جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 263 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" مَنْ مَرَّ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَحْمِلْ "
لَا بَأْسَ بِثِمَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ "
ابْنِ السَّبِيلِ يَمُرُّ بِالثَّمَرَةِ ، فَقَالَ : " يَأْكُلُ وَلَا يُفْسِدْ "
نَغْزُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَفْعَلُ كَمَا يَفْعَلُونَ , فَنَأْكُلْ مِنَ الثَّمَرَةِ وَنَأْخُذُ الْعِلْجَ , فَيدلنا مِنَ الْقَرْيَةِ إلَى الْقَرْيَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ…
الْمُسَافِرِ يَأْكُلُ مِنَ الثَّمَرَةِ ، فَقَالَ : " أَمَّا إذَا ظَلَمُوهُمُ الْأُمَرَاءُ ، فَأَحَبُّ إلَيَّ أَلا يَأْكُلَ "
" كُلْ "
أَصَابَتْنَا سَنَةٌ فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا فَفَرَكْتُهُ , فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ فَضَرَبَنِي , وَأَخَذَ كِسَائِي , فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَا أَطْعَمْ…
٣ نسخ
" إنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا فَلَا تُصِيبَنَّ مِنْهُ شَيْئًا " ، وَأَعْطَانِي دِرْهَمًا وَقَالَ : " اشْتَرِ بِبَعْضِهِ تَمْرًا أَوْ طَعَامًا وَبِبَعْضِهِ عَلَفًا "
٩ نسخ
إذَا مَرَرْتَ بِنَخْلٍ أَوْ نَحْوِهِ وَقَدْ أُحِيطَ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَلَا تَدْخُلْهُ إلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهِ , وَإِذَا مَرَرْتَ بِهِ ، فِي فَضَاءِ مِنَ الْأَرْضِ فَكُلْ وَلَا تَحْمِلْ "
٨ نسخ
وَقَفْنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ , فَأَكَلْنَا مِنْهُ , فَبَلَغَهَا ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتَعْذِلُهُ, ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً "
٦ نسخ
لَا تَأْكُلْ مِنَ الثَّمَرَةِ إلَّا بِالثَّمَنِ "
لَا تَأْكُلْ مِنَ الثَّمَرَةِ إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهَا "
لَا يَحْتَمِي الثَّمَرَةَ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا حَائِطٌ ولا يأكل من الحائط إلَّا بِإِذْنِ أَهْلِهِ "
" دَعْهُ لِلسِّبَاعِ وَلِلطَّيْرِ "
كَرِهَ اللِّقَاطَ "
يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ "
" تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلَانِهَا "
فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَتْهَا "
قِلَادَةً قُوِّمَتْ بِمِائَةِ أَلْفٍ فَقَبِلَتْهَا وَقَسَّمَتْهَا بَيْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ "
أَرْسَلَ مَعِي بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ بِخَمْسِمِائَةٍ إلَى خَمْسَةِ أُنَاسٍ : إلَى أَبِي جُحَيْفَةَ ، وَإِلَى أَبِي رَزِينٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، وَمُرَّةَ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَرَدَّهَا أَبُو رَزِينٍ وَ…
الْعَامِلَ فَيُعْطِينِي وَيُجِيزُنِي ؟ ، فَقَالَ : " خُذْهَا , لَا أَبَا لَكَ وَانْطَلِقْ "
فَحَمَلَنَا عَلَى فَرَسَيْنِ , وَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ مَوْسُومَةَ الْيَدَيْنِ تَذُبُّ عَنْهُ "
" أَنَّ إبْرَاهِيمَ ، وَتَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ ، خَرَجَا إلَى عَامِلٍ فَفَضَّلَ تَمِيمًا عَلَى إبْرَاهِيمَ فِي الْجَائِزَةِ فَغَضِبَ إبْرَاهِيمُ "
بَعَثَ إلَى مَسْرُوقٍ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا فَرَدَّهَا , فَقَالَ لَهُ : " لَوْ أَخَذْتَهَا فَتَصَدَّقْتَ بِهَا وَوَصَلْتَ بِهَا " , فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ بَأْسًا .
