جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
ذم التأويل
ذم التأويل
المدوَّنة · ٤٥ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 1
الباب الاول في بيان مذهبهم [وسبيلهم]
رَحْمَة الله عَلَيْهِم الْإِيمَان بِصِفَات الله تَعَالَى وأسمائه الَّتِي وصف بهَا نَفسه فِي آيَاته وتنزيله أَو على لِسَان رَسُوله من غير زِيَادَة عَلَيْهَا وَلَا نقص مِنْهَا وَلَا تجَاوز لَهَا وَلَا تَفْسِير وَلَا تَأْوِ…
٧ - وَقَالَ بَعضهم ويروى ذَلِك عَن الشَّافِعِي رَحْمَة الله عَلَيْهِ آمَنت بِمَا جَاءَ عَن الله على مُرَاد الله وَبِمَا جَاءَ عَن رَسُول الله على مُرَاد رَسُول الله ﷺ
٨ - وَعَلمُوا أَن الْمُتَكَلّم بهَا صَادِق لَا شكّ فِي صدقه فصدقوه وَلم يعلمُوا حَقِيقَة مَعْنَاهَا فَسَكَتُوا عَمَّا لم يعلموه وَأخذ ذَلِك الآخر وَالْأول ووصى بَعضهم بَعْضًا بِحسن الإتباع وَالْوُقُوف حَيْثُ وقف أَوَّلهم…
٩ - وَالدَّلِيل على أَن مَذْهَبهم مَا ذَكرْنَاهُ أَنهم نقلوا إِلَيْنَا الْقُرْآن الْعَظِيم وأخبار الرَّسُول ﷺ نقل مُصدق لَهَا مُؤمن بهَا قَابل لَهَا غير مرتاب فِيهَا وَلَا شَاك
الاسْتوَاء غير مَجْهُول والكيف غير مَعْقُول وَالْإِيمَان بِهِ وَاجِب وَالسُّؤَال عَنهُ بِدعَة وأحسبك رجل سوء وَأمر بِهِ فَأخْرج ١٢ - وَقد نقل عَن جمَاعَة مِنْهُم الْأَمر بالكف عَن الْكَلَام فِي هَذَا وإمرار أَخْبَار الصِ…
١٣ - أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد النقور أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن الْحسن الطريثيثي إِذْنا قَالَ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم هبة الله بن الْحسن الطَّبَرِيّ قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن …
١٤ - وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن فِي الْأَحَادِيث الَّتِي جَاءَت إِن الله يهْبط إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا وَنَحْو هَذَا من الْأَحَادِيث إِن هَذِه الْأَحَادِيث قد روتها الثِّقَات فَنحْن نرويها ونؤمن بهَا وَلَا نفسرها
١٥ - أخبرنَا الْمُبَارك بن عَليّ الصَّيْرَفِي إِذْنا أَنبأَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن مَرْزُوق ابْن عبد الرازق الزَّعْفَرَانِي أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الطّيب قَالَ أما الْكَلَام فِي الصِّ…
١٦ - أخبرنَا مُحَمَّد بن حَمْزَة بن أبي الصَّقْر قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد ابْن مَنْصُور بن قبيس الغساني أَنبأَنَا أبي قَالَ قَالَ أَبُو عُثْمَان إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن الصَّابُونِي إِن أصخاب ال…
١٧ - وَذكر الصَّابُونِي الْفُقَهَاء السَّبْعَة وَمن بعدهمْ من الْأَئِمَّة وسمى خلقا كثيرا من الْأَئِمَّة وَقَالَ كلهم متفقون لم يُخَالف بَعضهم بَعْضًا وَلم يثبت عَن وَاحِد مِنْهُم وَاحِد مِنْهُم مَا يضاد مَا ذَكرْنَاهُ
اعْمَلُوا رحمنا الله وَإِيَّاكُم أَن مَذْهَب أهل الحَدِيث أهل السّنة وَالْجَمَاعَة الْإِقْرَار بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَقبُول مَا نطق بِهِ كتاب الله تَعَالَى وَصحت بِهِ الرِّوَايَة عَن رَسُول الله ﷺ لَا م…
هَذِه الْأَحَادِيث نرويها ونقربها كَمَا جَاءَت بِلَا كَيفَ
٢٤ - وَقَالَ أَبُو بكر الْخلال أَخْبرنِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن وَاصل الْمُقْرِئ حَدثنَا الْهَيْثَم بن خَارِجَة حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم قَالَ سَأَلت مَالك بن أنس وسُفْيَان الثَّوْريّ وَاللَّيْث بن سعد وَالْأَوْزَاعِيّ …
