ذم التأويل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
٥٣ - فَأخْبر النَّبِي ﷺ أَن الْفرْقَة النَّاجِية هِيَ الَّتِي تكون على مَا كَانَ عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابه فمتبعهم إِذا يكون من الْفرْقَة النَّاجِية لِأَنَّهُ على مَا هم عَلَيْهِ ومخالفهم من الاثنتين وَالسبْعين الَّتِي فِي النَّار وَلِأَن من لم يتبع السّلف رَحْمَة الله عَلَيْهِم وَقَالَ فِي الصِّفَات الْوَارِدَة فِي الْكتاب وَالسّنة قولا من تِلْقَاء نَفسه لم يسْبقهُ إِلَيْهِ السّلف فقد أحدث فِي الدّين وابتدع وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ كل محدثة بِدعَة وكل بِدعَة ضَلَالَة