جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 43 of 53
(كتاب الاستسقاء) · (باب من ادعية الاستسقاء)
٣١١٣ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي: " هوَازن " بدل " بواكي ".
(كتاب الاستسقاء) · (باب استحباب الاستسقاء باهل الصلاح)
اللَّهُمَّ عِبَادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحي بلدك الْمَيِّت " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن مُتَّصِلا.
٣١١٥ - وَرَوَاهُ مَالك فِي " الْمُوَطَّأ " مُرْسلا.
٣١١٦ - وَعَن الشّعبِيّ قَالَ: " خرج عمر بن الْخطاب ﵁ يَسْتَسْقِي فَلم يزدْ عَلَى الاسْتِغْفَار. فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَاك اسْتَسْقَيْت، فَقَالَ: لقد طلبت الْغَيْث بِمَجَادِيح السَّمَاء الَّتِي يسْتَنْزل بهَا الْمَطَر. ثم…
٣١١٧ - عَن أنس، أَن عمر بن الْخطاب ﵁ كَانَ إِذا قحطوا استسقى
(كتاب الاستسقاء) · (باب استسقاء اهل الخصب لاهل الجدب)
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نتوسل إِلَيْك بنبينا ﷺ َ فتسقينا، وَإِنَّا نتوسل إِلَيْك بعمّ نَبينَا فاسقنا، فيُسقون. رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٣١١٨ - واستسقى مُعَاوِيَة بِيَزِيد بن الْأسود،
الْمُؤمن لِلْمُؤمنِ كالبنيان يشد بعضه بَعْضًا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣١٢١ - وَعَن النُّعْمَان بن بشير ﵄، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مثل الْمُؤمنِينَ فِي توادهم وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الْجَسَد إِذا اشْتَكَى مِنْهُ عضوا تداعى لَهُ سَائِر الْجَسَد بالسهر والحمى " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣١٢٢ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ [١٢١ / ب] كَانَ يَقُول: " دَعْوَة الْمَرْء الْمُسلم لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب مستجابة، عِنْد رَأسه مَلَك موكَّل كلما دَعَا لِأَخِيهِ، قَالَ الموكَّل بِهِ: آمين، وَلَك ب…
(كتاب الاستسقاء) · (باب ما يقال عند نزول المطر وبعده، والتبرك به)
٣١٢٣ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁، إِن قُريْشًا أبطؤوا عَن الْإِسْلَام، فَدَعَا عَلَيْهِم النَّبِي ﷺ َ، فَأَخَذتهم سنة حَتَّى هَلَكُوا فِيهَا، وأكلوا الْميتَة وَالْعِظَام. فَجَاءَهُ أَبُو سُفْيَان فَقَالَ: يَا مُحَمَّد، جِئْت…
٣١٢٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " يُستجاب لأحدكم مَا لم يعْجل، يَقُول: قد دعوتُ رَبِّي فَلم يُستجب لي " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣١٢٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " لَا يزَال يُستجاب للْعَبد مَا لم يدْعُ بإثم أَو قطيعة رحم، مَا لم يستعجل " قيل: يَا رَسُول الله مَا الاستعجال؟ قَالَ: " يَقُول: قد دعوتُ، وَقد دعوتُ، فَلم أر يستجيب لي. فيستحسر عَن ذَلِك، …
٣١٢٦ - فِيهِ، حَدِيث أنس السَّابِق فِي الْبَاب الأول: " حَتَّى رَأَيْت الْمَطَر يتحادر عَلَى لحيته " [١٣٦ / ب] .
٣١٢٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا رَأَى الْمَطَر قَالَ: " صيِّبا نَافِعًا " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٣١٢٨ - وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: " اللَّهُمَّ سيْباً نَافِعًا " مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا. والسيْب: الْعَطاء. والصيِّب: الْمَطَر. وَقيل: الْمَطَر الشَّديد.
٣١٢٩ - وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ ﵁، قَالَ: صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الصُّبْح عَلَى إِثْر سَمَاء كَانَت من اللَّيْل، فَلَمَّا انْصَرف، أقبل عَلّي النَّاس، فَقَالَ: " أَتَدْرُونَ مَاذَا قَالَ ربكُم؟ " قَالُو…
٣١٣٠ - وَرَوَى مُسلم نَحوه من رِوَايَة ابْن عَبَّاس،
٣١٣١ - وَأبي هُرَيْرَة.
