جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 41 of 53
(كتاب صلاة العيد) · (باب ما يقرا في العيد بعد الفاتحة والتكبيرات، ورفع اليدين فيها)
٢٩٦٠ - وَحَدِيث عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود قَالَ: " السّنة أَن يبتديء
(كتاب صلاة العيد) · (باب اذا علموا العيد في اخر النهار، او غلطوا فيه)
٢٩٦١ - وَعنهُ: " السّنة أَن يخْطب فِي الْعِيدَيْنِ خطبتين يفصل بَينهمَا بجلوس " ضَعِيف غير مُتَّصِل. وَلم يثبت فِي تَكْرِير الْخطْبَة شَيْء، وَالْمُعْتَمد فِيهِ الْقيَاس عَلَى الْجُمُعَة.
٢٩٦٢ - عَن أبي عُمَيْر بن أنس بن مَالك، عَن عمومة لَهُ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ: " أَن ركباً جَاءُوا إِلَى النَّبِي ﷺ َ يشْهدُونَ أَنهم رَأَوْا الْهلَال بالْأَمْس، فَأَمرهمْ أَن يفطروا، وَإِذا أَصْبحُوا يغدوا إِلَى مصلاه…
٢٩٦٣ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " إِسْنَاده صَحِيح ". وعمومة أبي عُمَيْر صحابة، لَا تضر جَهَالَة أعيانهم، لِأَن الصَّحَابَة كلهم عدُول. وَاسم أبي عُمَيْر: عبد الله، وَهُوَ أكبر أَوْلَاد أنس.
َ: " الْفطر يَوْم يفْطر النَّاس، والأضحى يَوْم يضحِّى النَّاس " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ٢٩٦٥ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
َ: " الْفطر يَوْم يفطرون، والأضحى يَوْم يضحُّون " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَآخَرُونَ بأسانيد حَسَنَة.
َ فِي غَدَاة عَرَفَة، فمنا المكبِّر، وَمنا المهلّ، فَأَما نَحن فنكبِّر " رَوَاهُ مُسلم.
٢٩٧٣ - وَعَن نُبَيْشَة ﵁، قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " أَيَّام التَّشْرِيق، أَيَّام أكل وَشرب، وَذكر الله ﷿ " رَوَاهُ مُسلم.
٢٩٧٤ - قَالَ البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه ": " وَكَانَ ابْن عمر، وَأَبُو هُرَيْرَة يخرجَانِ إِلَى السُّوق فِي أَيَّام الْعشْر يكبِّران، ويكبِّر النَّاس بتكبيرهما ".
٢٩٧٥ - قَالَ: " وَكَانَ عمر ﵁، يكبِّر فِي قبّته بمنى فيسمعه أهل الْمَسْجِد فيكبِّرون، ويكبِّر أهل الْأَسْوَاق، حَتَّى ترتج منى تَكْبِيرا ".
٢٩٧٦ - قَالَ: " وَكَانَ ابْن عمر يكبِّر بمنى تِلْكَ الْأَيَّام، وَخلف الصَّلَوَات وَعَلَى فرَاشه، وَفِي فُسطاطه، ومجلسه، وممشاة تِلْكَ الْأَيَّام جَمِيعًا ".
٢٩٧٧ - قَالَ: " وَكَانَت مَيْمُونَة تكبِّر يَوْم النَّحْر ".
٢٩٧٨ - وَعَن نَافِع: " أَن ابْن عمر كَانَ يَغْدُو إِلَى الْعِيد من الْمَسْجِد، وَكَانَ يرفع صَوته بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلِّي، ويكبّر حَتَّى يَأْتِي الإِمَام " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ.
٢٩٧٩ - وَقَالَ: " هَذَا هُوَ الصَّحِيح مَوْقُوف عَلَى ابْن عمر ".
٢٩٨٠ - قَالَ: " ورُوى مَرْفُوعا، وَهُوَ ضَعِيف، وَلَفظه: عَن ابْن عمر، كَانَ النَّبِي ﷺ َ يخرج فِي الْعِيدَيْنِ مَعَ الْفضل بن عَبَّاس، وَعبد الله، وَالْعَبَّاس، وَعلي، وجعفر، وَالْحسن، وَالْحُسَيْن، [١٢٧ / أ] وَأُسَامَة…
٢٩٨١ - وَفِي رِوَايَة: " يكبِّر يَوْم الْفطر من حِين يخرج من بَيته حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلى "
ضَعِيف.
