جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 91 of 402
كتاب الإجارة
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ ، كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ ، لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ "
يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا "
مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلانٍ ، أَهْدَى إِلِيَّ لِقْحَةً ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا فِي وَجْهِ بَعْضِ أَهْلٍ ، فَأَثَبْتُهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ ، فَتَسَخَّطَهَا ، فَقَدْ هَمَمْتُ ، وَاللَّهِ أَنْ لا أَقْبَلَ هَ…
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِوَجْهِ اللَّهِ ، فَذَلِكَ لَهُ ، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً يُرِيدُ ثَوَابَهَا ، فَإِنَّهُ يَرْجِعُ فِيهَا إِنْ لَمْ يُرْضَ مِنْهَا "
الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ "
مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَلَمْ يُثَبْ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ ، إِلا لِذِي رَحِمٍ "
إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ ، مَحْرَمٍ ، لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا "
مَثَلُ الَّذِي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ ، كَمَثَلِ الْكَلْبِ الَّذِي يَقِيءُ وَيَأْكُلُ قَيْئَهُ ، فَإِذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ ، فَلْيُوَقَّفْ ، فَلْيُعَرَّفْ بِمَا اسْتَرَدَّ ، ثُمَّ لِيُدْفَعْ إِلَيْهِ مَا وَهَبَ "
٦ نسخ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً لِصِلَةِ رَحِمٍ ، أَوْ عَلَى وَجْهِ صَدَقَةٍ ، فَإِنَّهُ لا يَرْجِعُ فِيهَا ، وَمَنْ وَهَبَ هِبَةً يَرَى أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِهَا الثَّوَابَ ، فَهُوَ عَلَى هِبَتِهِ يَرْجِعُ فِيهَا إِنْ لَمْ يُرْ…
٧ نسخ
الثَّوَابُ لِمَنْ كَانَتْ عَطِيَّتُهُ عَلَى وَجْهِ الثَّوَابِ ، أَنَّهُ أَحَقُّ بِعَطِيَّتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا " ، وَقَضَى بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ
مَنْ أَعْطَى عَطَاءً فَوَجَدَ فَلْيَجْزِ بِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ ، فَمَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ "
مَنْ أُوتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَوَجَدَ ، فَلْيُكَافِئْهُ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِهِ ، فَإِنَّ مَنْ أَثْنَى بِهِ فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ ، كَانَ …
٤ نسخ
لا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ "
أَشْكَرُ النَّاسِ لِلَّهِ ، أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ "
قَالَ الْمُهَاجِرُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ قَوْمٍ قَدِمْنَا عَلَيْهِمُ الْمَدِينَةَ ، أَحْسَنَ بَذْلا مِنْ كَثِيرٍ ، وَلا أَحْسَنَ مُوَاسَاةً مِنْ قَلِيلٍ ، قَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَشْرَكُ…
٤ نسخ
الْمُهَاجِرِينَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَهَبَتِ الأَنْصَارُ بِالأَجْرِ كُلِّهِ ، قَالَ : " لا مَا دَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ ، وَأَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ "
مَنْ أُهْدِيَتْ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ نَاسٌ ، فَهُمْ شُرَكَاءُ فِيهَا "
مَنْ أُهْدِيَ إِلَيْهِ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ ، فَهُمْ شُرَكَاءُ "
تَصَدَّقَتْ بِمَالِهَا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ ، وَأَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، تَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ ، وَأَدْخَلَ مَعَهُمْ غَيْرَهُمْ "
حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ "
٥ نسخ
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لا ، فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ "
٤ نسخ
خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ ، أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ ، وَمَا أَتَاكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ ، وَأَنْتَ غَيْرُ مُشْرِفٍ ، وَلا سَائِلٍ ، فَخُذْهُ ، وَمَا لا ، فَلا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ "
إِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالا ، لَمْ تَسْأَلْهُ ، وَلَمْ تَشْرَهْ إِلَيْهِ نَفْسُكَ ، فَاقْبَلْهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ "
٤ نسخ
مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، فَاقْبَلِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللَّهُ عَلَيْكِ "
٤ نسخ
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ يُهْدِي إِلِيَّ بِهَدِيَّةٍ ، إِلا قَبِلْتُهَا ، فأَمَّا الْمَسْأَلَةُ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْأَلُ "
تُصِدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : " هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ "
٧ نسخ
الْوَلاءُ لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ " ، قَالَتْ : وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ زَوَّجَهَا عَبْدًا ، وَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَحْمًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللّ…
٣ نسخ
أَهَدِيَّةٌ هُوَ أَمْ صَدَقَةٌ ؟ فَإِنْ قِيلَ : صَدَقَةٌ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ : كُلُوا ، وَلَمْ يَأَكُلْ ، وَإِنْ قِيلَ : هَدِيَّةٌ ، ضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَكَلَ مَعَهُمْ "
٣ نسخ
إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ ، سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ قِيلَ : هَدِيَّةٌ ، أَكَلَ مِنْهَا ، وَإِنْ قِيلَ : صَدَقَةٌ ، لَمْ يَأَكُلْ مِنْهَا "
إِنَّا نَأَكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلا نَأَكُلُ الصَّدَقَةَ "
عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلا فَشَأْنَكَ بِهَا ، قَالَ فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ،…
عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلا فَاسْتَنْفِقْهَا "
عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ ، أَوِ الْوَرِقِ ؟ فَقَالَ : " اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْ…
٧ نسخ
عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ ؟ فَقَالَ : لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ ؟ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ : مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ ، وَ…
٧ نسخ
عَنِ اللُّقَطَةِ ؟ فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ ، فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَارْدُدْهَا إِلَيْهِ "
٧ نسخ
وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : " عَرِّفْهَا حَوْلا ، فَعَرَّفْ…
٧ نسخ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً ، فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ ، أَوْ ذَا عَدْلٍ ، وَلا يَكْتُمْ ، وَلا يُغَيِّبْ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَإِلا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
٧ نسخ
مَا كَانَ مِنْهَا فِي طَرِيقِ الْمِئْتَاءِ ، وَالْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ ، فَعَرِّفُوهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَهِيَ لَكَ ، وَمَا كَانَ فِي الْخَرَابِ فَفِيهَا ، وَفِ…
٧ نسخ
وَجَدَ عَيْبَةً ، فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ ، وَإِلا فَهِيَ لَكَ ، فَلَمْ تُعْرَفْ " ، فَلَقِيَهُ بِهَا الْقَابِلَ فِي الْمَوْسِ…
٧ نسخ
وَجَدَ دِينَارًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُ ، فَلَمْ يُعْتَرَفْ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأَكُلَهُ ، …
٧ نسخ
أَتَاهُ رَجُلٌ بِصُرَّةٍ مَخْتُومَةٍ ، فَقَالَ : قَدْ عَرَّفْتُهَا وَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا ، قَالَ : " اسْتَمْتِعْ بِهَا "
وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا دَرَاهِمَ ، وَقَدْ عَرَّفْتُهَا وَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا ، وَجَعَلْتُ أَشْتَهِي أَنْ لا يَجِيءَ مَنْ يَعْرِفُهَا ، قَالَ : " تَصَدَّقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَرَضِيَ ، كَانَ لَهُ ا…
٦ نسخ
وَجَدْتُ لُقَطَةً ، فَمَاذَا تَرَى ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : عَرِّفْهَا ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَ : زِدْ ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ ، قَالَ : " لا آمُرُكَ أَنْ تَأَكُلَهَا ، وَلَوْ شِئْتَ لَمْ تَأْخُذْهَا "
٧ نسخ
عَنِ اللُّقَطَةِ ، قَالَ : " ادْفَعْهَا إِلَى الأَمِيرِ "
عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلا فَشَأْنَكَ بِهَا " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئ…
عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، ثُمَّ اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ اسْتَنْفِقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ؟ قَ…
٧ نسخ
عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ ، أَوِ الْوَرِقِ ، فَقَالَ : " اعْرِفْ وِكَاءهَا وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْم…
٧ نسخ
عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الإِبِلِ ، فَقَالَ : " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، لا يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، فَدَعْهَا مَكَانَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَ…
٦ نسخ
لا يَأْوِي الضَّالَّةَ إِلا ضَالٌّ "
٧ نسخ
السابق
٩١ / ٤٠٢
التالي