جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 495 of 745
كتاب الفضائل
" مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُشْرِفٍ مُرْتَفِعٍ , فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقِيلَ : لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ , فَقُلْتُ : أَنَا عَرَبِيٌّ , لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ ، قَالُوا : لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمّ…
٧ نسخ
لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ "
" وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : عُمَرُ "
رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ بُرْدٌ كَانَ يُكْثِرُ لُبْسَهُ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : إنَّكَ لَتُكْثِرُ لُبْسَ هَذَا الْبُرْدِ , فَقَالَ : " إنَّهُ كَسَانِيهِ خَلِيلِي وَصَفِيِّي وَصَدِيقِي وَخَاصَّتِي عُمَرُ , إنَّ عُمَرَ نَاصَح…
" مَا زَالَ عُمَرُ جَادًّا جَوَّادًا مِنْ حِينِ قُبِضَ حَتَّى انْتَهَى "
مَا سَلَكْتَ فَجًّا إلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا سِوَاهُ " , يَقُولُهُ لِعُمَرَ
هَلْ تَجِدُنِي فِي كِتَابِكُمْ ؟ " صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ " , قَالَ : فَمَا تَجِدُنِي ؟ ، قَالَ : " أَجِدُكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ " , قَالَ : فَنَقَطَ عُمَرُ وَجْهَهُ ، وَقَالَ : " قَرْنُ حَدِيدٍ ؟ " ، قَالَ : " أَمِ…
" رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ شُرْبًا وَفِيهِ ضَعْفٌ , ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ , ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ…
٥ نسخ
" أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي زَمَنِ عُمَرَ , فَجَاءَ رَجُلٌ إلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , اسْتَسْقِ لِأُمَّتِكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا , فَأَتَى الرَّجُلَ …
" لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَ بِهِمْ عِلْمُ عُمَرَ "
عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ , وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ "
٨ نسخ
" مَا قَدِمْتُ لِأُحِلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ "
الْجِنَّ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِثَلَاثٍ ، فَقَالَتْ : أَبَعْدَ قَتِيلٍ بِالْمَدِينَةِ أَصْبَحَتْ لَهُ الْأَرْضُ تَهْتَزُّ الْعِضَاهُ بِأَسْوُقِ جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللّ…
٧ نسخ
عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ , يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ , فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ "
٨ نسخ
لَوْ أَشَاءُ أَنْ تَنْطِقَ قَنَاتِي هَذِهِ لَنَطَقَتْ , لَوْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعْرَةٍ "
خَطَبَ عُمَرُ ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ امْرَأَةً , فَأَنْكَحُوا الْمُغِيرَةَ وَتَرَكُوا عُمَرَ , أَوْ قَالَ : رَدُّوا عُمَرَ , قَالَ : فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ تَرَكُوا أ…
٥ نسخ
مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلَامًا وَلَا أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ "
السَّكِينَةَ تَنْزِلُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ "
مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إسْلَامًا وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا , كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "
" اسْتَخْلَفَ عَلَيْنَا فَظًّا غَلِيظًا , فَلَوْ مَلَكَنَا كَانَ أَفَظَّ وَأَغْلَظَ , مَاذَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إذَا أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا " , قَالَ : " أَتُخَوِّفُونِي بِرَبِّي " , أَقُولُ : " اللَّهُ…
" لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ سَمِعْنَا صَوْتًا : لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قِدَمُ الْعَهْدِ وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ…
إنْ كَانَ إِسْلَامُكَ لَنَصْرًا , وَإِنْ كَانَتْ إمَارَتُكَ لَفَتْحًا , وَاللَّهِ لَقَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلًا حَتَّى إنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَنَازَعَانِ فَيَنْتَهِيَانِ إلَى أَمْرِكَ , قَالَ عُمَرُ : " أَجْلِسُونِي…
" مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ جِنَازَةً ؟ " ، قَالَ عُمَرُ : أَنَا ، قَالَ : " مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا ؟ " قَالَ عُمَرُ : أَنَا , قَالَ : " مَنْ تَصَدَّقَ ؟ " ، قَالَ عُمَرُ : أَنَا , قَالَ : " مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ صَائِ…
مَرَّ عُمَرُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَعَائِشَةُ وَهُمَا يَأْكُلَانِ حَيْسًا , فَدَعَاهُ فَوَضَعَ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمَا , فَأَصَابَتْ يَدُهُ يَدَ عَائِشَةَ , فَقَالَ : " أَوْهِ , لَو…
" مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ بِصَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى "
" أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ "
قَدْ عَهِدْتُ عَهْدًا , أَفَتَرْضَوْنَ بِهِ ؟ " ، فَقَامَ النَّاسُ ، فَقَالُوا : قَدْ رَضِينَا , فَقَامَ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : " لَا نَرْضَى إلا أَنْ يَكُونَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " فَكَانَ عُمَرَ
" مَا كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ إلَّا كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ مَا يَزْدَادُ إلَّا قُرْبًا , فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُدْبِرِ مَا يَزْدَادُ إلَّا بُعْدًا "
٧ نسخ
" لَكَأَنَّ عِلْمَ النَّاسِ كَانَ مَدْسُوسًا فِي جُحْرٍ مَعَ عِلْمِ عُمَرَ "
" مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ " , فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهُ , …
" كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَحُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ " ، قَالُوا : فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ " عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ " , قَالَ : فَأَسْرَعْتُ حَتَّى …
٦ نسخ
ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا , فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ : " هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى " ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ بِمَنْكِبَيْهِ وَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ…
٧ نسخ
ذَكَرَ فِتْنَةً أَحْسَبُهُ ، قَالَ : فَقَرَّبَهَا فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ " , فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْ…
٩ نسخ
" عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ "
" أَصْدَقُ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ "
جَاءَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ بَكَى فَأَطَالَ الْبُكَاءَ , فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ : " الْيَوْمَ انْتُزِعَتِ النُّبُوَّةُ أَوْ قَالَ : خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ، وَصَارَتْ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً , مَنْ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ أَكَل…
" كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ للرَّحِمِ "
عُثْمَانَ حَمَلَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ إلَّا سَبْعِينَ كُلُّهَا خَيْلًا "
حِينَ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ : " مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ، ذَا فَوْقُ "
يَقُولُ حِينَ بُويِعَ عُثْمَانُ : " مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَى هَذَا فَوْقُ "
" لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَجْمَعُوا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ "
" تَنَاوَلَ عَصًى كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ , فَرُمِيَ عَنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِآكِلَةٍ "
" كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى هَذَا وَفِي يَدِهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ ، يَعْنِي قَاتِلَ عُثْمَانَ ، فَقَتَلَهُ "
" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي " , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ ، قَالَتْ : فَسَكَتَ , فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ , فَقُلْتُ : أَدْعُو لَكَ عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا …
٧ نسخ
أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ "
" هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ : هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ "
يَكْتُبُ وَصِيَّةَ أَبِي بَكْرٍ " , قَالَتْ : فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَعَجَّلَ وَكَتَبَ : عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : " مَنْ كَتَبْتَ ؟ " ، قَالَ : عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , قَالَ …
٩ نسخ
" اللَّهُمَّ إنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ " فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ , وَسَأَلْتنِي هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ , قَالَ : فَقُلْتُ لَكَ : لَا , وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
٩ نسخ
فَذَكَرَ أَحْسَنَ أَعْمَالِهِ , ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّ ذَلِكَ يَسُوءُكَ " , فَقَالَ : أَجَلْ , فَقَالَ : " أَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ "
" لَا أُعِينُ عَلَى قَتْلِ خَلِيفَةٍ بَعْدَ عُثْمَانَ أَبَدًا " , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : أَعَنْتَ عَلَى دَمِهِ ؟ قَالَ : " إنِّي أَعُدُّ ذِكْرَ مَسَاوِئِهِ عَوْنًا عَلَى دَمِهِ "
السابق
٤٩٥ / ٧٤٥
التالي