنا فقه. قال: من؟ قال: عطاء ومجاهد. فقال ابن جريج: فضّ الله فاك، تقول لهما الأسودان؟! قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحداً يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاوس ومجاهد. قال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاةً. قال أبو عبد الله: العلم خزائن يقسمه الله لمن أحب، لو كان يخص بالعلم أحداً لكان أهل بيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أولى. كان عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم حبشياً، وكان يزيد بن أبي حبيب نوبيّاً أسود، وكان الحسن البصري مولى للأنصار، وكان ابن سيرين مولى للأنصار. قال الزهري: قدمت على عبد الملك بن مروان، فقال: من أين قدمت يا زهري؟ قلت: من مكة. قال: ثمن خلفت يسودها وأهلها؟ قلت: عطاء بن أبي رباح. قال: من العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فيم سادهم؟ قلت: بالديانة والرواية. قال: إن أهل الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا. قال: فمن يسود أهل اليمن؟ قلت: طاووس بن كيسان. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فيم سادهم؟ قلت: بما سادهم به عطاء. قال: إنه لينبغي ذلك. قال: فمن يسود أهل مصر؟ قلت: يزيد بن أبي حبيب. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل الشام؟ قلت: مكحول. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي، عبد نوبيّ أعتقته امرأة من هذيل. قال: فمن يسود أهل الجزيرة؟ قلت: ميمون بن مهران. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل خراسان؟ قلت: الضحاك بن مزاحم. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل البصرة؟ قلت: الحسن البصري. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: ويلك فمن يسود أهل الكوفة؟ قلت: إبراهيم النخعيّ. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من العرب؛ قال: ويلك يا زهري؛ فرّجت عني، والله ليسودنّ الموالي على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها. قلت: يا أمير المؤمنين، إنما هو دين، من حفظه ساد، ومن ضيعه سقط. قال عبد الرحمن بن سابط: ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر، ولا أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء. قال عمر بن ذر: ما رأيت مثل عطاء قط، وما رأيت على عطاء قميصاً قط، ولا رأيت عليه ثوباً يسوى خمسة دراهم. قال الربيع: سمعت الشافعي وسأله رجل عن المشي، فحنث بالمشي إلى الكعبة، فأفتاه بكفارة يمين؛ فقال له الرجل: بهذا تقول يا أبا عبد الله؟ فقال: هذا قول من هو خير مني. قال: من هو؟ قال: عطاء بن أبي رباح. سئل عطاء عن شيء، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إني أستحي من الله أن يدان في الأرض برأيي. قال يعلى بن عبيد الطنافسي: دخلنا على محمد بن سوقة فقال: يا بن أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم، فقد نفعني، قال لنا عطاء بن أبي رباح: إن من قبلكم كانوا يعدّون فضول الكلام عداً: كتاب الله، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك التي لابد لك منها. أتنكرون أن عليكم حافظين كراماً كاتبين " عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد؟ " أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته؟. سئل عطاء من أين معاشه؟ قال: نيل السلطان ومواساة الإخوان. قال عمران بن جابر: رأيت عمامة عطاء مخرقة، فقلت: أنا أعطيك عمامتي، قال: إنما لا تقبل إلا من الأمراء. قال يعقوب بن عطاء: كان عطاء يريد المسجد فيلبس ثيابه، فيرى أن ليس عنده أحد، قال: وهو لا يبصر من أحد شقتيه، قال: فقلت له: يا أبه، كأنك تشتكي عينك هذه؟! قال: وفطنت لها؟ قلت: نعم، قال: ما أبصرت بها منذ أربعين سنة وما علمت أمك. قال يعقوب بن عطاء: كان رجل يحدث أبي بحديث كان أبي أحفظ لذلك الحديث من الرجل، قال: فجعل أبي يصغي إليه، فقلت أنا للرجل: إن أبي يحفظ هذا الحديث، فصاح أبي وقال: مه يا بني، فلما قام الرجل قال لي أبي: يا بني لم تبغّض أباك إلى جليسه؟ لقد سمعت هذا الحديث قبل أن يولد أبوه، ولقد كان يحدث أخاه بالحديث، والذي يحدّث بالحديث أحفظ من الذي يحدّثه، فما يزيده على أن يقول: ما أحسنه، إرادة أن يسرّه. قالوا: وكان عطاء قد اختلط بأخرة، فتركه ابن جريج وقيس بن سعد. قال عطاء: وددت أني أحسن العربية، وهو يومئذ ابن تسعين سنة. قال بعض الكوفيين: كان عطاء بن أبي رباح من المرجئة. ولما حضرت عطاء الوفاة. صحن النساء، فقال عطاء: اكفني هؤلاء، فإن أيين عليك فاستعن عليهن بالسلطان، ثم جعل يقول: يا صريخ الأخيار، يا صريخ الأخيار. فلم يزل يقول حتى مات. توفي عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة ومئة، وقيل: سنة خمس عشرة ومئة: وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقيل: مات سنة ست عشرة ومئة، وقيل: سنة سبع عشرة ومئة، والله أعلم.

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 63, entry [58]519 chars
    عطاء بن أبي رباح ، واسم أبي رباح أسلم: وكان مفلفل الشعر أسود أفطس أشل أعور ثم عمي، وكان مولى فهر أو جمح. قال الواقدي وأبو نعيم: مات سنة خمس عشرة ومائة، وقال الهيثم ابن عدي: سنة أربع عشرة ومائة. وقال الواقدي: مات وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وكان من أجلاء الفقهاء. قال قتادة: أعلم الناس بالمناسك عطاء. وقال إبراهيم بن عمر بن كيسان: أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحاج صائحاً يصيح لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، وقال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس وما كان أكثرهم يهدى إليه. ومنهم أبو الحجاج

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 153, entry [310]1,612 chars
    عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ٥٦٥ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَطَاءُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ قَدْ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ٥٦٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَ
    ▸ expand full passage (1,612 chars)
    عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ٥٦٥ - أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ فَيمَا كَتَبَ إِلَيّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَطَاءُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَبَاحٍ قَدْ رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ٥٦٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَثْرَمُ قَالَ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَجَّةَ النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ هِجْرَتِهِ وَذَكَرَ حَدِيثَ جُبَير مُطْعَمٍ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ فَقَالَ قَدْ كَانَ يَقِفُ قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ عَطَاءَ عَنْ جُبَير ابْن مُطْعَمٍ فَقَالَ مَنْ رَوَاهُ قِيلَ عبيد الله بْنُ مَوسِي قِيلَ لِأَبِي عَبْدُ اللَّهِ سَمِعَ عَطَاءُ مِنْ جُبَيْرٍ قَالَ لَا يُشْبِهُ ٥٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ يَعْنِي ابْنَ الْمَدِينِيِّ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ رَأَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَرَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ وَلَا مِنْ أَمِّ سَلَمَةَ وَلَا مِنْ أَمِّ هانىء وَلَا مِنْ أَمِّ كُرْزٍ شَيْئًا ٥٦٨ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصّديق مُرْسل وَعَن عُثْمَان مُرْسَلٌ ٥٦٩ - سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ لَمْ يَسْمَعْ عَطَاءُ مِنْ رَافِعِ بْنَ خُدَيْجٍ٥٧٠ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَطَاءُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أُسَامَةَ وَلَا مِنْ عُثْمَانَ شَيْئًا ٥٧١ - سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ عَطَاءَ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ مُرْسَلٌ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءَ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عُثْمَانَ ٢٩٣ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1431, entry [5879]5,510 chars
    عطاء بن أبي رباح، واسمه أسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المكي. روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزبير، ومعاوية، وأسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السائب المخزومي، وعقيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خديج، وأبي الدرداء، وأبي سعيد الخدري،
    ▸ expand full passage (5,510 chars)
    عطاء بن أبي رباح، واسمه أسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المكي. روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزبير، ومعاوية، وأسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السائب المخزومي، وعقيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خديج، وأبي الدرداء، وأبي سعيد الخدري، أبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم هانئ، وأم كرز الكعبية، وأرسل عن عثمان بن عفان، وعتاب بن أسيد، وأوس بن الصامت، والفضل بن عباس، وغيرهم. وروى عن: أبي صالح السمان، وسالم بن شوال، وصفوان بن يعلى بن أمية، وعبيد بن عمير وعروة بن الزبير، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وعن ابن أبي مليكة، وعمار بن أبي عمار وهما من أقرانه، وأبي الزبير وموسى بن أنس وحبيب بن أبي ثابت، وهم أصغر منه، وخلق. روى عنه: ابنه يعقوب، وأبو إسحاق السبيعي، ومجاهد، والزهري، وأيوب السختياني، وأبو الزبير، والحكم بن عتيبة، والأعمش والأوزاعي، وابن جريج، وعبد الكريم الجزري، وعمرو بن دينار، وابن إسحاق، وعبيد الله العمري، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن عبيد، وجرير بن حازم، وبديل بن ميسرة، وبكر بن الأخنس، وجعفر بن إياس، وجعفر بن برقان، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وحبيب بن الشهيد، وحبيب بن المعلم، وحسين بن ذكوان المعلم، ورباح بن أبي معروف،وزيد بن أبي أنيسة، وسلمة بن كهيل، وعباد بن منصور الناجي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبد الله بن أبي نجيح، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، وكثير بن شنظير، وقتادة، وعمران القصير، ومسلم البطين، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو حنيفة، ومطر الوراق، وهمام بن يحيى، وخلق كثير. قال ابن المديني: هو مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خيثم. وقال ابن سعد: كان من مولدي الجند، ونشأ بمكة، وهو مولى لبني فهر أو الجمح، وانتهت إليه فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء. سمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث. وقال الآجري، عن أبي داود: كان أبو عطاء نوبيا، وكان يعمل المكاتل، وذكر فيه ما تقدم من العيوب، وزاد: وقطعت يده مع ابن الزبير. وقال ضمرة بن ربيعة: سمعت رجلا يقول: اسم أم عطاء بركة. وقال ابن معين: كان معلم كتاب. وقال خالد بن أبي نوف، عن عطاء: أدركت مائتين من الصحابة. وعن ابن عباس أنه كان يقول: تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء. وكذا روي عن ابن عمر. وقال أبو عاصم الثقفي: سمعت أبا جعفر يقول للناس وقد اجتمعوا عليه: عليكم بعطاء هو - والله - خير مني. وعن أبي جعفر قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء. وقال عبد العزيز بن أبي حاتم، عن أبيه: ما أدركت أحدا أعلم بالمناسك منه. وقال ابن أبي ليلى: كان عالما بالحج، وكان يوم مات ابن مائة سنة، ورأيته يفطر في رمضان، ويقول: قال ابن عباس: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ إني أطعم أكثر من مسكين. وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبيه: أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء. وقال ربيعة: فاق عطاء أهل مكة في الفتوى. وقال قتادة: قال لي سليمان بن هشام: هل بمكة أحد؟ قلت: نعم، أقدم رجل في جزيرة العرب علما. قال: من؟ قلت: عطاء بن أبي رباح. وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم: الحسن، وسعيد، وإبراهيم، وعطاء. قال: هؤلاء أئمة الأمصار. وقال إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد. وقال عبد الحميد الحماني، عن أبي حنيفة: ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي. وقال الديباج (¬١): ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء. وقال الأوزاعي: مات عطاء يوم مات، وهو أرضى أهل الأرض عند الناس. وقال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة: عطاء، ومجاهد، وطاوس. وقال يحيى بن سعيد، عن ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة. وقال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن مسألة، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي. وقال علي بن المديني [عن يحيى القطان]: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذعن كل ضرب. وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: مرسلات سعيد بن المسيب أصح المرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد. وقال محمد بن عبد الرحيم، عن علي بن المديني: كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد. وقال ابن عيينة، عن عمر بن قيس المكي عنه: أعقل مقتل عثمان. وقال أبو حفص الباهلي، عن عمر بن قيس: سألت عطاء متى ولدت؟ قال: لعامين خلوا من خلافة عثمان. وذكر أحمد بن يونس الضبي أنه، ولد سنة (٢٧). وقال أبو المليح الرقي: مات سنة (١١٤). وقال ميمون: ما خلف بعده مثله. وقال يعقوب بن سفيان، والبخاري، عن حيوة بن شريح، عن عباس بن الفضل، عن حماد بن سلمة: قدمت مكة سنة مات عطاء بن أبي رباح، سنة (١٤). وقال عفان، عن حماد بن سلمة: قدمت مكة وعطاء حي، فقلت: إذا أفطرت دخلت عليه، فمات في رمضان. وقال أحمد وغير واحد: مات سنة (١٤). وقال القطان مات سنة (١٤) أو (١٥). وقال ابن جريج، وابن عيينة، وآخرون: مات سنة (١٥). وقال خليفة: مات سنة (١١٧). قلت: وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألته عن ذلك، فقال: إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع عطاء من ابن عمر. وقال علي بن المديني وأبو عبد الله: رأى ابن عمر ولم يسمع منه، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت لم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ، ولا من أم كرز شيئا. وقال أبو زرعة: لم يسمع عطاء من رافع بن خديج. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة. وقيل لأحمد بن حنبل: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ قال: لا يشبه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولده بالجند سنة (٢٧)، وكان من سادات التابعين فقها، وعلما، وورعا، وفضلا. قلت: فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء، ولا من الفضل بن عباس. وروى الأثرم عن أحمد ما يدل على أنه كان يدلس، فقال في قصة طويلة: ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت. ثم قرأت بخط الذهبي: قول ابن المديني: كان ابن جريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأخرة؛ لم يعن الترك الاصطلاحي، بل هو ثبت رضا حجة إمام كبير الشأن. • خ ٤ -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1272, entry [535]2,699 chars
    عطاء بن أبي رباح أبو محمد عطاء بن أبي رباح أسلم - وقيل سالم - بن صفوان مولى بني فهر أو جمح المكي، وقيل إنه مولى أبي ميسرة الفهري، من مولدي الجند؛ كان من أجلاء الفقهاء وتابعي مكة وزهادها، سمع جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وخلقاً كثيراً من الصحابة، رضوان الله عليهم، و
    ▸ expand full passage (2,699 chars)
    عطاء بن أبي رباح أبو محمد عطاء بن أبي رباح أسلم - وقيل سالم - بن صفوان مولى بني فهر أو جمح المكي، وقيل إنه مولى أبي ميسرة الفهري، من مولدي الجند؛ كان من أجلاء الفقهاء وتابعي مكة وزهادها، سمع جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وخلقاً كثيراً من الصحابة، رضوان الله عليهم، وروى عنه عمرو بن دينار والزهري وقتادة وملك بن دينار والأعمش والأوزاعي وخلق كثير، رحمهم الله تعالى وإليه وإلى، وإلى مجاهد انتهت فتوى مكة في زمانهما. قال قتادة: أعلم الناس بالمناسك عطاء. وقال إبراهيم بن عمر ابن كيسان: أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحاً يصيح: لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح، وإياه عنى الشاعر بقوله: سل المفتي المكي هل في تزاورٍ ... وضمة مشتاق الفؤاد جناح فقال معاذ الله أن يذهب التقى ... تلاصق أكبادٍ بهن جراح فلما بلغه البيتان قال: والله ما قلت شيئاً من هذا (٢) . [وحكي عن وكيع قال: قال لي أبو حنيفة النعمان بن ثابت: أخطأت في خمسة أبواب في المناسك بمكة فعلمنيها حجام، وذلك إني أردت أن أحلقرأسي، فقال لي: أعربي أنت قلت: نعم، وكنت قد قلت له: بكم تحلق رأسي فقال: النسك لا يشارط فيه، اجلس، فجلست منحرفاً عن القبلة، فأومأ لي باستقبال القبلة، وأردت أن أحلق رأسي من الجانب الأيسر، فقال: أدر شقك الأيمن من رأسك، فأدرته، وجعل يحلق رأسي وأنا ساكت فقال لي: كبر، فجعلت أكبر حتى قمت لأذهب فقال: أين تريد قلت: رحلي فقال: صلي ركعتين وامض، فقلت: ما ينبغي أن يكون هذا من مثل هذا الحجام إلا ومعه علم، فقلت: من أين لك ما رأيتك أمرتني به فقال: رأيت عطاء بن أبي رباح يفعل هذا. وحكي عن خليفة بن سلام عن يونس قال: سمعت الحسن البصري ذات يوم في مجلسه يقول: اعتبروا من المنافق بثلاث، إن حدث كذب، وإن اؤتمن خان وإن وعد أخلف، فبلغ ذلك عطاء فقال: قد كانت هذا الخلال الثلاث في ولد يعقوب، حدثوه فكذبوه، وائتمنهم فخانوه، ووعده فأخلفوه، فأعقبهم الله النبوة فبلغ الحسن فقال: ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ (يوسف: ٧٦) ] (١) . ونقل أصحابنا عن مذهبه أنه كان يرى إباحة وطء الجواري بإذن أربابهن؛ وحكى أبو الفتوح العجلي - المقدم ذكره في حرف الهمزة (٢) - في كتاب " شرح مشكلات الوسيط والوجيز " في الباب الثالث من كتاب الرهن ما مثاله: وحكي عن عطاء أنه كان يبعث بجواريه إلى ضيفانه، والذي أعتقد أنا أن هذا بعيد، فإنه ولو رأى الحل لكن المروءة والغيرة تأبى ذلك فكيف يظن هذا بمثل ذلك السيد الإمام ولم أذكره إلا لغرابته. وكلن أسود أعور أفطس أشل أعرج، ثم عمي، مفلفل الشعر. قال سليمان بن رفيع: دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء بن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود. توفي سنة خمس عشرة ومائة، وقيل أربع عشرة ومائة، وعمره ثمان وثمانونسنة، ﵁، وقال ابن أبي ليلى: حج عطاء سبعين حجة وعاش مائة سنة، والله أعلم. ورباح: بفتح الراء والباء الموحدة. وأسلم: بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وفتح اللام. وفهر: بكسر الفاء وسكون الهاء وبعدها راء. وجمح: بضم الجيم وفتح الميم وبعدها حاء مهملة. والباقي معلوم. والجند: بفتح الجيم والنون وبعدها دال مهملة، وهي بلدة مشهورة باليمن خرج منها جماعة من العلماء، رحمهم الله تعالى. ٤٢٠ - (١)
  • snippetshamela_bodypage 1272, entry [535]300 chars
    عطاء بن أبي رباح أبو محمد عطاء بن أبي رباح أسلم - وقيل سالم - بن صفوان مولى بني فهر أو جمح المكي، وقيل إنه مولى أبي ميسرة الفهري، من مولدي الجند؛ كان من أجلاء الفقهاء وتابعي مكة وزهادها، سمع جابر بن عبد الله الأنصاري وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وخلقاً كثيراً من الصحابة، رضوان الله عليهم، و

