خلاصة الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أشبه صلاة ب رسول الله ﷺ من فلان
سُلَيْمَان: كَانَ يُطِيل الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين من الظّهْر، ويخفف الْأُخْرَيَيْنِ، ويخفف الْعَصْر، وَيقْرَأ فِي الْمغرب بقصار الْمفصل، وَيقْرَأ فِي الْعشَاء بوسط الْمفصل، وَيقْرَأ فِي الصُّبْح بطوال الْمفصل " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن. ١٢١٦ - وَعَن أبي عبد الله الصنَابحِي التَّابِعِيّ: " أَنه صَلَّى وَرَاء أبي بكر الصّديق ﵁ الْمغرب فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوليين بِأم الْقُرْآن، وَسورَة سُورَة من قصار الْمفصل، ثمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَة الثَّالِثَة فدنوت مِنْهُ حَتَّى إِن ثِيَابِي لتكاد تمس ثِيَابه، فَسَمعته قَرَأَ بِأم الْقُرْآن، وَهَذِه الْآيَة: ﴿رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا وهب لنا من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب﴾ " رَوَاهُ " الْمُوَطَّأ " بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيح.