عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ , وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ "
عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ , وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ "
٣٢٦٠٢- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ سَالِمٍ, قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كِتَابُك بِيَدِكَ وَشَفَاعَتُك بِلِسَانِكَ, أَخْرَجَنَا عُمَرُ مِنْ أَرْضِنَا فَارْدُدْنَا إلَيْهَا, فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: وَيْحَكُمْ, إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ, وَلا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ, قَالَ الأَعْمَشُ, فَكَانُوا يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَى عُمَرَ شَيْءٌ لاغْتَنَمَ هَذَا عَلِيٌّ.(١٢/٣٢).
٣٢٦٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ سَالِمٍ , قَالَ : جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كِتَابُك بِيَدِكَ وَشَفَاعَتُك بِلِسَانِكَ , أَخْرَجَنَا عُمَرُ مِنْ أَرْضِنَا فَارْدُدْنَا إلَيْهَا , فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ : وَيْحَكُمْ , إنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ , وَلا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ , قَالَ الأَعْمَشُ , فَكَانُوا يَقُولُونَ : لَوْ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَى عُمَرَ شَيْءٌ لاغْتَنَمَ هَذَا عَلِيٌّ.(١٢/٣٢).
الاعمش ، فكانوا يقولون : لو كان في نفسه على عمر شئ لاغتنم هذا علي.
٣٤١٧٢ - ٣٢٦٦٧ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ سَالِمٍ, قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كِتَابُك بِيَدِكَ وَشَفَاعَتُك بِلِسَانِكَ, أَخْرَجَنَا عُمَرُ مِنْ أَرْضِنَا فَارْدُدْنَا إلَيْهَا, فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: وَيْحَكُمْ, إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الأَمْرِ, وَلا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ.
٣٢٠٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كِتَابُكَ بِيَدِكَ وَشَفَاعَتُكَ بِلِسَانِكَ، أَخْرَجَنَا عُمَرُ مِنْ أَرْضِنَا فَارْدُدْنَا إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: وَيْحَكُمْ، «إِنَّ §عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ، وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ» ، قَالَ الْأَعْمَشُ: فَكَانُوا يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَى عُمَرَ شَيْءٌ لَاغْتَنَمَ هَذَا عَلِيٌّ "
٣٤١٧٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن سالم قال: جاء أهل نجران إلى علي فقالوا: يا أمير المؤمنين كلتابك بيدك، وشفاعتك بلسانك، أخرجنا عمر من أرضنا فأرددنا إليها، فقال لهم علي: ويحكم إن عمر كان رشيد الأمر، ولا أغير شيئًا صنعه عمر (¬١).
٣٢٠٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كِتَابُكَ بِيَدِكَ وَشَفَاعَتُكَ بِلِسَانِكَ، أَخْرَجَنَا عُمَرُ مِنْ أَرْضِنَا فَارْدُدْنَا إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: وَيْحَكُمْ، «إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ، وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ»، قَالَ الْأَعْمَشُ: فَكَانُوا يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَى عُمَرَ شَيْءٌ لَاغْتَنَمَ هَذَا عَلِيٌّ "