السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الإِبِلِ ، فَقَالَ : " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا ، لا يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ ، فَدَعْهَا مَكَانَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا " ، قَالَ : فَضَالَّةُ الْغَنَمِ ، قَالَ : " لَكَ ، أَوْ لأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ ، اجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا " ، قَالَ : اللُّقَطَةُ يَجِدُهَا ؟ قَالَ : " مَا كَانَ فِي الْعَامِرَةِ ، وَالسَّبِيلِ الْغَامِرَةِ ، فَعَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، وَإِلا فَهِيَ لَكَ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يُوجَدُ فِي الْقَرْيَةِ الْخَرَابِ الْعَادِيِّ ؟ قَالَ : " فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢١٩٦- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الوَلِيدِ بن كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ مُزَيْنَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَن الضَّالَّةِ مِنَ الإِبِلِ، فَقَالَ: مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، لاَ يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ، تَرِدُ المَاءَ وَتَأْكُلُ من الشَّجَرَ، فَدَعْهَا مَكَانَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ، قَالَ: لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، اجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا، قَالَ: اللُّقَطَةُ نجِدُهَا؟ قَالَ: مَا كَانَ فِي العَامِرَةِ وَالسَّبِيلِ العامِرَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يُوجَدُ فِي القَرْيَةِ الخَرَابِ العَادِيِّ؟ قَالَ: فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ. ورَواه عَمْرُو بن الحَارِثِ وَهِشَامُ بن سَعْدٍ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عمرو بِمَعْنَاهُ، قَالَ فِيهِ: فَكَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الغَنَمِ؟ قَالَ: طَعَامٌ مَأْكُولٌ، لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، احْبِسْ عَلَى أَخِيكَ ضَالَّتَهُ، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢١٩٦- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الحَمِيدِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الوَلِيدِ بن كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ مُزَيْنَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَن الضَّالَّةِ مِنَ الإِبِلِ، فَقَالَ: مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، لاَ يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ، تَرِدُ المَاءَ وَتَأْكُلُ من الشَّجَرَ، فَدَعْهَا مَكَانَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا، قَالَ: فَضَالَّةُ الغَنَمِ، قَالَ: لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، اجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا، قَالَ: اللُّقَطَةُ نجِدُهَا؟ قَالَ: مَا كَانَ فِي العَامِرَةِ وَالسَّبِيلِ العامِرَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَهِيَ لَكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يُوجَدُ فِي القَرْيَةِ الخَرَابِ العَادِيِّ؟ قَالَ: فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ. ورَواه عَمْرُو بن الحَارِثِ وَهِشَامُ بن سَعْدٍ، عَن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عمرو بِمَعْنَاهُ، قَالَ فِيهِ: فَكَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الغَنَمِ؟ قَالَ: طَعَامٌ مَأْكُولٌ، لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، احْبِسْ عَلَى أَخِيكَ ضَالَّتَهُ، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ.٦/١٩٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

طَعامٌ مأكولٌ لَكَ أو. لأخيكَ أو لِلذِّئبِ، احبِسْ على أخيكَ ضالَّتَه" . وقَد مَضَى بإِسنادِه في كِتابِ الزَّكاةِ (١) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٠٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ , ثنا أَبُو أُسَامَةَ , عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ , حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ، فَقَالَ: "§مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، لَا يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، فَدَعْهَا مَكَانَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا" ، قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ، قَالَ: "لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، اجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا" ، قَالَ: اللُّقَطَةُ يَجِدُهَا؟ قَالَ: "مَا كَانَ فِي الْعَامِرَةِ وَالسَّبِيلِ الْغَامِرَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ" ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يُوجَدُ فِي الْقَرْيَةِ الْخَرَابِ الْعَادِيِّ؟ قَالَ: "فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ" وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَبِمَعْنَاهُ، قَالَ فِيهِ: فَكَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: "طَعَامٌ مَأْكُولٌ، لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، احْبِسْ عَلَى أَخِيكَ ضَالَّتَهُ" ، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

١٢٠٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْإِبِلِ، فَقَالَ: " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، لَا يَأْكُلُهَا الذِّئْبُ، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، فَدَعْهَا مَكَانَهَا حَتَّى يَأْتِيَ بَاغِيهَا "، قَالَ: فَضَالَّةُ الْغَنَمِ، قَالَ: " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، اجْمَعْهَا حَتَّى يَأْتِيَهَا بَاغِيهَا "، قَالَ: اللُّقَطَةُ يَجِدُهَا؟ قَالَ: " مَا كَانَ فِي الْعَامِرَةِ وَالسَّبِيلِ الْغَامِرَةِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا يُوجَدُ فِي الْقَرْيَةِ الْخَرَابِ الْعَادِيِّ؟ قَالَ: " فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ " وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَبِمَعْنَاهُ، قَالَ فِيهِ: فَكَيْفَ تَرَى فِي ضَالَّةِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: " طَعَامٌ مَأْكُولٌ، لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، احْبِسْ عَلَى أَخِيكَ ضَالَّتَهُ "، وَقَدْ مَضَى بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.