جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
خلاصة الأحكام
خلاصة الأحكام
المدوَّنة · ٢,٦٢٣ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 53
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب السورة في المغرب)
١٢٠٦ - وَعَن سعد ﵁ قَالَ: " أما أَنا فأمد فِي الْأَوليين، وأحذف فِي الْأُخْرَيَيْنِ، وَمَا آلو مَا اقتديت بِهِ من صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٢٠٧ - وَفِي رِوَايَة: " وأخف فِي الْأُخْرَيَيْنِ ".
١٢٠٨ - وَعَن الْبَراء ﵁: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِنَا الظّهْر، فنسمع مِنْهُ الْآيَة بعد الْآيَات من سُورَة (لُقْمَان) و (الذاريات) " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد حسن.
َ [٤٠ / أ] يقْرَأ ب (وَالطور) فِي الْمغرب " مُتَّفق عَلَيْهِ.
ابْن أبي مليكَة: " هما الْأَعْرَاف، والمائدة " [٤٩ / ب] .
َ يقْرَأ فِيهَا بأطول الطوليين ﴿المص﴾ ".
مَا صليت وَرَاء أحد
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب السورة في العشاء)
سُلَيْمَان: كَانَ يُطِيل الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الظّهْر، ويخفف الْأُخْرَيَيْنِ، ويخفف الْعَصْر، وَيقْرَأ فِي الْمغرب بقصار الْمفصل، وَيقْرَأ فِي الْعشَاء بوسط الْمفصل، وَيقْرَأ فِي الصُّبْح بطوال الْمفصل " رَوَاهُ…
[٤٠ / ب] لِمعَاذ حِين طوّل
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب سورة الصبح)
إِذا أممت بِالنَّاسِ فاقرأ ب ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ و ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ و ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ و ﴿وَاللَّيْل إِذا يغشى﴾ " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه لمُسلم.
١٢١٩ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يقْرَأ فِي الْعشَاء الْآخِرَة ب ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ وَنَحْوهَا من السُّور " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: " حسن [٥٠ / أ] .
١٢٢٠ - أَبُو بَرزَة ﵁ قَالَ: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي الصُّبْح فَيَنْصَرِف الرجل فَيعرف جليسه، وَكَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، أَو إِحْدَاهمَا مَا بَين السِّتين إِلَى المئة " مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه لرِوَايَة لل…
١٢٢١ - وَسَائِر رواياته، وَرِوَايَات مُسلم: " يقْرَأ فِي الْفجْر مَا بَين السِّتين إِلَى المئة ".
١٢٢٢ - وَعَن عبد الله بن السَّائِب ﵁ قَالَ: " صَلَّى لنا النَّبِي ﷺ َ الصُّبْح بِمَكَّة، فَاسْتَفْتَحَ سُورَة (الْمُؤمنِينَ) حَتَّى جَاءَ ذكر مُوسَى، وَهَارُون، أَو ذكر عِيسَى أخذت النَّبِي ﷺ َ سعلة فَرَكَعَ " رَوَاهُ مُ…
١٢٢٣ - وَعَن قُطْبَة بن مَالك: " أَنه صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ َ الصُّبْح فَقَرَأَ فِي أول رَكْعَة ﴿وَالنَّخْل باسقات لَهَا طلع نضيد﴾ وَرُبمَا قَالَ: (ق) " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٢٤ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵄: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي الْفجْر بقاف (والقرءان الْمجِيد) وَكَانَ صلَاته بعد تَخْفِيفًا " رَوَاهُ مُسلم.
َ يقْرَأ فِي الْفجْر يَوْم الْجُمُعَة (آلم تَنْزِيل السَّجْدَة) و (هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَان) " مُتَّفق عَلَيْهِ.
من رِوَايَة ابْن عَبَّاس.
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب جواز تكرير السورة في الصلاة الواحدة والجمع بين سور في ركعة [٤١ / ا] )
١٢٢٩ - فِيهِ حَدِيث معَاذ بن عبد الله فِي الْبَاب قبله.
١٢٣٠ - وَحَدِيث حُذَيْفَة السَّابِق فِي بَاب " جَامع صفة الصَّلَاة " فِي الْجمع بَين الْبَقَرَة، وَالنِّسَاء، وَآل عمرَان فِي رَكْعَة.
١٢٣١ - وَعَن أبي وَائِل قَالَ: " جَاءَ رجل إِلَى ابْن مَسْعُود، فَقَالَ: قَرَأت [٥٠ / ب] الْمفصل فِي اللَّيْلَة فِي رَكْعَة، فَقَالَ ابْن مَسْعُود: هذَّاً كهذِّ الشعْر؟ لقد عرفت النَّظَائِر الَّتِي كَانَ رَسُول الله ﷺ َ …
١٢٣٢ - وَعَن نَافِع: " أَن ابْن عمر كَانَ يقْرَأ أَحْيَانًا بالسورتين وَالثَّلَاث فِي الرَّكْعَة الْوَاحِدَة من الْمفصل فِي صَلَاة الْفَرِيضَة " صَحِيح رَوَاهُ مَالك فِي " الْمُوَطَّأ " عَن نَافِع.
١٢٣٣ - وَصَحَّ عَن أنس: أَن رجلا من الْأَنْصَار كَانَ يؤمهم فِي مَسْجِد قبَاء، فَكَانَ كلما افْتتح سُورَة يقْرَأ بهَا لَهُم فِي الصَّلَاة افْتتح ب ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ حَتَّى
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب ما يجهر فيه بالقراءة، وما يسر من الفرايض والنوافل)
َ بِاللَّيْلِ يرفع طورا، ويخفض طورا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن.