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 812, entry [411]985 chars
    ١٩ - عَطَاء بن أبي رَبَاح أخبرنا محمّد بن الفُضيل بن غَزْوان الضّبّيّ، أخبرنا أسلم المِنْقَريّ وأخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم، أخبرنا بسّام الصّيْرَفيّ جميعًا عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن حسين قال: ما بقى أحدٌ أعلم بمناسك الحجّ من عطاء بن أبي رَباح. أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن
    ▸ expand full passage (985 chars)
    ١٩ - عَطَاء بن أبي رَبَاح أخبرنا محمّد بن الفُضيل بن غَزْوان الضّبّيّ، أخبرنا أسلم المِنْقَريّ وأخبرنا الفضل بن دُكين أبو نُعيم، أخبرنا بسّام الصّيْرَفيّ جميعًا عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن حسين قال: ما بقى أحدٌ أعلم بمناسك الحجّ من عطاء بن أبي رَباح. أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عُيينة عن إسماعيل بن أميّة قال: كان عطاء يتكلّم فإذا سُئل عن المسألة فكأنّما يُؤَيَّد. أخبرنا قُبيصة بن عُقبة، أخبرنا سفيان عن ابن جُريج قال: كان عطاء إذا حَدّث بشئ قلت عِلْمٌ أو رأىٌ، فإن كان أثرًا قال علمٌ، وإن كان رأيًا قال رأىٌ. أخبرنا قُبيصة بن عُقبة، أخبرنا سفيان عن أسلم المِنْقَريّ قال: جاء أعرابيّ فجعل يقول أين أبو محمّد؟ يريد عطاء، فأشاروا إلى سعيد فقال: أين أبو محمّد؟ فقال سعيد: ما لنا هاهُنا مع عطاء شئٌ. أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا سفيان عن سلمة قال: ما رأيتُ أحدًا يريد بهذا العِلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاوس ومجاهد. أخبرنا قُبيصة بن عُقبة، أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال لي طاوس إذا حدّثتُك حديثًا قد أثبتُّه (¬١) لك فلا تسأل عنه أحدًا. * * *
  • full passagepage 3384, entry [3073]3,492 chars
    ٢٣٦٨ - عَطاء بن أَبِي رَبَاح واسم أبي ربَاح أَسْلَم. وكان عَطاء من مُوَلّدى الجَنَد من مخاليف اليمن، نشأ بمكّة، وهو مولى آل أبي مَيْسَرة بن أبي خُثيم الفِهْري. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان بن عُيَيْنَة عن عمر بن قيس، عن عطاء قال: أعْقِلُ قتلَ عثمان. قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد وأسْباط بن
    ▸ expand full passage (3,492 chars)
    ٢٣٦٨ - عَطاء بن أَبِي رَبَاح واسم أبي ربَاح أَسْلَم. وكان عَطاء من مُوَلّدى الجَنَد من مخاليف اليمن، نشأ بمكّة، وهو مولى آل أبي مَيْسَرة بن أبي خُثيم الفِهْري. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس، عن سفيان بن عُيَيْنَة عن عمر بن قيس، عن عطاء قال: أعْقِلُ قتلَ عثمان. قال: أخبرنا يَعْلى بن عُبيد وأسْباط بن محمد، عن عبد الملك أنّ عطاء كان يكنى أبا محمد.قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثنا عبد الله بن المؤمّل، عن عطاء أنّه كان يعلّم الكتاب. قالوا وكان ثقةً فقيهًا عالمًا كثير الحديث. أخبرنا محمد بن الفضيل بن غَزْوان قال: حدّثنا أسلم المِنْقَريّ قال: كنتُ جالسًا مع أبي جعفر إذ مرَّ عليه عطاء بن أبي رباح فقال: ما بقى على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحجّ من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا بسّام الصّيْرَفيّ قال: ذكر إنسان مناسك الحجّ عند أبي جعفر فقال: ما بقى أحد أعلم بمناسك الحجّ من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا سلّام بن مسكين قال: سمعت قَتادة يقول: كان عطاء من أعلم الناس بالمناسك. أخبرنا قَبيصة بن عُقْبة قال: حدّثنا سفيان، عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابيّ فجعل يقول: أين أبو محمد؟ قال: فأشاروا إلى سعيد بن جُبير، فقال: أين أبو محمد؟ فقال سعيد: ما لنا ها هنا مع عطاء شيء. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا سفيان، عن سلمة قال: ما رأيتُ أحدًا يريد بهذا العلم وجهَ الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاوس ومجاهد. أخبرنا عليّ بن عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا سفيان، عن إسماعيل بن أميّة قال: كان عطاء يتكلّم فإذا سُئل عن المسألة كأنَّما يؤيَّد. أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدّثنا مسلم بن خالد، عن يعقوب بن عطاء قال: ما رأيتُ أبي يتحفّظ في شيء ما يتحفّظ في البيوع. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السّكّري قال: حدّثنا يحيَى بن سُليم، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان قال: ما رأيتُ مفتيًا خيرًا من عطاء بن أبي رباح، إنّما كان في مجلسه ذِكْرُ الله لا يفتر وهم يخوضون، فإن تكلّم أو سُئل عن شيء أحسن الجواب (¬١). أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدّثني مهدي بن ميمون قال: حدّثنيمُعاذ بن سعيد الأعور قال: كنّا عند عطاء فحدّث رجل بحديث فاعترضه رجل فغضب عطاء فقال: ما هذه الأخْلاق، ما هذه الطباع؟ والله إنّ الرجل ليحدّث بالحديث لأنا أعلم به منه، ولعسى أن يكون سمعه مني فأنْصِتُ إليه وأريه كأنّي لم أسمعه قبل ذلك. قال عمرو بن عاصم: فحدّثتُ بهذا الحديث عبد الله بن المبارك فقال: لا أنزع نعلي حتى أذهب إلى مهديّ فأسمعه منه. أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدّثنا أبو المَلِيح قال: حججتُ أنا ورجل فأتيتُ عطاءَ بن أبي رباح لأسأله عن مسألة فقعدتُ إليه فإذا أسود يخضب بالحنّاء (¬١)، فجاءه رسول صاحب مكّة فأقامه، فلم أعُدْ إليه. أخبرنا قَبيصة بن عُقبة قال: حدّثنا سفيان، عن ابن جُرَيْج قال: كان عطاء إذا حدّث بشيء قلت: علمٌ أو رأيٌ؟ فإن كان أثرًا قال علم وإن كان رأيًا قال رأيٌ. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا أبو شهاب، عن ليث، عن عبد الرحمن قال: والله ما أُرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر وما أُرى إيمان أهل مكّة يعدل إيمان عطاء. أخبرنا الفضل بن دُكين قال: أخبرنا سفيان، عن ابن جُريج، عن عطاء أنّه كان يُطْعِم عن أبويه وهما ميّتان، وكان يفعله حتى مات. قال أبو نُعيم: يعني صدقة الفطر. قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثنا أبو معاوية المغربي قال: رأيتُ عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر السجود. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا فِطْر قال: رأيتُ عطاء يصفّر لحيته. قال محمد بن سعد: وسمعتُ بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشلّ أعرج ثمّ عمى بعد ذلك، فانتهتْ فتوى أهل مكّة إليه وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء.قال: وقال سفيان بن عُيينة والفضل بن دُكين ومحمد بن عمر: مات عطاء بمكّة سنة خمس عشرة ومائة. وقال محمد بن عمر: وكان له يوم مات ثمان وثمانون سنة. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقّي قال: حدّثنا أبو المَلِيح قال: مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة (¬١)، فلمّا بلغ موته ميمونًا قال: ما خلَّف بعده مثله. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 683, entry [396]897 chars
    عطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي. أخبرنا أسلم المنقري وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا بسام الصيرفي جميعا عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان عن ابن جريج قال: كان عطاء إذا حدث بشيء قلت علم أ
    ▸ expand full passage (897 chars)
    عطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان الضبي. أخبرنا أسلم المنقري وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم. أخبرنا بسام الصيرفي جميعا عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان عن ابن جريج قال: كان عطاء إذا حدث بشيء قلت علم أو رأى. فإن كان أثرا قال علم. وإن كان رأيا قال رأي.أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر. أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: كان عطاء يتكلم فإذا سئل عن المسألة فكأنما يؤيد. أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابي فجعل يقول أين أبو محمد؟ يريد عطاء. فأشاروا إلى سعيد فقال: أين أبو محمد؟ فقال سعيد: ما لنا هاهنا مع عطاء شيء. أخبرنا الفضل بن دكين. أخبرنا سفيان عن سلمة قال: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاووس ومجاهد. أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال لي طاووس: إذا حدثتك حديثا قد آتيته لك فلا تسأل عنه أحدا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 883, entry [381]897 chars
    عطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، أخبرنا أسلم المنقري وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا بسام الصيرفي جميعا عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: كان
    ▸ expand full passage (897 chars)
    عطاء بن أبي رباح أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، أخبرنا أسلم المنقري وأخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، أخبرنا بسام الصيرفي جميعا عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين قال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال: كان عطاء يتكلم فإذا سئل عن المسألة فكأنما يؤيد. أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن بن جريج قال: كان عطاء إذا حدث بشيء قلت علم أو رأي، فإن كان أثرا قال علم، وإن كان رأيا قال رأي. أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابي فجعل يقول أين أبو محمد؟ يريد عطاء، فأشاروا إلى سعيد فقال: أين أبو محمد؟ فقال سعيد: ما لنا هاهنا مع عطاء شيء. أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سفيان عن سلمة قال: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاووس ومجاهد.أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال: لي طاوس إذا حدثتك حديثا قد آتيته لك فلا تسأل عنه أحدا.
  • full passagepage 2353, entry [1675]3,269 chars
    عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم. وكان عطاء من مولدي الجند من مخاليف اليمن، نشأ بمكة، وهو مولى آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة عن عمرابن قيس عن عطاء قال: أعقل قتل عثمان. قال: أخبرنا يعلى بن عبيد وأسباط بن محمد عن عبد الملك أن عطاء كان يكنى أبا محم
    ▸ expand full passage (3,269 chars)
    عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم. وكان عطاء من مولدي الجند من مخاليف اليمن، نشأ بمكة، وهو مولى آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة عن عمرابن قيس عن عطاء قال: أعقل قتل عثمان. قال: أخبرنا يعلى بن عبيد وأسباط بن محمد عن عبد الملك أن عطاء كان يكنى أبا محمد. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل عن عطاء أنه كان يعلم الكتاب. قالوا وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث. أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان قال: حدثنا أسلم المنقري قال: كنت جالسا مع أبي جعفر إذ مر عليه عطاء بن أبي رباح فقال: ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا بسام الصيرفي قال: ذكر إنسان مناسك الحج عند أبي جعفر فقال: ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء بن أبي رباح. أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أخبرنا سلام بن مسكين قال: سمعت قتادة يقول: كان عطاء من أعلم الناس بالمناسك. أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أسلم المنقري قال: جاء أعرابي فجعل يقول: أين أبو محمد؟ قال فأشاروا إلى سعيد بن جبير، فقال: أين أبو محمد؟ فقال سعيد: ما لنا هاهنا مع عطاء شيء. أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا سفيان عن سلمة قال: ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاؤوس ومجاهد. أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: حدثنا سفيان عن إسماعيل ابن أمية قال: كان عطاء يتكلم فإذا سئل عن المسألة كأنما يؤيد. أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: حدثنا مسلم بن خالد عن يعقوب بن عطاء قال: ما رأيت أبي يتحفظ في شيء ما يتحفظ في البيوع. أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد السكري قال: حدثنا يحيىابن سليم عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال: ما رأيت مفتيا خيرا من عطاء بن أبي رباح، إنما كان في مجلسه ذكر الله لا يفتر وهم يخوضون، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثني مهدي بن ميمون قال: حدثني معاذ بن سعيد الأعور قال: كنا عند عطاء فحدث رجل بحديث فاعترضه رجل فغضب عطاء فقال: ما هذه الأخلاق، ما هذه الطباع؟ والله إن الرجل ليحدث بالحديث لأنا أعلم به منه، ولعسى أن يكون سمعه مني فأنصت إليه وأريه كأني لم أسمعه قبل ذلك. قال عمرو بن عاصم: فحدثت بهذا الحديث عبد الله بن المبارك فقال: لا أنزع نعلي حتى أذهب إلى مهدي فأسمعه منه. أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا أبو المليح قال: حججت أنا ورجل فأتيت عطاء بن أبي رباح لأسأله عن مسألة فقعدت إليه فإذا أسود يخضب بالحناء، فجاءه رسول صاحب مكة فأقامه، فلم أعد إليه. أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان عن أبي جريج قال: كان عطاء إذا حدث بشيء قلت: علم أو رأي؟ فإن كان أثرا قال علم وإن كان رأيا قال رأي. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: أخبرنا أبو شهاب عن ليث عن عبد الرحمن قال: والله ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر وما أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء. أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا سفيان عن بن جريج عن عطاء أنه كان يطعم عن أبويه وهما ميتان، وكان يفعله حتى مات. قال أبو نعيم: يعني صدقة الفطر. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا أبو معاوية المغربي قال: رأيت عطاء بن أبي رباح بين عينيه أثر السجود.قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر قال: رأيت عطاء يصفر لحيته. قال محمد بن سعد: وسمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ذلك، فانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء. قال: وقال سفيان بن عيينة والفضل بن دكين ومحمد بن عمر: مات عطاء بمكة سنة خمس عشرة ومائة. وقال محمد بن عمر: وكان له يوم مات ثمان وثمانون سنة. قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا أبو المليح قال: مات عطاء سنة أربع عشرة ومائة، فلما بلغ موته ميمونا قال: ما خلف بعده مثله.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5803, entry [3667]9,606 chars
    عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح: أسلم أبو محمد القرشي الفهري مولى آل حنتم وفد على هشام. حدث عطاء عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ استلم الحجر فقبله، واستلم الركن اليماني فقبّل يده. وحدث عطاء عن زيد بن خالد الجهني عن النبي ﷺ أنه قال: " من جهّز غازياً في سبيل الله أو خلفه في أهله كان له مثل أجره من
    ▸ expand full passage (9,606 chars)
    عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح: أسلم أبو محمد القرشي الفهري مولى آل حنتم وفد على هشام. حدث عطاء عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ استلم الحجر فقبله، واستلم الركن اليماني فقبّل يده. وحدث عطاء عن زيد بن خالد الجهني عن النبي ﷺ أنه قال: " من جهّز غازياً في سبيل الله أو خلفه في أهله كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر الغازي شيء، ومن جهز حاجّاً أو خلفه في أهله كان له مثل أجر الحاج من غير أن ينتقص من أجر الحاج شيء، ومن فطر صائماً كان له مثل أجره ". قال ابن جريج: قلت لعطاء: هل لرجل بالشام رخصة في الشتاء أن يمسح قدميه مسحاً ليس عليهما خفان؟ قال: لا، ثم قال: أما أنا فإني كنت غاسلاً هنالك في الشتاء، ثم تلا عليّ قوله في الوضوء، قال: لا أراه إلا الغسل، إنما الرخصة في المسح على الخفين من أجل الدفء. قال عثمان بن عطاء الخراساني: انطلقت مع أبي وهو يريد هشام بن عبد الملك، فلما قربنا إذا شيخ أسود على حمار، عليه قميص دريس وجبة دنسة وقلنسوة لاطية دنسة، وركاباه من خشب، فضحكت، وقلت لأبي: من هذا الأعرابي؟ قال: اسكت! هذا سيّد فقهاء أهل الحجاز، هذا عطاء بن أبي رباح.فلما قربت نزل أبي عن بغلته، ونزل هو عن حماره، فاعتنقا وتساءلا، ثم ركبا فانطلقا إلى باب هشام. فلما رجع أبي قلت: حدثني ما كان منكما. قال: لما قيل لهشام: عطاء بن أبي رباح أذن له، وما دخلت إلا بسببه. فلما رآه هشام قال: مرحباً مرحباً: هاهنا، هاهنا، فرفعه حتى مسّت ركبته ركبته، وعنده أشراف الناس يتحدثون فسكتوا. فقال هشام: ما حاجتك يا أبا محمد؟ قال: يا أمير المؤمنين، أهل الحرمين أهل الله، وجيران رسول الله ﷺ تقسم فيهم أعطياتهم وأرزاقهم؛ قال: نعم، يا غلام اكتب لأهل المدينة وأهل مكة بعطاءين وأرزاقهم لسنة. ثم قال: هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أهل الحجاز وأهل نجد أصل العرب وقادة الإسلام ترد فيهم فضول صدقاتهم. قال: نعم، اكتب يا غلام بأن ترد فيهم صدقاتهم. هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين. أهل الثغور يرمون من وراء بيضتكم، ويقاتلون عدوّكم قد أجريتم لهم أرزاقاً تدرّها عليهم، فإنهم إن يهلكوا غزيتم، قال: نعم، اكتب بحمل أرزاقهم إليهم يا غلام. هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، أهل ذمتكم لا تجبى صغارهم ولا تتعتع كبارهم، ولا يكلفون ما لا يطيقون، فإن ما تجبونه معونة لكم على عدوكم. قال: نعم، اكتب يا غلام بأن لا يحملوا ما لا يطيقون. هل من حاجة غيرها يا أبا محمد؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، اتق الله في نفسك، فإنك وحدك، وتموت وحدك، وتحشر وحدك، وتحاسب وحدك، لا والله ما معك ممن ترى أحد. قال: وأكبّ هشام، وقام عطاء. فلما كنا عند الباب إذا رجل قد تبعه بكيس ما أدري ما فيه أدراهم أم دنانير! وقال: إن أمير المؤمنين أمر لك بهذا، قال: لا أسألكمعليه أجراً، إن أجري إلا عند ربّ العالمين. ثم خرج عطاء، ولا والله ما شرب عندهم حسوة من ماء فما فوقه. قال يحيى بن معين: كان أبو رباح أبو عطاء لامرأة من بني فهر، وكان عطاء معلم كتّاب دهراً. وكان عطاء من مولّدي الجند، ونشأ بمكة، وانتهت فتوى مكة إليه وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء، وكان عامل عمر بن الخطاب على مكة. وكان أشر أعور، كانت يده شلاء، ضربت أيام ابن الزبير. قالوا: وكان أسود شديد السواد، أعور أفطس أعرج أشل أعور، ثم عمي بعد ذلك. وكان أنفه كأنه باقلاة، ولم يكن في رأسه شعر إلا شعرات في مقدم رأسه، وكان فصيحاً إذا تكلم، وما قال بالحجاز قبل منه، وكان ثقةً فقيهاً عالماً كثير الحديث. جاء سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين إلى عطاء هو وابناه، فجلسوا إليه وهو يصلي، فلما صلى انفتل إليهم، فما زالوا يسألونه عن مناسك الحج وقد حول قفاه إليهم، ثم قال سليمان لابنيه: قوما؛ فقاما، فقال: يا بني لا تنيا في طلب العلم فإني لا أنسى ذلنا بين يدي هذا العبد الأسود. وكان عطاء يخضب بالحناء. ولد عطاء سنة سبع وعشرين، وكان عطاء يقول: إنه ولد لعامين خلوا من خلافة عثمان. قال ابن جريج: قلت لعطاء: هل رأيت أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ إذا استلموا قبلوا أيديهم؟ فقال: نعم رأيت جابر بن عبد الله وابن عمر وأبا سعيد الخدري وأبا هريرة إذااستلموا قبلوا أيديهم، قلت: وابن عباس؟ قال: نعم، حسبت كثيراً. قلت: هل تدع أنت إذا استلمت أن تقبل يدك؟ قال: فلم أستلمه إذاً؟ قال عبد الرازق: أخذ أهل مكة الصلاة من ابن جريج، وأخذها ابن جريج عن عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر الصديق ﵁، وأخذها أبو بكر الصديق عن النبي ﷺ، وأخذها النبي ﷺ عن جبريل ﵇. قال عبد الرزاق: وما رأيت أحداً أحسن صلاة من ابن جريج، كان يصلي ونحن خارجون فيرى كأنه أسطوانة، وما يلتفت يميناً ولا شمالاً. وفي حديث آخر بمعناه: وأخذها النبي ﷺ عن الله تعالى. قال ابن جريج: كان عطاء بعدما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة، فيقرأ مئتي آية من سور البقرة وهو قائم ما يزول منه شيء ولا يتحرك. قال ابن عيينة: قلت لابن جريج: ما رأيت مصلياً مثلك! قال: فكيف لو رأيت عطاء؟! قدم ابن عمر مكة فسألوه، فقال: تجمعون لي المسائل وفيكم عطاء بن أبي رباح؟! وعن قتادة قال: أعلم الناس من أهل زمانه بالحرام والحلال الحسن، وأعلمهم بالتفسير عكرمة، وأعلمهم بالمناسك عطاء.قال الأصمعي: دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك بن مروان وهو على سريره، وحوله الأشراف في مكة في حجه في خلافته، فقام إليه وسلم عليه، وأجلسه معه على السرير، وقعد ين يديه وقال له: يا أبا محمد حاجتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين، اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة، واتق الله في أولاد المهاجرين والأنصار، فإنك بهم جلست هذا المجلس، واتق الله في أهل الثغور، فإنهم حصن المسلمين، وتفقد أمور المسلمين، فإنك وحدك المسؤول عنهم، واتق الله فيمن على بابك، فلا تغفل عنهم، ولا تغلق دونهم بابك. فقال له: أفعل. ثم نهض وقام، فقبض عليه عبد الملك فقال: يا أبا محمد إنما سألتنا حوائج غيرك، وقد قضيناها، فما حاجتك؟ فقال: ما لي إلى مخلوق حاجة، ثم خرج، فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشرف! هذا وأبيك السؤدد. قال ابن أبي ليلى: دخلت على عطاء بن أبي رباح فجعل يسألني، فكأن أصحابه جعلوا يعجبون من ذلك، فقال: ما تنكرون من ذلك؟ هو أعلم مني. قال ابن أبي ليلى: وكان عطاء قد حجّ سبعين حجة، وعاش مئة سنة. قال ابن أبي ليلى: ورأيته يشرب الماء في رمضان ويقول: قال ابن عباس: " وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعام مسكينٍ فمن تطوّع خيراً فهو خيرٌ له " إني أطعم أكثر من مسكين. قال محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان: ما رأيت مفتياً خيراً من عطاء بن أبي رباح، إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر، وهميخوضون، فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب. قال الأوزاعي: مات عطاء وهو أرضى أهل الأرض، وكان أكثر من يستند غليه سبعةٌ أو ثمانيةٌ، وما كان أكثرهم من يهتدى إليه. قال رجل لابن جريج: لولا هذا الأسودان لم يكن لنا فقه. قال: من؟ قال: عطاء ومجاهد. فقال ابن جريج: فضّ الله فاك، تقول لهما الأسودان؟! قال سلمة بن كهيل: ما رأيت أحداً يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة: عطاء وطاوس ومجاهد. قال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاةً. قال أبو عبد الله: العلم خزائن يقسمه الله لمن أحب، لو كان يخص بالعلم أحداً لكان أهل بيت رسول الله ﷺ أولى. كان عطاء بن أبي رباح واسم أبي رباح أسلم حبشياً، وكان يزيد بن أبي حبيب نوبيّاً أسود، وكان الحسن البصري مولى للأنصار، وكان ابن سيرين مولى للأنصار. قال الزهري: قدمت على عبد الملك بن مروان، فقال: من أين قدمت يا زهري؟ قلت: من مكة. قال: ثمن خلفت يسودها وأهلها؟ قلت: عطاء بن أبي رباح. قال: من العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فيم سادهم؟ قلت: بالديانة والرواية. قال: إن أهل الديانة والرواية لينبغي أن يسودوا.قال: فمن يسود أهل اليمن؟ قلت: طاووس بن كيسان. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فيم سادهم؟ قلت: بما سادهم به عطاء. قال: إنه لينبغي ذلك. قال: فمن يسود أهل مصر؟ قلت: يزيد بن أبي حبيب. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل الشام؟ قلت: مكحول. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي، عبد نوبيّ أعتقته امرأة من هذيل. قال: فمن يسود أهل الجزيرة؟ قلت: ميمون بن مهران. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل خراسان؟ قلت: الضحاك بن مزاحم. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل البصرة؟ قلت: الحسن البصري. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: ويلك فمن يسود أهل الكوفة؟ قلت: إبراهيم النخعيّ. قال: فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من العرب؛ قال: ويلك يا زهري؛ فرّجت عني، والله ليسودنّ الموالي على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها. قلت: يا أمير المؤمنين، إنما هو دين، من حفظه ساد، ومن ضيعه سقط. قال عبد الرحمن بن سابط: ما أرى إيمان أهل الأرض يعدل إيمان أبي بكر، ولا أرى إيمان أهل مكة يعدل إيمان عطاء. قال عمر بن ذر: ما رأيت مثل عطاء قط، وما رأيت على عطاء قميصاً قط، ولا رأيت عليه ثوباً يسوى خمسة دراهم.قال الربيع: سمعت الشافعي وسأله رجل عن المشي، فحنث بالمشي إلى الكعبة، فأفتاه بكفارة يمين؛ فقال له الرجل: بهذا تقول يا أبا عبد الله؟ فقال: هذا قول من هو خير مني. قال: من هو؟ قال: عطاء بن أبي رباح. سئل عطاء عن شيء، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إني أستحي من الله أن يدان في الأرض برأيي. قال يعلى بن عبيد الطنافسي: دخلنا على محمد بن سوقة فقال: يا بن أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم، فقد نفعني، قال لنا عطاء بن أبي رباح: إن من قبلكم كانوا يعدّون فضول الكلام عداً: كتاب الله، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو أن تنطق في معيشتك التي لابد لك منها. أتنكرون أن عليكم حافظين كراماً كاتبين " عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد؟ " أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدر نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته؟. سئل عطاء من أين معاشه؟ قال: نيل السلطان ومواساة الإخوان. قال عمران بن جابر: رأيت عمامة عطاء مخرقة، فقلت: أنا أعطيك عمامتي، قال: إنما لا تقبل إلا من الأمراء.قال يعقوب بن عطاء: كان عطاء يريد المسجد فيلبس ثيابه، فيرى أن ليس عنده أحد، قال: وهو لا يبصر من أحد شقتيه، قال: فقلت له: يا أبه، كأنك تشتكي عينك هذه؟! قال: وفطنت لها؟ قلت: نعم، قال: ما أبصرت بها منذ أربعين سنة وما علمت أمك. قال يعقوب بن عطاء: كان رجل يحدث أبي بحديث كان أبي أحفظ لذلك الحديث من الرجل، قال: فجعل أبي يصغي إليه، فقلت أنا للرجل: إن أبي يحفظ هذا الحديث، فصاح أبي وقال: مه يا بني، فلما قام الرجل قال لي أبي: يا بني لم تبغّض أباك إلى جليسه؟ لقد سمعت هذا الحديث قبل أن يولد أبوه، ولقد كان يحدث أخاه بالحديث، والذي يحدّث بالحديث أحفظ من الذي يحدّثه، فما يزيده على أن يقول: ما أحسنه، إرادة أن يسرّه. قالوا: وكان عطاء قد اختلط بأخرة، فتركه ابن جريج وقيس بن سعد. قال عطاء: وددت أني أحسن العربية، وهو يومئذ ابن تسعين سنة. قال بعض الكوفيين: كان عطاء بن أبي رباح من المرجئة. ولما حضرت عطاء الوفاة. صحن النساء، فقال عطاء: اكفني هؤلاء، فإن أيين عليك فاستعن عليهن بالسلطان، ثم جعل يقول: يا صريخ الأخيار، يا صريخ الأخيار. فلم يزل يقول حتى مات. توفي عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة ومئة، وقيل: سنة خمس عشرةومئة: وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وقيل: مات سنة ست عشرة ومئة، وقيل: سنة سبع عشرة ومئة، والله أعلم.

