جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · ٢,٠٥٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 42
كتاب الادب
سليمانُ بْنُ داودَ: لم يزلْ جعفرٌ مع العبَّاسِ حتى خرجَ إلى أرضِ الحبشةِ مهاجرًا. - قال: لا نعلمُهُ يُروَى بإسنادٍ متصلٍ إِلَّا من هذا الوجهِ.
اعطِهِ لخالِكِ (¬٢) الذي في الأعرابِ يرعى عَلَيه، فإنَّه أعظم لأجرك". - صحيحٌ.
البزار: سليمان بن داود ليس بالقوي، ولا يتابع على حديثه].
البزَّارُ: عِلَّتُهُ سعيدُ بْنُ سِنانٍ.
الولدُ ثمرةُ القلبِ، وإنَّهم مَجْبنةٌ مبخلةٌ محزنةٌ". - عطيةُ ضعيفٌ، ومحمدٌ سيءُ الحفظِ.
إِنَّ الولدَ مبخلةٌ مجهلةٌ (¬١) مجبنةٌ". - هذا إسنادٌ حسنٌ.
لا نعلمُ رَوَاهُ عن مَعْمرٍ إلا عبدُ اللَّهِ بن معاذٍ، وهو صَنْعَانيٌّ تحوَّلَ إلى مكَّةَ.
من كَفَل يتيمًا له ذُو قرابةٍ أو لا قرابةَ له، فأنا وهو في الجنَّةِ كهاتَين، وضَمَّ أُصبُعَيهِ". - (وقالَ: لا نعلمُهُ يُروَى عن أبي هُريرةَ إِلَّا من هذا الوجهِ، والمفضَّلُ بصريٌّ مشهورٌ، وهم إخوةٌ ثلاثةٌ) (¬١). - ليثٌ م…
. قَالَ: لا نعلمُهُ يُروَى عن أنسٍ، إلا بهذا الإِسناد، وعبيد اللَّه (**) بْنُ فَضَالةَ بصريٌّ، وهم إخوةٌ: المباركُ بْنُ فَضَالَةَ، والمفضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، وعبيدُ اللَّهِ بنُ فَضَالَةَ، وكلُّهم قد حدَّث ولا بأسَ بِهِ.
اسْتُشهد رحمةُ اللَّهِ عَلَيه" فبكَيْتُ، فأَخَذَنِي فمسَح رأْسِي، وحملنِي مَعَهُ، فقال: "أما ترضَى أن أكونَ أنا أبوكَ وتكونَ عائشةَ أمُّك؟ ". قال: لا نعلمُهُ يُروَى إلا بهذا الإِسنادِ.
الجيرانُ ثلاثةٌ: جاز له حقٌّ واحدٌ -وهو (¬١) أدنى (¬٢) الجيرانِ حقًّا- وجارٌ له حقَّانِ، وجارٌ له ثلاثة حقوقٍ. فأمَّا الذي له حقٌّ واحدٌ فجاز مشركٌ لا رَحِمَ له، له حقُّ الجوارِ. وأمَّا الذي له حقانِ فجارٌ مسلمٌ، لَهُ حَ…
لقد رأيتَ خيرًا كثيرًا، هذا جبريلُ [ﷺ] ما زال يوصِينِي بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيورِّثُهُ". - إسنادٌ ضعيفٌ.
ما زالَ جبريلُ يُوصِينِي بالجارِ حَتَّى ظننتُ أنَّه سيورِّثُهُ". - قال: لا نعلمُ رَوَاه عن داودَ إلا شعبةُ. - هذا إسنادٌ حسنٌ، وداودُ فيه لينٌ.
ما زالَ جبريلُ يُوصِينِي بالجارِ حَتَّى ظننتُ أنَّه سَيُوَرِّثُهُ". قال: ما رَوَاه عن محمدِ بنِ ثابتٍ إلا عبدُ الصمدِ. ومحمدٌ ضعيفٌ.
ما آمَنَ بِي [مَن] (¬٢) باتَ شبعانَ وجارُهُ جائِعٌ إلى جنبِهِ وهو يعلمُ بِهِ".
ضَعْ متاعَكَ في الطريقِ أو عَلَى ظهرِ الطريقِ"، فوضَعَهُ فكانَ كلُّ من مرَّ قَالَ: ما شأنُكَ؟ قال: جارِي يُؤْذِينِي، فيدعُو عَلَيه، فجاءَه جارُهُ، فقالَ: رُدَّ مَتَاعَك فلا أوذِيكَ أبدًا. [١٨١١] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ …
صحيحٌ.
