جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 42 of 53
(كتاب [١١٥ / ا] صلاة الكسوف) · (باب تطويل السجود في صلاة الكسوف، وما جاء في تطويل الجلسة بين السجدتين)
٣٠٤٣ - وَلَفظ أبي دَاوُد: " فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ فَلم يكد يرْكَع ثمَّ ركع، فَلم يكد يرفع ثمَّ رفع، فَلم يكد يسْجد ثمَّ سجد، فَلم يكد يرفع ثمَّ رفع، فَلم يكد يسْجد ثمَّ
(كتاب [١١٥ / ا] صلاة الكسوف) · (باب الجهر بالقراءة في كسوف القمر، والاسرار في كسوف الشمس)
خلاف.
٣٠٤٤ - وَرَوَاهُ الْحَاكِم من طَرِيق آخر صَحِيح.
٣٠٤٥ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح ".
٣٠٤٦ - فِيهِ، حَدِيث سَمُرَة فِي الْبَاب قبله.
٣٠٤٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂: " أَن النَّبِي ﷺ َ جهر فِي صَلَاة الخسوف بقرَاءَته " مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظِهِ. (بَاب الْخطْبَة بعد صَلَاة الكسوفين، والحث فِيهَا عَلَى الدُّعَاء، وَالذكر، وَالِاسْتِغْفَار، وَالصَّدَََقَة، وَا…
٣٠٤٨ - فِيهِ، الْأَحَادِيث السَّابِقَة.
(كتاب [١١٥ / ا] صلاة الكسوف) · (باب)
إِنَّمَا هَذِه الْآيَات يخوف الله بهَا، فَإِذا رأيتموها فصلوا كأحدث صَلَاة صليتموها من الْمَكْتُوبَة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
هُوَ ثَابت عَنهُ ".
التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن ".
(كتاب الاستسقاء) · (باب سوال الناس الامام ان يستسقي بهم اذا قحطوا [١١٨ / ب] )
َ فَقَالَ: هَلَكت الْمَوَاشِي، وتقطعت السبل، فَدَعَا فمطرنا من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة، ثمَّ جَاءَ فَقَالَ: تهدمت الْبيُوت، وتقطعت السبل، وَهَلَكت الْمَوَاشِي، فَقَالَ:
(كتاب الاستسقاء) · (باب الخروج الى المصلى للاستسقاء بالصلاة وادابه)
٣٠٧١ - ثمَّ قَالَ: " هَذَا حَدِيث إِسْنَاده جيد ". الإبان، بِكَسْر الْهمزَة، وَتَشْديد الْمُوَحدَة، وَهُوَ الْوَقْت.
٣٠٧٢ - عَن عبد الله بن زيد بن عَاصِم الْمَازِني ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ خرج إِلَى الْمُصَلى فَاسْتَسْقَى، واستقبل الْقبْلَة، وقلب رِدَاءَهُ، وَصَلى رَكْعَتَيْنِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٠٧٣ - وَفِي رِوَايَات لَهما: " وحول رِدَاءَهُ ".
٣٠٧٤ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " وَأَنه لما أَرَادَ أَن يَدْعُو اسْتقْبل الْقبْلَة، وحول رِدَاءَهُ " [١٣٤ / أ] .
٣٠٧٥ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " فَجعل إِلَى النَّاس ظَهره يَدْعُو الله تَعَالَى، واستقبل الْقبْلَة، وحول رِدَاءَهُ، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ".
٣٠٧٦ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " فَقَامَ فَدَعَا الله قَائِما، ثمَّ توجه قبل الْقبْلَة، وحوَّل رِدَاءَهُ، فأُسقوا ".
٣٠٧٧ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " فَتوجه إِلَى الْقبْلَة يَدْعُو، وحوَّل رِدَاءَهُ، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جهر فيهمَا بِالْقِرَاءَةِ ".
التِّرْمِذِيّ: " حسن ". وَقَوله: " حَتَّى " بمثناة فَوق. ٣٠٨٠ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، وَغَيره من رِوَايَة أنس، وَقَالَ: " دَعْوَة الْوَالِد، والصائم، وَالْمُسَافر ".
تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا الرُّسُل كلوا من الطَّيِّبَات وَاعْمَلُوا صَالحا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عليم﴾ ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كلوا من طَيّبَات مَا رزقناكم﴾ ، ثمَّ ذكر الرجل يُطِيل السّفر، أَشْعَث أ…
تُعرض الْأَعْمَال فِي كل اثْنَيْنِ وخميس، فَيغْفر الله لكل امْرِئ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا، إِلَّا امْرأ كَانَت بَينه وَبَين أَخِيه شَحْنَاء، فَيَقُول: اتْرُكُوا هذَيْن حَتَّى يصطلحا " رَوَاهُ مُسلم.
ابغوني الضُّعَفَاء [١٢٠ / أ] فَإِنَّمَا تُرزقون، وتُنصرون بضعفائكم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن. وَعَن سعد بن أبي وَقاص، نَحوه مَرْفُوعا:
٣٠٨٤ - رَوَاهُ البُخَارِيّ مُرْسلا،
٣٠٨٥ - وَالْبرْقَانِي فِي " صَحِيحه " مُتَّصِلا.