الصفدي - نكث الهميان في نكت العميان

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 177, entry [128]1,200 chars
    عطاء بن أبي رباح اسلم. أبو محمد المكي مولى قريش. أحد الأئمة الأعلام من التابعين. ولد في خلافة عثمان. وتوفي ﵀ سنة أربع عشرة ومائة على الصحيح. سمع عائشة وأبا هريرة وأسامة بن زيد وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبا سعيد الخدري وخلقاً. وكان إماماً سيداً، أسود مفلفل الشعر، من مولدي الجند، فصيحاً علامةً. أنت
    ▸ expand full passage (1,200 chars)
    عطاء بن أبي رباح اسلم. أبو محمد المكي مولى قريش. أحد الأئمة الأعلام من التابعين. ولد في خلافة عثمان. وتوفي ﵀ سنة أربع عشرة ومائة على الصحيح. سمع عائشة وأبا هريرة وأسامة بن زيد وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبا سعيد الخدري وخلقاً. وكان إماماً سيداً، أسود مفلفل الشعر، من مولدي الجند، فصيحاً علامةً. أنتهت إليه الفتوى بمكة، مع مجاهد. وكان يخضب بالحناء.قال أبو حنيفة: ما رأيت افضل من عطاء. وقال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنةً. قال ابن معين: كان معلم كتاب دهراً. قال ابن سعد: كان أعور. وقال غيره: كان اسود مفلفل الشعر أعور أشل وعمي آخراًز وإياه عني الشاعر حيث قال: سألت الفتى المكي هل في تزاور ... وضمة مشتاق الفؤاد جناح فقال معاذ الله أن يذهب التقى ... تلاصق أكباد بهن جراح وقال أحمد بن حنبل: ليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء، كانا يأخذان عن كل أحد. قال الشيخ شمس الدين الذهبي: عطاء حجة بالإجماه، وعاش مائة سنة. قال ابن خلكان: حكى أبو الفتوح العجلي في كتاب مشكلات الوسيط والوجيز في الباب الثالث من كتاب الرهن ما مثاله: وحكي عن عطاء أنه كان يبعث بجواربه إلى ضيفانه. والذي أعتقد، أنا أن هذا بعيد. فإنه لو رأى الحل لكانت المروءة والغيرة تأبي ذلك. فكيف يظن ذلك بمثل هذا السيد الإمام. ولم أذكره إلا لغرابته. وقال ابن خلكان قبل هذا: ونقل اصحابنا أنه كان يرى إباحة وطئ لجواري، بإذن أربابهن.
  • full passagepage 177, entry [128]1,200 chars
    عطاء بن أبي رباح اسلم. أبو محمد المكي مولى قريش. أحد الأئمة الأعلام من التابعين. ولد في خلافة عثمان. وتوفي ﵀ سنة أربع عشرة ومائة على الصحيح. سمع عائشة وأبا هريرة وأسامة بن زيد وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبا سعيد الخدري وخلقاً. وكان إماماً سيداً، أسود مفلفل الشعر، من مولدي الجند، فصيحاً علامةً. أنت
    ▸ expand full passage (1,200 chars)
    عطاء بن أبي رباح اسلم. أبو محمد المكي مولى قريش. أحد الأئمة الأعلام من التابعين. ولد في خلافة عثمان. وتوفي ﵀ سنة أربع عشرة ومائة على الصحيح. سمع عائشة وأبا هريرة وأسامة بن زيد وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبا سعيد الخدري وخلقاً. وكان إماماً سيداً، أسود مفلفل الشعر، من مولدي الجند، فصيحاً علامةً. أنتهت إليه الفتوى بمكة، مع مجاهد. وكان يخضب بالحناء.قال أبو حنيفة: ما رأيت افضل من عطاء. وقال ابن جريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنةً. قال ابن معين: كان معلم كتاب دهراً. قال ابن سعد: كان أعور. وقال غيره: كان اسود مفلفل الشعر أعور أشل وعمي آخراًز وإياه عني الشاعر حيث قال: سألت الفتى المكي هل في تزاور ... وضمة مشتاق الفؤاد جناح فقال معاذ الله أن يذهب التقى ... تلاصق أكباد بهن جراح وقال أحمد بن حنبل: ليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء، كانا يأخذان عن كل أحد. قال الشيخ شمس الدين الذهبي: عطاء حجة بالإجماه، وعاش مائة سنة. قال ابن خلكان: حكى أبو الفتوح العجلي في كتاب مشكلات الوسيط والوجيز في الباب الثالث من كتاب الرهن ما مثاله: وحكي عن عطاء أنه كان يبعث بجواربه إلى ضيفانه. والذي أعتقد، أنا أن هذا بعيد. فإنه لو رأى الحل لكانت المروءة والغيرة تأبي ذلك. فكيف يظن ذلك بمثل هذا السيد الإمام. ولم أذكره إلا لغرابته. وقال ابن خلكان قبل هذا: ونقل اصحابنا أنه كان يرى إباحة وطئ لجواري، بإذن أربابهن.
  • snippetshamela_bodypage 177, entry [128]300 chars
    عطاء بن أبي رباح اسلم. أبو محمد المكي مولى قريش. أحد الأئمة الأعلام من التابعين. ولد في خلافة عثمان. وتوفي ﵀ سنة أربع عشرة ومائة على الصحيح. سمع عائشة وأبا هريرة وأسامة بن زيد وأم سلمة وابن عباس وابن عمر وأبا سعيد الخدري وخلقاً. وكان إماماً سيداً، أسود مفلفل الشعر، من مولدي الجند، فصيحاً علامةً. أنت

