ذم التأويل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
﴿وَلَا تتبعوا السبل فَتفرق بكم عَن سَبيله﴾ [الْأَنْعَام ١٥٣] ٧٨ - وَأما الْإِجْمَاع فَإِن الصَّحَابَة ﵃ أَجمعُوا على ترك التَّأْوِيل بِمَا ذَكرْنَاهُ عَنْهُم وَكَذَلِكَ أهل كل عصر بعدهمْ وَلم ينْقل التَّأْوِيل إِلَّا عَن مُبْتَدع أَو مَنْسُوب إِلَى بِدعَة ٧٩ - وَالْإِجْمَاع حجَّة قَاطِعَة فَإِن الله لَا يجمع أمة مُحَمَّد ﵇ على ضَلَالَة وَمن بعدهمْ من الْأَئِمَّة قد صَرَّحُوا بِالنَّهْي عَن التَّفْسِير والتأويل وَأمرُوا بإمرار هَذِه الْأَخْبَار كَمَا جَاءَت وَقد نقلنا إِجْمَاعهم عَلَيْهِ فَيجب