السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ ؟ فَقَالَ : لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ ؟ فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَقَالَ : مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ ، يَرِدُ الْمَاءَ ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ ، وَسُئِلَ عَنِ النَّفَقَةِ ؟ فَقَالَ : تُعَرِّفُهَا حَوْلا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ ، وَإِلا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا ، أَوْ عِفَاصَهَا ، ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٨١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى بن بِلاَلٍ البَزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَفْصِ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن عَبَّادِ بن إِسْحَاقَ، عَن عَبدِ اللهِ بن يَزِيدَ، عَن أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الشَّاةِ الضَّالَّةِ، فَقَالَ: لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، وَسُئِلَ عَن البَعِيرِ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ، يَرِدُ المَاءَ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ، وَسُئِلَ عَن النَّفَقَةِ، فَقَالَ: تُعَرِّفُهَا حَوْلاً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ عَرَفْتَ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٨١- وَأَخبَرنا أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبو حَامِدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى بن بِلاَلٍ البَزَّازُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَفْصِ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ، عَن عَبَّادِ بن إِسْحَاقَ، عَن عَبدِ اللهِ بن يَزِيدَ، عَن أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن الشَّاةِ الضَّالَّةِ، فَقَالَ: لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، وَسُئِلَ عَن البَعِيرِ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ، يَرِدُ المَاءَ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ، وَسُئِلَ عَن النَّفَقَةِ، فَقَالَ: تُعَرِّفُهَا حَوْلاً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ عَرَفْتَ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ.٦/١٨٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
تُعَرِّفُها حَولًا، فإِن جاءَ صاحِبُها دَفَعتَها إلَيه، وِإلا عَرَفتَ وِكاءَها أو عِفاصَها، ثُمَّ أفَضتَها في مالِكَ، فإِن جاءَ صاحِبُها دَفَعتَها إلَيه "(١).
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٥٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَامِدٍ - [٣٠٨] - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , حَدَّثَنِي أَبِي , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ , عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ , عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ، فَقَالَ: "لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ" ، وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: "مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ، يَرِدُ الْمَاءَ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ" ، وَسُئِلَ عَنِ النَّفَقَةِ، فَقَالَ: "§تُعَرِّفُهَا حَوْلًا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
تُعَرِّفُها حَولًا، فإِن جاءَ صاحِبُها دَفَعتَها إلَيه، وِإلا عَرَفتَ وِكاءَها أو عِفاصَها، ثُمَّ أفَضتَها في مالِكَ، فإِن جاءَ صاحِبُها دَفَعتَها إلَيه" (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٥٣ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَامِدٍ ⦗٣٠٨⦘ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشَّاةِ الضَّالَّةِ، فَقَالَ: " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ "، وَسُئِلَ عَنِ الْبَعِيرِ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ: " مَعَهُ سِقَاؤُهُ وَحِذَاؤُهُ، يَرِدُ الْمَاءَ، وَيَرْعَى الشَّجَرَ "، وَسُئِلَ عَنِ النَّفَقَةِ، فَقَالَ: " تُعَرِّفُهَا حَوْلًا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا عَرَفْتَ وِكَاءَهَا أَوْ عِفَاصَهَا ثُمَّ أَفَضْتَهَا فِي مَالِكَ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا دَفَعْتَهَا إِلَيْهِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.