اللَّهُ في ملكوتِ عَرْشِهِ: عَبْدِي زارَ فِيَّ (¬١)، وَعَليَّ قِراهُ، فلم يرضَ اللَّهُ له بثوابٍ دون الجنَّةِ".
انطلقُوا بِنَا إلى بَنِي واقفٍ نزورُ البصيرَ". رجلٌ كانَ مكفوفَ البصرِ. قال: لا نعلمُ أحدًا وصلهُ [عن جبير] إلا أبو همَّامٍ -وكان ثقةً- عن ابنِ عُيينةَ، وقد خُولِفَ في إسنادِهِ.
البزار: إنما ذكرنا هذا على اختلاف إسناده، لأنا لا نعلمه يروى من وجه متصل غير ما ذكرنا، فبيّنَّا عِلّتَه].
. إسنادٌ ضعيفٌ.
به عبدُ ربِّه، ولم أسمعْهُ إلا من إسحاقَ.
قَالَ: الضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ، فما زادَ فهو صدقةٌ") (¬٣). قال: لا نعلمُ رَوَاهُ عن عُبيدِ اللَّهِ إِلَّا مباركٌ، ولا عنه إلا عامرٌ [ولا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه].
من كانَ يُؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضَيْفَهُ، ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليسكُتْ، والضيافةُ ثلاثةُ أيامٍ، فما زادَ فهو صدقةٌ". صحيحُ الإِسنادِ.
بمثلِهِ- إلى قولِهِ (¬٢): "ليسكتْ". ومَنْدلٌ ضعيفٌ.
لا نعلمُ رَوَاهُ عن محمدِ بنِ ثابتٍ إِلَّا عبدُ الصمدِ.
نعلمُ رَوَاهُ هكذا إلا عبيدٌ، وهو ليِّنُ الحديثِ، والحديثُ منكرٌ.
نعلمُ رَوَاهُ عنِ ابنِ عُمَر إِلَّا عطيةُ (¬٢)، ولا عنْهُ إِلَّا عبدُ اللَّهِ، ولا عنه إلا شَريكٌ، ولا عنه إلا أبو نُعيمٍ.
مثله.
ألا أدلُّكُم على ما يرفعُ اللَّهُ به الدرجاتِ؟ قَالُوا: نَعَم يا رسولَ اللَّهِ، قَالَ: "تَحْلُمُ عن من جَهِلَ عَلَيك، وتَعْفُو عمَّن ظَلَمَكَ، وتُعطي من حَرَمَك، وتصلُ من قَطَعَكَ". إسحاق لم يسمعْ من عبادةَ، ويوسفُ مُتَّ…
من ألطفَ مُؤمِنًا أو وقفَ له (¬٢) فى شيءٍ من حوائِجهِ صغُرَ ذاك أو كَبُر، كان حقًّا عَلَى اللَّهِ أن يخدمَهُ من خدمَ الجنَّةِ". مُعلَّى متروكٌ.
البزَّارُ: عُمرُ بْنُ صهبانَ ليِّنُ الحديثِ. بَابٌ: بدءُ الخلقِ وقصصُ الأنبياءِ
كَثفُ (¬١) الأرضِ مسيرةُ خمسمائة عام، وبين الأرضِ العُلْيا والسماءَ الدُّنيا خمسمائة عام، وكَثفها مثل ذلك (¬٢)، وكَثف الثانية مثل ذلك (¬٣)، وما بين [كل] الأرضين مثل ذلك -إلى أن قال- (¬٤)، ثم ما بين السماءِ السابعةِ إلى ا…
خُلِقتِ الملائكةُ من نورٍ". موقوفٌ صحيحٌ.
[تبارك و] تعالى: كونُوا ألف (¬١) ألفَين". موقوفٌ صحيحٌ.
إنْ كان الرجلُ ممن (¬٢) كان قبلكم ليكونُ ما بَيْن كَتِفَيه ميلٌ (¬٣) ". عمرُو: ضعيفٌ.
إن كان الرجُلُ ممن كان قبلكم لتأتِي (¬٤) عَلَيه ثمانين (¬٥) سنة من قبلِ أن يَحتَلِم". صحيحٌ موقوفٌ.