٢٥ - قَالَ يحيى بن عمار وَهَؤُلَاء أَئِمَّة الْأَمْصَار فمالك إِمَام أهل الْحجاز وَالثَّوْري إِمَام أهل الْعرَاق وَالْأَوْزَاعِيّ إِمَام أهل الشَّام وَاللَّيْث إِمَام أهل مصر وَالْمغْرب
٢٦ - وَقَالَ أَبُو عبيد مَا أدركنا أحدا يُفَسر هَذِه الْأَحَادِيث وَنحن لَا نفسرها
٢٧ - وَذكر عَبَّاس الدوري قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول شهِدت زَكَرِيَّا ابْن عدي سَأَلَ وَكِيع بن الْجراح فَقَالَ يَا أَبَا سُفْيَان هَذِه الْأَحَادِيث يَعْنِي مثل الْكُرْسِيّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ فَقَالَ أدركنا إِس…
٢٨ - قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر روينَا عَن مَالك بن أنس وسُفْيَان الثَّوْريّ وسُفْيَان ابْن عُيَيْنَة وَالْأَوْزَاعِيّ وَمعمر بن رَاشد فِي حَدِيث الصِّفَات أَنهم كلهم قَالُوا أمروها كَمَا جَاءَت
٢٩ - قَالَ رجل من فُقَهَاء الْمَدِينَة إِن الله ﵎ علم علما علمه الْعباد وَعلم علما لم يُعلمهُ الْعباد فَمن يطْلب الْعلم الَّذِي لم يُعلمهُ الْعباد لم يَزْدَدْ مِنْهُ إِلَّا بعدا وَالْقدر مِنْهُ
٣٠ - وَقَالَ سعيد بن جُبَير مَا لم يعرفهُ البدريون فَلَيْسَ من الدّين
٣١ - قَالَ أَبُو عمر مَا جَاءَ عَن النَّبِي ﷺ من نقل الثِّقَات أَو جَاءَ عَن الصَّحَابَة ﵃ فَهُوَ علم يدان بِهِ وَمَا أحدث بعدهمْ وَلم يكن لَهُ أصل فِيمَا جَاءَ عَنْهُم فبدعة وضلالة وَمَا جَاءَ فِي أَسمَاء الله وَصِفَاته…
نمرها كَمَا جَاءَت
وَنصفه كَمَا وصف نَفسه وَلَا نتعدى ذَلِك نؤمن بِالْقُرْآنِ كُله محكمه ومتشابهه وَلَا نزيل عَنهُ صفة من صِفَاته لشناعة شنعث
حرَام على الْعُقُول أَن تمثل الله تَعَالَى وعَلى الأوهام أَن تحده وعَلى الظنون أَن تقطع وعَلى النُّفُوس أَن تفكر وعَلى الضمائر أَن تعمق وعَلى الخواطر أَن تحيط وعَلى الْعُقُول أَن تعقل إِلَّا مَا وصف بِهِ نَفسه فِي كِتَاب…
الْحَمد لله الَّذِي من الْإِيمَان بِهِ الْجَهْل بِغَيْر مَا وصف بِهِ نَفسه ٣٨ - وَقَالَ سَحْنُون من الْعلم بِاللَّه السُّكُوت عَن غير مَا وصف بِهِ نَفسه
٣٩ - أخبرنَا أَبُو الْحسن سعد الله بن نصر بن الدجاجي الْفَقِيه قَالَ أَنبأَنَا الإِمَام الزَّاهِد أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد الْخياط أَنبأَنَا أَبُو طَاهِر عبد الْغفار بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَنبأَنَا أَبُو عَليّ …
٤٠ - أخبرنَا يحيى بن مَحْمُود إجَازَة قَالَ أَنبأَنَا جدي الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم قَالَ مَا جَاءَ فِي الصِّفَات فِي كتاب الله تَعَالَى أَو رُوِيَ بالأسانبد الصَّحِيحَة فمذهب السّلف رَحْمَة الله عَلَيْهِم إِثْبَاتهَا وإ…
٤١ - وروى قُرَّة بن خَالِد عَن الْحسن عَن أمه عَن أم سَلمَة أَنَّهَا قَالَت فِي قَول الله تَعَالَى ﴿الرَّحْمَن على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ الاسْتوَاء غير مَجْهُول والكيف غير مَعْقُول وَالْإِقْرَار بِهِ إِيمَان والجحود لَهُ كف…
٤٢ - وَقَالَ ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن الاسْتوَاء غير مَجْهُول والكيف غير مَعْقُول وَمن الله الرسَالَة وَمن الرَّسُول الْبَلَاغ وعلينا التَّصْدِيق
٥٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ليَأْتِيَن على أمتِي مَا أَتَى على بني إِسْرَائِيل حذوا النَّعْل بالنعل حَتَّى لَو كَانَ فيهم من يَأْتِي أمه عَلَانيَة لَكَانَ فِي أمتِي من يفعل ذَلِك إِن بني إِس…
