مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
اسْتُشهد رحمةُ اللَّهِ عَلَيه" فبكَيْتُ، فأَخَذَنِي فمسَح رأْسِي، وحملنِي مَعَهُ، فقال: "أما ترضَى أن أكونَ أنا أبوكَ وتكونَ عائشةَ أمُّك؟ ". قال: لا نعلمُهُ يُروَى إلا بهذا الإِسنادِ.