إِنَّ اللَّهَ ﵎ خَلَقَ رِيحًا، وأسكنها بَيتًا، وأغلَقَ عَلَيهما بابًا، فلو فُتِحَ ذلكَ البابُ لأذرَّت (¬١) ما بَين السماءِ والأرضِ، وما يأتِيكُم فإنَّما يأتِيكم من خَللِ ذلك البابِ، وأنتم تُسمُّونها الجنوب، وهي عندَ اللّ…
(¬٥) من ثمارِ الجنَّةِ، وعلمَّه صَنْعَةَ كلِّ شيءٍ، فثمارُكُم هذه من ثِمارِ الجنَّةِ، غير أن هذه تُغيَّرُ، وتلك لا تُغيَّرُ". قال: لا نعلم رَفَعَه إِلَّا رِبْعيُّ.
إنَّ في الجنَّةِ قصرًا -أحسبُهُ قَالَ:- من لؤلؤةٍ ليس فيها فصم ولا وهنٌ (¬١)، أعدَّهُ اللَّه لخليلِهِ إبراهيمَ ﵇ نُزُلًا".
لا نعلمُ أسنده إِلَّا يزيدُ ونضرُ، ويرويه غيرُهما مَوْقُوفًا (¬٣).
البزار: لا نعلم رواه عن الليث إلا ابن إدريس]. إسنادٌ حسنٌ.
اللَّهُمَّ إنَّك في السماءِ واحدٌ، وأنا في الأرضِ واحدٌ أعبُدُكَ". قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ عن عاصمٍ إِلَّا أبو جَعْفرٍ، ولا عنه إلا إسحاقُ، ولم نسمعْهُ إِلَّا من أبي هِشامٍ. قَالَ الشيخُ: عاصم هو ابنُ عُمَر بنِ حَفصٍ، ضع…
البزَّارُ: رَوَاهُ جماعةٌ عن مباركِ بسندِهِ موقوفًا.
داودُ: أسألُكَ بحقِّ آبائِي: إبراهيمَ، وإسحاقَ، ويعقوبَ، فقال: أما إبراهيمُ: فأُلقِي في النَّارِ، فصبرَ من أجْلِي وتلك بليَّةٌ لم تنلْكَ. وأما إسحاقُ: فبذل نفسَهُ ليذبحَ، فصبرَ من أجْلِي وتلك بليَّةٌ [لم] تنلْكَ. وأما يع…
لما كلَّم اللَّهُ [﵎] موسى يومَ الطُّورِ، كلَّمَهُ بغيرِ الكلام الذي كلَّمَهُ بهِ يوَم نَادَاه، فقالَ لهُ موسَى: يا ربِّ هذَا كلامُكَ الذي كلمتَنِي (به) (¬٢)؟ قَالَ: يا مُوسَى إِنَّمَا (¬٣) كلمتُكَ بقوةِ عشرةِ آلاف لسانٍ…
رأيت مُوسَى عند الكثيبِ الأحمر يصلِّي في قبرِهِ". قال: لا نعلمُهُ يُرَوى إلا من هذا (¬١) الوجه، ولا رَوَاه عن عوفٍ إلا صِلَةُ [ولم يتابع عليه]، وهو بصريٌّ، انتقل إلى واسط، وقد وَقَع في حديثهِ الخطأُ، وقد رَوَى هذا المتن …
البزَّارُ: [وقد] رَوَاهُ زكريا بنُ أبي زائدةَ، عنِ الشعبيِّ، عن أبي هريرةَ، ولا نعلمُهُ عن جابرٍ إلا بهذا الإِسنادِ. قُلتُ: وهو من سُوءِ حفظِهِ.
أن نبيَّ اللَّه سُليمانَ كانَ إذا قامَ يُصلِّي رأَى شجرةً نابتةً بين يَديْهِ فيقولُ لَهَا: ما اسمك؟! فتقول (¬١): كذا، فيقول: لأي شيءٍ أنت؟ فتقولُ (¬١): لكذا، فإنْ كانت لدواءٍ كتبت، وإن كانَت من غَرسٍ غُرست فيها، فبينما ه…
نعلمُ أسندَهُ إِلَّا إبراهيمُ، وروَاهُ جماعةٌ، عن عطاءٍ مَوقُوفًا.
السابق
٣٢ / ٤٢
التالي