جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 53
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب السجود)
١٢٧٥ - وَعَن ثَابت، عَن أنس ﵁ قَالَ: " إِنِّي لَا آلو أَن أُصَلِّي بكم كَمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِنَا. قَالَ: فَكَانَ أنس يصنع شَيْئا لَا أَرَاكُم تصنعونه، كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع انتصب قَائِما حَتَ…
١٢٧٦ - سبقت الْأَحَادِيث فِي التَّكْبِير لَهُ، والطمأنينة فِيهِ، وَأَنه لَا يرفع الْيَد لَهُ، وَأَنه يكون بعد الِاعْتِدَال.
١٢٧٧ - وَعَن وَائِل بن حُجْر: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ إِذا سجد وضع رُكْبَتَيْهِ قبل يَدَيْهِ رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٢٧٨ - وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن ".
١٢٧٩ - وَقَالَ الْخطابِيّ: " هُوَ أثبت من حَدِيث تَقْدِيم الْيَدَيْنِ، وَهُوَ أرْفق بالمصلي وَأحسن فِي الشكل ".
١٢٨٠ - وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " قَالَ ابْن أبي دَاوُد: تفرد بِهِ شريك القَاضِي، وَشريك لَيْسَ بِقَوي فِي أَفْرَاده ".
١٢٨١ - وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: " قَالَ البُخَارِيّ، وَغَيره من الْمُتَقَدِّمين: هُوَ من أَفْرَاد شريك ".
١٢٨٢ - وَزَاد أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَة أُخْرَى ضَعِيفَة مُنْقَطِعَة: " وَإِذا نَهَضَ [نَهَضَ] عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَاعْتمد عَلَى فَخذه ".
فِي السُّجُود: " سبقت ركبتاه يَدَيْهِ " رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ، وَأَشَارَ إِلَى تَضْعِيفه.
إِذا سجد أحدكُم فَلَا [٤٣ / ب] يبرك كَمَا يبرك الْبَعِير، وليضع يَدَيْهِ قبل رُكْبَتَيْهِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد. ١٢٨٥ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁: " كُنَّا نضع ال…
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب اعضاء السجود)
أَبُو حَاتِم: " مُنكر الحَدِيث ".
١٢٨٨ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " أمرت أَن أَسجد عَلَى سَبْعَة أعظم: عَلَى الْجَبْهَة، وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنفه، وَالْيَدَيْنِ، والركبتين، وأطراف الْقَدَمَيْنِ، ولانكفت الثِّيَاب وَالشعر " مُتَّفق…
١٢٨٩ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " الْجَبْهَة، وَالْيَدَيْنِ والركبتين، وَالرّجلَيْنِ ".
١٢٩٠ - وَعَن الْعَبَّاس ﵁، أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " إِذا سجد العَبْد سجد مَعَه سَبْعَة آرَاب: وَجهه، وَكَفاهُ، وَركبَتَاهُ، وَقَدمَاهُ " رَوَاهُ مُسلم.
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب كشف الجبهة في السجود)
١٢٩١ - عَن زُهَيْر، عَن أبي إِسْحَاق، عَن سعيد بن وهب، عَن خبّاب ﵁، قَالَ: " أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ َ فشكونا إِلَيْهِ حر الرمضاء، فَلم يشكنا. قَالَ زُهَيْر: قلت لأبي إِسْحَاق، أَفِي الظّهْر؟ قَالَ: نعم. قلت: فِي تَعْجِي…
١٢٩٢ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: فَمَا أشكانا. وَقَالَ: " إِذا زَالَت الشَّمْس فصلوا ".
١٢٩٣ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد حسن: " شَكَوْنَا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ شدَّة الرمضاء فِي جباهنا، وأكفنا، فَلم يشكنا ".
١٢٩٤ - وَعَن أبي حُميد ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا سجد أمكن أَنفه
١٢٩٥ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
١٢٩٦ - وَعَن رِفَاعَة بن رَافع: أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ للمسيء صلَاته: " إِنَّهَا لَا تتمّ صَلَاة أحدكُم حَتَّى يسبغ الْوضُوء " وَذكر صفة الصَّلَاة إِلَى أَن قَالَ: " ثمَّ يكبِّر فليسجد، فَيمكن وَجهه "، وَرُبمَا قَالَ: " …
١٢٩٧ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: " جَبهته " بِلَا شكّ.
١٢٩٨ - مِنْهُ، حَدِيث جَابر: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ سجد بِأَعْلَى جَبهته عَلَى قُصاص
يسْتَطع أَحَدنَا أَن يُمكن جَبهته من الأَرْض بسط ثَوْبه فَصَلى عَلَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ] .