٣٠٨٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " خرج رَسُول الله ﷺ َ فِي
٣٠٨٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " هُوَ حسن صَحِيح ".
٣٠٨٨ - وَفِي رِوَايَته: " وَصَلى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيد " وَزَاد: " متخشِّعا ".
٣٠٨٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " خرج نَبِي من الْأَنْبِيَاء يَسْتَسْقِي، فَإِذا هُوَ بنملة رَافِعَة بعض قَوَائِمهَا (الْأَرْبَع) إِلَى السَّمَاء، فَقَالَ: ارْجعُوا، فقد استُجيب لكم، من أجل شَأْن النمل…
٣٠٩٠ - وَقَالَ: " صَحِيح الْإِسْنَاد ".
٣٠٩١ - مِنْهُ، حَدِيث: " مهلا عَن الله، مهلا، فَإِنَّهُ لَوْلَا شباب خشَّع، وبهائم
(كتاب الاستسقاء) · (باب صفة صلاة الاستسقاء والخطبة)
٣٠٩٢ - حَدِيث عَائِشَة،
٣٠٩٣ - وَعبد الله بن زيد،
٣٠٩٤ - وَابْن عَبَّاس.
٣٠٩٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: " خرج رَسُول الله ﷺ َ يَوْمًا يَسْتَسْقِي فَصَلى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، بِلَا أَذَان وَلَا إِقَامَة، ثمَّ خطب ودعا الله ﷿، وحوَّل وَجهه نَحْو الْقبْلَة رَافعا يَدَيْهِ، ثمَّ قلب رِدَاءَه…
٣٠٩٦ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " تفرد بِهِ النُّعْمَان بن رَاشد " والنعمان مُضْطَرب الحَدِيث، كثير الْغَلَط.
٣٠٩٧ - وَعَن أبي إِسْحَاق، قَالَ: " خرج عبد الله بن يزِيد الْأنْصَارِيّ، وَخرج مَعَه الْبَراء بن عَازِب، وَزيد بن أَرقم، فَاسْتَسْقَى فَقَامَ لَهُم عَلَى رجلَيْهِ عَلَى غير مِنْبَر، فَاسْتَغْفر، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ …
٣٠٩٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، أَنه سُئل عَن سنّة الاسْتِسْقَاء. فَقَالَ: " سنّة الاسْتِسْقَاء سنّة الصَّلَاة [١٢٠ / ب] فِي الْعِيدَيْنِ، إِلَّا أَن رَسُول الله ﷺ َ قلب رِدَاءَهُ، فَجعل يَمِينه عَلَى يسَاره، ويساره عَلَى ي…
٣٠٩٩ - وَقَالَ: " فِي إِسْنَاده مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز، وَهُوَ غير قوي ". قَالَ: لكنه يقوى بِمَا قبله من الشواهد.
٣١٠٠ - وَعَن عبد الله بن زيد ﵁، قَالَ: " استسقى رَسُول الله ﷺ َ وَعَلِيهِ خميصة سَوْدَاء فَأَرَادَ أَن يَأْخُذ بأسفلها، فَيَجْعَلهُ أَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثقلت قَلبهَا عَلَى عَاتِقه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، …
٣١٠١ - قَالَ الْحَاكِم: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ".
٣١٠٢ - وَفِي رِوَايَة الإِمَام أَحْمد: " وتحوّل النَّاس مَعَه ".
(كتاب الاستسقاء) · (باب رفع الامام والناس ايديهم في دعاء الاستسقاء رفعا بليغا لا يجاوز الراس)
٣١٠٣ - سبق فِيهِ حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي الْبَاب قبله.
٣١٠٤ - وحديثا أنس،
٣١٠٥ - وَعَائِشَة فِي الْبَاب الأول.
٣١٠٦ - وَعَن أنس ﵁: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يرفع يَدَيْهِ فِي شَيْء من دُعَائِهِ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاء، وَإنَّهُ يرفع حَتَّى يُرى بَيَاض إبطَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. قلت: فِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَنه ﷺ َ رفع يَدَيْ…
َ يَسْتَسْقِي عِنْد أَحْجَار الزَّيْت قَائِما يَدْعُو يَسْتَسْقِي رَافعا يَدَيْهِ قِبَل وَجهه لَا يُجَاوز بهما رَأسه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح [١٣٥ / ب] .
(كتاب الاستسقاء) · (باب من ادعية الاستسقاء)
٣١٠٩ - سبق فِيهِ حَدِيث أنس،
٣١١٠ - وَحَدِيث عَائِشَة فِي الْبَاب الأول.
٣١١١ - وَعَن جَابر ﵁، قَالَ: أَتَت النَّبِي ﷺ َ بواكي فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً مريعاً، نَافِعًا غير ضار، عَاجلا غير آجل " فأطبقت عَلَيْهِم السَّمَاء. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. هَكَذَ…
٣١١٢ - وَفِي " معالم السّنَن " للخطابي: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يواكيء " بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاة المضمومة، وَآخره مَهْمُوز، قَالَ: " ومعنا متحاملاً عَلَى يَدَيْهِ إِذا رفعهما ومدّهما فِي الدُّعَاء ". وَهَذَا الَّذِي ادَّع…
السابق
٤٢ / ٥٣
التالي