عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ , يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ , فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ "
عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ , يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ , فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ "
٣٢٦٠٥- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ, قَالَ: جَاءَ رَجُلانِ إِلَى عَبْدِ اللهِ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ, كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ, فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ مَنْ أَقْرَأَك؟ قَالَ: أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيّ, وَقَالَ لِلآخَرِ: مَنْ أَقْرَأَك؟ قَالَ: أَقْرَأَنِي عُمَرُ, قَالَ: اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَك عُمَرُ, ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَى, ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الإسْلامِ, يَدْخُلُ فِيهِ, وَلا يَخْرُجُ مِنْهُ, فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلا يَدْخُلُ فِيهِ. (١٢/٣٤) .
٣٢٦٧٠- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ , قَالَ : جَاءَ رَجُلانِ إِلَى عَبْدِ اللهِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ , فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ مَنْ أَقْرَأَك ؟ قَالَ : أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيّ , وَقَالَ لِلآخَرِ : مَنْ أَقْرَأَك ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي عُمَرُ , قَالَ : اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَك عُمَرُ , ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَى , ثُمَّ قَالَ : إنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الإسْلامِ , يَدْخُلُ فِيهِ , وَلا يَخْرُجُ مِنْهُ , فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلا يَدْخُلُ فِيهِ. (١٢/٣٤) .
٣٤١٧٦ - ٣٢٦٧٠ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ, قَالَ: جَاءَ رَجُلانِ إِلَى عَبْدِ اللهِ, فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ, كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ, فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ مَنْ أَقْرَأَك؟ قَالَ: أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيّ, وَقَالَ لِلآخَرِ: مَنْ أَقْرَأَك؟ قَالَ: أَقْرَأَنِي عُمَرُ, قَالَ: اقْرَا كَمَا أَقْرَأَك عُمَرُ, ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَى, ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الإسْلامِ, يَدْخُلُ فِيهِ, وَلا يَخْرُجُ مِنْهُ, فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلا يَدْخُلُ فِيهِ.
٣٢٠٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ أَقْرَأَكَ؟» قَالَ: أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيُّ، وَقَالَ لِلْآخَرِ: «مَنْ أَقْرَأَكَ؟» قَالَ: أَقْرَأَنِي عُمَرُ، قَالَ: «اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ» ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ §عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ، يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ»
٣٤١٧٦ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب قال: جاء رجلان إلى عبد اللَّه فقال أحدهما: يا أبا عبد الرحمن كيف تقرأ هذه الآية؟ فقال له عبد اللَّه: من أقرأك؟ قال: أبو حكيم المزني، وقال للآخر: من أقرأك؟ قال: أقرأني عمر، قال: اقرأ كما أقرأك عمر، ثم بكى حتى سقطت دموعه في الحصا، ثم قال: إن عمر كان حصنًا حصينًا على الإسلام، يدخل فيه ولا يخرج منه، فلما مات عمر انثلم الحصن، فهو يخرج منه ولا يدخل فيه (¬١).
٣٢٠٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ أَقْرَأَكَ؟» قَالَ: أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيُّ، وَقَالَ لِلْآخَرِ: «مَنْ أَقْرَأَكَ؟» قَالَ: أَقْرَأَنِي عُمَرُ، قَالَ: «اقْرَأْ كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ»، ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ، يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ»
32670 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ :
جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيُّ ، وَقَالَ لِلْآخَرِ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِي عُمَرُ ، قَالَ : أَقْرَأُ كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَى ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ ، يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: اقرأ .