٢٩٨٢ - وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَإِنَّمَا الحَدِيث مَحْفُوظ عَن ابْن عمر مَوْقُوف. قَالَ: وَرَوَى عَن عَلّي وَجَمَاعَة من الصَّحَابَة ﵃ مثله، وَرَوَى الشَّافِعِي بِإِسْنَادِهِ عَن جمَاعَة من التَّابِعين تكبيرهم لَيْلَة …
٢٩٨٣ - مِنْهُ، أَحَادِيث عَلّي، وعمار،
٢٩٨٤ - وَجَابِر: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يكبِّر [١١٤ / أ] من صبح يَوْم عَرَفَة إِلَى الْعَصْر من آخر أَيَّام التَّشْرِيق ".
٢٩٨٥ - وَفِي رِوَايَة جَابر، لفظ التَّكْبِير: " الله أكبر، الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر، الله أكبر، وَللَّه الْحَمد " رَوَاهُمَا الدَّارَقُطْنِيّ، بأسانيد ضَعِيفَة.
٢٩٨٦ - وَفِي رِوَايَة عَن جَابر مَوْقُوف أَنه كبّر: " الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر " ثَلَاثًا.
٢٩٨٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس مثله [١٢٧ / ب] .
٢٩٨٨ - وَأما قَول الْحَاكِم أَن رِوَايَة عَلّي، وعمار صَحِيحَة. فمردود.
(كتاب صلاة العيد) · (باب فضيلة العشر الاول من ذي الحجة، وليلة العيدين)
٢٩٩٣ - وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: " مَا من أَيَّام الْعَمَل الصَّالح فِيهِنَّ أحب إِلَى الله تَعَالَى من هَذِه الْأَيَّام الْعشْر ".
٢٩٩٤ - وَفِي رِوَايَة الدَّارمِيّ، بِإِسْنَاد الصَّحِيحَيْنِ: " مَا الْعَمَل فِي أَيَّام أفضل من الْعَمَل فِي عشر ذِي الْحجَّة " قيل: وَلَا الْجِهَاد، فَذكره [١٢٨ / أ] .
إِن صِيَام يَوْم من الْعشْر كَسنة، وَاللَّيْلَة مِنْهُ تعدل لَيْلَة الْقدر " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، ضَعِيف.
(كتاب صلاة العيد) · (باب اباحة اللعب يوم العيد)
تَمُوت الْقُلُوب "
َ وَعِنْدِي جاريتان تغنّيان بغناء بُعاث، فاضطجع عَلَى الْفراش، وحوّل وَجهه. وَدخل أَبُو بكر فَانْتَهرنِي،
(كتاب صلاة العيد) · (باب كراهة حمل السلاح يوم العيد بين الناس لغير ضرورة)
٣٠٠١ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم: جاريتان من جواري الْأَنْصَار تغنّيان بِمَا تقاولت الْأَنْصَار يَوْم بُعَاث، وليستا بمغنيتين. وفيهَا: فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " يَا أَبَا بكر، إِن لكل قوم عيداً، وَهَذَا عيدنا ". …
٣٠٠٢ - عَن سعيد بن جُبَير، قَالَ: " كنت مَعَ ابْن عمر حِين أَصَابَهُ سِنَان الرمْح فِي أَخْمص قدمه فلَزِقَت قدمه بالركاب، فنزلتُ فنزعتها، وَذَلِكَ بمنى، فَبلغ الْحجَّاج فجَاء يعودهُ. فَقَالَ: لَو نعلم من أَصَابَك؟ فَقَال…
٣٠٠٣ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " أصابني من أمَرَ بِحمْل السِّلَاح فِي يَوْم لَا يحل فِيهِ حمله ". (بَاب لَا بَأْس بقول الْإِنْسَان يَوْم الْعِيد لغيره: تقبّل الله منا ومنك "، وَنَحْو هَذَا من الدُّعَاء)
ضعيفان جدا، رَوَاهُمَا الْبَيْهَقِيّ، وبيَّن ضعفهما.