رَكِبَ إلَى عَامِلٍ فَأَجَازَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فَقَبِلَهَا "
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ "
" لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ "
أَجَازَ الْحَسَنَ ، وَبَكْرًا ، فَقَبِلَا , وَأَجَازَ مُحَمَّدًا فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ "
بَعَثَ إلَى ذَرٍّ بِجَائِزَةٍ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ : " إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ بُعِثَ بِهَذَا ؟ ، فَقَالَ : لَا ، " فَرَدَّهُ , وَقَالَ : كَلَّا إِنَّهَا لَظَى { 15 } نَزَّاعَةً لِلشَّوَى { 16 } "
بَعَثَ إلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَبِلَ مِنْهُ ، وَبَعَثَ إلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ "
" لَا بَأْسَ بِجَائِزَةِ الْعَامِلِ , إنَّ لَهُ مَعُونَةً وَرِزْقًا , وَإِنَّمَا أَعْطَاكَ مِنْ طَيِّبِ مَالِهِ "
لَوْ أَتَيْتُ عَامِلًا ، وَأَجَازَنِي ، لَقَبِلْتُ مِنْهُ , إنَّمَا هُوَ : بِمَنْزِلَةِ بَيْتِ الْمَالِ ، يَدْخُلُهُ الْخَبِيثُ ، وَالطَّيِّبُ ، وَقَالَ : " إذَا أَتَاكَ الْبَرِيدُ فِي أَمْرِ مَعْصِيَةٍ ، فَلَا خَيْرَ فِ…
" أَنَّ عُمَرَ أَجَازَهُ ، بِأَلْفِ دِينَارٍ "
فَأَجَازَهُ بِخَمْسِينَ دِينَارًا ، فَقَبِلَهَا "
لَمْ يَرَ بَأْسًا ، أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ "
" يَبِيعُ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَأُمَّهُ , لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "
بَيْعِ الْأَخِ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ "
أَخِيهِ وَجَدَّتِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَكَرِهَ بَيْعَهُمَا "
كَرِهَ أَنْ يَبِيعَ أَخَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ "
جَارِيَتِي أَرْضَعَتِ ابْنِي أَفَأَبِيعُهَا ؟ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَوَدِدْتُ أَنَّهُ أَخْرَجَهَا إلَى السُّوقِ ، فَقَالَ : مَنْ يَشْتَرِي مِنِّي ، أُمَّ وَلَدِي " ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَهُ
وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ , فَقَالَ : " أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا , إنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّهُ قَدْ نَسَخَ مَا كَانَ قَبْلَهُ "
الرَّجُلَ يَشْتَرِي مِنَ الرَّجُلِ الشَّيْءَ ، حَتْمٌ عَلَيْهِ أَنْ يُشْهِدَ لَا بُدَّ مِنْهُ ؟ ، قَالَ : أَلَا تَرَى إلَى قَوْلِهِ : فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا "
" وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ نَسَخَتْهَا فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا "
" مَنْ يَبِيعُنِي عِنَبًا طَيِّبًا بِدِرْهَمٍ خَبِيثٍ ؟ , فَاشْتَرَى وَلَمْ يُشْهِدْ "
" فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، قَالَ : نسخت هَذِهِ الشُّهُودَ "
الْبُيُوعُ ثَلَاثَةٌ : بَيْعُ بشُهُودٍ وَكِتَابٍ , وَبَيْعٌ بِرِهَانٍ مَقْبُوضَةٍ , وَبَيْعٌ بِالْأَمَانَةِ " , وَقَرَأَ آيَةَ الدَّيْنِ
" ثَلَاثَةٌ لَا تُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ : رَجُلٌ آتَى سَفِيهًا مَالَهُ , وَقَالَ اللَّهُ وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ ، وَرَجُلٌ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ ، فَلَمْ يُفَارِقْهَا ، وَ…
السابق
٢٦٣ / ٧٤٥
التالي