ذَلِك قد كَانَ يَفْعَله، رُبمَا جهر وَرُبمَا أسر " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب الركوع واذكاره وادابه)
١٢٤٣ - مِنْهُ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه: " من جهر بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاة النَّهَار فارموه بالبعر، وَيَقُول: إِن صَلَاة النَّهَار عجماء " بَاطِل لَا أصل لَهُ.
١٢٤٤ - سبقت الْأَحَادِيث فِي التَّكْبِير لَهُ، وَرفع الْيَدَيْنِ فِيهِ، والطمأنينة.
١٢٤٥ - وَحَدِيث أبي حميد فِي أَنه لَا يصوب رَأسه وَلَا يقنعه وَيَضَع يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَيفرق أَصَابِعه، ويجافي مرفقيه [٥١ / ب] .
١٢٤٦ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁: " أَنه رَأَى رجلا لَا يتم الرُّكُوع وَالسُّجُود. فَقَالَ: مَا صليت، وَلَو مت مت عَلَى غير الْفطْرَة الَّتِي فطر الله تَعَالَى مُحَمَّدًا ﷺ َ " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٢٤٧ - وَعَن أبي مَسْعُود البدري الْأنْصَارِيّ، عقبَة بن عَمْرو، ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا تجزيء صَلَاة الرجل حَتَّى يُقيم ظَهره فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٢٤٨ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
١٢٤٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فِي رُكُوعه وَسُجُوده: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبنَا وَبِحَمْدِك، اللَّهُمَّ اغْفِر لي ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
فِي سُجُوده مثل ذَلِك " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٢٥٥ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ: لما نزلت ﴿فسبح باسم رَبك الْعَظِيم﴾ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ " اجْعَلُوهَا فِي ركوعكم "، فَلَمَّا نزلت ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ قَالَ: " اجْعَلُوهَا فِي سُجُودكُمْ " رَوَاهُ أَبُو دَاو…
١٢٥٦ -[زَاد أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَة أُخْرَى ضَعِيفَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا
١٢٥٩ - وَحَدِيث حُذَيْفَة: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يَقُول فِي رُكُوعه: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا، وَفِي سُجُوده سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ، ثَلَاثًا ".
١٢٦٠ - فِيهِ حَدِيث أبي حميد السَّابِق، وَقَوله: " فَإِذا ركع أمكن يَدَيْهِ من رُكْبَتَيْهِ ".
١٢٦١ - وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: " إِذا ركع أحدكُم فليفرش ذِرَاعَيْهِ فَخذيهِ، وليطبق بَين كفيه، فلكأني أنظر إِلَى اخْتِلَاف أَصَابِع رَسُول الله ﷺ َ " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٦٢ - وَعَن مُصعب بن سعد بن أبي وَقاص قَالَ: " صليت إِلَى جنب أبي [٤٢ / ب] فطبقت بَين كفي، ثمَّ وضعتهما بَين فَخذي فنهاني أبي وَقَالَ: كُنَّا نفعله فنهينا عَنهُ، وأمرنا أَن نضع الْأَيْدِي عَلَى الركب " مُتَّفق عَلَيْهِ.
إِن الركب سنت لكم، فَخُذُوا بالركب " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ.
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب رفع الراس من الركوع، والاعتدال بعده)
صَحِيح ".
١٢٦٥ - عَن عَلّي ﵄ قَالَ: " نهاني رَسُول الله ﷺ َ عَن قِرَاءَة الْقُرْآن، وَأَنا رَاكِع أَو ساجد " رَوَاهُ مُسلم.
١٢٦٦ - وَفِي رِوَايَة: " وَلَا أَقُول نهاكم ".
١٢٦٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: كشف رَسُول الله ﷺ َ الستارة، وَالنَّاس صُفُوف خلف أبي بكر ﵁ فَقَالَ: " يَا أَيهَا النَّاس، إِنَّه لم يبْق من مُبَشِّرَات النُّبُوَّة إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَة يَرَاهَا الْمُسلم، أَو…
١٢٦٨ - فِيهِ حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمُتَّفق عَلَيْهِ، السَّابِق فِي " جَامع صفة الصَّلَاة " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " سمع الله لمن حَمده، حِين يرفع صلبه من الرُّكُوع، ثمَّ يَقُول وَهُوَ قَائِم: رَبنَا وَلَك الْحَم…
١٢٦٩ - وَعَن عبد الله بن أبي أَوْفَى ﵄: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ: سمع الله لمن حَمده، اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد، ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض، وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد، اللَّهُمَ…
١٢٧٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ: اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات وَالْأَرْض، وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد، أهل الثَّنَاء وَالْمجد، أَحَق مَا ق…
الإِمَام: سمع الله لمن حَمده، فَقولُوا: رَبنَا لَك الْحَمد " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٢٧٣ - وَعَن رِفَاعَة بن رَافع ﵄: كُنَّا نصلي وَرَاء النَّبِي ﷺ َ فَلَمَّا
(كتاب مواضع الصلاة وما يصلى عليه وفيه، وتجنب النجاسة) · (باب السجود)
رجل وَرَاءه: رَبنَا وَلَك الْحَمد، حمداً كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " من الْمُتَكَلّم؟ " قَالَ: أَنا. قَالَ: " رَأَيْت بضعَة وَثَلَاثِينَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يَكْتُبهَا أول " رَوَاهُ البُخَارِ…
السابق
١٦ / ٥٣
التالي