وَقَفْنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ , فَأَكَلْنَا مِنْهُ , فَبَلَغَهَا ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتَعْذِلُهُ, ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً "
وَقَفْنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ , فَأَكَلْنَا مِنْهُ , فَبَلَغَهَا ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتَعْذِلُهُ, ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً "
٢٠٦٨٣- حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ, قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمُّ، قَالَ: تلقيت عَائِشَةُ، وهي مقبلة من مكة، أَنَا وَابْنٌ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا، وَقَدْ كُنَّا وقعنا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتْعذله، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً. (٦/٨٨) .
٢٠٦٩٦- حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ , قَالَ : حدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمُّ ، قَالَ : تلقيت عَائِشَةُ وهي مقبلة من مكة أَنَا وَابْنٌ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا ، وَقَدْ كُنَّا وقعنا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتْعذله ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً. (٦/٨٨) .
٢١٥٣٧ - ٢٠٦٩٦ - حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ, قَالَ: حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمُّ، قَالَ: تلقيت عَائِشَةُ، وهي مقبلة من مكة، أَنَا وَابْنٌ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَهُوَ ابنُ أُخْتِهَا، وَقَدْ كُنَّا وقعنا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتْعذله، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً.
٢١٥٣٧ - حدثنا كثير بن هشام (عن) (¬١) جعفر بن (برقان) (¬٢) قال: نا يزيد بن الأصم قال: (تلقيت) (¬٣) عائشة (وهي مقبلة من مكة) (¬٤) أنا وابن (لطلحة) (¬٥) بن (عبيد اللَّه) (¬٦) وهو ابن أختها وقد كنا (وقعنا) (¬٧) في حائط من حيطان المدينة، فأكلنا منه، فبلغها ذلك فأقبلت على ابن أختها تلومه (وتعذله) (¬٨)، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة (¬٩).
20696 - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ قَالَ :
تَلَقَّيْتُ عَائِشَةَ [وَهِيَ مُقْبِلَةٌ مِنْ مَكَّةَ] - أَنَا وَابْنٌ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا - وَقَدْ كُنَّا وَقَعْنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، فَبَلَغَهَا ذَلِكَ فَأَقْبَلَتْ عَلَى ابْنِ أُخْتِهَا تَلُومُهُ وَتَعْذِلُهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَوَعَظَتْنِي مَوْعِظَةً بَلِيغَةً .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بعثتنا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وقفنا .