جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 262 of 745
كتاب البيوع والأقضية
لَا بَأْسَ بِالْحِنْطَةِ بِالدَّقِيقِ وَالْحِنْطَةِ بِالسَّوِيقِ وَالدَّقِيقِ بِالْحِنْطَةِ وَالْخُبْزِ بِالْحِنْطَةِ , وَالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ "
" الْخُبْزُ مِنَ الْبُرِّ "
" حِنْطَةٍ بِدَقِيقٍ ، فَكَرِهَاهُ "
يَكْرَهُ الْحِنْطَةَ بِالسَّوِيقِ "
السَّوِيقِ بِالْحِنْطَةِ ، قَالَ : فَقَالَ : " إنْ لَمْ يَكُنْ رِبًا فَرِيبَةٌ "
" قَفِيزِ حِنْطَةٍ بِقَفِيزَيْ دَقِيقٍ ، فَكَرِهَاهُ "
" لَيْسَ الْخَلَاصُ بِشَيْءٍ , مَنْ بَاعَ بَيْعًا فَاسْتُحِقَّ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ , وَعَلَى الْبَائِعِ الثَّمَنُ الَّذِي أَخَذَهُ بِهِ ، لَيْسَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ "
لَا يَشْتَرِطُ الْخَلَاصَ إلَّا أَحْمَقُ , سَلِّمْ كَمَا بِعْتَ أَوْ أَرْدُدْ كَمَا أَخَذْتَ "
لَا يَرَى الْخَلَاصَ شَيْئًا "
يَحْبِسُ فِي الْخَلَاصِ "
رَجُلًا تَرَكَ امْرَأَتَهُ وَابْنًا لَهُ وَجَارِيَتَهُ , فَبَاعَتِ امْرَأَتُهُ وَابْنُهُ الْجَارِيَةَ , فَوَطِئَهَا الَّذِي ابْتَاعَهَا فَوَلَدَتْ , ثُمَّ جَاءَ صَاحِبُ الْجَارِيَةِ فَتَعَلَّقَ بِهَا , فَخَاصَمَهُ إلَى ع…
٨ نسخ
كَانَتِ الْقُضَاةُ تَقْضِي فِيمَنْ بَاعَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ إذَا طَلَبَهُ هُوَ , وَيُؤْخَذُ هَذَا بِالشَّرْوَى "
بَاعَتْ دَارًا لِزَوْجِهَا وَهُوَ غَائِبٌ , فَلَمَّا قَدِمَ أَبَى أَنْ يُجِيزَ الْبَيْعَ ، فَخَاصَمَتْهُ فِيهَا إلَى إيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ , فَجَعَلَ الْمُشْتَرِي يَقُولُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ , أَنْفَقْتُ فِيهَا أَلْفَ…
يَرَى الْخَلَاصَ شَرْطًا قَوِيًّا وَكَانَ يُشَدِّدُ فِيهِ "
لَا يَرَى الْخَلَاصَ شَيْئًا "
شَهَادَةِ الْعَبِيدِ ، فَقَالَ : " جَائِزَةٌ "
أَجَازَ شَهَادَةَ الْعَبِيدِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : كَانُوا يُجِيزُونَها فِي الشَّيْءِ الطَّفِيفِ .
شَهِدْتُ شُرَيْحًا شَهِدَ عِنْدَهُ عَبْدٌ عَلَى دَارٍ فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ ، فَقِيلَ : له إنَّهُ عَبْدٌ ، فَقَالَ : كُلُّنَا عَبِيدٌ ، وَأُمُّنَا حَوَّاءُ "
لَا تُجِزْ شَهَادَةَ الْعَبْدِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " لَكِنَّا نُجِيزُهَا "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ طَفِيفٍ "
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ، قَالَ : مَنِ الْأَحْرَارِ "
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ "
رَدَّ شَهَادَةَ عَبْدٍ "
" لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ "
أَهْلُ مَكَّةَ لا يُجِيزُونَهَا عَلَى دِرْهَمٍ "
إذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ فَقَالَ هَذَا : عَشْرَةٌ , وَقَالَ هَذَا : عِشْرُونَ , فَالْقَوْلُ قَوْلُ الرَّاهِنِ "
الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ "
الْقَوْلُ قَوْلُ الَّذِي فِي يَدِهِ الرَّهْنُ "
إذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ إِلا أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ ، وَكُلُّ مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ شَيْءٌ ، فَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُهُ "
نا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : إِذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ قِيمَتِهِ ، فَإِذَا زَادَتْ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الرّ…
إذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الرَّاهِنِ إلَّا أَنْ يُقِيمَ الْمُرْتَهِنُ الْبَيِّنَةَ "
إذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ فِي قِيمَةِ الرَّهْنِ فَالْبَيِّنَةُ عَلَى الَّذِي يَدَّعِي الرَّهْنَ "
الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ "
رَجُلٍ فِي يَدِهِ رَهْنٌ ، فَقَالَ : هُوَ بِعَشْرَةٍ , وَقَالَ صَاحِبُهُ : هُوَ بِدِرْهَمٍ ، فَقَالَ : " الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى الْفَضْلَ كَمَا أَنَّهُ لَوْ قَالَ : هُوَ رَهْنٌ , وَقَالَ صَاحِبُهُ : هُوَ وَدِيعَ…
الْقَوْلُ قَوْلُ الْمُرْتَهِنِ "
إذَا خَرَجَ أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَثْلِمَ الْحِيطَانَ "
فَلَا تَرْمِ النَّخْلَ ، وَكُلْ مِمَّا سَقَطَ فِي أَسْفَلِهَا ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي " ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ "
" مَنْ أَكَلَ بِفِيهِ وَلَمْ يَتَّخِذْ كِيَسَةً "
مِمَّا أَلْقَتِ الرِّيحُ , فَقَالَ : " أَرِنِيهِ " , فَلَمَّا أَرَيْتُهُ ، قَالَ : " انْطَلِقْ " , قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَرَى هَؤُلَاءِ الْغِلْمَانَ السَّاعَةَ , فَإِنَّكَ إذَا انْصَرَفْتَ عَنِّي انْتَزَ…
٣ نسخ
الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ النَّخْلِ لَيْسَ لَكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَالَ إبْرَاهِيمُ : " إنَّ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِأَكْلِهِ بَأْسًا "
" إذَا مَرَرْتَ بِبُسْتَانٍ فَكُلْ وَلَا تَتَّخِذْ خُبْنَةً "
نَغْزُو فَنُصِيبُ مِنَ الثِّمَارِ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا "
" إنِّي ربما خَرَجْتُ إلَى الْأُبُلَّةِ فَنَمُرُّ بِالنَّخْلِ فَنَأْكُلُ مِنْهُ وَبِالشَّجَرِ , كِلَاهُمَا رَخَّصَ لِي فِيهِ ، وَقَالَا : مَا لَمْ تَحْمِلْ أَوْ تُفْسِدْ "
إذَا مَرَرْتَ بِبُسْتَانٍ فَنَادِ صَاحِبَهُ , فَإِنْ أَجَابَكَ فَاسْتَطْعِمْهُ , وَإِنْ لَمْ يُجِبْكَ فَكُلْ وَلَا تُفْسِدْ "
سَافَرْتُ فِي جَيْشٍ مَعَ أَبِي بَكْرَةَ ، وَأَبِي بُرْدَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، فَكُنَّا نَأْكُلُ مِنَ الثِّمَارِ "
أُسَافِرُ مَعَهُ فَكَانَ يَأْكُلُ مِنَ الثِّمَارِ "
السابق
٢٦٢ / ٧٤٥
التالي