جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 264 of 745
كتاب البيوع والأقضية
ثَلَاثَةٌ لَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ : رَجُلٌ يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ ، وَعَلَى مَمْلُوكِهِ , وَرَجُلٌ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي ، وَلَا يُشْهِدُ "
" يُشْهِدُ إذَا بَاعَ ، وَإِذَا اشْتَرَى "
" يُشْهِدُ إذَا بَاعَ ، وَإِذَا اشْتَرَى "
اسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ ، عَلَى السَّوَادِ ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْتَحْلِفَ أَهْلَ الْكِتَابِ بِاللَّهِ
اسْتَحْلَفَ الْمُشْرِكَ بِاللَّهِ "
يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ "
لَا يُسْتَحْلَفُ الْمُشْرِكُ إِلا بِاللَّهِ , وَلَكِنْ يُغَلَّظُ عَلَيْهِ فِي دِينِهِ "
" أَنَّ كَعْبَ بْنَ سُورٍ ، أَدْخَلَهُ الْكَنِيسَةَ ، وَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحْلَفَ بِاللَّهِ "
يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ حَيْثُ يَكْرَهُونَ "
" قَدْ تَرَكْتُمُ اللَّهَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ , اذْهَبُوا بِهِ إلَى الْبِيعَةِ ، وَاسْتَحْلِفُوهُ بِمَا يُسْتَحْلَفُ بِهِ أَهْلُ دِينِهِمْ "
الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفَانِ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ؟ قَالَ : " اسْتَحْلِفُوهُ بِاللَّهِ ، فَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ "
يُحَلِّفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ "
" هَلْ بَيْعُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ إلَّا كَأَكْلِ لَحْمِهَا "
كَرِهَ بَيْعَ جُلُودِ الْمَيْتَةِ ، وَالْأُضْحِيَّةِ "
اللَّهَ إذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ ، حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ "
جُلُودِ جَوَامِيسَ مَيِّتَةٍ ، فَكَرِهَ بَيْعَهَا قَبْلَ أَنْ تُدْبَغَ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَبِيعُوهَا فَيَأْكُلُوا أَثْمَانَهَا يَعْنِي جُلُودَ الْمَيْتَةِ "
كَرِهَ بَيْعَهَا ، وَلُبْسَهَا قَبْلَ أَنْ تُدْبَغَ "
كَرِهَ بَيْعَ جُلُودِ الْمَيْتَةِ حَتَّى تُدْبَغَ "
اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْمَيْتَةِ "
يُحْتَكَرَ الطَّعَامُ "
نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ "
" لَا يَحْتَكِرُ إلَّا خَاطِئٌ "
الْحُكْرَةُ خَطِيئَةٌ "
" مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِرَأْسِ مَالِهِ وَالرِّبْحِ ، لَمْ يُكَفِّرْ عَنْهُ "
احْتَكَرَ طَعَامًا بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُحَرَّقَ "
أَحْرَقَ لِي عَلِيٌّ عَلَيَّ بَيَادِرَ بِالسَّوَادِ كُنْتُ احْتَكَرْتُهَا ، لَوْ تَرَكَهَا لَرَبِحْتُ مثل عَطَاءِ الْكُوفَةِ "
لَا يَحْتَكِرُ إلَّا خَاطِئٌ ، أَوْ بَاغٍ "
الْحُكْرَةِ بِالْبَلَدِ "
" مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ ، وَبَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ , أَيُّمَا أَهْلِ عَرْصَةٍ ظَلَّ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ "
٥ نسخ
لَا يَرَى بَأْسًا ، أَنْ يُعْطِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثَّوْبَ ، فَيَقُولَ : بِعْهُ بِكَذَا وَكَذَا , فَمَا ازْدَدْتَ فَلَكَ "
لَمْ يَكُنْ يَرَى بِهِ بَأْسًا ، أَنْ يُعْطِيَهُ الثَّوْبَ ، فَيَقُولَ : بِعْ هَذَا الثَّوْبَ بِكَذَا وَكَذَا ، فَمَا ازْدَدْتَ فَلَكَ "
إذَا دَفَعَ الرَّجُلُ إلَى الرَّجُلِ مَتَاعًا ، فَقَالَ : مَا اسْتَفْضَلْتَ فَهُوَ لَكَ , أَوْ فَبَيْنِي وَبَيْنَكَ , فَلَا بَأْسَ بِهِ "
الرَّجُلِ يُعْطِي الرَّجُلَ الثَّوْبَ فَيَقُولُ : بِعْهُ بِكَذَا وَكَذَا , فَمَا زَادَ فَهُوَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
الرَّجُلِ يَدْفَعُ إلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ ، فَيَقُولُ : بِعْهُ بِكَذَا وَكَذَا , فَمَا اسْتَفْضَلْتَ فَهُوَ لَكَ ، قَالَ : " إنْ كَانَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ , وَإِنْ كَانَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ "
لَا يَرَى بَأْسًا ، أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الْمَتَاعَ الْعَشَرَةَ اثْنَيْ عَشَرَ ، مَا لَمْ يَأْخُذْ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا "
كَرِهَ إذَا بَاعَ الرَّجُلُ الْمَتَاعَ مُرَابَحَةً أَنْ يَأْخُذَ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا "
لَا يَرَى بَأْسًا ، أَنْ يَأْخُذَ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا "
لَا بَأْسَ أَنْ يَحْسِبَ النَّفَقَةَ عَلَى الْمَتَاعِ "
نَشْتَرِي الْمَتَاعَ ، ثُمَّ نَزِيدُ عَلَيْهِ الْقَصَارَةَ وَالْكِرَاءَ ، ثُمَّ نَبِيعُهُ بِدهيازده ، قَالَ : " لَا بَأْسَ "
الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبُرَّ فَيَتَكَارَى لَهُ , أَيَأْخُذُ لَهُ رِبْحًا ؟ ، قَالَ : " إذَا بَيَّنَ "
الرَّجُلِ يَبِيعُ مُرَابَحَةً يَأْخُذُ رِبْحًا لِلْكِرَاءِ ؟ ، قَالَ : " يَأْخُذُ رِبْحَ مَا نَفِدَ فِي الْأَرْضِ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا إنْ شَاءَ , وَمَا نَفِدَ فِي الْبَلَدِ الَّذِي بَاعَ فِيهِ ، فَلَا يَأْخُذْ رِبْحًا…
ذَلِكَ الْبَاطِلُ "
لَا تَأْخُذْ سِلْعَتَكَ وَتَأْخُذَ مَعَهَا فَضْلًا "
" رَجُلٍ بَاعَ شَاةً مِنْ رَجُلٍ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْخُذَهَا ، فَقَالَ : أَقِلْنِي , فَأَبَى وَقَالَ : أَعْطِنِي دِرْهَمًا وَأُقِيلُكَ ، فَكَرِهَهُ "
بَاعَ رَجُلًا دَابَّةً فَأَرَادَ صَاحِبُهَا أَنْ يَرُدَّهَا ، وَيَرُدَّ مَعَهَا دَرَاهِمَ ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ : " هَذِهِ دَابَّتُنَا فَمَا حَقُّنَا فِي دَرَاهِمِكَ ؟ "
كَرِهَ أَنْ يَرُدَّهَا ، وَيَرُدَّ مَعَهَا دَرَاهِمَ "
رَجُلٍ ابْتَاعَ عَقَارًا فَأَرَادَ أَنْ يُقِيلَهُ ، فَأَبَى ، فَتَرَكَ لَهُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا ، فَأَقَالَهُ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "
كَرِهَ أَنْ يَرُدَّهَا ، وَيَرُدَّ مَعَهَا دَرَاهِمَ "
الرِّبَا فِيمَا يُكَالُ وَيُوزَنُ مِمَّا يُؤْكَلُ وَيُشْرَبُ "
السابق
٢٦٤ / ٧٤٥
التالي