٥٣ - فَأخْبر النَّبِي ﷺ أَن الْفرْقَة النَّاجِية هِيَ الَّتِي تكون على مَا كَانَ عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابه فمتبعهم إِذا يكون من الْفرْقَة النَّاجِية لِأَنَّهُ على مَا هم عَلَيْهِ ومخالفهم من الاثنتين وَالسبْعين الَّتِي ف…
٥٤ - وروى جَابر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول أما بعد فَأحْسن الحَدِيث كتاب الله وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد ﷺ وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل بِدعَة ضَلَالَة أخرجه مُسلم فِي صَحِيحه
من أحدث فِي أمرنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد يَعْنِي مَرْدُود
إِن أصدق القيل قيل الله أَلا وَإِن أحسن الْهَدْي هدي مُحَمَّد وَشر الْأُمُور محدثاتها وكل محدثة ضَلَالَة ٥٧ - وَعَن الْأسود بن هِلَال قَالَ قَالَ عبد الله يَعْنِي بن مَسْعُود ﵁ إِن أحسن الْهَدْي هدي مُحَمَّد ﷺ وَإِن أحسن…
٦٢ - وَقَالَ ابْن مَسْعُود من كلن مِنْكُم متأسيا فليتأسى بأصحاب رَسُول الله ﷺ فَإِنَّهُم كَانُوا أبر هَذِه الْأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقومها هَديا وأحسنها حَالا قوم اخْتَارَهُمْ الله لصحبة نبيه وَإِقَامَة دي…
٦٣ - وَذكر الْحسن الْبَصْرِيّ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّهُم كَانُوا أبر هَذِه الْأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اخْتَارَهُمْ الله ﷿ لصحبة نبيه ﷺ فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فَإِنَّهُم وَرب الْكَعْبَة على…
٦٤ - وَقَالَ إِبْرَاهِيم لم يدّخر لكم شَيْء خبئ عَن الْقَوْم لفضل عنْدكُمْ
٦٥ - وَقَالَ حُذَيْفَة يَا معشر الْقُرَّاء خُذُوا طَرِيق من قبلكُمْ فوَاللَّه لَئِن اسْتَقَمْتُمْ لقد سبقتم بَعيدا وَلَئِن تَرَكْتُمُوهُ يَمِينا وَشمَالًا لقد ضللتم ضلالا بَعيدا
مقالات الفلاسفة عَلَيْك بالأثر وَطَرِيقَة السّلف وَإِيَّاك وكل محدثة فَإِنَّهَا بِدعَة
٦٧ - أخبرنَا عَليّ بن عَسَاكِر الْمُقْرِئ حَدثنَا الْأمين أَبُو طَالب اليوسفي أَنبأَنَا أَبُو إِسْحَاق الْبَرْمَكِي أَنبأَنَا أَبُو بكر بن بخيت أَنبأَنَا عمر بن مُحَمَّد الْجَوْهَرِي أَنبأَنَا الْأَثْرَم أَنبأَنَا عبد ال…
٦٨ - أخبرنَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنبأَنَا حمد بن أَحْمد الْحداد أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ عَن عمر بن عبد الْعَزِيز بِنَحْوِ من هَذَا الْكَلَام
٦٩ - وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ ﵀ عَلَيْك بآثار من سلف وَإِن رفضك النَّاس وَإِيَّاك وآراء الرِّجَال وَإِن زخرفوها لَك بالْقَوْل
٧٠ - وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق سَأَلت الْأَوْزَاعِيّ فَقَالَ اصبر نَفسك على السّنة وقف حَيْثُ وقف الْقَوْم وَقل بِمَا قَالُوا وكف عَمَّا كفوا عَنهُ واسلك سَبِيل سلفك الصَّالح فَإِنَّهُ يسعك مَا وسعهم وَلَو كَانَ هَذَا يَعْن…
٧١ - وَقَالَ الإِمَام أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة
٧٢ - وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ مثل ذَلِك
﴿وَلَا تتبعوا السبل فَتفرق بكم عَن سَبيله﴾ [الْأَنْعَام ١٥٣] ٧٨ - وَأما الْإِجْمَاع فَإِن الصَّحَابَة ﵃ أَجمعُوا على ترك التَّأْوِيل بِمَا ذَكرْنَاهُ عَنْهُم وَكَذَلِكَ أهل كل عصر بعدهمْ وَلم ينْقل التَّأْوِيل إِلَّا عَن…