٣١٣٢ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ: أَصَابَنَا [وَنحن] مَعَ رَسُول الله ﷺ َ مطر فحسر رَسُول الله ﷺ َ ثَوْبه حَتَّى أَصَابَهُ من الْمَطَر. فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله، لم صنعت هَذَا؟ قَالَ: لِأَنَّهُ حَدِيث عهد بربه " رَوَاهُ مُسلم…
(كتاب الاستسقاء) · (باب الخوف عند هبوب الريح الشديدة، وما يقال عندها، وكراهة سبها، وكراهة سب الدهر)
٣١٣٣ - مِنْهُ، عَن أبي أُمَامَة عَن النَّبِي ﷺ َ: " تُفتح أَبْوَاب السَّمَاء، ويُستجاب الدُّعَاء فِي أَرْبَعَة مَوَاطِن: عِنْد التقاء الصُّفُوف، ونزول الْغَيْث، وَإِقَامَة الصَّلَاة، ورؤية الْكَعْبَة " رَوَاهُ الْبَيْهَق…
٣١٣٤ - وَعَن يزِيد بن الْهَاد، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا سَالَ السَّيْل، قَالَ: " اخْرُجُوا بِنَا إِلَى هَذَا الَّذِي جعله الله طهُورا، فنتطهر مِنْهُ، ويحمد الله عَلَيْهِ " هَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِي، وَالْبَيْهَقِيّ …
٣١٣٥ - عَن أنس ﵁، قَالَ: " كَانَت الرّيح الشَّدِيدَة إِذا هبّت عُرِف ذَلِك فِي وَجه النَّبِي ﷺ َ " رَوَاهُ البُخَارِيّ [١٣٧ / أ] .
٣١٣٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا كَانَ يَوْم الرّيح والغيم عُرف ذَلِك فِي وَجهه، وَأَقْبل وَأدبر، فَإِذا مطرَت سُرّ بِهِ، وَذهب عَنهُ ذَلِك، فَسَأَلته، فَقَالَ: " إِنِّي خشيت أَن يكون عذَابا سُ…
٣١٣٧ - وَفِي رِوَايَة: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا عصفت الرّيح، قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا، وَخير مَا فِيهَا، وَخير مَا أُرسلت بِهِ، وَأَعُوذ بك من شَرها، وَشر مَا فِيهَا [١٢٢ / ب] وَشر مَا أرْسلت بِهِ ". …
٣١٣٨ - وَفِي رِوَايَة قَالَت: مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ مستجمعاً ضَاحِكا حَتَّى أرَى مِنْهُ لهَواتِه، إِنَّمَا كَانَ يتبسم، وَكَانَ إِذا رَأَى غيما أَو ريحًا عُرف ذَلِك فِي وَجهه فَقَالَت: يَا رَسُول الله، أرَى النَّاس…
٣١٣٩ - وَعَن أبي بن كَعْب ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا تسبوا الرّيح، فَإِذا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك من خير هَذِه الرّيح، وَخير مَا فِيهَا، وَخير مَا أمرت بِهِ، ونعوذ بك من شَرّ …
٣١٤٠ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
الرّيح من روح الله تَأتي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذا رأيتموها فَلَا تسبوها، وسلوا الله خَيرهَا، واستعيذوا بِاللَّه من شَرها " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن. روح الله، بِفَتْح الرَّاء، مَعْنَاهُ: ر…
اللَّهُمَّ لقحا لَا عقيما " رَوَاهُ ابْن السّني بِإِسْنَاد صَحِيح.
َ: " قَالَ الله ﷿ يسب ابْن آدم الدَّهْر، وَأَنا الدَّهْر، بيَدي اللَّيْل وَالنَّهَار " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٣١٤٤ - وَفِي رِوَايَة: " يُؤْذِينِي ابْن آدم يسب الدَّهْر، وَأَنا الدَّهْر بيَدي الْأَمر، أقلب اللَّيْل وَالنَّهَار…
(كتاب الاستسقاء) · (باب)
َ: " نصرت بالصبا، وأهلكت عَاد بالدبور " مُتَّفق عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك وَلَا تُهْلِكنَا بِعَذَابِك، وَعَافنَا قبل ذَلِك " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف، من رِوَايَة الْحجَّاج بن أَرْطَأَة. ٣١٤٩ - وَحَدِيث النَّهْي عَن الْإِشَارَة إِلَى الْمَطَر،…
(كتاب الجنايز) · (باب استحباب الاكثار من ذكر الموت، والتاهب له)
تَعَالَى: ﴿كل نَفْس ذائقة الْمَوْت﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا تَدْرِي نَفْس مَاذَا تكسب غَدا وَمَا تَدْرِي نَفْس بِأَيّ أَرض تَمُوت إِن الله عليم خَبِير﴾ . وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وأنفقوا من مَا رزقناكم من قبل أَن يَأْتِي أح…
إخْوَانِي لمثل هَذَا الْيَوْم فأعدوا " رَوَاهُ ابْن ماجة وَغَيره، بِإِسْنَاد حسن [١٣٨ / ب] .
