السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ ، أَوِ الْوَرِقِ ؟ فَقَالَ : " اعْرِفْ وِكَاءَهَا ، وَعِفَاصَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا ، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الحَرَشِيُّ، أَخبَرنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ، عَن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بن خَالِدٍ الجُهَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوِ الوَرِقِ، فَقَالَ: اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بن بِلاَلٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢١٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الحَرَشِيُّ، أَخبَرنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن بِلاَلٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ، عَن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بن خَالِدٍ الجُهَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، عَن اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوِ الوَرِقِ، فَقَالَ: اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بن بِلاَلٍ.٦/١٨٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها ثُمَّ عَرِّفْها سنةً، فإن لَم تُعرَفْ فاستَتفِقْها، ولتَكُنْ وديعَةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إلَيه" (٣) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ , ثنا الْقَعْنَبِيُّ , ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ , عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ، فَقَالَ: "§اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ" أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها ثُمَّ عَرِّفْها سنةً، فإن لَم تُعرَفْ فاستَتفِقْها، ولتَكُنْ وديعَةً عِندَكَ، فإن جاءَ طالِبُها يَومًا مِنَ الدَّهرِ فأدِّها إلَيه" (¬٣). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ سُلَيمانَ بنِ بلالٍ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٢٠٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَرَشِيُّ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ اللُّقَطَةِ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ، فَقَالَ: " اعْرِفْ وِكَاءَهَا وَعِفَاصَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاسْتَنْفِقْهَا، وَلْتَكُنْ وَدِيعَةً عِنْدَكَ، فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ فَأَدِّهَا إِلَيْهِ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.