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 258, entry [46]507 chars
    ٢٩ - عطاء بن أبي رباح (١) علي بن المديني قال: سمعت يحيى يقول: مرسلات مجاهد أحب إلىَّ من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب (٢). قال: وسألت يحيى عنحديث عبيد الله العرزمى (١) عن عطاء قال: قالت امرأة عند عائشة: لو ولد لعبد الرحمن ولد يحرّنا حزورًا. قال يحيى: أخاف أن يكون عطاء بلغه هذا عن يوسف بن ماهك (٢). ابن أبي خيثمة، أخبرنى سليمان بن أبي شيخ، حدثني بعض الكوفيين قال: كان عطاء بن أبي رباح من المرجئة. وقال لعمر بن ذر: على هذا أجبت أباك (٣) إسماعيل قال: قال مالك: كان عطاء أسود ضعيف العقل (٤). * * *
  • full passagepage 258, entry [46]507 chars
    ٢٩ - عطاء بن أبي رباح (١) علي بن المديني قال: سمعت يحيى يقول: مرسلات مجاهد أحب إلىَّ من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب (٢). قال: وسألت يحيى عنحديث عبيد الله العرزمى (١) عن عطاء قال: قالت امرأة عند عائشة: لو ولد لعبد الرحمن ولد يحرّنا حزورًا. قال يحيى: أخاف أن يكون عطاء بلغه هذا عن يوسف بن ماهك (٢). ابن أبي خيثمة، أخبرنى سليمان بن أبي شيخ، حدثني بعض الكوفيين قال: كان عطاء بن أبي رباح من المرجئة. وقال لعمر بن ذر: على هذا أجبت أباك (٣) إسماعيل قال: قال مالك: كان عطاء أسود ضعيف العقل (٤). * * *

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 18695, entry [10004]125 chars
    عطاء بن أَبي رباح. عَن: مولى لأسماء بنت أبي بكر، عن أسماء حديث الرمي بليل. إن لم يكن عَبد الله بن كيسان، فلا أدري من هو. • س:

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5975, entry [8400]681 chars
    ٩٠٦١ - عطاء بن أبي رباح • عطاء بن أبي رباح. [ع]. سيد التابعين علما وعملا وإتقانا في زمانه بمكة. [روى] عن عائشة، وأبي هريرة، والكبار. وعاش تسعين سنة أو أزيد. وكان حجة إماما كبير الشأن، أخذ عنه أبو حنيفة وقال: ما رأيت مثله. وقال ابن جريج، عن عطاء: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأنى ما سمعته وقد سم
    ▸ expand full passage (681 chars)
    ٩٠٦١ - عطاء بن أبي رباح • عطاء بن أبي رباح. [ع]. سيد التابعين علما وعملا وإتقانا في زمانه بمكة. [روى] عن عائشة، وأبي هريرة، والكبار. وعاش تسعين سنة أو أزيد. وكان حجة إماما كبير الشأن، أخذ عنه أبو حنيفة وقال: ما رأيت مثله. وقال ابن جريج، عن عطاء: إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأنى ما سمعته وقد سمعته قبل أن يولد.قال يحيى القطان: مرسلات مجاهد أحب الينا من مرسلات عطاء ([بكثير. كان عطاء]) يأخذ من كل ضرب. وقال أحمد: ليس في المرسل أضعف من مرسل الحسن وعطاء، كانا يأخذان عن كل أحد. وروى محمد بن عبد الرحيم، عن على بن المدينى، قال: كان عطاء بأخرة قد تركه ابن جريج، وقيس بن سعد. قلت: لم يعن الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضى. [ميزان الاعتدال (٣/ ٧٦)].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2670, entry [812]9,758 chars
    ٦٤٤ - عطاء بن أبي رباح (¬٤٤٠) ع أسلم الإمام شيخ الإسلام مفتي الحرم أبو محمد القرشي مولاهم المكي يقال ولاؤه لبني جمح كان من مولدي الجند ونشأ بمكة ولد في أثناء خلافة عثمان. حدث عن عائشة وأم سلمة وأم هانئ وأبي هريرة وابن عباس وحكيم بن حزام ورافع بن خديج وزيد بن أرقم وزيد بن خالد الجهني وصفوان بن أمية و
    ▸ expand full passage (9,758 chars)
    ٦٤٤ - عطاء بن أبي رباح (¬٤٤٠) ع أسلم الإمام شيخ الإسلام مفتي الحرم أبو محمد القرشي مولاهم المكي يقال ولاؤه لبني جمح كان من مولدي الجند ونشأ بمكة ولد في أثناء خلافة عثمان. حدث عن عائشة وأم سلمة وأم هانئ وأبي هريرة وابن عباس وحكيم بن حزام ورافع بن خديج وزيد بن أرقم وزيد بن خالد الجهني وصفوان بن أمية وابن الزبير وعبد الله بن عمرو وابن عمر وجابر ومعاوية وأبي سعيد وعدة من الصحابة وأرسل عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وعتاب بن أسيد وعثمان بن عفان والفضل بن عباس وطائفة. وحدث أيضاً عن عبيد بن عمير ويوسف بن ماهك وسالم بن شوال وصفوان بن يعلى بن أمية ومجاهد وعروة وابن الحنفية وعدة حتى إنه ينزل إلى أبي الزبير المكي وابن أبي مليكة وعبد الكريم أبي أمية البصري وكان من أوعية العلم. حدث عنه مجاهد بن جبر وأبو إسحاق السبيعي وأبو الزبير وعمرو ابن دينار والقدماء والزهري وقتادة وعمرو بن شعيب ومالك بن دينار والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل والأعمش وأيوب السختياني ومطر الوراق ومنصور بن زاذان ومنصور بن المعتمر ويحيى بن أبي كثير وخلق من صغار التابعين وأبو حنيفة وجرير بن حازم ويونس بن عبيد وأسامة بن زيد الليثي وإسماعيل بن مسلم المكي والأسود بن شيبان وأيوب بن موسى الفقيه وأيوب بن عتبة اليمامي وبديل بن ميسرة وبرد بن سنان. وجعفر بن برقان وجعفر الصادق وحبيب بن الشهيد وحجاج بن أرطاة وحسين المعلم وخصيف الجزري ورباح بن أبي معروف المكي ورقبة ابن مصقلة والزبير بن خريق وزيد بن أبي أنيسة وطلحة بن عمرو المكي وعباد بن منصور الناجي وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين وعبد الله بن أبي نجيح وعبد الله بن المؤمل المخزومي والأوزاعي وعبد الملك بن أبي سليمان وابن جريج وعبد الواحد بن سليم البصري وعبد الوهاب بن بخت وعبيد الله بن عمر وعثمان بن الأسود وعسل بن سفيان وعطاء الخراسانيوعفير بن معدان وعقبة بن عبد الله الأصم وعكرمة بن عمار وعلي بن الحكم وعمارة بن ثوبان وعمارة بن ميمون وعمر بن سعيد بن أبي حسين وعمر بن قيس سندل وفطر بن خليفة وقيس بن سعد وكثير ابن شنظير والليث بن سعد ومبارك بن حسان وابن إسحاق ومحمد بن جحادة ومحمد بن سعيد الطائفي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومحمد بن عبيد الله العرزمي ومسلم البطين ومعقل بن عبيد الله الجزري ومغيرة بن زياد الموصلي وموسى بن نافع أبو شهاب الكوفي وهمام بن يحيى وعبد الله بن لهيعة ويزيد بن إبراهيم التستري وأبو عمرو بن العلاء وأبو المليح الرقي وأمم سواهم. قال علي بن المديني اسم أبي رباح أسلم مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم وقال ابن سعد هو مولى لبني فهر أو بني جمح انتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد وأكثر ذلك إلى عطاء سمعت بعض أهل العلم يقول كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي وكان ثقة فقيهاً عالما كثير الحديث. قال أبو داود ابوه نوبي وكان يعمل المكاتل وكان عطاء أعور أشل أفطس أعرج أسود قال وقطعت يده مع ابن الزبير. قال أبو عمرو بن العلاء قلت: لعطاء إنك يومئذ لخنشليل (¬٤٤١) بالسيف قال إنهم دخلوا علينا. وقال جرير بن حازم رأيت يد عطاء شلاء ضربت أيام ابن الزبير. وقال أبو المليح الرقي رأيت عطاء أسود يخضب بالحناء. وروى عباس عن ابن معين قال كان عطاء معلم كتاب. وعن خالد بن أبي نوف عن عطاء قال أدركت مئتين من أصحاب رسول الله ﷺ. الثوري عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن أمه أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء فقال يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء وقال قبيصة عن سفيان بهذه ولكن جعله عن ابن عمر. وقال بشر بن السري عن عمر بن سعيد عن أمه أنها رأت النبي ﷺ في منامها فقال لها سيد المسلمين عطاء بن أبي رباح.وقال أبو عاصم الثقفي سمعت أبا جعفر الباقر يقول للناس وقد اجتمعوا عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني. وعن أبي جعفر قال خذوا من عطاء ما استطعتم. وروى أسلم المنقري عن أبي جعفر قال ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء. عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه قال ما أدركت أحداً أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح. أبو حفص الأبار عن ابن أبي ليلى قال دخلت على عطاء فجعل يسألني فكأن أصحابه أنكروا ذلك وقالوا تسأله؟ قال ما تنكرون؟ هو أعلم مني قال ابن أبي ليلى وكان عالما بالحج زيادة على سبعين حجة قال وكان يوم مات ابن نحو مئة سنة رأيته يشرب الماء في رمضان ويقول قال ابن عباس "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له" البقرة إني أطعم أكثر من مسكين. ابن وهب عن مالك قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة لم يزالوا متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا. وروى إبراهيم بن عمر بن كيسان قال أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج مناديا يصيح لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح. قال أبو حازم الأعرج فاق عطاء أهل مكة في الفتوى. وروى همام عن قتادة قال قال لي سليمان بن هشام هل بالبلد يعني مكة أحد؟ قلت: نعم أقدم رجل في جزيرة العرب علما فقال من؟ قلت: عطاء بن أبي رباح. ابن أبي عروبة عن قتادة فيما يظن الراوي قال إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم الحسن وابن المسيب وإبراهيم وعطاء هؤلاء أئمة الأمصار. ضمرة عن عثمان بن عطاء قال كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات فصيح إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه.وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل لنا أنه يؤيد. وقال أسلم المنقري جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول أين أبو محمد؟ فقال سعيد ما لنا ها هنا مع عطاء شيء. وروى عبد الحميد الحماني عن أبي حنيفة قال ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث من رأيي عن النبي ﷺ لم ينطق بها. وقال محمد بن عبد الله الديباج ما رأيت مفتيا خيراً من عطاء إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر وهم يخوضون فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب. وروى أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية. وقال الثوري عن سلمة بن كهيل ما رأيت أحداً يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة عطاء وطاووس ومجاهد. قال ابن جريج كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة. وقال إسماعيل بن عياش قلت: لعبد الله بن عثمان بن خثيم ما كان معاش عطاء قال صلة الإخوان ونيل السلطان. قال الأصمعي دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك وهو جالس على السرير وحوله الأشراف وذلك بمكة في وقت حجه في خلافته فلما بصر به عبد الملك قام إليه فسلم عليه وأجلسه معه على السرير وقعد بين يديه وقال يا أبا محمد حاجتك؟ قال يا أمير المؤمنين اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة واتق في أولاد المهاجرين والأنصار فإنك بهم جلست هذا المجلس واتق الله في أهل الثغور فإنهم حصن المسلمين وتفقد أمور المسلمين فإنك وحدك المسؤول عنهم واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم ولا تغلق دونهم بابك فقال له أفعل ثم نهض وقام فقبض عليه عبد الملك وقال يا أبا محمد إنما سألتنا حوائج غيرك وقد قضيناها فما حاجتك؟ قال ما لي إلى مخلوق حاجة ثم خرج فقال عبد الملك هذا وأبيك الشرف هذا وأبيك السؤدد.محمد بن حميد حدثنا أبو تميلة حدثنا مصعب بن حيان أخو مقاتل قال كنت عند عطاء بن أبي رباح فسئل عن شيء فقال لا أدري نصف العلم ويقال نصف الجهل. الوليد الموقري (¬٤٤٢) عن الزهري قال لي عبد الملك بن مروان من أين قدمت قلت: من مكة قال فمن خلفت يسودها قلت: عطاء قال أمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي قال فيم سادهم؟ قلت: بالديانة والرواية قال إن أهل الديانة والرواية ينبغي أن يسودوا فمن يسود أهل اليمن؟ قلت: طاووس قال فمن العرب أو الموالي؟ قلت: من الموالي قال فمن يسود أهل الشام؟ قلت: مكحول قال فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي عبد نوبي أعتقته امرأة من هذيل قال فمن يسود أهل الجزيرة؟ قلت: ميمون بن مهران وهو من الموالي قال فمن يسود أهل خراسان؟ قلت: الضحاك بن مزاحم من الموالي قال فمن يسود أهل البصرة؟ قلت: الحسن من الموالي قال فمن يسود أهل الكوفة؟ قلت: إبراهيم النخعي قال فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من العرب قال ويلك فرجت عني والله ليسودن الموالي على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها قلت: يا أمير المؤمنين إنما هو دين من حفظه ساد ومن ضيعه سقط. الحكاية منكرة والوليد بن محمد واه فلعلها تمت للزهري مع أحد أولاد عبد الملك وأيضا ففيها من يسود أهل مصر؟ قلت: يزيد بن أبي حبيب وهو من الموالي فيزيد كان ذاك الوقت شابا لا يعرف بعد والضحاك فلا يدري الزهري من هو في العالم وكذا مكحول يصغر عن ذاك. قال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن شيء فقال لا أدري قيل ألا تقول برأيك؟ قال إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي. يعلى بن عبيد قال دخلنا على ابن سوقة فقال يا ابن أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم فقد نفعني قال لنا عطاء بن أبي رباح إن من قبلكم كانو يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لكمنها أتنكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدره نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته. قال ابن جريج عن عطاء إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد. روى علي عن يحيى بن سعيد القطان قال مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير كان عطاء يأخذ عن كل ضرب. الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل قال ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح كانا يأخذان عن كل أحد ومرسلات ابن المسيب أصح المرسلات ومرسلات ابرهيم النخعي لا بأس بها. وروى محمد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني قال كان عطاء اختلط بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد قلت: لم يعن علي بقوله تركه هاذان الترك العرفي ولكنه كبر وضعفت حواسه وكانا قد تكفيا منه وتفقها وأكثرا عنه فبطلا فهذا مراده بقوله تركاه. ولم يكن يحسن العربية روى العلاء بن عمرو الحنفي عن عبد القدوس عن حجاج قال عطاء وددت أني أحسن العربية قال وهو يومئذ ابن تسعين سنة. وعن عطاء قال أعقل مقتل عثمان. وقال عمر بن قيس: سألت عطاء متى ولدت؟ قال لعامين خلوا من خلافة عثمان. وعن ابن جريج قال: لزمت عطاء ثماني عشرة سنة وكان بعد ما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مئتي آية من البقرة وهو قائم لايزول منه شيء ولا يتحرك. قال عمر بن ذر ما رأيت مثل عطاء بن أبي رباح وما رأيت عليه قميصا قط ولا رأيت عليه ثوبا يساوي خمسة دراهم. وقال ابن جريج سمعت عطاء يقول إذا تناهقت الحمير بالليل فقولوا بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وعن عطاء قال لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ولا آمن نفسي على أمةشوهاء قلت: صدق ﵀ ففي الحديث: "ألا لايخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان" (¬٤٤٣). روى عفان عن حماد بن سلمة قال قدمت مكة وعطاء حي فقلت إذا أفطرت دخلت عليه قال فمات في رمضان وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه فقال لي عمارة بن ميمون إلزم قيس بن سعد فإنه أفقه من عطاء. قال الهيثم وأبو المليح الرقي وأحمد وأبو عمر الضرير وغيرهم مات عطاء سنة أربع عشرة ومئة وقال يحيى القطان سنة أربع أو خمس عشرة وقال ابن جريج وابن عيينة والواقدي وأبو نعيم والفلاس سنة خمس عشرة ومئة وقال الواقدي عاش ثمانيا وثمانين سنة وقال شباب مات سنة سبع عشرة فهذا خطأ وابن جريج وابن عيينة أعلم بذلك. وقد كان بمكة مع عطاء من أئمة التابعين مجاهد وطاووس وعبيد بن عمير الليثي وابن أبي مليكة وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكي وآخرون.