أعذر الله إِلَى امريء أخر أَجله حَتَّى بلغ سِتِّينَ سنة " أَي: لم يتْرك لَهُ عذرا. رَوَاهُ البُخَارِيّ.
َ: " خير النَّاس من طَال عمره، وَحسن عمله " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ٣١٦٤ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ".
(كتاب الجنايز) · (باب فضل الصبر على الامراض، والاحزان، والهموم، ونحوهما)
٣١٦٨ - وَفِيه حَدِيث أبي مَالك السَّابِق فِي كتاب " الطَّهَارَة ": " الطّهُور شطر الْإِيمَان " إِلَى قَوْله: " الصَّبْر ضِيَاء ".
٣١٦٩ - وَعَن أبي سعيد، وَأبي هُرَيْرَة ﵄، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " مَا يُصِيب الْمُسلم من نصب، وَلَا وصب، وَلَا هم، وَلَا حزن، وَلَا أَذَى، وَلَا غم، حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها، إِلَّا كفّر الله بهَا من خطاياه " مُتَّفق ع…
الله تَعَالَى: مَا لعبدي الْمُؤمن عِنْدِي جَزَاء إِذا قبضت صَفيه من أهل الدُّنْيَا، ثمَّ احتسبه إِلَّا الْجنَّة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
َ فَقَالَت: إِنِّي أصرع، وَإِنِّي أتكشف، فَادع الله لي. قَالَ: " إِن شِئْت صبرت وَلَك الْجنَّة، وَإِن شِئْت دَعَوْت الله أَن يعافيك " فَقَالَت: أَصْبِر. فَقَالَت: إِنِّي أتكشف، فَادع الله أَن لَا أتكشف، فَدَعَا لَهَا. مُ…
مَا يزَال الْبلَاء بِالْمُؤمنِ والمؤمنة فِي نَفسه، وَولده، وَمَاله، حَتَّى يلقى الله تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ٣١٧٨ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
َ: " يود أهل الْعَافِيَة يَوْم الْقِيَامَة أَن جُلُودهمْ قرضت بِالْمَقَارِيضِ مِمَّا يرَوْنَ من ثَوَاب أهل الْبلَاء " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف [١٣٩ / ب] . وَهَذَا الْبَاب وَاسع جدا. (وَمن ضعيفه)
من أُصِيب بمصيبة فليتعز بمصيبته بِي، فَإِنَّهُ لن يصاب أحد من أمتِي بأشد مِنْهَا " رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد ضَعِيف.
(كتاب الجنايز) · (باب كراهة سب الحمى، وكراهة تمني الموت لضر نزل به، لا لخوف فتنة في الدين)
تَعَالَى [١٢٥ / أ] : ﴿وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة﴾ .
٣١٨١ - وَعَن أُسَامَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا سَمِعْتُمْ الطَّاعُون بِأَرْض فَلَا تدخلوها، وَإِذا وَقع بِأَرْض وَأَنْتُم فِيهَا فَلَا تخْرجُوا مِنْهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣١٨٢ - وروياه من رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
٣١٨٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ عَن الطَّاعُون فَأَخْبرهَا: " أَنه كَانَ عذَابا يَبْعَثهُ الله عَلَى من يَشَاء، فَجعله الله رَحْمَة للْمُؤْمِنين، فَلَيْسَ من عبد يَقع فِي الطَّاعُون، فيمكث فِي بَ…
٣١٨٤ - عَن جَابر ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ دخل عَلَى أم السَّائِب، أَو أم
(كتاب الجنايز) · (باب ندب المريض الى ان يحسن ظنه بالله ﷿ فيرجو رحمته)
٣١٨٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " لَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت، إِمَّا محسنا فَلَعَلَّهُ يزْدَاد، وَإِمَّا مسيئا فَلَعَلَّهُ يستعتب " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ.
٣١٨٦ - وَلَفظ مُسلم: " لَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت وَلَا يدع بِهِ من قبل أَن يَأْتِيهِ، إِنَّه إِذا مَاتَ انْقَطع عمله، وَإنَّهُ لَا يزِيد الْمُؤمن عمره إِلَّا خيرا " [١٤٠ / أ] .
السابق
٤٣ / ٥٣
التالي