جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 265 of 745
كتاب البيوع والأقضية
قَبِلْتُ جَمَلِي وَثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ، فَسَكَتَ شُرَيْحٌ ، قَالَ : فَأُرَاهُ لَوْ كَرِهَهُ لَأَنْكَرَهُ "
رَجُلٍ اشْتَرَى بَعِيرًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَرُدَّهُ ، وَيَرُدَّ مَعَهُ دِرْهَمًا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
الرَّجُلِ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ ، ثُمَّ يَسْتَغْلِيهَا ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَرُدَّهَا ، وَيَرُدَّ مَعَهَا دَرَاهِمَ "
الْعَبْدُ خَيْرٌ مِنَ الْعَبْدَيْنِ , وَالْبَعِيرُ خَيْرٌ مِنَ الْبَعِيرَيْنِ , وَالثَّوْبُ خَيْرٌ مِنَ الثَّوْبَيْنِ , لَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ ، إنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسَأَ ، إنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسَأَ , إلّ…
٥ نسخ
اشْتَرَى نَاقَةً بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ بِالرَّبَذَةِ ، فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : اذْهَبْ فَانْظُرْ , فَإِنْ رَضِيَتْ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ "
" أَبِيعُ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ إلَى أَجَلٍ ؟ , قَالَ : لَا , وَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ "
" الْحَيَوَانُ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ لَا يَصْلُحُ " , يَعْنِي نَسِيئَةً
الْحَيَوَانِ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ ، يَعْنِي نَسِيئَةً
بَاعَ عَلِيٌّ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُ : سَلِّمْ لِي بَعِيرِي حَتَّى آتِيَكَ بِبَعِيرَيْكَ , فَقَالَ عَلِيٌّ : " لَا تُفَارِقُ يَدَيْ خِطَامَهُ حَتَّىي تَأْتِينِي بِبَعِيرَيَّ "
لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ "
" لَا بَأْسَ بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً "
طَيْلَسَانٍ بِطَيْلَسَانَيْنِ ، وَفِي مُسْتَقَةٍ بِمُسْتُقَتَيْنِ ؟ , فَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَرِهَهُ إبْرَاهِيمُ
" لَا بَأْسَ بِالْقِبْطِيَّةِ بِالْقِبْطِيَّتَيْنِ "
لَا بَأْسَ بِالْحُلَّةِ بِالْحُلَّتَيْنِ "
كُلُّ مَا لَا يُكَالُ وَلَا يُوزَنُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُعْطَى وَاحِدًا بِاثْنَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةٍ ، أَوْ أَقَلَّ ، أَوْ أَكْثَرَ ، يَدًا بِيَدٍ "
" الْحَيَوَانُ اثْنَانِ بِوَاحِدٍ لَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ ، وَلَا خَيْرَ فِيهِ نَسَأَ "
" الْبَعِيرُ بِالْبَعِيرَيْنِ ؟ قَالَ : يَدًا بِيَدٍ ، قُلْتُ : لا ، فَكَرِهَهُ "
لَا بَأْسَ بِالْبَعِيرِ بِالْبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً "
" مَا هَذِهِ النَّاقَةُ ؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرَيْنِ مِنْ حَوَاشِي الْإِبِلِ ، قَالَ : " فَنَعَمْ إذَنْ "
٧ نسخ
الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "
لَا يَصْلُحُ الْحَيَوَانُ بِالْحَيَوَانَيْنِ ، وَلَا الشَّاةُ بِالشَّاتَيْنِ ، إلَّا يَدًا بِيَدٍ "
" الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إلَى الْحَيَا يَعْنِي الْخِصْبَ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ "
لَا بَأْسَ بِالْفَرَسِ بِالْفَرَسَيْنِ ، وَالدَّابَّةِ بِالدَّابَّتَيْنِ ، يَدًا بِيَدٍ "
" الثَّوْبِ بِالثَّوْبَيْنِ نَسِيئَةً ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُهُ "
اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ "
" مَنْ يَبِيعُنِي بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ ، وَمَنْ يَبِيعُنِي نَاقَةً بِنَاقَتَيْنِ "
لَا بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ ، وَالْجَوْزَةَ بِالْجَوْزَتَيْنِ "
لَا بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ ، يَدًا بِيَدٍ "
شِرَاءِ الشَّاةِ بِالشَّاتَيْنِ إلَى أَجَلٍ ، فَنَهَانِي ، وَقَالَ : " لَا , إلَّا يَدًا بِيَدٍ "
لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلسِّلْعَةِ : هِيَ بِنَقْدٍ بِكَذَا وَبِنَسِيئَةٍ بِكَذَا , وَلَكِنْ لَا يَفْتَرِقَا إلَّا ، عَنْ رِضًا "
صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِبًا ، إِلا أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : إنْ كَانَ بِنَقْدٍ فَبِكَذَا , وَإِنْ كَانَ بِنَسِيئَةٍ فَبِكَذَا "
يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ بِالسِّلْعَةِ يَقُولُ : هِيَ بِنَقْدٍ بِكَذَا , وَبِنَسِيئَةٍ بِكَذَا "
" يَنْهَى عَنِ الْبَيْعَتَيْنِ تَحْوِيهِمَا الصَّفْقَةَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ : هَذَا الثَّوْبُ بِالنَّقْدِ بِكَذَا , وَبِالنَّسِيئَةِ بِكَذَا , وَيَذْهَبُ بِهِ عَلَى أَحَدِهِمَا "
اشْتَرَى بَيْعًا ، ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي نَقْدُ هَذَا , أَشْتَرِيهِ بِالنَّسِيئَةِ ، قَالَ : " إذَا تَتَارَكَا الْبَيْعَ اشْتَرَاهُ إنْ شَاءَ "
" مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ، فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا
إذَا بَعَثَ تِجَارَةً نَهَاهُمْ عَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ "
يَشْتَرِي مِنَ الرَّجُلِ الشَّيْءَ ، فَيَقُولُ : إنْ كَانَ بِنَقْدٍ فَبِكَذَا , وَإِنْ كَانَ إلَى أَجَلٍ فَبِكَذَا ، قَالَ : " لَا بَأْسَ إذَا انْصَرَفَ عَلَى أَحَدِهِمَا
بَيْعِ الْوَلَاءِ ، وَعَنْ هِبَتِهِ "
" الْوَلَاءُ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ "
الْوَلَاءُ كَالنَّسَبِ , أَفَيَبِيعُ الرَّجُلُ نَسَبَهُ ؟ "
" الْوَلَاءُ بِمَنْزِلَةِ الْحِلْفِ , لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ , أَقِرُّوهُ حَيْثُ جَعَلَهُ اللَّهُ "
الْوَلَاءُ كَالرَّحِمِ , لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ "
الْوَلَاءُ كَالنَّسَبِ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ "
الْوَلَاءُ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ "
لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَلَا يُتَصَدَّقُ بِهِ "
" الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ "
لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْوَلَاءِ ، إذَا كَانَ مِنْ مُكَاتَبَةٍ ، وَيَكْرَهُهُ إذَا كَانَ عِتْقًا "
الْوَلَاءُ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ قَالَ : الْوَلاءُ كَالنَّسَبِ لا يُبَاعُ وَلا يُوهَبُ .
السابق
٢٦٥ / ٧٤٥
التالي