  • full passagepage 2670, entry [812]9,758 chars
    ٦٤٤ - عطاء بن أبي رباح (¬٤٤٠) ع أسلم الإمام شيخ الإسلام مفتي الحرم أبو محمد القرشي مولاهم المكي يقال ولاؤه لبني جمح كان من مولدي الجند ونشأ بمكة ولد في أثناء خلافة عثمان. حدث عن عائشة وأم سلمة وأم هانئ وأبي هريرة وابن عباس وحكيم بن حزام ورافع بن خديج وزيد بن أرقم وزيد بن خالد الجهني وصفوان بن أمية و
    ▸ expand full passage (9,758 chars)
    ٦٤٤ - عطاء بن أبي رباح (¬٤٤٠) ع أسلم الإمام شيخ الإسلام مفتي الحرم أبو محمد القرشي مولاهم المكي يقال ولاؤه لبني جمح كان من مولدي الجند ونشأ بمكة ولد في أثناء خلافة عثمان. حدث عن عائشة وأم سلمة وأم هانئ وأبي هريرة وابن عباس وحكيم بن حزام ورافع بن خديج وزيد بن أرقم وزيد بن خالد الجهني وصفوان بن أمية وابن الزبير وعبد الله بن عمرو وابن عمر وجابر ومعاوية وأبي سعيد وعدة من الصحابة وأرسل عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وعتاب بن أسيد وعثمان بن عفان والفضل بن عباس وطائفة. وحدث أيضاً عن عبيد بن عمير ويوسف بن ماهك وسالم بن شوال وصفوان بن يعلى بن أمية ومجاهد وعروة وابن الحنفية وعدة حتى إنه ينزل إلى أبي الزبير المكي وابن أبي مليكة وعبد الكريم أبي أمية البصري وكان من أوعية العلم. حدث عنه مجاهد بن جبر وأبو إسحاق السبيعي وأبو الزبير وعمرو ابن دينار والقدماء والزهري وقتادة وعمرو بن شعيب ومالك بن دينار والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل والأعمش وأيوب السختياني ومطر الوراق ومنصور بن زاذان ومنصور بن المعتمر ويحيى بن أبي كثير وخلق من صغار التابعين وأبو حنيفة وجرير بن حازم ويونس بن عبيد وأسامة بن زيد الليثي وإسماعيل بن مسلم المكي والأسود بن شيبان وأيوب بن موسى الفقيه وأيوب بن عتبة اليمامي وبديل بن ميسرة وبرد بن سنان. وجعفر بن برقان وجعفر الصادق وحبيب بن الشهيد وحجاج بن أرطاة وحسين المعلم وخصيف الجزري ورباح بن أبي معروف المكي ورقبة ابن مصقلة والزبير بن خريق وزيد بن أبي أنيسة وطلحة بن عمرو المكي وعباد بن منصور الناجي وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين وعبد الله بن أبي نجيح وعبد الله بن المؤمل المخزومي والأوزاعي وعبد الملك بن أبي سليمان وابن جريج وعبد الواحد بن سليم البصري وعبد الوهاب بن بخت وعبيد الله بن عمر وعثمان بن الأسود وعسل بن سفيان وعطاء الخراسانيوعفير بن معدان وعقبة بن عبد الله الأصم وعكرمة بن عمار وعلي بن الحكم وعمارة بن ثوبان وعمارة بن ميمون وعمر بن سعيد بن أبي حسين وعمر بن قيس سندل وفطر بن خليفة وقيس بن سعد وكثير ابن شنظير والليث بن سعد ومبارك بن حسان وابن إسحاق ومحمد بن جحادة ومحمد بن سعيد الطائفي ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ومحمد بن عبيد الله العرزمي ومسلم البطين ومعقل بن عبيد الله الجزري ومغيرة بن زياد الموصلي وموسى بن نافع أبو شهاب الكوفي وهمام بن يحيى وعبد الله بن لهيعة ويزيد بن إبراهيم التستري وأبو عمرو بن العلاء وأبو المليح الرقي وأمم سواهم. قال علي بن المديني اسم أبي رباح أسلم مولى حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم وقال ابن سعد هو مولى لبني فهر أو بني جمح انتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد وأكثر ذلك إلى عطاء سمعت بعض أهل العلم يقول كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي وكان ثقة فقيهاً عالما كثير الحديث. قال أبو داود ابوه نوبي وكان يعمل المكاتل وكان عطاء أعور أشل أفطس أعرج أسود قال وقطعت يده مع ابن الزبير. قال أبو عمرو بن العلاء قلت: لعطاء إنك يومئذ لخنشليل (¬٤٤١) بالسيف قال إنهم دخلوا علينا. وقال جرير بن حازم رأيت يد عطاء شلاء ضربت أيام ابن الزبير. وقال أبو المليح الرقي رأيت عطاء أسود يخضب بالحناء. وروى عباس عن ابن معين قال كان عطاء معلم كتاب. وعن خالد بن أبي نوف عن عطاء قال أدركت مئتين من أصحاب رسول الله ﷺ. الثوري عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن أمه أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء فقال يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء وقال قبيصة عن سفيان بهذه ولكن جعله عن ابن عمر. وقال بشر بن السري عن عمر بن سعيد عن أمه أنها رأت النبي ﷺ في منامها فقال لها سيد المسلمين عطاء بن أبي رباح.وقال أبو عاصم الثقفي سمعت أبا جعفر الباقر يقول للناس وقد اجتمعوا عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني. وعن أبي جعفر قال خذوا من عطاء ما استطعتم. وروى أسلم المنقري عن أبي جعفر قال ما بقي على ظهر الأرض أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء. عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه قال ما أدركت أحداً أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح. أبو حفص الأبار عن ابن أبي ليلى قال دخلت على عطاء فجعل يسألني فكأن أصحابه أنكروا ذلك وقالوا تسأله؟ قال ما تنكرون؟ هو أعلم مني قال ابن أبي ليلى وكان عالما بالحج زيادة على سبعين حجة قال وكان يوم مات ابن نحو مئة سنة رأيته يشرب الماء في رمضان ويقول قال ابن عباس "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له" البقرة إني أطعم أكثر من مسكين. ابن وهب عن مالك قال عمرو بن دينار ومجاهد وغيرهما من أهل مكة لم يزالوا متناظرين حتى خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فضله علينا. وروى إبراهيم بن عمر بن كيسان قال أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج مناديا يصيح لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح فإن لم يكن عطاء فعبد الله بن أبي نجيح. قال أبو حازم الأعرج فاق عطاء أهل مكة في الفتوى. وروى همام عن قتادة قال قال لي سليمان بن هشام هل بالبلد يعني مكة أحد؟ قلت: نعم أقدم رجل في جزيرة العرب علما فقال من؟ قلت: عطاء بن أبي رباح. ابن أبي عروبة عن قتادة فيما يظن الراوي قال إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم الحسن وابن المسيب وإبراهيم وعطاء هؤلاء أئمة الأمصار. ضمرة عن عثمان بن عطاء قال كان عطاء أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات فصيح إذا تكلم فما قال بالحجاز قبل منه.وقال ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل لنا أنه يؤيد. وقال أسلم المنقري جاء أعرابي يسأل فأرشد إلى سعيد بن جبير فجعل الأعرابي يقول أين أبو محمد؟ فقال سعيد ما لنا ها هنا مع عطاء شيء. وروى عبد الحميد الحماني عن أبي حنيفة قال ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث من رأيي عن النبي ﷺ لم ينطق بها. وقال محمد بن عبد الله الديباج ما رأيت مفتيا خيراً من عطاء إنما كان مجلسه ذكر الله لا يفتر وهم يخوضون فإن تكلم أو سئل عن شيء أحسن الجواب. وروى أيوب بن سويد عن الأوزاعي قال مات عطاء بن أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية. وقال الثوري عن سلمة بن كهيل ما رأيت أحداً يريد بهذا العلم وجه الله غير هؤلاء الثلاثة عطاء وطاووس ومجاهد. قال ابن جريج كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة وكان من أحسن الناس صلاة. وقال إسماعيل بن عياش قلت: لعبد الله بن عثمان بن خثيم ما كان معاش عطاء قال صلة الإخوان ونيل السلطان. قال الأصمعي دخل عطاء بن أبي رباح على عبد الملك وهو جالس على السرير وحوله الأشراف وذلك بمكة في وقت حجه في خلافته فلما بصر به عبد الملك قام إليه فسلم عليه وأجلسه معه على السرير وقعد بين يديه وقال يا أبا محمد حاجتك؟ قال يا أمير المؤمنين اتق الله في حرم الله وحرم رسوله فتعاهده بالعمارة واتق في أولاد المهاجرين والأنصار فإنك بهم جلست هذا المجلس واتق الله في أهل الثغور فإنهم حصن المسلمين وتفقد أمور المسلمين فإنك وحدك المسؤول عنهم واتق الله فيمن على بابك فلا تغفل عنهم ولا تغلق دونهم بابك فقال له أفعل ثم نهض وقام فقبض عليه عبد الملك وقال يا أبا محمد إنما سألتنا حوائج غيرك وقد قضيناها فما حاجتك؟ قال ما لي إلى مخلوق حاجة ثم خرج فقال عبد الملك هذا وأبيك الشرف هذا وأبيك السؤدد.محمد بن حميد حدثنا أبو تميلة حدثنا مصعب بن حيان أخو مقاتل قال كنت عند عطاء بن أبي رباح فسئل عن شيء فقال لا أدري نصف العلم ويقال نصف الجهل. الوليد الموقري (¬٤٤٢) عن الزهري قال لي عبد الملك بن مروان من أين قدمت قلت: من مكة قال فمن خلفت يسودها قلت: عطاء قال أمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي قال فيم سادهم؟ قلت: بالديانة والرواية قال إن أهل الديانة والرواية ينبغي أن يسودوا فمن يسود أهل اليمن؟ قلت: طاووس قال فمن العرب أو الموالي؟ قلت: من الموالي قال فمن يسود أهل الشام؟ قلت: مكحول قال فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي عبد نوبي أعتقته امرأة من هذيل قال فمن يسود أهل الجزيرة؟ قلت: ميمون بن مهران وهو من الموالي قال فمن يسود أهل خراسان؟ قلت: الضحاك بن مزاحم من الموالي قال فمن يسود أهل البصرة؟ قلت: الحسن من الموالي قال فمن يسود أهل الكوفة؟ قلت: إبراهيم النخعي قال فمن العرب أم من الموالي؟ قلت: من العرب قال ويلك فرجت عني والله ليسودن الموالي على العرب في هذا البلد حتى يخطب لها على المنابر والعرب تحتها قلت: يا أمير المؤمنين إنما هو دين من حفظه ساد ومن ضيعه سقط. الحكاية منكرة والوليد بن محمد واه فلعلها تمت للزهري مع أحد أولاد عبد الملك وأيضا ففيها من يسود أهل مصر؟ قلت: يزيد بن أبي حبيب وهو من الموالي فيزيد كان ذاك الوقت شابا لا يعرف بعد والضحاك فلا يدري الزهري من هو في العالم وكذا مكحول يصغر عن ذاك. قال عبد العزيز بن رفيع: سئل عطاء عن شيء فقال لا أدري قيل ألا تقول برأيك؟ قال إني أستحيي من الله أن يدان في الأرض برأيي. يعلى بن عبيد قال دخلنا على ابن سوقة فقال يا ابن أخي أحدثكم بحديث لعله ينفعكم فقد نفعني قال لنا عطاء بن أبي رباح إن من قبلكم كانو يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لكمنها أتنكرون أن عليكم حافظين كراما كاتبين عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد أما يستحي أحدكم لو نشرت صحيفته التي أملى صدره نهاره وليس فيها شيء من أمر آخرته. قال ابن جريج عن عطاء إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد. روى علي عن يحيى بن سعيد القطان قال مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير كان عطاء يأخذ عن كل ضرب. الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل قال ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح كانا يأخذان عن كل أحد ومرسلات ابن المسيب أصح المرسلات ومرسلات ابرهيم النخعي لا بأس بها. وروى محمد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني قال كان عطاء اختلط بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد قلت: لم يعن علي بقوله تركه هاذان الترك العرفي ولكنه كبر وضعفت حواسه وكانا قد تكفيا منه وتفقها وأكثرا عنه فبطلا فهذا مراده بقوله تركاه. ولم يكن يحسن العربية روى العلاء بن عمرو الحنفي عن عبد القدوس عن حجاج قال عطاء وددت أني أحسن العربية قال وهو يومئذ ابن تسعين سنة. وعن عطاء قال أعقل مقتل عثمان. وقال عمر بن قيس: سألت عطاء متى ولدت؟ قال لعامين خلوا من خلافة عثمان. وعن ابن جريج قال: لزمت عطاء ثماني عشرة سنة وكان بعد ما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مئتي آية من البقرة وهو قائم لايزول منه شيء ولا يتحرك. قال عمر بن ذر ما رأيت مثل عطاء بن أبي رباح وما رأيت عليه قميصا قط ولا رأيت عليه ثوبا يساوي خمسة دراهم. وقال ابن جريج سمعت عطاء يقول إذا تناهقت الحمير بالليل فقولوا بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وعن عطاء قال لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا ولا آمن نفسي على أمةشوهاء قلت: صدق ﵀ ففي الحديث: "ألا لايخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان" (¬٤٤٣). روى عفان عن حماد بن سلمة قال قدمت مكة وعطاء حي فقلت إذا أفطرت دخلت عليه قال فمات في رمضان وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه فقال لي عمارة بن ميمون إلزم قيس بن سعد فإنه أفقه من عطاء. قال الهيثم وأبو المليح الرقي وأحمد وأبو عمر الضرير وغيرهم مات عطاء سنة أربع عشرة ومئة وقال يحيى القطان سنة أربع أو خمس عشرة وقال ابن جريج وابن عيينة والواقدي وأبو نعيم والفلاس سنة خمس عشرة ومئة وقال الواقدي عاش ثمانيا وثمانين سنة وقال شباب مات سنة سبع عشرة فهذا خطأ وابن جريج وابن عيينة أعلم بذلك. وقد كان بمكة مع عطاء من أئمة التابعين مجاهد وطاووس وعبيد بن عمير الليثي وابن أبي مليكة وعمرو بن دينار وأبو الزبير المكي وآخرون.

