السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
وَجَدَ عَيْبَةً ، فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ ، وَإِلا فَهِيَ لَكَ ، فَلَمْ تُعْرَفْ " ، فَلَقِيَهُ بِهَا الْقَابِلَ فِي الْمَوْسِمِ ، فَذَكَرَهَا لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : هِيَ لَكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ ، قَالَ : لا حَاجَةَ لِي فِيهَا ، فَقَبَضَهَا عُمَرُ ، فَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٨٧- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الوَلِيدِ بن كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَمْرٍو وَعَاصِمٍ ابْنَىْ سُفيَانَ بن عَبدِ اللهِ بن رَبِيعَةَ، أَنَّ سُفيَانَ بن عَبدِ اللهِ وَجَدَ عَيْبَةً، فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بن الخَطَّابِ ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ، فَلَمْ تُعْرَفْ فَلَقِيَهُ بِهَا القَابِلَ فِي المَوْسِمِ فَذَكَرَهَا لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ لَكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
أَمَرَنَا بِذَلِكَ، قَالَ: لاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا، فَقَبَضَهَا عُمَرُ فَجَعَلَهَا فِي بَي ْتِ المَالِ.
وَرُوِّينَا عَن عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا، عَن اللُّقَطَةِ، فَقَالَتْ: اسْتَمْتِعِي بِهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٨٧- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الوَلِيدِ بن كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن عَمْرٍو وَعَاصِمٍ ابْنَىْ سُفيَانَ بن عَبدِ اللهِ بن رَبِيعَةَ، أَنَّ سُفيَانَ بن عَبدِ اللهِ وَجَدَ عَيْبَةً، فَأَتَى بِهَا عُمَرَ بن الخَطَّابِ ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ، فَلَمْ تُعْرَفْ فَلَقِيَهُ بِهَا القَابِلَ فِي المَوْسِمِ فَذَكَرَهَا لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: هِيَ لَكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
أَمَرَنَا بِذَلِكَ، قَالَ: لاَ حَاجَةَ لِي ف ِيهَا، فَقَبَضَهَا عُمَرُ فَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ المَالِ.
وَرُوِّينَا عَن عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا، عَن اللُّقَطَةِ، فَقَالَتْ: اسْتَمْتِعِي بِهَا.٦/١٨٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
لا حاجَةَ لِى فيها. فقَبَضَها عُمَرُ فجَعَلَها في بَيتِ المالِ (١) . ورُوِّينا عن عائشةَ أن امرأةً سألَتها عن اللُّقَطَةِ فقالَتِ: استَمتِعِى بها (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ , ثنا أَبُو أُسَامَةَ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ , حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرٍو وَعَاصِمٍ ابْنَىْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَدَ عَيْبَةً، فَأَتَى بِهَا - [٣١٠] - عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ: "§عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ، فَلَمْ تُعْرَفْ" فَلَقِيَهُ بِهَا الْقَابِلَ فِي الْمَوْسِمِ فَذَكَرَهَا لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: "هِيَ لَكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا بِذَلِكَ" ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، فَقَبَضَهَا عُمَرُ فَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ وَرُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَتْ: اسْتَمْتِعِي بِهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أمَرَنا بذَلِكَ. قال: لا حاجَةَ لِى فيها. فقَبَضَها عُمَرُ فجَعَلَها في بَيتِ المالِ (¬١). ورُوِّينا عن عائشةَ أن امرأةً سألَتها عن اللُّقَطَةِ فقالَتِ: استَمتِعِى بها (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرٍو وَعَاصِمٍ ابْنَىْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَدَ عَيْبَةً، فَأَتَى بِهَا ⦗٣١٠⦘ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، فَقَالَ: " عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ عُرِفَتْ فَذَاكَ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ، فَلَمْ تُعْرَفْ " فَلَقِيَهُ بِهَا الْقَابِلَ فِي الْمَوْسِمِ فَذَكَرَهَا لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: " هِيَ لَكَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَا بِذَلِكَ "، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، فَقَبَضَهَا عُمَرُ فَجَعَلَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ وَرُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَتْ: اسْتَمْتِعِي بِهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.