جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن الكبري للبيهقي
bayhaqi
سنة.كوم (القارئ) · ٢٠,٠٩٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 254 of 402
كتاب الشهادات
وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ ، فَقَالَ : كَأَنَّكِ تُرِيدِينَ الزَّوْجَ ؟ ، فَقَالَتْ : نَعَمْ قَالَتْ ، قَالَ : لا حَتَّى تَمْضِي أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَع…
أَتَرْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ ؟ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَعْرِفَهُ النَّاسُ وَيَحْذَرَهُ النَّاسُ "
مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غِيبَةَ لَهُ "
وَرَاءَكُمْ فِتَنٌ يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ ، حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ وَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ وَالرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ ، فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَن…
٥ نسخ
اتَّقُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ ، وَانْتَظِرُوا فَيْئَتَهُ "
مَنْ أَخَذَ بِنَوَادِرِ الْعُلَمَاءِ خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ "
٥ نسخ
يُتْرَكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ : الْمُتْعَةُ ، وَالصَّرْفُ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ : السَّمَاعُ ، وَإِتْيَانُ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الشَّامِ : الْجَبْرُ ، وَالطَّاعَةُ ، وَ…
٥ نسخ
نَجْتَنِبُ أَوْ نَتْرُكُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسًا ، وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْحِجَازِ خَمْسًا ، مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِرَاقِ : شُرْبَ الْمُسْكِرِ ، وَالأَكْلَ فِي الْفَجْرِ فِي رَمَضَانَ ، وَلا جُمُعَةَ إِلا …
٥ نسخ
الأَحَادِيثُ عَلَى مَا رُوِيَتْ ، وَلَكِنَّ مَنْ أَبَاحَ الْمُسْكِرَ لَمْ يُبِحِ الْمُتْعَةَ ، وَمَنْ أَبَاحَ الْمُتْعَةَ لَمْ يُبِحِ الْغِنَاءَ وَالْمُسْكِرَ ، وَمَا مِنْ عَالِمٍ إِلا وَلَهُ زَلَّةٌ ، وَمَنْ جَمَعَ زَلَ…
٥ نسخ
لَعِبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالشِّطْرَنْجِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، فَيَقُولُ : بِأَيْشْ دَفَعَ كَذَا ؟ قَالَ : بِكَذَا ، قَالَ : ادْفَعْ بِكَذَا "
٧ نسخ
يَلْعَبَانِ بِالشِّطْرَنْجِ اسْتِدْبَارًا "
يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ ، وَيَلْبَسُ مِلْحَفَةً ، وَيُرْخِي شَعْرَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ مُتَوَارِيًا مِنَ الْحَجَّاجِ "
لا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ " ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : ابْنُ عَوْنٍ ، وَكَانَ مُضَبِّبًا الأَسْنَانَ بِالذَّهَبِ
٧ نسخ
يَلْعَبُ الشِّطْرَنْجَ "
يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ "
الشِّطْرَنْجُ هُوَ مَيْسِرُ الأَعَاجِمِ "
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ؟ "
يَلْعَبُونَ الشِّطْرَنْجَ فَقَالَ : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ؟ لأَنْ يَمَسَّ جَمْرًا حَتَّى يُطْفَأَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّهَا "
٥ نسخ
صَاحِبُ الشِّطْرَنْجِ أَكْذَبُ النَّاسِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ : قَتَلْتُ ، وَمَا قَتَلَ "
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ "
٧ نسخ
وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ ، فَأَحْرَقَهَا "
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هُوَ شَرٌّ مِنَ النَّرْدِ "
لا يَلْعَبُ الشِّطْرَنْجَ إِلا خَاطِئٌ "
تَكْرَهُ الْكَبْلَ وَإِنْ لَمْ يُقَامَرْ عَلَيْهَا "
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ بَاطِلٌ ، وَلا يُحِبُّ اللَّهُ الْبَاطِلَ "
لَعِبِ الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلا أُحِبُّهَا "
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنَ الْبَاطِلِ ، وَلا يُحِبُّ اللَّهُ الْبَاطِلَ "
الشِّطْرَنْجِ ، فَقَالَ : دَعُونَا مِنْ هَذِهِ الْمَجُوسِيَّةِ "
رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامَةً ، فَقَالَ : " شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "
يَأْمُرُ بِالْحَمَامِ الطَّيَّارَاتِ فَيُذْبَحْنَ ، وَتُتْرَكُ الْمُقَصَّصَاتُ "
اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " ، وَقَالَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "
الْمَيْسِرُ : الْقِمَارُ "
كِعَابُ فَارِسَ ، وَقِدَاحُ الْعَرَبِ ، وَالْقِمَارُ كُلُّهُ "
الْمَيْسِرُ : الْقِمَارُ كُلُّهُ ، حَتَّى الْجَوْزُ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ "
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ لِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ "
أَرَى هَذَا يَطْلُبُنَا ، قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ فَبَكَى ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ، إِنْ كُنْتَ غَارِمًا أَعَنَّاكَ ، وَإِنْ كُنْتَ خَائِفًا أَمَّنَّاكَ إِلا أَنْ تَكُونَ قَتَلْتَ نَفْسًا فَتُقْتَلَ بِهَا ، وَإِنْ كُنْت…
٥ نسخ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَهُوَ كَمَنْ غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ "
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
لا يُقَلِّبُ كَعَبَاتِهَا أَحَدٌ يَنْتَظِرُ مَا تَأْتِي بِهِ ، إِلا عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ، مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي بِهِ "
٧ نسخ
اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ "
اتَّقُوا هَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ إِنَّمَا تُزْجَرَانِ زَجْرًا ، فَإِنَّهُمَا مَيْسِرُ الْعَجَمِ "
إِيَّاكُمْ وَالْمَيْسِرَ ، يُرِيدُ النَّرْدَ ، فَإِنَّهَا قَدْ ذُكِرَتْ لِي أَنَّهَا فِي بُيُوتِ نَاسٍ مِنْكُمْ ، فَمَنْ كَانَتْ فِي بَيْتِهِ فَلْيَحْرِقْهَا أَوْ فَلْيَكْسِرْهَا " ، قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ…
النَّرْدُ هِيَ الْمَيْسِرُ "
إِذَا وَجَدَهَا مَعَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ وَأَمَرَ بِهَا فَكُسِرَتْ ، وَضَرَبَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ "
إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا "
أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا ، عِنْدَهُمْ نَرْدٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ : لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي "
٦ نسخ
الْمُلاعَبَةُ بِالنَّرْدِ قِمَارٌ ، كَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ، وَاللاعِبُ بِهَا عَنْ غَيْرِ قِمَارٍ كَالْمُدْهَنِ بِوَدَكِ الْخِنْزِيرِ "
بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالا مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ لُعْبَةً يُقَالُ لَهَا : النَّرْدَشِيرُ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَ…
السابق
٢٥٤ / ٤٠٢
التالي