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 572, entry [714]3,676 chars
    ٦٩٥ - عطاء بن أبي رباح (¬٤): قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل -: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ فقال: لا يشبه، وقال علي بن المديني: رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ ولا من أم كُرْز شي
    ▸ expand full passage (3,676 chars)
    ٦٩٥ - عطاء بن أبي رباح (¬٤): قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل -: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ فقال: لا يشبه، وقال علي بن المديني: رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ ولا من أم كُرْز شيئًا. وقال أبو زرعة: عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديقمرسل، وعن عثمان مرسل، ولم يسمع من رافع بن خديج. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة ولا من عثمان شيئًا (¬١). قال العلائي: وفي التهذيب وغيره: أرسل عن معاذ وعتاب بن أسيد (¬٢). انتهى. قلت: لم أر في التهذيب ذكر روايته عن معاذ أصلاً، وروايته عن أوس ابن الصامت في سنن أبي داود (¬٣)، وقال المزي: يقال: مرسل. وروايته عن الفضل بن العباس في الشمائل للترمذي (¬٤). قال المزي: وقيل: لم يسمع منه. وعن كعب الأحبار في سنن النسائي (¬٥). قال المزي: وقيل: لم يسمع منه، وعن يَعْلى بن أمية في سنن أبي داود والترمذي والنسائي (¬٦). قال المزي: والصحيح أنّ بينهما صفوان بن يَعْلى بن أمية (¬٧). انتهى. قال المُراجع: عطاء بن أبي رباح ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٤ هـ وله ٨٨ عام (تهذيب الكمال رقم ٣٩٣٣ وتقريب التهذيب رقم ٤٥٩١) وعليه فإدراكه محتمل: أ. لعثمان ﵁ المتوفي في ٣٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٦٧) فقد كان يعقل مقتل عثمان (سير أعلام النبلاء ٥/ ٧٨)، ب. ولأبي سعيد الخدري ﵁ المتوفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم٢٢٥٣) فقد أخرج الحاكم بسند حسن في المستدرك (٤/ ٣٥٨ رقم ٧٩١١) وقال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل القارئ ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي، ث. ولا بن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد أخرج أبو يعلى بسند حسن في مسنده (١٠/ ٣٤ رقم ٥٦٦٢) وقال: حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا ابن فضيل حدثنا أبو حيان التيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر … الحديث"، ج. ولزيد بن خالد ﵁ المتوفي في ٦٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢١٣٣) فقد أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (٥/ ٢٥٦ رقم ٥٢٧٠) وقال: حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن محمد بن عبد الرحمن عن عطاء بن أبي رباح عن زيد بن خالد … الحديث"، ح. ولأم سلمة ﵂ المتوفية في ٦٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٩٤) فقد أخرج ابن رهوايه بسند حسن في مسنده (٤/ ١٠١ رقم ١٨٦٨) وقال: أخبرنا محمد بن سلمة عن خصيف عن عطاء بن أبي رباح عن أم سلمة بمثل ذلك"، خ. ولأم هانئ ﵁ المتوفية في خلافة معاوية (تقريب التهذيب رقم ٨٧٧٨) فقد أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (٢٤/ ٤٢٨ رقم ١٠٤٤) وقال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا موسى بن أعين عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح قال: أخبرتني أمهانئ … " فهذا الإسناد رجاله ثقاته وأبو علاثة محمد بن عمرو فقد وثقه ابن القطان الفاسي (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٥٣٥) وروى عنه جماعة منهم الطبراني وقد أكثر عنه (إرشاد القاصي والداني إلى شيوخ الطبراني رقم ٩٨٣) وأخرج له الحاكم في المستدرك (١/ ٧٤٣ رقم ٢٠٤٤) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٤/ ٣١٨ رقم ١٤٩٩) ولم يرد فيه جرح، د. ولأم كرز ﵂ فقد روت عنها حبيبة بن ميسرة من الطبقة الرابعة (تهذيب الكمال رقم ٨٠٠١ وتقريب التهذيب رقم ٨٥٥٩) فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٢٦ رقم ٧٥٩٥) وقال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ثنا إبراهيم بن عبد الله أنبأ يزيد بن هارون أنبأ عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم كرز وأبي كرز … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي، ذ. ولأسامة بن زيد ﵁ المتوفي في ٥٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣١٦) فقد أخرج الطوسي بسند صحيح في مختصر الأحكام (٢/ ٢٤٥ رقم ١٨٩) وقال: ونا علي بن مسلم قال نا هشيم قال نا عبد الملك عن عطاء بن أبي رباح عن أسامة بن زيد … الحديث"، ر. وليعلى بن أمية ﵁ المتوفي في بضعة وأربعين هـ (تقريب التهذيب رقم ٧٨٣٩) فعندما سُئل أبو زرعة قال "الحديث حديث الذي رواه زهير وأسباط بن محمد عن عبد الملك عن عطاء عن يعلى بن أمية عن النبي ﷺ " (علل ابن أبي حاتم ٦/ ٢٥٦ رقم ٢٥١٠)، ز. ولسعيد بن جبير المتوفي في ٩٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٧٨).
  • full passagepage 572, entry [714]3,676 chars
    ٦٩٥ - عطاء بن أبي رباح (¬٤): قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل -: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ فقال: لا يشبه، وقال علي بن المديني: رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ ولا من أم كُرْز شي
    ▸ expand full passage (3,676 chars)
    ٦٩٥ - عطاء بن أبي رباح (¬٤): قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله - يعني أحمد ابن حنبل -: سمع عطاء من جبير بن مطعم؟ فقال: لا يشبه، وقال علي بن المديني: رأى أبا سعيد يطوف بالبيت ولم يسمع منه، ورأى عبد الله بن عمر ولم يسمع منه، ولم يسمع من زيد بن خالد الجهني، ولا من أم سلمة، ولا من أم هانئ ولا من أم كُرْز شيئًا. وقال أبو زرعة: عطاء بن أبي رباح عن أبي بكر الصديقمرسل، وعن عثمان مرسل، ولم يسمع من رافع بن خديج. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة ولا من عثمان شيئًا (¬١). قال العلائي: وفي التهذيب وغيره: أرسل عن معاذ وعتاب بن أسيد (¬٢). انتهى. قلت: لم أر في التهذيب ذكر روايته عن معاذ أصلاً، وروايته عن أوس ابن الصامت في سنن أبي داود (¬٣)، وقال المزي: يقال: مرسل. وروايته عن الفضل بن العباس في الشمائل للترمذي (¬٤). قال المزي: وقيل: لم يسمع منه. وعن كعب الأحبار في سنن النسائي (¬٥). قال المزي: وقيل: لم يسمع منه، وعن يَعْلى بن أمية في سنن أبي داود والترمذي والنسائي (¬٦). قال المزي: والصحيح أنّ بينهما صفوان بن يَعْلى بن أمية (¬٧). انتهى. قال المُراجع: عطاء بن أبي رباح ثقة كثير الحديث ولم يعرف بالتدليس وقد توفي في ١١٤ هـ وله ٨٨ عام (تهذيب الكمال رقم ٣٩٣٣ وتقريب التهذيب رقم ٤٥٩١) وعليه فإدراكه محتمل: أ. لعثمان ﵁ المتوفي في ٣٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٦٧) فقد كان يعقل مقتل عثمان (سير أعلام النبلاء ٥/ ٧٨)، ب. ولأبي سعيد الخدري ﵁ المتوفي في ٦٣ هـ (تقريب التهذيب رقم٢٢٥٣) فقد أخرج الحاكم بسند حسن في المستدرك (٤/ ٣٥٨ رقم ٧٩١١) وقال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل القارئ ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي، ث. ولا بن عمر ﵁ المتوفي في ٧٣ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣٤٩٠) فقد أخرج أبو يعلى بسند حسن في مسنده (١٠/ ٣٤ رقم ٥٦٦٢) وقال: حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا ابن فضيل حدثنا أبو حيان التيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر … الحديث"، ج. ولزيد بن خالد ﵁ المتوفي في ٦٨ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢١٣٣) فقد أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (٥/ ٢٥٦ رقم ٥٢٧٠) وقال: حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن محمد بن عبد الرحمن عن عطاء بن أبي رباح عن زيد بن خالد … الحديث"، ح. ولأم سلمة ﵂ المتوفية في ٦٢ هـ (تقريب التهذيب رقم ٨٦٩٤) فقد أخرج ابن رهوايه بسند حسن في مسنده (٤/ ١٠١ رقم ١٨٦٨) وقال: أخبرنا محمد بن سلمة عن خصيف عن عطاء بن أبي رباح عن أم سلمة بمثل ذلك"، خ. ولأم هانئ ﵁ المتوفية في خلافة معاوية (تقريب التهذيب رقم ٨٧٧٨) فقد أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (٢٤/ ٤٢٨ رقم ١٠٤٤) وقال: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا موسى بن أعين عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء بن أبي رباح قال: أخبرتني أمهانئ … " فهذا الإسناد رجاله ثقاته وأبو علاثة محمد بن عمرو فقد وثقه ابن القطان الفاسي (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٥٣٥) وروى عنه جماعة منهم الطبراني وقد أكثر عنه (إرشاد القاصي والداني إلى شيوخ الطبراني رقم ٩٨٣) وأخرج له الحاكم في المستدرك (١/ ٧٤٣ رقم ٢٠٤٤) والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (٤/ ٣١٨ رقم ١٤٩٩) ولم يرد فيه جرح، د. ولأم كرز ﵂ فقد روت عنها حبيبة بن ميسرة من الطبقة الرابعة (تهذيب الكمال رقم ٨٠٠١ وتقريب التهذيب رقم ٨٥٥٩) فقد أخرج الحاكم في المستدرك (٤/ ٢٢٦ رقم ٧٥٩٥) وقال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ثنا إبراهيم بن عبد الله أنبأ يزيد بن هارون أنبأ عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن أم كرز وأبي كرز … الحديث" ثم قال الحاكم "هذا حديث صحيح الإسناد" ووافقه الذهبي، ذ. ولأسامة بن زيد ﵁ المتوفي في ٥٤ هـ (تقريب التهذيب رقم ٣١٦) فقد أخرج الطوسي بسند صحيح في مختصر الأحكام (٢/ ٢٤٥ رقم ١٨٩) وقال: ونا علي بن مسلم قال نا هشيم قال نا عبد الملك عن عطاء بن أبي رباح عن أسامة بن زيد … الحديث"، ر. وليعلى بن أمية ﵁ المتوفي في بضعة وأربعين هـ (تقريب التهذيب رقم ٧٨٣٩) فعندما سُئل أبو زرعة قال "الحديث حديث الذي رواه زهير وأسباط بن محمد عن عبد الملك عن عطاء عن يعلى بن أمية عن النبي ﷺ " (علل ابن أبي حاتم ٦/ ٢٥٦ رقم ٢٥١٠)، ز. ولسعيد بن جبير المتوفي في ٩٥ هـ (تقريب التهذيب رقم ٢٢٧٨).