١٣٠٢ - وَعَن الْحسن: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ يَسْجُدُونَ وأيديهم فِي ثِيَابهمْ، وَيسْجد الرجل عَلَى عمَامَته " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ. قَالَ أَصْحَابنَا: هُوَ مَحْمُول عَلَى السُّجُود عَلَيْهَا مَعَ بعض الْجَبْهَ…
١٣٠٣ - مِنْهُ، حَدِيث ابْن عَبَّاس: " أَنه رَأَى النَّبِي ﷺ َ فِي يَوْم مطير، يَتَّقِي الطين
إِذا صَلَّى فرَّج بَين يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو بَيَاض إبطَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
َ: " اعتدلوا فِي السُّجُود، وَلَا يبسط أحدكُم ذِرَاعَيْهِ انبساط الْكَلْب " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٣١٠ - وَعَن مَيْمُونَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سجد لَو شَاءَت بهمة أَن تمر بَين يَدَيْهِ لمرت " رَوَاهُ مُسلم.
١٣١١ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سجد خوَّى بيدَيْهِ - تَعْنِي جنَّح - حَتَّى يُرى وضح إبطَيْهِ من وَرَائه، وَإِذا قعد اطْمَأَن عَلَى فَخذه الْيُسْرَى ".
١٣١٢ - وَفِي رِوَايَة: " جافى "، بدل: " خوَّى " وَهُوَ مُفَسّر لَهُ [٤٤ / ب] .
إِذا سجدتّ فضع كفَّيك، وارفع مرفقيك " رَوَاهُ مُسلم.
١٣١٤ - وَعنهُ: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا سجد جخَّ " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٣١٥ - وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ: " جخى " [٥٢ / ب] .
١٣١٦ - قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره: " مَعْنَى اللَّفْظَيْنِ وَاحِد، وَهُوَ التخوية والمجافاة فِي السُّجُود ".
١٣١٧ - وَعَن أَحْمَر، بالراء، ابْن جُزْء، الصَّحَابِيّ ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا سجد جافى عضديه عَن جَنْبَيْهِ حَتَّى نأوي لَهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح. نأوي، بنُون ثمَّ همزَة، أ…
١٣١٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " فقدتّ رَسُول الله ﷺ َ، فَذكرت الحَدِيث. وَفِيه: " وَقعت يَدي عَلَى بطن قَدَمَيْهِ، وهما منصوبتان " رَوَاهُ مُسلم.
ابْن عجلَان - أحد رُوَاته -: " وَذَلِكَ بِأَن يضع مرفقيه عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِذا أَطَالَ السُّجُود، وأعيا ". ١٣٢٣ - وَعَن أبي إِسْحَاق قَالَ: " وصف لنا الْبَراء فَوضع يَدَيْهِ، وَاعْتمد عَلَى
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب اذكار السجود، والدعاء فيه وتطويله)
١٣٢٤ - مِنْهُ، حَدِيث عَائِشَة رفعته: " كَانَ إِذا سجد وضع أَصَابِعه تجاه الْقبْلَة ". سبق فِي بَاب " جَامع صفة الصَّلَاة ".
١٣٢٥ - حَدِيث عَلّي،
١٣٢٦ - وَحُذَيْفَة.
١٣٢٧ - وَسبق مُعظم أذكاره فِي أَبْوَاب " الرُّكُوع ".
١٣٢٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يَقُول فِي سُجُوده: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي كُله دقه وجله، وأوله وَآخره، وعلانيته وسره " رَوَاهُ مُسلم [٥٣ / أ] .
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عُقُوبَتك، وَأَعُوذ بك مِنْك، لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك، أَنْت كَمَا أثنيت عَلَى نَفسك " رَوَاهُ مُسلم.
فحزرنا فِي رُكُوعه عشر تسبيحات، وَفِي سُجُوده عشر تسبيحات " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن.
َ فِي صلَاته
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب الجلوس بين السجدتين مفترشا، والتكبير له، والطمانينة فيه، والذكر)
١٣٣٣ - مُعظم أَحَادِيثه سبقت فِي بَاب " جَامع صفة الصَّلَاة ".
١٣٣٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄: أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، وَعَافنِي، واهدني، وارزقني " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَآخَرُونَ بِإِسْنَاد حسن.
١٣٣٥ - قَالَ الْحَاكِم: " هُوَ صَحِيح الْإِسْنَاد ".
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب ما جاء في الاقعاء فيه)
إِذا صَلَّى، فَرَكَعَ، وَإِذا " ثمَّ ذكر مثل الرِّوَايَة، وَهِي مفسرة لَهَا.
لَا تُقْع بَين السَّجْدَتَيْنِ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٣٤٤ - وَقَالَ: " لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث الْحَارِث، عَن عَلّي، والْحَارث ضَعِيف باتفاقهم ".
السابق
١٧ / ٥٣
التالي