(كتاب [١١٥ / ا] صلاة الكسوف)
٣٠٠٥ - عَن الْمُغيرَة ﵁، قَالَ: كسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ يَوْم مَاتَ إِبْرَاهِيم. فَقَالَ النَّاس: كسفت الشَّمْس لمَوْت إِبْرَاهِيم. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر لَا ينكسفان لمَوْت أح…
٣٠٠٦ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله لَا ينكسفان لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذا رأيتموهما فَادعوا الله، وصلوا حَتَّى تنكشف ".
٣٠٠٧ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " نَحوه من رِوَايَة ابْن عمر،
٣٠٠٨ - وَأبي مَسْعُود البدري،
٣٠٠٩ - وَأبي بكرَة.
٣٠١٠ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد حسن، فِي حَدِيث أبي بكرَة: " فَإِذا كسف
فَأطَال الْقيام، ثمَّ ركع فَأطَال الرُّكُوع، ثمَّ رفع، ثمَّ سجد فَأطَال السُّجُود، ثمَّ رفع، ثمَّ سجد، فَأطَال السُّجُود، ثمَّ قَامَ فَأطَال الْقيام، ثمَّ ركع فَأطَال الرُّكُوع، ثمَّ رفع فَأطَال الْقيام، ثمَّ ركع فَأطَال…
(كتاب [١١٥ / ا] صلاة الكسوف) · (باب ما جاء في الزيادة على ركوعين في كل ركعة)
َ صَلَّى فِي كسوف، قَرَأَ ثمَّ ركع، ثمَّ قَرَأَ
ثمَّ ركع، ثمَّ سجد. وَالْأُخْرَى مثلهَا ".
َ حِين كسفت الشَّمْس ثَمَانِي رَكْعَات فِي أَربع سَجدَات ".
َ فَقَرَأَ بِسُورَة من الطول، وَركع خمس رَكْعَات، وَسجد سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ قَامَ الثَّانِيَة فَقَرَأَ سُورَة من الطول، وَركع خمس رَكْعَات، وَسجد سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ جلس كَمَا هُوَ مُسْتَقْبل الْقبْلَة يَدْعُو حَتَّى انجلى…
(كتاب [١١٥ / ا] صلاة الكسوف) · (باب تطويل السجود في صلاة الكسوف، وما جاء في تطويل الجلسة بين السجدتين)
لَا نسْمع لَهُ صَوتا، ثمَّ سجد بِنَا كأطول مَا سجد بِنَا فِي صَلَاة قطّ، لَا نسْمع لَهُ صَوتا، ثمَّ فعل فِي الرَّكْعَة الْأُخْرَى مثل ذَلِك، فَوَافَقَ تجلي الشَّمْس جُلُوسه فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة، ثمَّ سلم ثمَّ قَامَ…
٣٠٣٨ - وَرَوَى التِّرْمِذِيّ مِنْهُ: " لَا نسْمع لَهُ صَوتا " وَإِسْنَاده إِسْنَاد أبي دَاوُد.
٣٠٣٩ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن صَحِيح ". التنومة، بمثناة فَوق مَفْتُوحَة، ثمَّ نون مُشَدّدَة، وَهِي نبت فِيهِ [١١٧ / ب] سَواد.
٣٠٤٠ - وَفِي رِوَايَة: " كسفت الشَّمْس حَتَّى بَدَت النُّجُوم " [١٣١ / ب] .
٣٠٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: " كسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ، فَقَامَ فَصَلى للنَّاس، فَأطَال الْقيام، ثمَّ ركع فَأطَال الرُّكُوع، ثمَّ قَامَ فَأطَال الْقيام، وَهُوَ دون الْقيام الأول، ثمَّ ركع وَهُوَ د…
٣٠٤٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي ﵄، قَالَ: " انكسفت الشَّمْس فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ إِلَى الصَّلَاة، وَقَامَ الَّذين مَعَه، فَقَامَ فَأطَال الْقيام، ثمَّ ركع فَأطَال الرُّكُوع، ثمَّ رفع رَأسه، وَسجد فَأطَال ا…
السابق
٤١ / ٥٣
التالي