ذم التأويل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٣ - وَذكر الْحسن الْبَصْرِيّ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّهُم كَانُوا أبر هَذِه الْأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا قوم اخْتَارَهُمْ الله ﷿ لصحبة نبيه ﷺ فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فَإِنَّهُم وَرب الْكَعْبَة على الْهدى الْمُسْتَقيم