علي بن المديني - العلل لابن المديني

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 32, entry [14]567 chars
    عَطاء بن أبي رَبَاح ٨٨ - قَالَ عَلِيٌّ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَرَأَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَآهُ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وجابرا وَابْنَ عَبَّاسٍ وَرَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ وَلَا مِنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَلَا مِنْ أم هَانِيء وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عُمَرَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أُمِّ كَرْزٍ شَيْئًا وَرَوَى عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ عَنْ أُمِّ كَرْزٍ وَسَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

عمر الجعدي - طبقات فقهاء اليمن

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 74, entry [44]544 chars
    عطاء بن أبي رباح (¬٦). ومنهم: أبو محمد عطاء بن أبي رباح (¬٧)) واسم أبي رباح أسلم، وكانعطاء مفلفل الشعر أسود أفطس أشل أعور ثم عمي، وكان من موالي فهر أو جُمح، وهو من مولّدي الجَنَد، ونشأ بمكة، وكان فقيهها والمفتي في مواسمها. قال ابن كيسان (¬١): أذكُرهم في زمان بني أمية، يأمرون في الحاج صائحاً (يصيح) (¬٢): لا يُفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح. تفقه بابن عمر وابن عباس وأبي هريرة [٤٥] وعبيد بن عمير (¬٣) وعروة (¬٤) بن الزبير. مات سنة خمس عشرة ومائة، وهو ابن ثمان وثمانين، وكان من أجلاء الفقهاء. قال قتادة: أعلم الناس بالمناسك عطاء. ومنهم: أبو محمد

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1863, entry [7851]285 chars
    عطاء بن ابي رباح (٢٧ - ١١٤ هـ) (٦٤٧ - ٧٣٢ م) عطاء بن اسلم بن صفوان الجندي (ابن أبي رباح) . فقيه، مفسر، من التابعين. ولد في جند باليمن، ونشأ بمكة، فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي بها. من آثاره: تفسير. (ط) الزركلي: الاعلام ٥: ٢٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٤٥٣، البغدادي: هدية العارفين ١: ٦٦٤
  • snippetshamela_bodypage 1863, entry [7851]285 chars
    عطاء بن ابي رباح (٢٧ - ١١٤ هـ) (٦٤٧ - ٧٣٢ م) عطاء بن اسلم بن صفوان الجندي (ابن أبي رباح) . فقيه، مفسر، من التابعين. ولد في جند باليمن، ونشأ بمكة، فكان مفتي أهلها ومحدثهم، وتوفي بها. من آثاره: تفسير. (ط) الزركلي: الاعلام ٥: ٢٩، حاجي خليفة: كشف الظنون ٤٥٣، البغدادي: هدية العارفين ١: ٦٦٤

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1772, entry [732]401 chars
    عطاء بن أبى رباح هو أبو محمد عطاء بن أبى رباح أسلم بن صفوان، تابعىُُّ من أجلاَّء الفقهاء. وُلِد فى جَنَد باليمن ونشأ بمكَّة المكرمة، وتلقَّى العلم عن عدد من الصحابة منهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وزيد بن أرقم وغيرهم. وبلغ منزلة عظيمة فى العلم حتى صار فقيه مكة ومحدثها. وأخذ عنه العلم كثير من معاصريه، منهم: الزُّهرى وقتادة والأوزاعى والأعمش وتُوفِّى عطاء نحو سنة (١١٥ هـ).*
  • full passagepage 1772, entry [732]401 chars
    عطاء بن أبى رباح هو أبو محمد عطاء بن أبى رباح أسلم بن صفوان، تابعىُُّ من أجلاَّء الفقهاء. وُلِد فى جَنَد باليمن ونشأ بمكَّة المكرمة، وتلقَّى العلم عن عدد من الصحابة منهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وزيد بن أرقم وغيرهم. وبلغ منزلة عظيمة فى العلم حتى صار فقيه مكة ومحدثها. وأخذ عنه العلم كثير من معاصريه، منهم: الزُّهرى وقتادة والأوزاعى والأعمش وتُوفِّى عطاء نحو سنة (١١٥ هـ).*
  • snippetshamela_bodypage 1772, entry [732]300 chars
    عطاء بن أبى رباح هو أبو محمد عطاء بن أبى رباح أسلم بن صفوان، تابعىُُّ من أجلاَّء الفقهاء. وُلِد فى جَنَد باليمن ونشأ بمكَّة المكرمة، وتلقَّى العلم عن عدد من الصحابة منهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وزيد بن أرقم وغيرهم. وبلغ منزلة عظيمة فى العلم حتى صار فقيه مكة ومحدثها. وأخ

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 221, entry [115]502 chars
    ١٠٢ - عطاء بن أبي رباح قال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: قال علي: كان عطاء اختلط بآخره فتركه ابن جريج وقيس بن سعد (¬٢). وقال يعقوب بن سفيان أيضًا: سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعضمشيخته قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألته عن ذلك فقال: إنه نسى أو تغير، فكدت أن أفسد سماعى منه (¬١). قال الذهبي: وروى محمد بن عبد الرحيم عن علي بن المديني، قال: كان عطاء بآخره قد تركه ابن جريج وقيس بن سعد. قلت: لم يعن الترك الإصطلاحي، بل عنى أنهما بطلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضى (¬٢).

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 107, entry [338]334 chars
    ٣٢٠ - عطاء بن أبي رباح * قال أحمد بن حنبل. وأمّا الحسن وعطاء فليس هي بذلك، هي أضعف المرسلات لأنّهما كانا يأخذان عن كل (السنن الكبرى: ٦/ ٤٢). "أهل العلم بالحديث يقولون: عطاء عن رافع -بن خديج- منقطع، وقال موسى بن هارون الحمال: عطاء لم يسمع من رافع بن خديج (السنن الكبرى: ٦/ ١٣٧). * عطاء عن عمر -بن الخطاب- منقطع (السنن الكبرى: ١٠/ ١٩٨).