يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ "
يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ "
٢٠٩٧٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَنبَأَنا الحُسَيْنُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن رَاشِدٍ أَبو إِسْحَاقَ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي زَكَرِيَّا، عَن عَمَّارِ بن أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ, بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ تَيْمِ اللهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ.
٢٠٩٧٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ، أَنبَأَنا الحُسَيْنُ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بن رَاشِدٍ أَبو إِسْحَاقَ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بن مُعَاوِيَةَ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي زَكَرِيَّا، عَن عَمَّارِ بن أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ, بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ تَيْمِ اللهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ.١٠/٢١٢
لِغَيرِ هذا خُلِقتُم، أما واللَّهِ لَولا أن يَكونَ سُنَّةً لَضرَبتُ بها وُجوهَكُم (١) .
٢٠٩٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ , أنبأ الْحُسَيْنُ , ثنا عَبْدُ اللهِ , حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو إِسْحَاقَ , ثنا الْقَعْنَبِيُّ , ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا , عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ , قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ تَيْمِ اللهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ , فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: "أَمَا وَاللهِ §لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ , أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ"
لِغَيرِ هذا خُلِقتُم، أما واللَّهِ لَولا أن يَكونَ سُنَّةً لَضَرَبتُ بها وُجوهَكُم (¬١).
٢٠٩٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أنبأ الْحُسَيْنُ، ثنا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ أَبُو إِسْحَاقَ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: مَرَّ عَلِيٌّ ﵁ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ تَيْمِ اللهِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ بِالشِّطْرَنْجِ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: " أَمَا وَاللهِ لِغَيْرِ هَذَا خُلِقْتُمْ، أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ بِهَا وُجُوهَكُمْ "