لا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ " ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : ابْنُ عَوْنٍ ، وَكَانَ مُضَبِّبًا الأَسْنَانَ بِالذَّهَبِ
لا يَرَى بِهَا بَأْسًا ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ " ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : ابْنُ عَوْنٍ ، وَكَانَ مُضَبِّبًا الأَسْنَانَ بِالذَّهَبِ
٢٠٩٦٦- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مَعْقِلُ بن مَالِكٍ البَاهِلِيُّ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ المَسْجِدِ الجَامِعِ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ دَابَّةٌ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا كَانَ الحَسَنُ يَقُولُ فِي الشِّطْرَنْجِ؟ فَقَالَ: كَانَ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: ابْنُ عَوْنٍ، وَكَانَ مُضَبِّبَ الأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ.
٢٠٩٦٦- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَنبَأَنا أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مَعْقِلُ بن مَالِكٍ البَاهِلِيُّ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ المَسْجِدِ الجَامِعِ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ دَابَّةٌ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا كَانَ الحَسَنُ يَقُولُ فِي الشِّطْرَنْجِ؟ فَقَالَ: كَانَ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: ابْنُ عَوْنٍ، وَكَانَ مُضَبِّبَ الأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ.١٠/٢١١
فى الشَّطْرَنجِ؟ فقالَ: كان لا يَرَى بها بأسًا، وكانَ يَكرَهُ النَّرْدَشِيرَ. فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: ابنُ عَونٍ. وكانَ مُضَبَّبَ الأسنانِ بالذَّهَبِ.
٢٠٩٢٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ , أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ , ثنا مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ الْبَاهِلِيُّ , قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ دَابَّةٌ , فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي الشِّطْرَنْجِ؟ فَقَالَ: § "كَانَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا , وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ" , فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: ابْنُ عَوْنٍ , وَكَانَ مُضَبِّبَ الْأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ "
٢٠٩٦٦ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو بكرِ ابنُ إسحاقَ، أنبأنا أبو مُسلِمٍ، حدثنا مَعقِلُ بنُ مالكٍ الباهِلِىُّ قال: خَرَجتُ مِنَ المَسجِدِ الجامِعِ فإِذا رَجُلٌ قَد قُرِّبَت إلَيه دائتُه، فسألَه رَجُلٌ: ما كان الحَسَنُ يقولُ فى الشَّطْرَنجِ؟ فقالَ: كان لا يَرَى بها بأسًا، وكانَ يَكرَهُ النَّرْدَشِيرَ. فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: ابنُ عَونٍ. وكانَ مُضَبَّبَ الأسنانِ بالذَّهَبِ.
٢٠٩٢٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ دَابَّةٌ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي الشِّطْرَنْجِ؟ فَقَالَ: " كَانَ لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّرْدَشِيرَ "، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: ابْنُ عَوْنٍ، وَكَانَ مُضَبِّبَ الْأَسْنَانِ بِالذَّهَبِ "